IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





2 الصفحات V   1 2 >  
Reply to this topicStart new topic
> القسام تكشف عن اسماء قادتها العسكريين السريين
أسامة الكباريتي
المشاركة Sep 3 2005, 12:59 PM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



كتائب القسام تكشف عن اسماء قادتها العسكريين السريين


Saturday ,03 September - 2005

user posted image


غزة-دنيا الوطن
كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس) عن أسماء قادتها العسكريين.
وأدلى هؤلاء بأحاديث لصحيفة صدرت بحجم نصفي، حملت اسم (فجر الانتصار) وزعت امس في الضفة والقطاع.
وقال المكتب الإعلامي لكتائب القسام الذي أصدر الصحيفة ان الهدف منها معالجة "الهروب الصهيوني من القطاع وشمال الضفة، ووضحنا دور كتائب الشهيد عز الدين القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية في دحر الغزاة الصهاينة".

(السنوار)

وقالت كتائب القسام بان قائد لواء خان يونس فيها محمد إبراهيم حسن السنوار (30) عاما، وكنيته (أبو إبراهيم)، وانه أمضى في السجون الإسرائيلية 9 شهور، واعتقل لدى السلطة الفلسطينية لمدة 3 سنوات، وتعرض لثلاث محاولات اغتيال، كانت الأولى بالقنص من برج عسكري باتجاه بيته، والثانية بوضع كاميرا في مقبرة خان يونس على شكل جدار مقابل بيته وتم كشفها، والثالثة قصف بيته من طائرات F16 بصاروخين وزن كل صاروخ 250 كيلوغراما.

واعتبر السنوار الانسحاب من القطاع أحد أهم الإنجازات للمقاومة، وتحدث عن حياته كمطارد قائلا "تعتبر حياة المطاردة حياة مختلفة كليا عن الحياة التي يعيشها المجاهد قبل ذلك، حيث يجب عليه أن يتأقلم على حياة العزلة عن العالم الخارجي وإيجاد البدائل لملء وقت الفراغ، ومن هنا يضع لنفسه برنامجا يوميا يبدأ بالعبادات وينتهي بالإعدادات، أما في جانب الاحتياطات الأمنية فكانت كل حركة يجب أن تكون محسوبة قبل بدايتها، وذلك على صعيد التنقل أو ركوب السيارات، أما أثناء التواجد في البيوت أو غيرها فيكون هناك تقسيم لأوقات النوم والحراسات لمعرفة ما يجري حولك باستمرار".

وعن دور العملاء في عمليات الاغتيال قال السنوار "لا شك أن هذا الموضوع كان من أكثر المواضيع صعوبة وخطورة حيث إن معظم محاولات الاغتيال وحسب المعطيات الميدانية والمعلوماتية كانت تشير إلى أن عملاء على الأرض هم أصحاب اللمسات الأخيرة في محاولات الاغتيال.. ودور كتائب القسام في هذا الموضوع لم يصل إلى الحد الأدنى من المطلوب من التعاطي في هذا الموضوع لأن الإشكالية في ذلك كانت السلطة، تحت حجة وذريعة أن هناك سلطة واحدة مع العلم أن أكثر تنظيم قدم شهداء عن طريق الاغتيالات والتصفيات هو حركة حماس وكتائب القسام".

(أبو شمالة)

أما قائد لواء جنوب القطاع، فقالت القسام انه محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة (31) عاما، وكنيته أبو خليل، وامضى في سجون الاحتلال 9 أشهر، اما في سجون السلطة الفلسطينية فأمضى 3 سنوات ونصف.

وتعرض لعملية اغتيال واحدة، وتحدث أبو شمالة عن عمليات الأنفاق التي وصفت بالنوعية ضد القوات الإسرائيلية في القطاع قائلا "بدأت فكرة العمل بهذه الطريقة حينما أصبح الأعداء محصنين في حصونهم المنيعة في مواقعهم ودباباتهم وتعسر على المجاهدين في كثير من الأحيان الوصول إليهم، واستطاعت كتائب القسام أن تفكر وتجد طريقا للوصول إلى أسفلهم عبر حفر النفق يوصل إلى مكان تجمعهم وزرعه بالمتفجرات وتدميره تدميرا كاملا وقد كانت بداية هذا العمل في حفر نفق طويل يبلغ طوله حوالي 150 مترا من تحت موقع بوابة صلاح الدين والمسمى عندهم موقع ترميد وزرع كمية كبيرة من المتفجرات وتدمير الموقع على من كان بداخله من جنود الاحتلال وهذه كانت البداية حيث أقدم المجاهدون من أبناء كتائب القسام بالعمل لأول مرة بهذا الأسلوب واستطاعوا أن يصلوا إلى أسفل الموقع رغم كل المشاق والمتاعب والسرية المطلقة طوال فترة العمل وإلحاق الهزيمة بالعدو الصهيوني وبث روح الفزع في نفوس جنوده وقادة أركانه والذين تكلموا كثيرا عما ألم به من هزيمة نكراء والاعتراف بعزيمة حماس التي لا تقهر والتي دائما هي صاحبة الابتكار. وقد تم تسمية المجموعة العاملة يومها بوحدة مكافحة الإرهاب القسامية".

(الغندور وسعد)

أحمد ناجي الغندور هو قائد لواء مدينة غزة، وكنيته (أبو انس) أمضى في السجون الإسرائيلية 6 سنوات، وفي سجون السلطة 5 سنوات، وتعرض لمحاولة اغتيال في أيلول 2002.

تحدث عن مقاومة الاجتياحات الإسرائيلية العديدة لمدينة غزة وعن سلاح كتائب القسام الذي استخدمته في مواجهة الاجتياحات قال الغندور "استخدمت كتائب القسام كل ما استطاعت الحصول عليه من سلاح فبدأت بالتربية الجهادية بشتى أنواعها ثم بما تيسر بداية من الحجر والملتوف والبنادق والرصاص والقنابل ثم منّ الله علينا بالمهندسين الذين وفقهم الله في صناعة المتفجرات والتي هي بعد الله سبحانه وتعالى وقود لكل المقاومين والمجاهدين والتي أصبحت سلاح رعب وردع للمحتلين فكانت العبوات بشتى أنواعها، الأرضية والجانبية الموجهة وللأفراد وكانت الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة وكانت صواريخ القسام التي أنزلت الرعب في قلوب الصهاينة وكانت الصواريخ المضادة للدروع منها البتار ومنها الياسين الذي جعل المحتلين يفكرون ألف مرة في أي اجتياح بل أصبحوا يفكرون بالانسحاب".

ويتولى قيادة لواء مدينة غزة أيضا رائد سعيد حسين سعد 33 عاما، وكنيته أبو معاذ، وامضى في سجون الاحتلال 15 شهرا، وفي سجون السلطة 4 سنوات، ونجا من محاولة اغتيال.

وتحدث عن قيادته لما سماها وحدات المرابطين، وهي عبارة عن مجموعات ترابط ليلاً في مواقع التماس مع جنود الاحتلال.
وقال ان مهمة هذه الوحدات "هي حماية الثغور من العدو فهم يشكلون بمجموعات صغيرة منتشرة في كل مناطق الاحتكاك مع العدو، يرقبون تحركاته، ويمدون قيادتهم بذلك أولاًَ بأول، وعند حدوث اجتياح أو توغل يتصدون له بكل عزم وقوة ويتسابقون على الموت من أجل حياة غيرهم".

الجعبري

ولأول مرة تنشر مقابلة مع احمد سعيد الجعبري الذي يعتبر احد أبرز قادة كتائب القسام، وعمره 35 عاما، أمضى في سجون الاحتلال 13 شهرا، وفي سجون السلطة اعتقل لمدة عامين، وفشلت سلطات الاحتلال باغتياله، ولكن قتل أقرباء له في تلك العملية.
وتحدث الجعبري عما اسماه سلاح "خطف جنود صهاينة" ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين، والذي كان يتم تحت إشرافه المباشر.

وقال "كنا نشعر أن قضية الأسرى هي من أهم القضايا الوطنية، لذلك كان من الواجب أن نهتم بها، ونعمل على تحرير هؤلاء الأسرى من أبناء القسام ومن التنظيمات الأخرى، فبدأ الاهتمام بخطف الجنود بغرض تحرير الأسرى منذ نهاية عقد الثمانينيات، وقد بدأ التنفيذ بإشارة من الأخ القائد صلاح شحادة بينما كان معتقلا في سجون الاحتلال للأخ المجاهد (الأسير حاليا) محمد نمر الشراتحة، بأن يفتح البوابة الشرقية (كلمة سر) وقد وصلت له هذه الكلمة عبر المحامي الأستاذ فرج الغول.. فتوجه الأخ (أ.النمر) في مجموعته وكلفها بالخطف فخطفوا " آفي ساسبورتس " ثم خطفوا " إيلان سعدون"، وبدأت كرة الخطف تتدحرج، فتم خطف أكثر من 15 جنديا إسرائيليا بسلاحه وعتاده وتم قتلهم جميعا ما عدا " آلون كرفاني" كتب الله له الحياة بعد أن تم التحقيق معه والاستيلاء على سلاحه، وضربه بالسكاكين وترك على أنه ميت".

وأضاف "ثم خطفنا اثنين من الجنود عن بوابة نفيه ديقاليم، ثم نسيم توليدانو، ويارون حين، وشاحر سيماني، وآريه فرنكتسال، ونخشون فاكسمان".
وعن المعيقات التي واجهت عمليات خطف جنود إسرائيليين قال الجعبري بأنها تتمثل "بالإجراءات الأمنية المشددة للاحتلال وجنوده بحيث إنهم كانوا يستخلصون العبر من كل حادثة خطف، وضيق المساحة الجغرافية التي يتحرك فيها المجاهدون، وعدم وجود جهة رسمية تتبنى الخطف أو تستضيف الخاطفين والمخطوفين وتؤمن لهم الحماية".

الضيف مرة أخرى

ونشرت الكتائب حوارا مطولا مع قائدها العام محمد ذياب إبراهيم الضيف، الذي كان ظهر في الأسبوع الماضي في شريط مصور.
وامضى الضيف وكنيته أبو خالد، 16 شهرا في سجون الاحتلال، وفي سجون السلطة ستة أشهر ونصف، وهو مطارد منذ نهاية سنة 1991م.
وتعرض لخمس عمليات اغتيال، وقال ان أول عملية نفذتها كتائب القسم كانت بتاريخ 1/1/1992م ضد حاخام مستوطنة كفار داروم.

وتحدث عن بدايات تصنيع السلاح لدى الكتائب والتي بدأت بمحاولة تصنيع مسدسات، ثم رشاشات من نوع (عوزي)، ثم تصنيع المتفجرات، والقنابل، والصواريخ والقاذفات.
وكشف عن امتلاك كتائبه صواريخ قسام يصل مداها إلى أكثر من 9 كيلو مترا، وقاذف الياسين المشابه لقاذف P2 يضرب من على الكتف ويستطيع أن يخترق أكثر من 15 سم في الحديد المصمت، وصاروخ (البتار) وهو صاروخ مضاد للدبابات بحجم أكبر ينصب على منصب، والعبوات المختلفة.

وحول مستقبل كتائب القسام بعد الانسحاب الإسرائيلي قال الضيف "ما دام هناك احتلال إذاً هناك مقاومة، ومادام هناك مقاومة إذاً هناك عمل عسكري هناك كتائب هناك جهاز كامل متكامل يجب أن يتطور في الكفاءة والقدرة، سنسعى بكل ما نستطيع إلى تقدم الجناح العسكري، بحيث نواصل هذه الطريق، نتقدم ولا نوقف المسير".




--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
الهيثم
المشاركة Sep 3 2005, 01:45 PM
مشاركة #2


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 1,899
التسجيل: 24-September 02
البلد: سوهاج
رقم العضوية: 260



و لماذا لجأت كتائب القسام إلى هذه الخطوة المفاجأة و كشفت على أسماء قادتها السريين بدون مبرر


--------------------
لا إله إلا الله محمداً رسول الله
Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Sep 3 2005, 05:55 PM
مشاركة #3


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



أولم تلاحظ يا أبا الهيثم أنهم جميعا معروفين لدى كل من أخوة القردة والخنازير وكلاب السلطة !!
كل واحد منهم أمضى فترة في سجون الاحتلال وأطول منها في ضيافة سجون السلطة .. وجميعهم مطاردون من قبل قوات الاحتلال وتعرضوا لمحاولات الاغتيال ..

الذي وضع عنوان المقال (محرر دنيا الوطن) لم يكن موفقا فيه إطلاقا ..

كل ما حدث أن الكتائب اجرت مع كل منهم حوارا في ملاذه ونشرته ..
ليغيظوا به عدو الله وعدوهم .. وليفرحوا الأهالي الذين طالما ذاقوا الأمرين على أيدي الصهاينة من جانب وزبانية السلطة من جانب آخر ..

هنا يؤكد قادة المجاهدون بأن سلاحهم ليس للبيع او الإيجار ..
وأنه سيظل مشرعا في وجه الأعداء مابقوا ..



--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Sep 3 2005, 06:19 PM
مشاركة #4


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



حوار مطول مع القائد العام لكتائب القسام


محمد ذياب إبراهيم الضيف
القائد العام لكتائب القسام

user posted image

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير المرسلين أما بعد :

الاسم / محمد ذياب إبراهيم الضيف

الكنية / أبو خالد

السن / 40 عاماً

مدة الاعتقال في سجون الاحتلال / 16 شهراً .

مدة الاعتقال في سجون السلطة / ستة أشهر ونصف .

سنوات المطاردة/ من نهاية سنة 1991م حتى الآن حوالي 14 عاما تقريباً .

البلدة الأصلية / كوكبا شرق مدينة عسقلان .

-------------------------------------------------------

- محاولات الاغتيال التي تعرضت لها طيلة فترة المطاردة ؟

المحاولات التي نعلمها نحن ( لأنه قد يكون هناك محاولات لا نعلمها) خمس محاولات ، المحاولة المعروفة هي التي أصبت فيها ، وهناك محاولة أخرى حيث تم ملاحقة سيارتنا من طائرة الأباتشي ونزلنا من السيارة ولم يصب أحد منا ، المحاولة الثالثة كانت بتنسيق ضابط مخابرات مع رجل مشبوه بحيث يحاول قتلنا والهروب ، وكانت العملية معقدة ومركبة ولها تفصيلات أخرى كبيرة ، وفشلت بحمد الله تعالى ...

المحاولة الرابعة / حددوا المكان الذي كنت فيه في برج و قالوا إنه لو لم يكن هناك سكن لتم قصف البرج .

- هل لك أن تعطينا لمحة سريعة عن المحاولة العسكرية الأولى لكتائب القسام لمواجهة الاحتلال الصهيوني و ما هي الأسلحة التي استخدمت في هذه العملية ؟

البدايات كانت في الأساس عمليات غير موجهة ضد جيش الاحتلال , بدأت الكتائب بالعمل ضد العملاء في معظم العمليات ، و لكن كانت هناك عملية بمثابة الانطلاقة للعمل العسكري كانت في 1/1/1992م ضد حاخام كفار داروم اسمه أعتقد كان ( درانشيشتان) و تم إطلاق النار عليه من أخوة أوائل من مسدس 7 الذي كانوا يمتلكونه و لم يكن عندهم غيره . و هذه كانت بدايات بسيطة جداً و لكن الترتيبات جرت فيما بعد ، والتركيز الأساسي كان على العملاء في البداية و هذا لم يتطلب وجود أسلحة آلية لهذه المهمة .

- بلمحات سريعة مختصرة كيف استطاعت كتائب القسام تصنيع سلاحها في بداية الأمر؟ و هل اعتمدت في ذلك على عقول رجالها أم أنها جلبت السلاح من الخارج ؟

هذا الموضوع طويل و لكن نستطيع أن نختصره في نقاط محددة :

أولاً.. تطوير السلاح هو الأمر المركزي في تقدم عمل الكتائب و التطوير.

- أول بداية في عمل سلاح كانت في أواخر عام 91م ، كان هناك عمل مسدس من نوع (ستار) محلي ، لكن لم تكن المحاولة ناجحة .

- ثم تبعها في بداية 92م عمل ( عوزي) لكن لم يكتمل العمل به وتم كشفه لدى السلطة و السيطرة عليه مع أنه في النهاية بدأ يثمر وينجح .

- في سنة 94م بعد قدوم (أبو بلال الغول) من الخارج كان عنده خبرة استثمرناها بشكل كبير.

- و في بداية 95م ، قدم يحيى عياش فكونّا طاقم ثلاثي ( يحيى الغول و يحيى عياش وأنا ) و بعض الأخوة الآخرين ..

- كان أول عمل التفكير في قضية المتفجرات فركزنا اهتمامنا في كيفية تكوين الصاعق ، و كان موجود لدينا مادة TNT من بقايا المصريين و آثار الحرب السابقة , ولكن لا يوجد فكرة الصاعق و المادة المحيطة به و بدأنا العمل على هذا الأساس .

و بدأنا نبحث كيميائياً وميكانيكياً على تكوين هذه المادة و بالفعل نجحنا بعد 4 أشهر في تكوين الصاعق رغم أنه أمر بسيط في الظاهر.

- بعد تجهيز الصاعق بدأ ترتيب العمل .. الأخ يحيى كان يشتغل في مادة بيروكسيد الأسيتون , لكن كنا نحاول تطوير الأمر بشكل أفضل و لو جزئياً و كان الترتيب بعد عمل الصاعق أن نصنع القنبلة وفعلاً بدأت تجارب متتالية و بعد ستة أشهر تقريباً تم عمل أول قنبلة كانت على شكل قنبلة F1 الروسية مصبوبة صب ، لكن عملناها بشكل آخر بحيث يكون رأسها مشابه للقنبلة (الإسرائيلية) و الجسم مشابه لجسم القنبلة (الروسية) .

- تم التطوير و التغيير في القنبلة حتى أصبحت في النهاية قنبلة جيدة جداً بفضل الله تعالى ،هذه كانت بداية العمل على مستوى تصنيع القنابل و بعد ذلك تم ترتيب وتطوير عمل صاروخ البتار و قاذف الياسين و صاروخ القسام والتي تعرفونها جيداً .

- وطبعاً هناك دوائر تعمل في التصنيع ، هناك دائرة تصنيع صاروخ القسام ، وهناك دائرة الياسين ، وهناك دائرة العبوات والقنابل ... إلى غير ذلك ، لكن أنا تكلمت عن البدايات في تصنيع الصواعق لأن الصاعق هو أساس التفجير ولا يمكن العمل بدونه .

- هل لك أن تفصح لنا عن الصواريخ والعبوات التي تمتلكها كتائب القسام في الوقت الحاضر ، خاصة صاروخ القسام؟

في البداية كانت القنبلة بعد الخناجر ثم تطور الأمر كما ذكرنا حتى وصلنا إلى صاروخ القسام الذي كان في البداية يصل إلى أقل من 3 كيلومتر ،الآن بفضل الله يصل إلى أكثر من 9كيلو متر - و قاذف الياسين المشابه لقاذف P2 يضرب من على الكتف ويستطيع أن يخترق أكثر من 15 سم في الحديد المصمت ، طبعاً يستخدم ضد الدبابات والجيبات وناقلات الجند.

- كذلك صاروخ " البتار " وهو صاروخ مضاد للدبابات بحجم أكبر ينصب على منصب.

- والعبوات كثيرة ومتنوعة مثل عبوة " شواظ " والعبوات الجانبية والصحنية والعدسية والانتشارية ، منها ما هو مضاد للدبابات ومنها ما هو مضاد للأفراد .. هذا بالاختصار المجمل .

- ما هي العوامل التي ساعدت كتائب القسام في تفوقها العسكري خلال جهادها ضد المحتل ؟

أحد العوامل المادية لتفوق كتائب القسام بفضل الله أن الخبرات الموجودة كانت قد عملت لفترات طويلة استطاعت من خلالها تكوين قاعدة صلبة وغرفة عمليات تستطيع من خلالها تكوين مجموعة قادرة على التفكير بطريقة معينة لتقدير كيفية الضرب وتكتيكات المعركة في كل نوع من العمليات على حدة ، فأصبحت هناك خبرات متتالية متواصلة من خلالها كان هناك عقليات كبيرة استفادت وتطورت وطورت الآخرين ، كانت هذه الخبرات تستفيد من كل خطأ وتدرس العملية بشكل دقيق ومتوازن ، وتصل إلى نتيجة مع أن احتمالات نجاح العمل في الغالب لا تصل إلى أكثر من 60 إلى70 بالمائة ، لكن إرادة إخواننا و مجاهدينا كانت تتفوق على كل ترتيبات واحتياطات و قدرات المحتل

- هل ستشهد المرحلة القادمة مزيداً من تطوير سلاح القسام و ما هو الشكل المتوقع للسلاح القادم؟

طبعاً أكيد سيكون هناك ترتيب لكل شيء نستطيع أن نفعله و هذا طبعاً لا ينقل لوسائل الإعلام .

- باعتقادك أي الأساليب كان لها الأثر الأكبر على العدو الصهيوني؟

طبعاً كلما تعددت الأساليب و تنوعت كلما كان أفضل ، أصعب الأساليب التي كانت تؤثر على العدو الصهيوني هو أسلوب العمليات الاستشهادية داخل الحافلات و المدن و غيرها ،و هي التي كانت تزلزل عروشهم و طبعاً نحن نقلنا المعركة من مناطقنا إلى داخل كيان العدو ، داخل القدس المحتلة ، داخل يافا المحتلة ، تل الربيع ..حيفا ...

لكن جميع الأساليب هي أساليب ناجعة و التعدد مهم فقد تم قتل مستوطنين و قتل ضباط مخابرات و قتل جنود من حرس الحدود - كما يسمى - ، و قتل شرطة صهيونية و جيش في مواقعه و خارج مواقعه ، ودخول إلى المستوطنات الصهيونية و قتل من بداخلها ،تفجير دبابات و التصدي لها كذلك تفجير أنفاق أسفل مواقع مثل محفوظة و براكين الغضب برفح وغيرها .

- كيف تقيمون الانسحاب أو الاندحار الصهيوني عن قطاع غزة ؟

أنا في تصوري هذا هو بداية النصر ، طبعاَ هذا الانتصار تحقق بدماء قافلة كبيرة متواصلة من الشهداء و الجرحى و المعتقلين و من معاناة أهالي البيوت المدمرة و المزارع المجرفة ،فهذا ثمرة التضحية لهذا الشعب المرابط " واصبر وما صبرك إلا بالله " فهذا الصبر كانت ثمرته النجاح و الانتصار و أنا أعتبر أن هذا هو بداية الانتصار على هذا الاحتلال ،بداية نهاية هذه الدولة ،بداية انتصارات متواصلة إن شاء الله .

- برأيكم هل ستنجح السلطة في ترسيخ اعتقاد في الوعي الفلسطيني أن الانسحاب القسري جاء بفعل المفاوضات والجهود السياسية للسلطة وليس المقاومة المسلحة ؟

طبعاً هذا كلام بسيط وغير معقول. الكل يعلم أن الانسحاب جاء ثمرة هذه المقاومة المتواصلة وهذه التضحيات المتتالية ، ونحن نعلم أن الاتفاقيات لم تجني شيئأً .. لأنه منذ شهر 9 عام 2000 كان هناك سيطرة على مناطق السلطة و دخول فيها و لم يكن هناك تواجد للسلطة حتى في المناطق التي تم إخلاؤها سابقاً في بداية الانتفاضة و بالتالي رجعنا إلى نقطة الصفر وكان هذا نتيجة المفاوضات التي استمرت عشر سنوات، لكن المقاومة لم تؤدي إلى خروج الاحتلال إلى مواقعه التي كان فيها قبل الانتفاضة فحسب بل خروجه من المغتصبات وهذه حالة لم تحدث سابقاً في كل فلسطين بعد سيناء و بالتالي كان هناك تغير كبير جداً سببه المقاومة لأن شارون جرب كل الأساليب العسكرية و لم ينجح و لو أنه نجح لاستمر في ضرب المقاومة ... هو يريد و لكن الله يريد ولم يمكنه من فعل ما يريد .

- هل ستشارك كتائب القسام في الاحتفالات التي تعد لها حركة حماس؟ وما هي أشكال الاحتفالات التي تعدون لها؟

أولاً كون هذا الانسحاب هو نتيجة تضحية الشهداء وتضحية المعتقلين... و نتيجة البذل من الجميع من هذا الشعب المرابط الصابر ، كان هناك نصر و هذا النصر يحق للجميع أن يحتفل به أما عن طبيعة الاحتفالات و حجمها فهذا يحدد في وقته.

- هناك اتهامات بأن كتائب القسام تخطط للسيطرة على القطاع بعد الانسحاب لقوات الاحتلال من القطاع .كيف تردون؟

القضية ليست قضية من يسيطر على القطاع أو على السلطة... القضية هي إذا كان هناك احتلال على أي شبر يجب أن نقاومه هذا هو البرنامج الأساسي لنا بغض النظر عن وجود سلطة أو عدم وجود سلطة ليست هذه القضية ،القضية كيف نستطيع أن نستمر في المقاومة و التحرير لبقية أراضينا المحتلة ،هذا هو الأساس.

- في موضوع الاشتباكات التي دارت بين أفراد من حماس و جماهير أخرى من جهة و الشرطة الفلسطينية من جهة أخرى...وجهت كثير من الاتهامات من السلطة لكتائب القسام أنها أطلقت النار وقذفت الـRPG على أفراد الشرطة ومراكزها و أنها اعتدت على المواطنين ... ماردكم على هذه الاتهامات ؟

نحن لم نعتدي على أحد هذا كلام خاطئ ، نحن قمنا بالرد على من اعتدى علينا ... لو رجعنا إلى عام 96م و بعده هل كنا نعتدي على السلطة بالعكس كان يتم اعتقالنا و ضربنا و سحقنا ولم يكن هناك رد ...لكن من الآن فصاعداً سيكون هناك رد على أي اعتداء سواء من السلطة أو من الاحتلال ، أي اعتداء علينا سيكون العقاب عليه أشد .

- هل ستتكرر مثل هذه الأحداث و خاصة بعد الانسحاب القسري من قطاع غزة خاصة في ظل وجود مخططات للسلطة لنزع سلاح المقاومة ؟

أتمنى أن لا تحدث هذه الأمور و أتمنى أن يكون هناك وحدة شعب ، لكن أعيد القول من يعتدي علينا سنرد عليه " ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم "

- هل سيتواصل التزام الجهاز العسكري بالتهدئة رغم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ؟

أي خرق صهيوني بعد الانسحاب سيتم دراسة كيفية الرد عليه ، أسلوب الرد ،إطار الرد ، ظرف و زمان ومكان الرد يتم تحديده في حينه.

- نرى الآن بعض المتنفذين في السلطة ممن كانوا طوال الوقت ضد المقاومة بكل أشكالها ، ويسخرون بشدة من سلاح المقاومة و خاصة الصواريخ ، يتصدرون و يسعون للظهور بمظهر المحرر للقطاع من الاحتلال وتسويق أنفسهم على حساب من بذل الدماء و الجهد من أجل تحقيق هذا الإنجاز هل ترى أن الشعب الفلسطيني و الأمة العربية و الإسلامية يمكن أن تمرر عليها هذه الألاعيب؟

طبعاً لا يمكن أن تمرر هذه الألاعيب ، لأننا رأينا السلطة عندما كان هناك اجتياحات و كان هناك تدمير، ماذا كانت تفعل السلطة ماذا كانت تفعل عندما كان هناك اغتيال للشعب بأكمله و قصف البيوت و السيارات ..ماذا كانت تفعل السلطة ؟؟ بشهادة كل الناس كانت السلطة تنفذ إخلاء و تنسحب وتترك المقاومة و تبقى فقط المقاومة تتصدى لهذا الاحتلال ، مع العلم أنه من المفترض أن تكون السلطة هي أول من يحمي الشعب و تدافع عنه لا أن تقف موقف المتفرج ، فلن تنطلي هذه الأساليب على أحد ... إضافة إلى وضع الفساد المزري في هذه السلطة بشهادة مؤسسات السلطة نفسها ..كان من المفترض أن تكون السلطة صمام الأمان للشعب و لكن ذلك لم يكن مما أدى إلى عدم ثقة من الجماهير بالسلطة.

- أبو خالد .. رحلة عشر سنوات من التفاوض مع إسرائيل لم يستطع المفاوض إجبارها على الانسحاب من شبر واحد أو إخلاء منزل واحد في مستوطنة إسرائيلية إلا أن المقاومة و التضحيات أجبرت إسرائيل على الهروب من القطاع و من شمال الضفة ماذا تقرءون في هذه المسالة و هل ترون في هذا الانجاز فاتحة خير و سيتبعه انتصارات أخرى إن شاء الله ؟

هذا الكلام أنا قلته سابقا .. هذا هو بداية الانتصار ستليها انتصارات متواصلة متكررة بإذن الله ، و ستتقلص هذه الدولة المحتلة العبرية الصهيونية تدريجيا ، كانوا يقولون من قبل من النيل إلى الفرات ، كل هذا أصبح الآن أضغاث أحلام .. إذا كان اليوم غزة ، فغدا الضفة و غدا يافا و حيفا و القدس و بقية الأراضي إن شاء الله ، لن يبقوا في أي شبر على هذه الأرض .

و نقول طبعا المقاومة هي السبب و هي الخيار و السبيل الوحيد للانتصار ، كل المفاوضات لم تخرج بأي شئ بالعكس أعيد اجتياح مناطق و تدمير السلطة بمواقعها و إخلائها مرة أخرى ، و رجعنا إلى نقطة الصفر التي بدأت من قبل اتفاقيات أوسلو أو مدريد ، لم يكن هناك أي تقدم بفعل المفاوضات، إنما كان التقدم عندما انتصر خيارنا الوحيد ، و هو خيار المقاومة ، و كان الخروج من غزة .

- هناك سؤال مطروح بقوة اليوم ما هو مستقبل كتائب القسام بعد إتمام عملية الانسحاب لقوات الاحتلال من القطاع،هل ستحل نفسها أم ستظل تشكيلاتها كما هي و ستواصل عملها و تطوير قدرتها العسكرية و القتالية ؟؟

ما دام هناك احتلال إذاً هناك مقاومة ، و مادام هناك مقاومة إذاً هناك عمل عسكري هناك كتائب هناك جهاز كامل متكامل يجب أن يتطور في الكفاءة و القدرة ، سنسعى بكل ما نستطيع إلى تقدم الجناح العسكري ، بحيث نواصل هذه الطريق ، نتقدم و لا نوقف المسير .

- ما هي خطة عمل كتائب القسام بعد الانسحاب ؟ هل ستواصل عملياتها العسكرية من داخل قطاع غزة ؟

طبعا لكل وقت وضعه و له ظرفه الخاص و لكل حادثة حديث ...و لكل عمل ترتيباته و زمانه و مكانه ، إن شاء الله ستقدر الأمور بما يناسبها .

كلمة توجهها لكل من :

- أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط ...

أقول لهذا الشعب المرابط المضحي المصابر المناضل .. هنيئا لك هذا الانتصار ، هنيئا لأهالي الشهداء ، هنيئا للجرحى ، هنيئا للمعتقلين ،هنيئا كذلك لأهلنا في الشتات لان هذه بشرى لهم بأنهم بإذن الله حتما سيعودون إلى كل هذه الأرض من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها ، ومن بحرها إلى نهرها ، أقول لهذا الشعب بعد هذه التهاني " واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ، إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون "

- كلمة أخرى للأسرى وأهاليهم و الشهداء و أهاليهم و الجرحى ...

أقول للأسرى نحن لم ننساكم و لن ننساكم .. تمت محاولات كثيرة متعددة طويلة متواصلة و لكن قدر الله و ما شاء فعل نقول لن ننساكم و سنبقى بإذن الله نعمل حتى تخرجوا بإذن الله ، و أقول لكم : إن هذا الانتصار هو بشرى خير لكم أيها الأسرى أيها الصابرون ، ها أنتم تنظرون إلى هذا الفتح و هذا الفتح ستتبعه فتوحات بإذن الله.

- كلمة توجهونها إلى رجال كتائب القسام جنودا و قادة ...

أقول لأبنائي وإخواني : يجب أن يكون عملكم خالصا لوجه الله تعالى "و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين " ، و بالتالي نقول لجميع أبناء الكتائب عليكم بالإخلاص لله ، عليكم بتقوى الله عليكم بالاعتماد على الله في كل شئ " إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم " ، لا تنظروا إلى أي شئ سوى أن توثقوا علاقتكم مع الله لا تنتبهوا إلى كثير من القيل و القال و لكن انظروا إلى عملكم و جهادكم انظروا إلى كيفية تطوير عملكم و الارتقاء به ، فكروا كيف تقدموا شيئا يقربكم إلى الجنة و يبعدكم عن النار .

- كلمة أخيرة توجهونها إلى أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس ...

أقول لأبنائنا في حركة حماس : كل منكم على ثغر يجب أن يحافظ على ثغره وأيضاً أعيد القول بأن العمل يجب أن يكون خالصاً لله ، وأقول لهم يجب أن يرجعوا إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، يجب أن نعتمد على الله في كل شيء، في كل صغيرة وكل كبيرة، يجب أن يكون أملنا كما قال شيخنا أحمد ياسين مرضاة الله سبحانه وتعالى .


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Sep 3 2005, 06:25 PM
مشاركة #5


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



خطف جنود صهاينة


أحمد سعيد الجعبري
أبرز قادة كتائب القسام


user posted image

بسم الله الرحمن الرحيم


الاسم/ أحمد سعيد الجعبري

الكنية/ أبو محمد

السن/ 35 سنة

مدة الاعتقال في سجون الاحتلال/ 13 شهر

مدة الاعتقال في سجون السلطة/2سنوات

البلدة الأصلية / غزة

محاولات الاغتيال / مرة واحدة

-----------------------------

1. لعل سلاح " خطف جنود صهاينة" ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين ، الوسيلة المثلى لتحرير الأسرى الفلسطينيين ، ترى أين موقع هذا السلاح من اهتمام كتائب الشهيد عز الدين القسام في المرحلة السابقة ؟

لقد كنا نشعر أن قضية الأسرى هي من أهم القضايا الوطنية ، لذلك كان من الواجب أن نهتم بها ، ونعمل على تحرير هؤلاء الأسرى من أبناء القسام ومن التنظيمات الأخرى ، فبدأ الاهتمام بخطف الجنود بغرض تحرير الأسرى منذ نهاية عقد الثمانينات ، وقد بدأ التنفيذ بإشارة من الأخ القائد صلاح شحادة وهو معتقل في سجون الاحتلال للأخ المجاهد ( الأسير حاليا ) محمد نمر الشراتحة ، بأن يفتح البوابة الشرقية ( كلمة سر) وقد وصلت له هذه الكلمة عبر المحامي الأستاذ فرج الغول .. فتوجه الأخ (أ.النمر) في مجموعته وكلفها بالخطف فخطفوا " آفي ساسبورتس " ثم خطفوا " إيلان سعدون" ، وبدأت كرة الخطف تتدحرج بسواعد القسام الطاهرة ، فتم خطف أكثر من 15 جنديا إسرائيليا بسلاحه وعتاده وتم قتلهم جميعا ما عدا " آلون كرفاني " كتب الله له الحياة بعد أن تم التحقيق معه و الاستيلاء على سلاحه ، وضربه بالسكاكين وترك على أنه ميت .

ثم خطفنا اثنين من الجنود عن بوابة نفيه ديكاليم ، ثم " نسيم توليدانو" ، و" يارون حين " ، و" شاحر سيماني " ، و" آريه فرنكتسال " ، و "نخشون فاكسمان " .

2. هل كانت لكم الصلاحيات الكافية كجهاز عسكري لاستخدام هذه الوسيلة ضد قوات الاحتلال ؟

نعم . لقد كانت يد الكتائب محررة في فعل ما يمكنها فعله ، وقد بذلت جهدا كبيرا ، وقد تم اعتقال العشرات من المجاهدين الذين كانوا يعملون بقوة لخطف جنود صهاينة .

3. لو تحدثت لنا عن تاريخ هذا السلاح لدى كتائب القسام ؟ وما أهم المعوقات التي واجهته؟ وكذلك النتائج الايجابية التي حققها ؟

لقد تأسست حركة حماس في العام87م وبعد فترة قصيرة ، ثم تأسس الجناح العسكري ، مع العلم أن العمل العسكري كان موجودا قبل هذا التاريخ ولكن لم يكن معلناً ، فقد اعتقل في العام84م الشيخ المجاهد الإمام/أحمد ياسين ، ود.إبراهيم المقادمة ، والشيخ صلاح شحادة على قضايا عسكرية وحيازة أسلحة بهدف الانطلاق المسلح على أرض فلسطين امتداداً لجهاد الإخوان المسلمين في فلسطين ، ويحضرني في هذا المقام تحرير" تبة 86 " ( كفار داروم حالياً ) على أيدي المجاهدين من الإخوان المسلمين عام 48م . وهاهم أبناء القسام جند الإخوان يحررونها عام 2005م.

المعوقات التي كانت تواجه الكتائب هي :

أ / الإجراءات الأمنية المشددة للاحتلال وجنوده بحيث أنهم كانوا يستخلصون العبر من كل حادثة خطف .

ب/ ضيق المساحة الجغرافية التي يتحرك فيها المجاهدون .

ج / عدم وجود جهة رسمية تتبنى الخطف أو تستضيف الخاطفين والمخطوفين وتؤمن لهم الحماية .

د/ أجهزة أمن السلطة التي كانت تلاحق المجاهدين بكل ما تملك من قوة .

وأسوق أمثلة على ذلك :

أولا : الأمن الوقائي في الضفة.. اعتقل جبريل الرجوب مجموعة صوريف التي كانت قد اختطفت "شارون ادري" وأخفته ، وبعد التعذيب الذي لاقته المجموعة اعترفت على مكان الجندي واستلم الاحتلال جثة الجندي مجاناً ثم تمت مسرحية تسليم المجموعة للاحتلال تحت غطاء النقل إلى أريحا .

ثانياً: الأمن الوقائي في غزة .. أحبط محمد دحلان عملية خطف في غزة كانت جاهزة ، وقد كان بطل هذه العملية سيكون الأخ المجاهد إياد فياض ( في سوريا حاليا )

ثالثاً: المخابرات العامة في غزة .. أمين الهندي و طارق أبو رجب قاموا بتسليم جثة " ايلان سعدون" - التي كان لها سنوات طويلة مخفاة - دونما أي ثمن .

أما عن النتائج الايجابية التي حققتها كتائب القسام من هذه العمليات فهي طمأنة أسرانا البواسل بأننا لن ننساهم ولن يهدأ لنا بال طالما أنهم وراء القضبان ، وطمأنة ذوي الأسرى أيضاً بأن أبناءهم في عيوننا وقلوبنا ما دام فينا مجاهد يحمل السلاح .

4. هل كانت لكم محاولات لخطف جنود صهاينة خلال انتفاضة الأقصى ، وإن كان حبذا لو ذكرت لنا هذه المحاولات وظروفها ؟

نعم. لقد كانت لنا محاولات كثيرة ، أذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر........ أ/ مجموعة "عين يبرود " في رام الله التي اختطفت أربعة جنود واستولت على سلاحهم ثم قتلتهم .

ب/ وعملية براكين الغضب برفح فقد سحب مجاهدنا جنديا صهيونياً لمسافة محددة ولكنه واجه صعوبة فقتله ثم انسحب تحفه رعاية الرحمن بعد استشهاد زميله الشهيد / المؤيد الأغا - من الأخوة في صقور فتح .

5. لماذا لم تفكر كتائب القسام مبادلة أشلاء لجنود صهاينة بأسرى فلسطينيين؟ وهل بالفعل لدى كتائب القسام حالياً أشلاء لجنود صهاينة؟

أتحفظ عن الإجابة ، والصبر طيب .

6. لو ألقيت لنا الضوء على مواقف جهادية لك ولإخوانك خلال الانتفاضة لن تنساها ؟

حقيقة. إن كافة المواقف الجهادية لا تنسى ، خاصة مواقف الاستشهاديين الذين كانوا يتسابقون ويبكون الدمع الغزير لقبولهم وإقرار التنفيذ بأيديهم.

لا أنسى كل الذين أحببتهم وعايشتهم لحظات الجهاد يوما بيوم ولحظة بلحظة يحملون هم المقاومة والعمل في سبيل الله ، يصلون الليل بالنهار في الرصد والتدريب والتمويل في الرباط والإعداد والتجهيز والتصنيع ، كل أولئك لا ننساهم ولن ننساهم ، فمنهم الشهداء الذين نتوق إلى لقائهم ، ومنهم الجرحى والأحياء الذين نعتز ونفتخر بهم وجميعهم لهم مواقف مضيئة ومشرقة ومشرفة للشعب وللوطن ولحركتنا الغراء .

7. هلاّ ذكرت لنا بعض الكرامات الربانية التي تجسدت في أرض الميدان ؟

من الكرامات الربانية :
أ / الاستشهادي الذي اقتحم كفار داروم .. وانتظر مقدم الجنود فتأخروا وفجأة وجد رجلاً يلبس ثياباً بيضاء يصلي للقبلة فتفاجأ الاستشهادي فنظر إلى القبلة فوجد الجنود وهاجمهم ثم انسحب تحفه رعاية الرحمن .

ب/ نجاة الشيخ المجاهد الإمام أحمد ياسين وإخوانه من القصف الأول بطائرة الإف 16 وهو في بيت الأخ د. مروان أبو راس .

ج/ أيضاً نجاة الأخ المجاهد القائد : محمد الضيف من قصف سيارته بالأباتشي فاستشهد من معه وبقي هو بفضل الله تعالى ومنته .

8. ما مستقبل سلاح خطف الجنود في فلسطين المحتلة؟

مستقبل سلاح خطف الجنود في فلسطين سيبقى مشرعاً طالما بقي أسير واحد في سجون الاحتلال .

9. كثير من عمليات الاغتيال الصهيونية لقادة القسام باءت بالفشل الذريع، ترى ما عوامل هذا الفشل؟

عوامل فشل عمليات الاغتيال هي رعاية الرحمن لهؤلاء المجاهدين ، ثم إن الاحتياطات الأمنية المشددة أحياناً يكون لها دور في إفشال مخطط العدو للاغتيال.

10. باعتقادك ما الأثر الذي عاد على المقاومة من عمليات الاغتيال الصهيونية لقادة القسام ؟

لقد كانت عمليات الاغتيال الصهيونية لقادة القسام، والدماء الطاهرة التي روت أرض الوطن من الجند والقادة ، عاملاً هاماً في تأجيج نار المقاومة واشتعالها، ودليلاً قاطعاً على صدق النهج الذي نسير عليه، نهج الإسلام الحنيف والمقاومة الباسلة ، وأن العدو اللص لا تجدي معه إلا لغة الدماء .





--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Sep 3 2005, 06:28 PM
مشاركة #6


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



وحدات المرابطين


رائد سعيد حسين سعد
قائد لواء مدينة غزة


user posted image

بسم الله الرحمن الرحيم


الاسم/ رائد سعيد حسين سعد

الكنية/ أبو معاذ

السن/ 33 سنة

مدة الاعتقال في سجون الاحتلال/ 15 شهر

مدة الاعتقال في سجون السلطة/ 4 سنوات

البلدة الأصلية / حمامة

عدد الأبناء / لا يوجد

محاولات الاغتيال / مرة واحدة

-----------------------------

الأسئلة

1. كيف تقيمون الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة ؟

بفضل الله أولا وآخراً الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة هو انتصار للجهاد في هذه الأرض الطيبة فبإصرار وعزم من المجاهدين وبوسائل قتالية بسيطة استطاع المجاهدون هزيمة الجيش الذي لا يقهر – في نظر البعض- وإرغامه على الانسحاب من هذه البقعة الحبيبة من وطننا السليب رغما عن أنفه وهذا الانتصار في نفس الوقت هو هزيمة لفريقين : الفريق الأول هو فريق المتخاذلين والمهزومين نفسيا أمام قوة الأعداء وتشكيلة العالم الحالية، هذا الفريق الذي كان يظن أنه من العبث بل من الجنون الانتصار على العدو الصهيوني بقوته الهائلة ولكن المجاهدين بإيمانهم وثباتهم وإصرارهم مع ما يمتلكون من وسائل قتالية من صنع أيديهم مثل صواريخ القسام وصواريخ الياسين والقنابل والمتفجرات التي لا تذكر أمام ترسانة العدو وتسليحه ، هؤلاء المجاهدون حققوا نبوءة حبيبهم المصطفى صلى الله عليه وسلم " لا تزال عصابة من المؤمنين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة "

والفريق الثاني من فريقي الهزيمة هو العدو الصهيوني وعلى رأسه المجرم شارون والذي إلى السلطة بنظرية هزيمة المقاومة والقضاء على الانتفاضة في مائة يوم ، ولكنه مكث أشهراً طويلة وسنين وكان يقول مقولته الشهيرة " نتساريم مثل تل أبيب " لكن بفضل الله عز وجل ثم بفضل ضربات المجاهدين الموفقة خاصة العمليات الأخيرة مثل السهم الثاقب ، زلزلة الحصون ، براكين الغضب ، وثقب في القلب – بدا يصرخ ويقول أتمنى أن يأتي اليوم الذي لا يكون فيه جندي واحد في قطاع غزة ، وهاهو يخرج يجر أذيال الهزيمة والعار .

ومن جهة أخرى الهزيمة الصهيونية والانسحاب من قطاع غزة هو المسمار الأول في نعش هذه الدولة اللقيطة ، فبعد شعار "إسرائيل الكبرى" و " جيش الدفاع هو من يخط حدود الدولة" ، أصبحوا يتراجعون وينكمشون خوفا على مشروعهم ، وأصبح صعودهم إلى نزول ، ونزولهم الأخير ليس بعيداً بإذن الله ، مع ما نرى من بشائر النصر في أرضنا الطيبة وفي أرض العراق ومن قبل في جنوب لبنان .

2. عملت كتائب القسام على تجنيد مجموعات من جنودها للرباط ليلاً في مواقع التماس مع العدو الصهيوني فما هي دوافع ذلك؟

مجموعات المرابطين هدفها الأساسي هو الوقوف أمام الاجتياحات الصهيونية وصدها وإيقاع أكبر قدر من الإصابات في جنودها وآلياتها أثناء ذلك ، والهدف الثاني هو الحفاظ على أمن المجتمع من العابثين والأشرار وردعهم عن إيذاء الناس الآمنين .وإنما قمنا بذلك بعدما أثبتت قوات أوسلو أنها لحفظ أمن العدو ، فهم ينتشرون على نقاط التماس مع العدو فقط لمنع المجاهدين من إيقاع الضربات في العدو ، وفي نفس الوقت يكونوا أول الفارين مع أول تحرك صهيوني نحو منطقة معينة ومع ذلك لم يسلموا من ضربات العدو فيا ليتهم فهموا ذلك ..

3. ما هو الدور الذي تقوم به وحدات المرابطين خلال عملها اليومي؟

كما أسلفت في السؤال السابق أن الدور الذي يقوم به المرابطون هو حماية الثغور من العدو فهم يشكلون بمجموعات صغيرة منتشرة في كل مناطق الاحتكاك مع العدو ، يرقبون تحركاته ، ويمدون قيادتهم بذلك أولاًَ بأول ، وعند حدوث اجتياح أو توغل يتصدون له بكل عزم وقوة ويتسابقون على الموت من أجل حياة غيرهم وقبل ذلك من أجل مرضاة الله عز وجل .

والدور الثاني الذي يقوم به المرابطون هو الحفاظ على أمن الناس ليلاً من اللصوص والأشرار والعابثين ، وبفضل الله تعالى نجحوا في الدورين .

4. هل استطاعت وحدات المرابطين كشف وإحباط محاولات صهيونية لاقتحام أو اغتيال عناصر من المقاومين الفلسطينيين؟

بفضل الله تعالى استطاعت وحدات المرابطين صنع ذلك وما هو أعظم منه، فلقد استطاعت وحدات المرابطين بفضل الله عز وجل منع الاجتياح الكامل لقطاع غزة فأكثر من مرة يناقش هذا الأمر في مجلس الوزراء الصهيوني المصغر ، ويدعم هذا الرأي كبار ساستهم وعلى رأسهم شارون ، ولكن قيادة الجيش الصهيوني ترفض ذلك ، ومبرر رفضها كما يعلمه القاصي والداني هو خشيتهم من خسائر فادحة في قواتهم، والدليل على ذلك اجتياحهم المتكرر للضفة الغربية واستباحتها ليلا ونهارا ، صحيح أنهم يلاقوا مقاومة طيبة في كل مرة ، لكن إخواننا هناك لم يركزوا موضوع المرابطين على كل المحاور بعبواتهم ومتفجراتهم، نحن نجد لهم العذر لصعوبة ظروفهم ولكن في قطاع غزة الأمر مختلف فالمرابطون على كل الثغور بعبواتهم وصواريخهم يتصدون لكل اجتياح وان لم يردوه ردا كاملا يحجموه بشكل كبير ، فعندما دخلت قوات الاحتلال إلى مخيم جباليا كانت خطتهم بعدها التدحرج إلى كل قطاع غزة ، وسموا العملية " الكرة المتدحرجة " ولكن بفضل الله تعالى وثبات المرابطين لم يتجاوزوا حدود المخيم لبضع خطوات ، وخسروا خسائر فادحة ، ثم طالب الجيش بالانسحاب ثم انسحبوا مدحورين، وقبل ذلك في حي الزيتون ، وقبلها في الشجاعية وحي الدرج والنصيرات والبريج وخانيونس ورفح وفي كل منطقة من قطاع غزة .

5. كيف تعاملت قوات الأمن الفلسطيني مع وحدات المرابطين وهل كان هناك مضايقات ؟

في بداية الأمر كانت بعض المضايقات وحاولت قوات الأمن أكثر من مرة الاحتكاك بالمرابطين بل ومنعهم ،ولكن المرابطين أصحاب الهمم العالية فرضوا أنفسهم وأصبحوا خيار الناس بعدما رأى الناس قوات الأمن وهي تهرب أمام كل توغل صهيوني ، ويتصدى له المرابطون ويوقعون الخسائر الفادحة في قوات الاحتلال، أصبحت قضية المرابطين واقع لا يتغير إلا بزوال الاحتلال بشكل نهائي .

6. ما هو الدور الذي ستقوم به مجموعات المرابطين عقب الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة ؟

سيبقى الرباط على الثغور وعلى الحدود، فنحن لا نأمن جانب العدو الصهيوني الغادر من عودته مرة أخرى بعد خروجه، وباقي المجموعات ستقوم بدورها بأمور هامة ومفيدة للمجاهدين وللمجتمع بشكل عام .

7. كلمة أخيرة توجهونها لكل من :

أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط.

هاهي أول خيوط الفجر تبزغ ، وهاهو النصر يلوح ، وسيكون النصر التام قريباً بإذن الله .

أهالي الشهداء والجرحى والأسرى.

أقول لهم : " إذا لاح الأجر هانت التكاليف " فدماؤكم وعذاباتكم وفقدكم للأحباب لم يذهب هدراً ، والأجر عند الله أعظم .

رجال القسام جنوداً وقادة .

بفضل الله أولا وآخراً ثم بدمائكم وتضحياتكم أيها الميامين كان النصر المبين ، " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون "

لا إله إلا الله وحده ، نصر عبده ، وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده .

ونحن لا زلنا على أول الطريق .

أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس.

أنتم أمل الأمة القادم ، منكم خرج الشهداء والقادة والمجاهدون ، فثقوا بالله وتوكلوا عليه ، وصلوا أنفسكم بحبله المتين ، وكونوا على قدر ظن الناس بكم .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين







--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Sep 3 2005, 06:35 PM
مشاركة #7


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



الاجتياحات لقطاع غزة


أحمد ناجي الغندور
قائد لواء مدينة غزة


user posted image

بسم الله الرحمن الرحيم


الاسم : أحمد ناجي الغندور

الكنية : أبو أنس

العمر : 38 عاماً

مدة الاعتقال في سجون الاحتلال : من تاريخ 30/8/1988م حتى 1994م حوالي (ست سنوات).

مدة الاعتقال في سجون السلطة : حوالي (خمس سنوات) .

البلدة الأصلية : يافا .

عدد الأبناء : ثلاث أولاد و ثلاث بنات

محاولات الاغتيال : مرة واحدة في تاريخ 6/9/2002م

--------------------------------------------------------

- كيف تقيمون الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة ؟

أولاً يرجع الفضل لله سبحانه و تعالى ثم لهذا الشعب المسلم الذي خرج جيلاً مقاوماً أصبح يعشق الشهادة و الجهاد و المقاومة في سبيل الله أكثر مما يعشق ويحب هذا العدو الحياة و نعتبر هذا الانسحاب خطوة أولى ودفعة قوية لمواصلة هذه الطريق لدحر العدو عن أرضنا كاملة بكل ما أوتينا من قوة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها بإذن الله حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله و إن هذا الانسحاب يدفعنا إلى مزيد من الصبر و الثبات و الإعداد للمرحلة التي تليها بكل ما نملك من قوة من زيادة عدد المجاهدين و زيادة عدتهم و تطويرها إلى الأفضل بإذن الله تعالى و الإكثار من الدعاء و الاستغفار .

- نفذت قوات الاحتلال الصهيوني عدداً من الاجتياحات لمناطق مختلفة من قطاع غزة و بشكل خاص منطقة الشمال فهل لك أن تعطينا تصوراً حول ذلك ؟

إن الفضل يرجع لله أولاً و أخيراً ونحمده على فضله إن جعلنا مسلمين مجاهدين من جند القسام و شرفنا بمقاومة هذا الاحتلال و التصدي له أينما وجد و خاصة على الثغر المتقدم شمال قطاع غزة و جعلنا خنجراً في خاصرة هذه الاحتلال البغيض نذيقه الويلات رداً على جرائمه المتكررة مما جعله ينزل بكل قوته إلى المواجهة المباشرة مع مجاهدين أقل منهم عدداً وعدة فكانت الاجتياحات المتكررة و التهديدات الكثيرة و التي كان آخرها الاجتياح الأخير الذي سموه بأيام الندم وسماه المجاهدون أيام الغضب لقد كانت معركة ربانية جعلت هذا الغاصب في حيرة من أمره و جعلته يفكر في الانسحاب من القطاع الحبيب بفضل الله تعالى ثم بجهاد المجاهدين و تضحياتهم و دمائهم التي قدموها رخيصة في سبيل الله والتي لا زالوا يقدموها و سوف يواصلوا إن شاء الله تقديمها حتى زوال هذا الاحتلال عن كامل أرضنا المباركة .

- كيف تعاملت كتائب القسام مع الاجتياحات الصهيونية المتكررة للقطاع؟

لقد أصبح من الواضح جداً لدى كتائب القسام أن هذا العدو جبان يخاف الموت و يحب الحياة أي حياة كانت و أصبح المجاهدون في كتائب القسام يحبون الشهادة و القتال أكثر مما يحب هذا العدو الحياة فانقلبت الموازين حتى أصبح قادة هذا العدو يقولون ماذا نفعل مع مجاهد أصبحت هذه صفته حب الموت في سبيل الله لقد أصبح الجاهدون يتشوقون لقتال هذا العدو و أصبحوا يلاحقونه في البر و البحر و الجو و في كل مكان و بشتى الوسائل و الإمكانات الموجودة و التي تقرن بما يملكه هذا العدو و لكن بمعية الله و قدرته فمن كان الله معه فلا يخاف أحداً، فكانت التربية الجهادية المتواصلة و الرباط المتواصل و الإعداد المتواصل من الحجر والملتوف حتى العبوات حتى الرصاص حتى الصواريخ و الاستشهاديين و الاستشهاديات و حتى حرب الأنفاق التي جعت هذا العدو لا يعرف النوم في الليل ولا في النهار وجعلته يفكر في الهرب و الاندحار و كانت أيضاً الحرب الإعلامية و النفسية التي جعلت المستوطنين يصرخون و لا ينامون إلا في الملاجئ خوفاً من المجاهدين و عملياتهم , وهذا كله بفضل الله سبحانه و تعالى .

- ما هو السلاح الذي استخدمته كتائب القسام في صد الاجتياحات و كيف كان تأثيره على القوات الغازية؟

بعد التوكل على الله عز وجل لقد استخدمت كتائب القسام كل ما استطاعت الحصول عليه من سلاح فبدأت بالتربية الجهادية بشتى أنواعها ثم بما تيسر بداية من الحجر و الملتوف و البنادق و الرصاص و القنابل ثم من الله علينا بالمهندسين الذين وفقهم الله في صناعة المتفجرات و التي هي بعد الله سبحانه و تعالى وقود لكل المقاومين و المجاهدين و التي أصبحت سلاح رعب و ردع للمحتلين فكانت العبوات بشتى أنواعها , الأرضية والجانبية الموجهة و للأفراد و كانت الأحزمة الناسفة و السيارات المفخخة و كانت صواريخ القسام التي أنزلت الرعب في قلوب الصهاينة و كانت الصواريخ المضادة للدروع منها البتار و منها الياسين الذي جعل المحتلين يفكرون ألف مرة في أي اجتياح بل أصبحوا يفكرون بالانسحاب وذلك الفضل من الله عز وجل .

- هل ترى أن تصدي كتائب القسام للصهاينة أثناء الاجتياحات كان له إثر في الانسحاب الصهيوني من غزة لعدم قدرتهم السيطرة عليه؟

نقول و نكرر أن الفضل في ذلك لله سبحانه و تعالى و أن كتائب القسام كان لها الدور الكبير و الواضح في التصدي لهذا الاحتلال و أكبر دليل على ذلك ما قدمته من تضحيات من قادتها العظام و جنودها الأبطال و التي يشهد لها في ذلك العدو قبل الصديق و الأفعال قبل الأقوال و ذلك بفضل الله و تثبيته و بفضل دعاء الصالحين.

- ما هو شكل المقاومة الفلسطينية القادم عقب الاندحار الصهيوني من قطاع غزة؟

إن اندحار العدو الصهيوني و هروبه من غزة هو ثمرة من ثمار الجهاد و المقاومة و هو خطوة جديدة و حافز جديد لمواصلة ملاحقة هذا الاحتلال حتى زواله عن كامل أرضنا و كما بدأنا بالإمكانات البسيطة فإن الله سبحانه و تعالى سيسخر للمجاهدين كل شيء لقوله تعالى " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين" فنحن قدر الله في أرضه و قدر الله هو الغالب و هو سبحانه و تعالى الذي يسير هذا الكون و لا يكون إلا ما أراد و ثقتنا بالله العظيم كبيرة أن ييسر لنا السبل الكفيلة بزوال هذا الاحتلال عن أرضنا ..يقول تعالى " و أتاهم الله من حيث لم يحتسبوا و قذف في قلوبهم الرعب " إنه نعم المولى و نعم النصير.

- هل لك أن تحدثنا عن أبرز قادة القسام الذين ارتقوا خلال التصدي للاجتياحات الصهيونية ؟

من بين مواقف البطولة و الشجاعة و التضحية لأبناء القسام نقف أمام قصة قائد قسامي مجاهد وهو الشهيد البطل / أشرف مجدي ظاهر الذي لطالما سعى إلى الشهادة و ألح على إخوانه أن يبعثوه استشهادياً في سبيل الله لقد تقدم في أكثر من مرة لإلحاح يريد أن يستشهد و كان إخوانه يقولون له لا تستعجل و إن الشهادة مقدرة عند الله ، فلم يمنعه موقعه التنظيمي من التقدم في الصفوف الأولى في صد هذا الاجتياح الغاشم إنها أيام الغضب وانه الشهيد القائد أبو مجدي الذي كان خير قدوة لإخوانه المجاهدين بعد أن علمهم كيفية استخدام السلاح وإلقاء القنابل وتفجير العبوات وضرب الصواريخ والهاون جاء ليعلمهم الدرس الأخير في الإقدام والاستبسال ، فلقد عمل هذا القائد القسامي على صد الاجتياحات على ثغور المنطقة الشرقية لمخيم جباليا بكل طاقاته وعلى مدار الساعة فقد كان يتقدم في اشد المواطن خطراً طالبا الشهادة ومثخناً في هذا العدو الجبان حيث تقدم الشهيد أشرف لضرب إحدى آليات العدو وأصيب إصابة بالغة في رأسه استشهد على إثرها بعد عدة أيام نائلا ما كان يتمنى – الشهادة في سبيل الله- رحمه الله فقد كان قائداً مقداما شجاعا مقبلا غير مدبر .

- كلمة أخيرة توجهونها لكل من :

أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط .

نقول يا أهلنا ويا شعبنا الصابر المرابط بعدما قدمتم الغالي والنفيس نذكركم بقول الله تعالى " إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد " ، فأنتم حاملو هذه الرسالة في هذه الأرض، وقد وعدكم الله بالنصر والثبات والرباط والاعتماد على الله وعدم الالتفات إلى ضعاف النفوس بل التقدم والنظر للأمام حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا ويحق الحق ويبطل الباطل إن الباطل كان زهوقاً . ونقول لأهالي الشهداء هنيئاً لكم هذه الأوسمة التي ستشهد لكم عند الله تعالى على صدقكم ووفائكم لدينه .

كلمة إلى رجال القسام جنودا وقادة.

ان المرحلة القادمة هي من أصعب المراحل فعلينا الاعتماد على الله في كل أمورنا ، فالثبات الثبات والصبر الصبر ونوصيكم الدعاء ومزيدا من الاستغفار ومزيدا من التضحية والفداء على ذات الطريق التي خطها لنا قادتنا العظام من قبلنا ، وأن يكونوا لنا خير قدوة وخير معلم، وعلينا السمع والطاعة في المنشط والمكره ، ولقد أصبحنا جيشا ، والجيش من طبيعته أنه قد تمر عليه فترات قتال وكر وفر ، وقد تمر عليه أيام هدوء وإعداد وتدريب ولكن هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة فعلينا الاستعداد لهذه العاصفة .

كلمة إلى أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس

أن يكونوا عونا لنا وأن يكونوا جسداً واحدا أمام أعدائنا الذين اجتمعوا علينا من كل مكان ورمونا عن قوس واحدة وعلينا أن نكون متحابين متآلفين ، ونسأله سبحانه أن يحفظ علينا أخوتنا ومحبتنا ، إنه نعم المولى ونعم النصير .





--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Sep 3 2005, 06:39 PM
مشاركة #8


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



حرب الأنفاق



محمد ابراهيم صلاح أبو شمالة
قائد لواء جنوب قطاع غزة


user posted image

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على قائد المجاهدين محمد بن عبد الله الصادق الامين وبعد :

الاسم : محمد ابراهيم صلاح أبو شمالة

الكنية : أبو خليل .

السن : 31 عاماً

مدة الاعتقال في سجون الاحتلال : 9 أشهر

مدة الاعتقال في سجون السلطة : مجموع الاعتقاللات في سجون السلطة 3 سنوات ونصف.

عدد الابناء : 3 بنات ، الكبرى ربا 3 سنوات ، والوسطى آية سنتان ، والصغرى نور 4 أشهر.

محاولات الاغتيال : مرة واحدة .
............................................................................

س. كيف تقيمون الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة؟

ج1: لا شك أن موضوع الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة يعتبر من أكبر الانجازات التي حققتها المقاومة الفلسطينية على اعتبار أن هذا الانسحاب هو الانسحاب الاول للقوات الصهيونية من الأراضي الفلسطينيةة التي أحتلت من قبل اسرائيل مما يعني أن المقاومة أجبرت اسرائيل على الانسحاب والتقهقر أما ضربات المجاهدين وارغامها على التخلى عن مبدأ أن نتساريم كتل أبيب ودفعها الى التراجع عن أطماعها في أرض فلسطين مما لا شك فيه أن هذا قد أعطى المقاومين والشعب الفلسطيني بارقة أمل على مواصلة الجهاد والمقاومة حتى استرداد كامل الأراضي والتراب الفلسطيني باذن الله فيحق لنا أن نفرح وأن نحتفل لاكن يجب ألا ينسينا هذا الفرح والاحتفال بهذا الانجاز تطلعنا نحو القدس وباقي فلسطين بل يجب العمل من أجل تحرير باقي بلادنا واسترداد كامل حقوقنا والوقوف في وجه سياسة شارون وحكومته والتي تهدف من وراء الانسحاب الى الاحتفاظ والتوسع الى مستوطنات الضفة الغربية وضم القدس وتهويدها والعمل من جديد بكل جد ونشاط من أجل انتزاع كامل حقوقنا المسلوبة والعمل على ايجاد سبل قوية وفعالة من أجل العمل على الافراج على بقية أسرانا البواسل القابعين في سجون الاحتلال والذين أفنوا زهرات شبابهم في غياهب السجون وقدموا أغلى ما يملكون مكن أجل أن يحيى شهبهم حياة كريمة حرة فينبغي علينا أن نعمل ليل نهار جاهدين على إخراجهم.

فالفرحة بهذا الإنسحاب فرحة كبيرة ولكنها ما زالت ناقصة ما بقي الإحتلال جاثما على شبر واحد من فلسطين .

ونحن من جانبنا نعتبر أن هذا الانسحاب جاء بفضل الله في البداية فهو الناصر والمعين " وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم " ثم بفضل جهاد وتضحية فصائل المقاومة الفلسطينية وصبر نساء وشيوخ وأطفال فلسطين.

ج2: لا شك أن موضوع حرب الأنفاق كان لها أثرا كبيرا في بث روح الفزع والرعب في صفوف قوات العدو وكان له أثرا كبيرا في إيجاد قناعته مطلقة لدى قادة العدو بأن هذا الشعب وهذه المقاومة وفي مقدمتها كتائب القسام لا تعرف لليأس طريق وإنما تشق كل الصعاب من أجل الوصول إلى قلب مراكز العدو وإلحاق الهزيمة به وترغيم أنوف جنوده بالتراب.

وقد كان لهذا النوع من العمليات بالغ الأثر في تفكير العدو بالانسحاب من قطاع غزة أمام إصرار وعزيمة مجاهدي القسام الذين أصبحوا في عداد تفكيرهم بأنهم قد يخرجوا اليهم في أي وقت وأي حين.

وقد بدأت فكرة العمل بهذه الطريقة حينما أصبح الأعداء محصنين في حصونهم المنيعة في مواقعهم ودباباتهم وتعسر على المجاهدين في كثير من الأحيان الوصول إليهم ، واستطاعت كتائب القسام أن تفكر وتجد طريقا للوصول إلى أسفلهم عبر حفر النفق يوصل إلى مكان تجمعهم وزرعه بالمتفجرات وتدميره تدميرا كاملا وقد كانت بداية هذا العمل في حفر نفق طويل يبلغ طوله حوالي 150 متر من تحت موقع بوابة صلاح الدين والمسمى عندهم موقع ترميد وزرع كمية كبيرة من المتفجرات وتدمير الموقع على من كان بداخله من جنود الاحتلال وهذه كانت البداية حيث أقدم المجاهدين من أبناء كتائب القسام بالعمل لأول مرة بهذا الأسلوب واستطاعوا أن يصلوا إلى أسفل الموقع رغم كل المشاق والمتاعب والسرية المطلقة طوال فترة العمل وإلحاق الهزيمة بالعدو الصهيوني وبث روح الفزع في نفوس جنوده وقادة أركانه والذين تكلموا كثيرا عن ما ألم به من هزيمة نكراء والاعتراف بعزيمة حماس التي لا تقهر والتي دائما هي صاحبة الابتكار.وقد تم تسمية المجموعة العاملة يومها بوحدة مكافحة الإرهاب القسامية.

ج3 :استطاعت وحدة مكافحة الإرهاب القسامية بفضل الله أولا ثم بعزيمة أبناءها المخلصين المقتنعين بعدالة قضيتهم من زلزلة حصون الأعداء معتمدين في ذلك بإيمانهم بالله عز و جل و الاقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم الذي حفر خندق المدينة هو و أصحابه رضي الله عنهم و دراستهم لتاريخ يهود الجزيرة العربية و الذين نقضوا عهودهم مع رسول الله "ص" و الذين كانوا في حينه معتمدين على قوة حصونهم و مناعتها و قد دمر رسول الله صلى الله عليه و سلم حصونهم التي كانوا معتمدين على منعتهما

"فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا و قذف في قلوبهم الرعب"

ثم باتباع أساليب العمل من رصد للأهداف المعينة و اختيار الأماكن المناسبة للعمل و اختيار الإخوة أصحاب السرية التامة و المطلقة و العزيمة التي لا تقهر و اختراع أساليب و معدات جيدة و قوية للعمل ثم بعد الوصول إلى مباغتة الأعداء في حصونهم بعد تدميرها و إلحاق الهزيمة يهم بإذن الله

ج4 : بحمد الله و توفيقه تم تنفيذ عدة عمليات بواسطة الأنفاق و كان لكتائب القسام البصمة المطلقة بها و نذكر منها

1.عملية بوابة صلاح الدين "موقع ترميد"

و هي عملية داخل الشريط الحدودي الفاصل بين مصر و قطاع غزة و هذه العمارة مكونة من ثلاث طوابق يقطنها عدد من جنود الاحتلال الصهيوني و قد تم استهداف هذا الموقع من خلال حفر نفق يصل طوله حوالي 150 متر و تفخيخه بكمية كبيرة من المتفجرات و تدمير الموقع و للعلم موقع البوابة صلاح الدين قام بقتل العشرات من أبناء شعبنا

2.عملية برج المراقبة في منطقة يبنا و المسمى موقع حردون و هو برج مراقبة يراقب أمن الشريط الحدودي مع مصر و هذا البرج و هو برج مراقبة يراقب امن الشريط الحدودي مع مصر و هذا البرج تم إنشاؤه مؤخرا و هو مزود بأدق آليات التصوير و الرشاشات الثقيلة و قد قام هذا الموقع بإلحاق الأذى و الدمار بسكان المنطقة المحاذين للشريط الحدودي و قد تم استهدافه بنفق يبلغ طوله حوالي 200 متر حيث تم زراعة كمية من المتفجرات أسفل البرج و تدميره و قد أسفرت هذه العملية عن قتل و أصابه من بداخل البرج

3. موقع المطاحن المسمى ( أورحان ) و الشهير بموقع محفوظة.

و هو موقع عسكري كبير يربط جنوب القطاع بوسطه وشماله و هو مركز لتوزيع مهام جيش الاحتلال في جنوب قطاع غزة علاوة على وجود مراكز للمخابرات الإسرائيلية بداخله وقد أمعن هذا الموقع بإذلال شعبنا الفلسطيني على مدار وجوده و هذا الموقع عبارة عن عمارة سكنية بها مكاتب لجيش الاحتلال إضافة إلى عدد كبير من الكونتينرات داخل براكس كبير ز قد تم استهداف هذا الموقع عبر نفق طويل طوله حوالي 500 متر ثم زراعة كمية كبيرة من المتفجرات أسفله وتدميره بالكامل وقتل و إصابة من فيه وتدمير الآليات المتواجدة بداخله و المار على هذا الموقع يراه الآن" أثراً بعد عين ".

4. عملية السهم الثاقب

و هي عملية أمنية مركبة استطاعت كتائب القسام من اختراق مخابرات العدو وخداعه عبر دس أحد المجاهدين و إيقاع هذه المخابرات بكمين لكتائب القسام كان ينتظرهم بإيهامهم بوجود نفق ووجود أحد المجاهدين المطلوبين بداخله مما دفع بقوات الاحتلال إلى التحرك نحو المكان المتواجد فيه النفق لإلقاء القبض على هذا الأخ المجاهد و لكنهم تفاجئوا بوجود استشهاديين فجروا كمية من العبوات و اشتبكوا مع قوات الاحتلال و ألحقوا الخسائر بهم .

5.عملية معبر رفح الحدودي

وهي عملية مشتركة بين كتائب القسام وصقور فتح إحدى أجنحة حركة فتح العسكرية حيث استطاع المجاهدين من كتائب القسام و صقور فتح من حفر نفق يبلغ طوله حوالي 200 متر للوصول إلى أسفل الموقع وتدميره بالكامل ثم بعد ذلك استطاع اثنين من الاستشهاديين اقتحام الموقع و الإجهاز على من تبقى حياً منهم وقد استشهد في هذه العملية الاستشهادي "مؤيد الأغا " من صقور فتح واستطاع مجاهد القسام العودة سالماً تحفظه رعاية الله وأمنه بعد أن سلب رشاش ثقيل من نوع (MAG 250) وقد تكبد جيش الاحتلال خسائر فادحة في هذه العملية التي قتل فيها 7 جنود و أصيب 13 آخرين و دمر الموقع بالكامل .

و للعلم كانت العملية مركبة و على عدة مراحل :

المرحلة الأولى تدمير الموقع بكمية من المتفجرات ثم دخول الاستشهاديين و الإجهاز على من تبقى حياً من جيش العدو . ثم تفجير كمية أخرى من المتفجرات في قوت الإسعاف و الإسناد بعد حوالي ساعتين عبر مؤقت تفجيري

ج6: بعد ما قامت به كتائب القسام من عمليات متتالية بهذا الأسلوب أصبح جنود الاحتلال في غير مأمن مهما كان موقعهم محصناً فقد يأتيهم التفجير في أي وقت و أي حين و أي مكان فبثت روح الفزع و الخوف و الوجل في نفوسهم وفي كثير من الأحيان يهربون من مواقعهم لمجرد إحساسهم بصوت أسفلهم أو لمجرد معلومة استخبارية قد تكون غير دقيقة فيسارعون بالهروب من الموقع يصحبهم الخوف و الفزع.

وقد شاهدنا هذا الأمر بأم أعيننا في رفح حينما قام جنود الاحتلال بحرق موقعهم في برج حردون بعد عملية محفوظة لمجرد أنهم قد أحسوا بوجود صوت يري أسفلهم وهذه من الطرائف التي صاحبت هذه الفترة وللعلم أيضاً عملية الحرق مصورة لدينا في أرشيف القسام الخاص .

ثم إن قادة العدو أصبحوا على يقين و على قناعة مطلقة بعدم وجود حلول لهذا لأمر مما دفعهم إلى التفكير بالتخلص من إصرار و عزيمة مجاهدي القسام و قد كان لهذا الأمر الدور الكبير في تفكير قادة العدو من التخلص من وحل غزة و مجاهدي القسام فيها .

كلمات نوجهها إلى كل من :

· أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط

آن الأوان لأن تفرحوا و تبتهجوا لهذا النصر الكبير .

· أهالي الشهداء و الأسرى و الجرحى

أهالي الشهداء : الحمد لله على هذا النصر وهذا ثمرة تضحيتكم و صبركم.

أهالي الأسرى : صبراً أيها الأخوة فكتائب القسام لن تنساكم و لن تكتمل فرحتنا إلا بوجودكم بيننا

أهالي الجرحى الحمد لله مرة أخرى فقد آن الأوان لأن ترفعوا رؤوسكم عالياً بهذا الفتح.

· رجال كتائب القسام جنوداً وقادة

استعدوا للمرحلة القادمة فقد تكون أصعب و أدق و لم تنتهي رسالتنا بعد.

· أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس

استمروا في الدعوة إلى الله و استمروا برحلة الجهاد و التضحية و اثبتوا أمام المحن و الابتلاءات و دافعوا عن إنجاز حركتكم مهما بلغت التضحيات و مهما كان الثمن

و الله الموفق و الهادي إلى سواء السبيل





--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Sep 3 2005, 06:41 PM
مشاركة #9


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



اقتحام المغتصبات الصهيونية وتنفيذ العمليات الاستشهادية



مروان عبد الكريم عيسى
أبرز قادة كتائب القسام


user posted image


بسم الله الرحمن الرحيم



الاسم / مروان عبد الكريم عيسى (أبو البراء)

السن/ 40 عام.

مدة الاعتقال في سجون الاحتلال: 5 سنوات.

مدة الاعتقال في سجون السلطة: 4 سنوات.

البلدة الأصلية / بيت طيما.

عدد الأبناء : 4 ثلاث أولاد وبنت واحدة .

محاولات الاغتيال: إذا كان الحديث عن محاولات فهذا الأمر في علم الله عز وجل، لان الأخوة المستهدفين لا يعلمون كم هي المحاولات التي أحاطت بهم لكن الله نجاهم، ولكن ما نستطيع تأكيده أنها كانت محاولة واحدة ولكن الله سلم.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين و بعد ،،،،

1. كيف تقيمون الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة؟

لا نشك ولو للحظة واحدة أن هذا الانسحاب بإذن الله هو نتيجة وثمرة من ثمار مسيرة الجهاد والمقاومة التي ألقت بثقلها في السنوات الأخيرة، ودفع في سبيل ذلك أغلى الأثمان من قادتنا وجنودنا وعموم أبناء شعبنا.

و المتتبع لتاريخ الصراع مع الصهاينة على مدار الأربعين سنة الأخيرة يرى بأم عينيه أن الصهاينة كانوا متشبثين بقطاع غزة ، وكانوا يعتبروا نتساريم كتل أبيب و حتى ما وقع عليه في اتفاق أوسلو كان يقضي أنه في الحل النهائي ستبقى المستوطنات في القطاع، وخاصة تجمعات غوش قطيف وتجمعات الشمال تحت السيطرة الصهيونية وكذلك الحدود الفلسطينية المصرية، فبكل المقاييس هذا الانسحاب يعتبر نصراً للمقاومة وتراجعاً في الفكر الصهيوني التوسعي وبارقة أمل للتحرير الكامل بإذن الله، صحيح أن قطاع غزة بمجمله لا يشكل ما يوازي 2 % من مساحة فلسطين التاريخية ولكننا نعتبر أن هذه الانتكاسة الأولى للعدو الصهيوني بعد 55 عام من صراعه مع شعبنا الفلسطيني، لان سمات تلك المرحلة التقدم الصهيوني، والتراجع العربي الفلسطيني، ولكن في هذه المرة كسر حاجز التراجع، وسيكون من هذا الانسحاب بداية الانتصارات وانسحابات أخرى بإذن الله.

2. استطاعت كتائب القسام أن تلقن العدو الدرس تلو الآخر باقتحامها لقلب المغتصبات الصهيونية وتنفيذ العمليات الاستشهادية، هل لك أن تحدثنا عن أبرز عمليات الاقتحام التي حدثت خلال المرحلة الماضية ؟

حين الحديث عن اقتحام المغتصبات الصهيونية فإننا نتذكر ونترحم على القائد العام الشيخ صلاح شحادة رحمه الله لأنه كان صاحب فكرة اقتحام المغتصبات ، وهذا بحد ذاته كان تغيراً في الفكر الجهادي من كر وفر إلى اقتحام بيوتهم ومغتصباتهم ومواقعهم، حيث تمثل رحمه الله الآية الكريمة(فإذا دخلتموه فإنكم غالبون)، أما إذا أردنا ذكر أبرز عمليات الاقتحام، فإننا نؤكد على التصور الأولي من هذا الأسلوب البطولي، فنقول أن كل عملية اقتحام أياً كانت نتائجها تعتبر عملاً بطولياً بكل ما تحمله الكلمة من معاني، لأنه حسب الأعراف العسكرية فان ما يقوم به المجاهدون باقتحام المغتصبات والمواقع العسكرية يعتبر عملاً متقدماً، يدلل على همة ونفسية قمة في العطاء والبطولة، وهذا الأسلوب حين تستخدمه الجيوش فإنها تحتاج إلى أعداد كبيرة لمثل هذا الاقتحام إلى جانب قوات الإسناد والنيران المتوسطة الكثيفة، ولكن بفضل الله سبحانه استطاعت كتائب القسام وفصائل المقاومة بشكل عام تحدي العدو بـأعداد محدودة جداً في اقتحام مغتصباتهم ومواقعهم المنيعة، وتكملة لهذا التصور الأولي أن النتائج من قبل ومن بعد تكون بيد المولى سبحانه وتعالى وهذا لا يتنافى مع الإعداد والتجهيز الجيد لعمليات الاقتحام .

* أما إذا أردنا تحديد بعض العمليات التي تعتبر ذوات بصمات مهمة في تاريخ صراعنا مع العدو الصهيوني، فنقول أن عملية كيرن شالوم شرق مدينة رفح كانت من العمليات المميزة و التي قتل فيها 4 جنود صهاينة وإصابة آخرين، وكذلك عملية الاستشهادي البطل محمد فرحات –مستوطنات رفح- والتي تعتبر من حيث النتائج أكبر العمليات التي حصدت نتائج جهادية (قتل 5 وأصيب 13 مقابل منفذ واحد ) وكذلك عمليات اقتحام مستوطنة ايلي سيناي وقتل 3 مستوطنين وإصابة آخرين ولا ننسى كذلك العملية المشتركة (القسام- السرايا) اقتحام مستوطنة نتساريم والتي قتل فيها 3 جنود صهاينة حيث تعتبر مستوطنة نتساريم من أكثر المستوطنات تحصيناً، وإجمالا تعتبر كل هذه المستوطنات ثكنات عسكرية مدججة بأعتى الأسلحة العسكرية.

* وهنا لابد من الإشارة إلى أن هناك العشرات من عمليات الاقتحام الناجحة والتي تسجل في سجل الشرف لهذا الشعب المسلم ولجهاده ومقاومته.

3. ما هي المراحل التي كانت تمر بها عملية اقتحام المغتصبات الصهيونية من رصد وتحديد للهدف، اختيار الاستشهادي وطبيعة العملية وغير ذلك ؟

لا شك بأن التخطيط لاقتحام المغتصبات هو جهد مركب لا تنفصل مراحل التخطيط وآليات الاقتحام عن بعضها البعض، ومن الطبيعي أن المواطن العربي أو الفلسطيني يرى في النهاية المشهد النهائي لهذا الجهد من خلال سماعه عبر وسائل الإعلام أن هناك عملية اقتحام لمغتصبة، بغض النظر عن مستوى الإنجاز الذي تحقق أو حسب العرف العسكري انتهت بنجاح أو فشل، ولكن الذي يعمل في هذا المجال لا يقيس الأمور بهذه البساطة، ومن هنا نقول أن أعمال الرصد والمراقبة تعتبر هي عصب الأعمال الجهادية، وهي البوصلة في إعطاء المؤشر للشروع في هذه العملية أو تلك، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن المعلومات التي يجمعها المجاهدون المكلفون برصد الهدف وإعطاء تصور واضح عن طبيعته أمر مهم، وفي حالات معينة تصل عملية الرصد والمتابعة لأيام أو أسابيع وهذا الجهد المضني يكون من خلال جنود مجهولين لا يرو على مسرح العمليات فيما بعد، لهذا يجب أن نسجل هنا نقطة إشادة واحترام لهؤلاء الجنود المجهولين والذين نحسب أن خالقهم يعرفهم وسيجزيهم الجزاء الأوفى بإذنه تعالى.

ونستطيع القول أن هذه المعلومات (الرصد) التي تعرض على اللجنة المختصة بالتخطيط للعملية، تعتبر المحدد المهم في الموافقة على الشروع في تنفيذ عملية الاقتحام أو تأجيل ذلك، أو حتى صرف النظر أو الإلغاء.

أما المرحلة الثانية فتكون دراسة وتحديد الهدف من عملية الاقتحام من حيث هل ستكون اقتحام منازل المستوطنين وقتل اكبر عدد منهم أو مهاجمة الثكنات العسكرية داخل المستوطنة أو التسلل إلى بعض نقاط الضعف الأخرى في المستوطنة للقيام بتلك المهمة، مثل الدفيئات الزراعية أو حتى بعض الدوريات المنفردة داخل المغتصبة على اعتبار أنها تكون في حالة من الاسترخاء....الخ أو حتى التفكير بعملية خطف واحتجاز لبعض الصهاينة للمساومة عليهم من اجل الإفراج عن معتقلينا الأبطال، صحيح أن هذه النقطة حتى الآن لم تتحقق لكنها لم تنزع من ذاكرة مجاهدي القسام، والدليل على ذلك العملية البحرية في شاطئ بحر تل قطيف في العام الماضي ولكن يجب الاعتراف أن أسلوب الخطف من المستوطنات أمر يحتاج إلى عمليات أكثر تعقيداً وهذا ما نتمنى نجاحه في المستقبل بإذن الله، كل ما تم ذكره من تحديد الهدف من عملية الاقتحام وتحديد الأماكن المستهدفة يرجع إلى معلومات الرصد المقدمة للجنة المشرفة على تلك العمليات.

ثم بعد ذلك تبدأ عملية اختيار الاستشهادي أو مجموعة الاستشهاديين لهذا الاقتحام، وقبل الحديث عن تلك المواصفات لا بد من التأكيد على أن قيادة الكتائب تصر دائما أن تقدم مجاهدينا الأبطال في عملياتهم البطولية وزلزلة حصون العدو ثم العودة سالمين بإذن الله لان ذلك يحمل معاني كثيرة ومهمة وحتى إنجازات نفسية اتجاه العدو الصهيوني، والحمد لله في الكثير من المحاولات نجح أبطالنا المقتحمين لتلك المغتصبات من تنفيذ مهامهم والعودة سالمين بحمد الله، وهنا نشير إلى العملية المشتركة في نتساريم وعمليات منطقة كفار داروم وتل قطيف لأننا نشير إلى أن دماء مجاهدينا غالية ونحن نضع بالدرجة الأولى في تصورنا هو نجاح العملية والإثخان بالعدو مقابل اقل الخسائر في مجاهدينا، ولكن حين لم يكن هناك مجال إلا بالعمل الاستشهادي وهناك احتمالية كبيرة لتحقيق مكاسب فان ذلك يجد له مكاناً في فقهنا الجهادي الذي ورثناه من قادتنا وفقهائنا المجاهدين.

أما عملية اختيار الاستشهادي ومجموعة الاستشهاديين لتنفيذ تلك المهمات، فإننا نؤكد أن هناك والحمد لله أرضية خصبة من أبناء حركتنا وأبناء شعبنا للتضحية بأنفسهم في سبيل الله، وهذا الأمر من حيث المبدأ يسهل الأمور في أننا نبذل جهد كبير من اجل تهذيب هذه الروح الوثابة حتى تحقق النتائج المرجوة، إذاً الأرضية وفيرة والحمد لله لكن تتبقى عملية الاختيار لمن يناسب هذه العملية أو تلك، مرحلة فيها نظر إلى مستوى اللياقة البدنية والأرضيات النفسية وقبول المواصفات النفسية، لان التجربة علمتنا أن هناك فرق بين استشهادي وآخر من حيث نوعية الهدف الذي يبغيه وحتى نوعية الشهادة التي يحض نفسه عليها، فمثلاً هناك استشهاديون يتمنون التعامل فقط مع الحزام الناسف (الكبسة) وليس لديه قوة نفسية للقيام بمعركة بالأسلحة النارية، وهنا العكس استشهادي يتمنى أن تكون المهمة الموكلة إليه بعيدة عن المتفجرات والأحزمة، ولكن يناسبه الاقتحام بالأسلحة الرشاشة والأسلحة اليدوية، هذه الأمور طبعاً تؤخذ بعين الاعتبار ونحن نعتبرها من المفاصل المهمة في تحقيق أي إنجازات وإيقاع الخسائر بالعدو، ولهذا يعتبر هناك ربط بين المواصفات النفسية ومستوى اللياقة البدنية وقد يكون إلى حد كبير هناك ارتباط شرطي بين أصحاب اللياقة البدنية العالية وموضوع التعامل مع إطلاق النيران والاقتحامات المسلحة، نقول ذلك ولا نعتبرها نظرية نهائية ولكنها محدد ليس بسيط في معرفتنا بالفوارق بين نفسية استشهادي وآخر والله اعلم.

وقد يكون في بعض الحالات في قضية اختيار الاستشهادي بعض المواصفات الجسمية ولون البشرة ونقصد بذلك انه في حالات يكون هناك طوق وتدقيق امني حول بعض المغتصبات حيث أن السكان نسبتهم قليلة حول المغتصبات فان العدو يكون على دراية ومعرفة بسكان الكثير من تلك المناطق السكانية المحيطة، وحيث أن هناك حواجز أمنية غالباً ومراقبة... الخ فانه في بعض الحالات قد يكون من عوامل تسلل المجاهدين إلى تلك المناطق سواءً للرصد أو للتنفيذ هو بعض المواصفات الجسدية لسكان تلك المنطقة حتى لا يثير الريبة والانتباه للعدو او حتى عملاؤه.

طبعاً بعد ذلك يأخذ الاستشهادي الذي وقع عليه الاختيار قسطاً جيداً من التدريب الذي يؤهله للقيام بمهمته الجهادية، وكذلك يعطى صورة واضحة عن ساحة العملية والمهمة الموكلة إليه(الهدف) ثم الخيارات المفترضة أمامه، ثم بعد ذلك تحدد له وسيلة الاتصال مع قائده أو غرفة العمليات من لحظة نقله إلى ساحة العمل وحتى انتهائه من واجبه الجهادي الذي قد ينتهي باستشهاده أو عودته سالماً إلى قواعده، ومن الطبيعي أن يكون في هذه المرحلة وجود تسجيل مصور له وكتابة لوصيته، لا شك بان هذه الفترة التي قد تطول أو تقصر (للاستشهادي) تبقى مرحلة تقرب إلى الله وتجرد إليه بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني.

وأخيرا لأن من تسجيل نقطة مهمة ليعلمها أبناء شعبنا تدلل على مستوى حرصنا على قطرة الدم المسلمة فان هناك العشرات من الأعمال الجهادية لاقتحام المغتصبات قد تم توقيفها أو تأجيلها ولا زال استشهاديوها على قيد الحياة ينتظرون دورهم لأداء واجبهم، ومرد ذلك هو شعور قيادة الجهاز بان نسبة النجاح ليست مرتفعة لتحقيق الهدف وحصد النتائج الطيبة، وعندما نقول نسبة النجاح فان الحد الأدنى من اجل التنفيذ يجب إلا يقل عن 70% وفي النهاية نقول أن التوفيق والنجاح بيد الله سبحانه وتعالى وما علينا إلا بذل الجهد والأخذ بالأسباب لأنه في حالات كثيرة لم يبذل جهد كافي وكانت هناك بشائر وفي حالات أخرى بذل كل الجهد ونسبة التوقع للنجاح كانت أكثر من 90% ولكن لم يكتب لها التوفيق إذاً (الأمر لله من قبل ومن بعد).

4. هل لك أن تحدثنا عن مواقف بارزة وغريبة حدثت خلال بعض عمليات الاقتحام للمغتصبات الصهيونية ؟

حقيقة المواقف البارزة والفريدة أو دعنا أن نقول عنها أنها كرامات من الله سبحانه وتعالى حصلت خلال عمليات اقتحام المغتصبات وهي كثيرة ولكننا نحب أن نعرض حادثتين من هذه الحوادث:

الأول: في أوائل عام 2002 كان الشهيد (الأغا) من سكان خان يونس يصر على الشهيد محمود مطلق عيسى لتنفيذ عملية استشهادية في مستوطنة غوش قطيف، ولاعتبارات عائلية وأسرية تخصه منعه الأخ أبو مصعب ووافق على استيعابه في العمل الجهادي العادي ولكن بعد مدة أصر على الأخ أبو مصعب بأن لديه هدف ويريد تنفيذ عمل استشهادي به، وحين لم يفلح الشهيد أبو مصعب بوقف هذا التوجه أراد معرفة الهدف ومدى جدواه، وهنا ما كان من الشهيد (الأغا) رحمه الله أنه أكد للشهيد القائد أبو مصعب بأنه يتسلل إلى منطقة بجانب مستوطنة غوش قطيف وهناك شجرة تقف تحتها دبابة صهيونية، وكان الهدف هو اقتحام الدبابة وإلقاء القنابل داخلها وهي تحت الشجرة بجانب سياج المستوطنة، وحين أصر أبو مصعب على صعوبة تلك العملية وخطورتها فهنا صارح الشهيد (الأغا) أبو مصعب رحمه الله وقال له الهدف مضمون بإذن الله حيث انه قام على مدار ثلاثة مرات بالتسلل إلى تلك الشجرة وتسلقها وانتظار مجيء الدبابة تحتها وفي تلك الحالات الثلاثة كان ينزل عن الشجرة ويلمس الدبابة وهي متوقفة (كمين) تحت الشجرة ومن هنا كان إصراره على نجاح الهدف، وعلى اثر ذلك وافق الشهيد أبو مصعب له بتنفيذ العملية، فالقصد في هذه المواقف البطولية الفريدة أن مجاهداً اعزل وهو في حالة رصد كان يجلس على شجرة أعلى الدبابة ثم ينزل ويلمسها ويعود لتسلق الشجرة من دون الشعور به.

ثانياً: الموقف الآخر في عام 2003 حيث قام أحد الاستشهاديين (لم يستشهد) الذي نفذ عملية تل قطيف (جنوب مدينة دير البلح) حيث تسلل إلى بعض الدفيئات على طريق دورية راجلة بالقرب من المستوطنة وانتظر طول الليل مجيء تلك الدورية صباحاً، وقد كانت الكرامة لأخينا المجاهد أنه وهو ينتظر بزوغ الفجر وعلى مدار فترة كمينه كان (يقف مقالبه رجل يلبس ملابس بيضاء ويصلي) حتى انه شك أن هذا المكان ليس هو مسرح العملية على اعتبار أن الذي أمامه إنسان مسلم ولا يمكن أن يصلي في هذا المكان الذي يعتبر مكاناً للعدو، وبحمد الله ما أن جاء موعد دورية العدو وإذ بالمجاهد يمطر الجنود الصهاينة بوابل من نيرانه فيقتل ثلاثة بالرغم من اعتراف العدو بمقتل واحد، وقد كان بداية إطلاق النيران ومواجهة دورية العدو بالضبط عند وصولهم المكان الذي كان يصلي فيه الرجل ذو الملابس البيضاء ونظن بإذن الله انه من جنود الله.

* وهناك الكثير من هذه المواقف والكرامات التي كانت تنزل على المجاهدين، وقد كان من أكبر جنود الله في الفترة الماضية في اقتحام المغتصبات الضباب الذي كان ينزله رب العزة للمجاهدين حتى يتسللوا عبره.

5. ما هو التأثير الذي تركته عمليات اقتحام المستوطنات الصهيونية في نفوس الصهاينة مما دعاهم إلى الرحيل من قطاع غزة ؟

نقول أن العقلية العسكرية الصهيونية قائمة على مبدأ نقل المعركة إلى أرض العدو والناظر في الحروب الصهيونية مع الجيوش العربية على مدار الخمسين عاماً الماضية، يجد أن الصهاينة نقلوا كافة حروبهم إلى الساحات العربية حتى يجنبوا مجتمعهم الهش استحقاقات الحروب، ونجحوا في ذلك ولكن في هذه الانتفاضة المباركة حيث قام المجاهدون بنقل المعركة إلى بيوت ومغتصبات ودفيئات ومدن العدو الصهيوني فان ذلك اعتبر انقلاباًَ في حربنا مع العدو الصهيوني، ولهذا فان هذا المجتمع الضعيف لم يصمد أمام هذه الأعمال البطولية التي نؤكد أنها زرعت الرعب والهلع في نفوسهم، وبالطبع هذا الأمر هو الذي عكس الفكر الصهيوني 180 درجة ودعاهم إلى التفكير الحقيقي بالهروب والرحيل من هذه المغتصبات من قطاع غزة و نتمنى من الله عز وجل أن تكون هذه البداية لنهاية دولتهم وبالتأكيد ستكون هذه الهزيمة لهم دافعاً لنا لجعلهم يتركون مواقع أخرى في الضفة الغربية ثم بقية ارض الإسراء والمعراج (وما ذلك على الله بعزيز).

6. كيف كان يقابل الشارع الفلسطيني عمليات اقتحام المستوطنات الصهيونية ؟

باختصار نقول أن أحلام الأمس أصبحت حقائق اليوم ونتصور أن شعبنا وأحرار أمتنا كانوا يحلمون بإيجاد جيل مجاهد يستطيع قتل العدو الصهيوني وتحرير هذه الأرض الطيبة في مرحلة كان ضابط المخابرات الصهيوني لوحده يتجول في مدننا وقرانا ويعربد ضد أبناء شعبنا ثم تأتي اللحظة التي يقوم مجاهد واحد أو اثنين باقتحام مغتصبة بها عشرات الدبابات والتحصينات ومئات الجنود والمستوطنين فيعتبر أن ذلك أكثر من انقلاب في الفكر الجهادي وهذا بالتأكيد كان يقابل بالإعجاب منقطع النظير من فئات شعبنا وامتنا العربية والإسلامية، بل انه بكل معاني الكلمة هي مرحلة استعادة الكرامة وإعادة الروح المعنوية لهذا الشعب والأمة بعد طول غياب لهذه الروح وما هذا التحرك لهروب العدو إلا بسبب هذه التضحيات، ونتصور أن شعبنا الفلسطيني وعى ذلك وتعامل هذه الأساليب ولهذا قدم أبناءه وأمواله في سبيل الله لتكملة المشوار.

7. كلمة أخيرة توجهونه الكل من:

· أبناء شعبنا المصابر المرابط: لقد قدمتم الكثير في سبيل الله وان تضحياتكم وصبركم بدأ يثمر بإذن الله وما هذا الهروب المخزي للعدو من قطاعنا الحبيب إلا نتيجة لصبركم وتضحياتكم.

· أهالي الشهداء والأسرى والجرحى: أنتم تاج الرؤوس وتستحقون كل التحية والاحترام وواجب على الجميع أن يكرمكم (ونذكركم بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ).

· إلى رجال كتائب القسام جنوداً وقادة: رفعتم رأس شعبكم وأمتكم وكنتم بحق فرسان الميدان وها هي ثمرات جهادكم مع الكثير من الأحرار قد بدأت ولكن حضوا أنفسكم لجهاد طويل فهذه هي البداية والقادم اكبر بإذن الله ؟

· أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس: أنتم الغرس الطيب لقادتنا وشهدائنا (الياسين والرنتيسي والمقادمة) وكل الخيرين فكونوا عند ثقة شعبكم وأمتكم بكم وشمروا عن ساعد الجد لخدمة هذا الشهب ورفع الظلم عنه فالمرحلة الآن هي مرحلة بزوغ الفجر (الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله) فابذلوا الغالي والنفيس في سبيل ذلك .

(ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Sep 3 2005, 06:45 PM
مشاركة #10


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



الاغتيالات



محمد إبراهيم حسن السنوار
قائد لواء خانيونس

user posted image

بسم الله الرحمن الرحيم


الاسم/ محمد إبراهيم حسن السنوار

الكنية / أبو إبراهيم

السن/ 30 سنة

مدة الاعتقال في سجون الاحتلال/ 9 شهور

مدة الاعتقال في سجون السلطة/3 سنوات

البلدة الأصلية / المجدل

عدد الأبناء / ثلاثة أولاد

محاولات الاغتيال / ثلاث محاولات

الأولى : قنص من برج عسكري باتجاه البيت ، الثانية : وضع كاميرا في مقبرة خانيونس على شكل جدار مقابل بيتي وتم كشفها، الثالثة : قصف بيتي بطائرات F16 بصاروخين وزن كل صاروخ 250 كيلوجرام .

----------------------

كيف تقيّمون الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة ؟

يعتبر الانسحاب من قطاع غزة أحد أهم الانجازات للمقاومة الفلسطينية والتي بفضل الله تعالى ومنته تصدرتها كتائب القسام ، وإن شاء الله تكون بداية التحرير الكامل لتراب فلسطين .

عملت قوات الاحتلال الصهيوني على اغتيال قادة المقاومة الفلسطينية فهل لكم أن تضعونا في صورة أبرز قادة حركة حماس وكتائب القسام الذين تم اغتيالهم؟ وكيف كان تأثير اغتيالهم على سير المقاومة؟

شكلت الاغتيالات بكافة أشكالها في اللحظة الأولى لعملية الاغتيال صدمة لحظية لفصائل المقاومة ، وظنت قوات الاحتلال أنها تحقق إنجازاً يصل إلى حد القناعة بأن هذه الاغتيالات ستشل أركان التنظيمات الفلسطينية ، حيث في محاولة اغتيال الشهيد عماد عقل كانت التصريحات لقادة العدو أنها الضربة القاضية على كتائب القسام ، وبفضل الله كانت بداية ميلاد عهد جديد لكتائب القسام ، ألا وهي انطلاقة العمل الاستشهادي على يد الشهيد المهندس يحيى عياش، ويوم اغتياله أصيبت الفصائل الفلسطينية وكافة أبناء شعبنا بالذهول وبدت مظاهر العنجهية على قادة العدو ، ولكن بحمد الله تبددت هذه العنجهية إلى زوال . أما في هذه الانتفاضة فقد كانت عدة محاولات اغتيال لأبرز القادة السياسيين والعسكريين ( الشيخ أحمد ياسين ، الرنتيسي ، الجمالين ، شحادة ، المقادمة ، أبو شنب ، عدنان الغول ، أبو الهنود ... الخ) وكان ظن الاحتلال أن يصل على النتيجة سابقة الذكر ، ولكن خاب ظنهم ، والدليل قوة الحركة وصلابتها وتوفر إمكاناتها وعتادها والحمد لله .

كيف يتعامل المجاهد مع واقع المطاردة ؟ وكيف يقضي يومه ، وما هي أبرز الاحتياطات التي يتخذها ؟

تعتبر حياة المطاردة حياة مختلفة كليا عن الحياة التي يعيشها المجاهد قبل ذلك ، حيث يجب عليه أن يتأقلم على حياة العزلة عن العالم الخارجي وإيجاد البدائل لملء وقت الفراغ ، ومن هنا يضع لنفسه برنامج يومي يبدأ بالعبادات وينتهي بالإعدادات ، أما في جانب الاحتياطات الأمنية فكانت كل حركة يجب أن تكون محسوبة قبل بدايتها ، وذلك على صعيد التنقل أو ركوب السيارات ، أما أثناء التواجد في البيوت أو غيرها فيكون هناك تقسيم لأوقات النوم والحراسات لمعرفة ما يجري حولك باستمرار .

كيف تعاملت كتائب القسام مع مطاردة قوات الأمن الفلسطينية للمجاهدين الفلسطينيين ؟.

هذا الموضوع شكل ضغطاً نفسياً على الأخوة المجاهدين أكثر من فترة مطاردة الاحتلال لأن طريقة التعامل مع هؤلاء لم تكن في حينها واضحة المعالم سواء على الصعيد الميداني أو الشرعي ، فمن هنا كانت التساؤلات الكثيرة ، فتحتّم علينا زيادة الإجراءات الأمنية والحيطة والحذر وخصوصاً أن فترة المطاردة في زمن الاحتلال كان من الممكن أن يراك أثناء الحركة أحد أبناء التنظيمات فيعينك على الحركة أو يتغاضى عما رأى، أما في هذه المرحلة فكثير من هؤلاء عملوا في صفوف الأجهزة الأمنية فكان لا بد من زيادة الاحتياطات .

كيف كان دور العملاء في الإيقاع بالكثير من المجاهدين تحت مرامي صواريخ الاحتلال ، وكيف تعاملت كتائب القسام مع ذلك ؟

لا شك أن هذا الموضوع كان من أكثر المواضيع صعوبة وخطورة حيث أن معظم محاولات الاغتيال وحسب المعطيات الميدانية والمعلوماتية كانت تشير إلى أن عملاء على الأرض هم أصحاب اللمسات الأخيرة في محاولات الاغتيال .. ودور كتائب القسام في هذا الموضوع كان فعلاً الى درجة ما في الحد من ظاهرة تمادي العملاء وفي ذات الوقت كان يمنعنا من ممارسة الدور اللازم وجود سلطة على الأرض وعدم رغبتها في الدخول في صراعات مع هذه السلطة حال ملاحقتنا لهؤلاء العملاء إلا أننا تمكنا من القاء القبض على الكثير كم العملاء بعد لحظات من اقترافهم لجرائمهم وتم تسليمهم للاجهزة الامنية مثل العميل الذي كان له دور في اغتيال الشهداء الستة في رفح والعملاء الذين تعاونوا في اغتيال المجاهد رياض أبو زيد .. الخ

هل استطاعت قوات الاحتلال الصهيوني من خلال عمليات الاغتيال إحباط عمليات للمقاومة الفلسطينية ؟

ينقسم هذا السؤال الى نقطتين وهما الضفة وغزة ، أما الضفة الغربية كانت الهجمة في عام 2002م تحت مسمى السور الواقي وتحت ذريعة الضربات المتتالية في داخل الكيان شكلت عملية الاغتيال ضربات مؤلمة وقوية لعمل فصائل المقاومة ويرجع هذا الموضوع إلى التركيبة الجغرافية لمدن الضفة من ناحية ،ولعدم وجود هيكلية تنظيمية بالشكل السليم من ناحية أخرى ، أما في غزة فكانت عمليات الاغتيال تأثيرها معنوي أكثر مما هو ميداني وذلك يرجع لوجود هيكلية تنظيم كامل متكامل .

كلمة أخيرة توجهونها لكل من :

- أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط :

نذكر بقول رسول الله " كتب الله على منافقي الشام ألا يعلوا على صالحين وأن يموتوا غم وهم" صدق رسول الله ونقول لهم تكفى هذه البشرى لكل المخلصين الصالحين.

- أهالى الشهداء والأسرى الجرحى:

نقول لأهالي الشهداء بشائر دماء أبنائكم ها هي تلوح في الأفق ونسأل الله لنا ولكم الصبر والثبات .

أما انتم يا أهالي أسرانا عهداً قطعناه مع الله ألا نألو جهداً ولا نتوانى لحظة في عمل أي شيء من أجل أبنائكم والله المستعان.

أما اخواننا الجرحى والمصابين فنسأل الله الشفاء لهم ونقول لمن فقدوا أطرافهم أو عيونهم أو بعضاُ من أجسامهم نقول لهم نسأل الله أن تكون مفاتيحاً للجنة.

- رجال كتائب القسام جنوداً وقادة :

يا أبناء القسام دماؤكم لم تذهب هدراً وعطاؤكم أذل العدو ومرغ عنجهيته في التراب ففرعونهم طلب مئة يوم للقضاء عليكم وها هو اليوم يطلب الرحمة تحت ضرباتكم لكي ينسحب من أولى ساحات المواجهة ولذلك عليكم أن تدركوا قول الله عز وجل ( ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً ) فيا إخوتي الأحباب الطريق طويل والقادم أشد فمزيداً من العطاء والالتزام ومزيداً من التضحية والفداء.

- أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس :

نذكركم بقول الله عز وجل ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ) .


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post

2 الصفحات V   1 2 >
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 28th November 2014 - 10:16 PM