جديد المنتدى
جديد المنتدى
3 Jan 2010, 08:13 PM
مشاركة
#1
|
|
|
ابن يافا ![]() ![]() ![]() المجموعة: Admin المشاركات: 15,335 التسجيل: 12-January 02 رقم العضوية: 5 |
"طنطاوي جاء بفتوى جاهزة وتلاها إعلاميًّا دون مناقشة" فهمي هويدي يفضح "كواليس" فتوى الأزهر بشأن "الجدار الفولاذي" [ 03/01/2010 - 11:22 ص ] نص المقال كما نشر في "الشرق" القطرية: عن لعب السياسة بالدين 2010-01-03 الذي لا يقل سوءا عن إقامة الجدار الذي يحكم الحصار حول غزة، أن يتبناه بيان صادر باسم مجمع البحوث الإسلامية، فيبرره ويعتبر معارضته مخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية. وهو ما وضعنا إزاء فضيحتين وليس فضيحة واحدة، الأولى تتعلق بقرار سياسي له حساباته المستجيبة للضغوط الخارجية الأمريكية والإسرائيلية. والثانية تتعلق بتسويغ شرعي مورست لأجله ضغوط داخلية أخرى، وصدر في ملابسات غريبة ذلك أن معلوماتي تشير إلى أن موضوع الجدار لم يكن مدرجا على جدول أعمال جلسة المجمع التي عقدت يوم الخميس 31/12. ناهيك أنه ما خطر ببال أحد من أعضائه أن يُعرض عليهم أمر من هذا القبيل يتعلق ببناء سور أو حاجز على الحدود. وعلى الرغم من أن الأعضاء لاحظوا وجودا لكاميرات التليفزيون في القاعة. وهو أمر غير مألوف، فإنهم لم يلقوا لذلك بالا. ومنهم من ظن أنها جاءت لتلاحق وزير الأوقاف الذي كان حاضرا للجلسة. وبعد مناقشة الأمور المدرجة في جدول الأعمال فوجئ أعضاء المجمع بشيخ الأزهر يستخرج من أمامه ورقة قرأ منها البيان الخاص بتأييد إقامة الجدار وتأثيم معارضيه، أمام عدسات التليفزيون التي أدرك الجميع أنها جاءت خصيصا لتسجيل هذه اللقطة. الأمر الذي يعني أن الأمر كان مرتبا بكامله خارج المجمع مع وزيري الأوقاف والإعلام. وما أن انتهى الشيخ من قراءة البيان، حتى قام من مقعده وانصرف منهيا الجلسة، وسط الدهشة التي عقدت ألسنة جميع الجالسين، الذين لم يتح لأي منهم أن يناقش البيان أو يعلق عليه. الباقي بعد ذلك معروف، إذ تم بث البيان الذي نسب إلى المجمع وكان واضحا فيه أنه استهدف أمرين هما تغطية موقف الحكومة بعدما تعرض لحملة استياء وغضب عمت الشارع العربي والإسلامي. ثم الرد على إعلان الدكتور يوسف القرضاوي حرمة إقامة الجدار الذي يحكم الحصار حول الفلسطينيين في غزة. ولم يكن الشيخ القرضاوي وحيدا في ذلك، وإنما تبنى الموقف ذاته أحد علماء السعودية، لعله الشيخ سلمان العودة. المشهد جاء كاشفا لأمور عدة، أولها ضعف موقف الحكومة في مصر، التي وجدت نفسها في موقف الدفاع لتبرير ما أقدمت عليه، الأمر الذي اضطرها للاستعانة بغطاء شرعي يستر عورتها بعدما أتمت إقامة نصف الجدار. في حين أنها لو كانت واثقة حقا من أن المسألة لها صلة بالأمن القومي لاكتفت بذلك ولم تبال بالضجة التي حدثت في الخارج جراء فعلتها. الأمر الثاني الذي انكشف هو أنه ليس صحيحا أننا نعاني من مشكلة تدخل الدين في السياسية. لأننا بصدد نموذج صريح للمدى الذي بلغه تدخل السياسة في الدين. أما الأمر الثالث فهو أن الذين يرتبون مثل هذه الممارسات يبدو أنهم لا يعرفون شيئا عن الرأي العام ويفترضون البلاهة في الناس، ذلك أن البيان الذي أصدروه باسم مجمع البحوث الإسلامية لم يقنع أحدا، فضلا عن أنه أهان المجمع وحوله إلى مادة للسخرية والازدراء. يشهد بذلك سيل التعليقات الذي تدفق عبر شبكة الإنترنت خلال اليومين الماضيين. على الهاتف قال لي المستشار أحمد مكي نائب رئيس محكمة النقض إن البيان نموذج لتلبيس الحق بالباطل، ذلك أن دفاعه عن إقامة الجدار يعني في ذات الوقت الدفاع عن تجويع الفلسطيني. وتلك جريمة لا يقرها شرع أو قانون أو عقل. وأضاف أن شيخ الأزهر وأعضاء مجمع البحوث يعرفون أكثر من غيرهم الحديث النبوي الذي ذكر أن امرأة دخلت النار في هرة (قطة) حبستها وجوعتها. الأمر الذي يطرح سؤالا كبيرا عن جزاء الذين يقومون بحصار وتجويع مليون ونصف المليون فلسطيني في غزة. ونبه المستشار مكي إلى المفارقة الصارخة في تزامن البيان الذي صدر عن مجمع البحوث الإسلامية مدافعا عن الجدار والحصار مع وقفة الناشطين الغربيين الذين جاءوا من أنحاء الدنيا إلى مصر لإدانة الجدار ورفع الحصار. وهو يختم قال إن بعض الممارسات التي تتم في البلد أصبحت تجعل الإنسان يخجل من انتمائه إلى مصر. وإزاء مثل هذا التلاعب بالمؤسسات والقيم الدينية يخشى أن يدفع البعض منا إلى الخجل من انتمائهم الديني.
-------------------- الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد ![]() حسبنا الله ونعم الوكيل |
|
|
|
![]() |
21 Jan 2010, 12:03 AM
مشاركة
#2
|
|
|
عضو جديد ![]() المجموعة: Members المشاركات: 3 التسجيل: 4-December 09 البلد: تـــــــــونــــــــــــــــــس رقم العضوية: 5,777 |
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
تحية واحتراما للسيد هويدي احد شرفاء مصر وعقلائها وسبب حبنا لمصر وشعبها .اما تصرفات ما يسمى بشيخ الازهر بخصوص بناء جدار مبارك المخزي وتحليل ما حرم الله من محاصرة الاخوة والاشقاء وحتى غير المسلمين من عباد الله وحتى الحيوان وندكر قصة المرأة التي حدثنا عنها رسولنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم فقد دخلت النار في هرة حبستها لا هي اطعمتها ولا هي تأكل من خشاش الارض.فما بالك ممن يحاصر مليةن ونصف انسان فوق الارض بغلق المعابر باتفاق مع العدو الاسرائيلي وتحت الارض تنفيدا لامر امريكا واسرائيل.مما يفقد مصر سيادتهاعلى ارضها وهم الدين صدعوا آدننا باصطوانةالسيادة وكسر الارجل الفلسطينية ان وطأت ارض مصر.اما جحافل اليهود الدين يدخلون مصر بلا تأشيرة ولا حتلى جواز سفر فهو مرحب بهم.وهم الدين يروجون المخدرات بين شباب وشابات مصر وينشرون الرديلة والسيدا بينهم.هدا الشيخ الغريب الاطوار هو نفسه الدي صافح المجرم بيريز وادعى عدم معرفته به بينما لا يمكن ان يجهله اي طفل عربي يرى يوميا اخوته في غزة والضفة يقتلون ويعتقلون من الجنود الاسرائليين ثم هو نفسه صديق ساركوزي ومفتيه في منع الحجاب في فرنسا وهو نفسه من تهكم على الطفلة المنقبة واستهزأ بها وبوالديها وبخلقتها.وهو نفسه الدي طالب بجلد الصحافيين ادا تطاولوا على الحكومة.ادا ففتواه عن تحليل اقامة جدار العار ليست بغريبة من امثاله الدين تطاولوا على الشيخ الجليل القرضاوي الدي يناصر قضايا الامة ويحرض على المقاومة المشروعة ضد الاحتلال.مما جعله مطاردا وممنوعا من دخول بعض الدول الاروبية دفاعا عن دينه وامته بينما شيخ الازهر صديق اوروبا وامريكا وحتى اسرائيل.والسؤال المطروح هو هل يعي الشيخ ما يقول وما يفعل؟وهل ينتظر جزاء ربه فيما قاله من تحليل جريمة قتل مليون ونصف مسلم بجدار حديدي يقطع ارزاق العباد ويجوعهم حتى الموت تنفيدا لرغبة اسرائيل؟ |
|
|
|
![]() ![]() |
|
نسخة خفيفة | الوقت الآن: 9 September 2010 - 08:32 PM |
