IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





 
Reply to this topicStart new topic
> *حل مشكلة البطالة و الصراع العربي الإسرائيلي*
المتمرد
المشاركة Jan 17 2006, 06:08 PM
مشاركة #1


عضو جديد
*

المجموعة: Members
المشاركات: 5
التسجيل: 17-January 06
البلد: مصر
رقم العضوية: 2,374



*حل مشكلة البطالة*
و
*الصراع العربي الإسرائيلي*

لا أظن أن الكثير يعارضني إذا قلت إن مشكلتي البطالة و الصراع العربي الإسرائيلي يعدان من أكبر المشاكل التي تواجهنا كعرب و مسلمين على اختلاف ثقافتنا و مرجعيتنا و معتقداتنا و الغريب إن البعض قد يظن إن المشكلتين ليس لهم علاقة وطيدة ببعضهم فالأولى مشكلة اجتماعية داخلية و الثانية غزو خارجي يحاول فرض نفسه علينا و لكن المتمعن يجد ان إهمال الصراع العربي الإسرائيلي و إهمال القضايا الفكرية و الجدلية المتعلقة بهذا الصراع جعلتنا نواجه أزمات داخلية و أظن إن الوضع بين العرب و بعضهم البعض الذي يمكن له أن يوصف بأنه حروب باردة بين 22 دولة و أظن أنه لا يوجد حل لوقف هذه الحروب إلا بمواجهة الأزمات التي تركناها خلفنا في التاريخ و لم نحلها العالم العربي يواجه الآن نتائج فشله في اختبارات سابقة مما أدى إلى مشكلات داخلية أبرزها مشكلة البطالة في العالم العربي .
نحن نواجه الآن جيل من الشباب يرغب في العمل لمجرد الكسب المادي غير مدرك للأزمات التي تواجه أمته مما يؤدي إلي كوارث فالعمل طاقة إنسانية نتائجها السلبية أسوأ من سلبيات الطاقة النووية فالعالم العربي المعروف بالأمان و الاستقرار زادت به نسب الجرائم و القضايا بشتى أنواعها و لا يرجع لأننا أمة بلا قضية بل لأننا بقضية مهملة لا نفكر فيها مما يؤدي إلي توجيه طاقتنا لأمور أخري و السبب في ذلك يعود لأخطاء سابقة كان سببها السعي لمصالح شخصية و عدم الإيمان علي القدرة بتحقيق الهدف . فالآن الكيان الصهيوني أصبح واقعاً و هذه حقيقة رضينا أم لم نرضي لكن أضعف ما نستطيع فعله هو محاولة أثبات أنها حقيقة زائفة لأن جميع معتقداتنا و مرجعياتنا الدينية و السياسية و التاريخية تؤكد ذلك و علي ذلك فعلينا أن نواجه هذه الحقيقة الزائفة بمحاولة إثبات الزيف و هو ما لا يحدث حيث أن الظاهر أمامنا هو تأكيد الحقيقة و إنكار الزيف من قبل الحكومات مما يؤدي إلي شروخ و كسور و جراح داخل الشارع و القلب العربي فنجد الحكومات تعترف بدولة إسرائيل و زيارات متبادلة بين عواصم عربية و العاصمة المزيفة للدولة المزيفة "تل أبيب" و اتفاقيات توقع بين هنا و هناك و كل يوم نبتعد عن حلم العودة للديار و الصلاة في ساحة المسجد الأقصى و عندما ينفعل الشباب في مظاهرات و مؤتمرات شبابية و طلابية لمواجهة هذا الواقع نجد صناع القرار يتهكمون عليهم و يزعمون أن ما يفعلون هو طيش شباب و ينصحوهم بأن يذهبوا للبحث عن لقمة العيش و أن يتركوا القرار لصناعه , فيذهب الشباب للبحث عن اللقمة المزعومة فلا يجد أمامه إلا أبواب الضياع و السهر أمام قنوات الفيديو كليب العاري حتى يمر العمر دون الحصول علي لقمة العيش الكريمة أو حل الصراع .
و أخيرا أن أردنا أن نعيش المستقبل فعلينا أصلاح أخطاء الماضي .
أحمد حامد
‏17‏/01‏/2006
Go to the top of the page
 
+Quote Post

Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 21st August 2014 - 04:20 AM