IPB

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )





2 الصفحات V   1 2 >  
Reply to this topicStart new topic
> فوائد ألبان وأبـــوال الإبــــــل
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 6 2005, 09:25 AM
مشاركة #1


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



فوائد ألبان وأبـــوال الإبــــــل


عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاسًا اجْتَوَوْا فِي الْمَدِينَةِ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِيهِ يَعْنِي الابِلَ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَلَحِقُوا بِرَاعِيهِ فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَلَحَتْ أَبْدَانُهُمْ فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَسَاقُوا الإبلَ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَجِيءَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ . رواه البخاري
قال القزاز اجتووا أي لم يوافقهم طعامها وقال ابن العربي داء يأخذ من الوباء وفي رواية أخرى استوخموا قال وهو بمعناه وقال غيره داء يصيب الجوف وفي رواية أبي عوانة عن أنس في هذه القصة فعظمت بطونهم .
وفي أثر عن الشافعي رضي الله عنه أورده السيوطي في المنهج السوي والمنهل الروي يقول : ثلاثة أشياء دواء للداء الذي ليس لا دواء له ، الذي أعيا الأطباء أن يداووه : العنب ولبن اللقاح وقصب السكر ، ولولا قصب السكر ما أقمتُ بمصر.


علاج السرطان بألبان وأبوال الإبل
يذكر صاحب كتاب طريق الهداية في درء مخاطر الجن والشياطين أنه أخبر عن نفر من البادية عالجوا أربعة أشخاص مصابين بسرطان الدم وقد أتوا ببعضهم من لندن مباشرة بعد ما يأسوا من علاجهم وفقد الأمل بالشفاء وحكم على بعضهم بنهاية الموت لأنه سرطان الدم ، ولكن عناية الله وقدرته فوق تصور البشر وفوق كل شيء، فجاءوا بهؤلاء النفر إلى بعض رعاة الإبل وخصصوا لهم مكان في خيام وأحموهم من الطعام لمدة أربعين يوما ثُم كان طعامهم وعلاجهم حليب الإبل مع شيء من بولها خاصة الناقة البكر لأنها أنفع وأسرع للعلاج وحليبها أقوى خاصة من رعت من الحمض وغيره من النباتات البرية وقد شفوا تماما وأصبح أحدهم كأنه في قمة الشباب وذلك فضل الله أ.هـ.

قلت وقد ذكر لي الكثير عن قصص مشابهة لمرضى عجز الطب عن علاجهم من السرطان وبتوفيق من الله تعالى تم شفاؤهم بهذا العلاج عند أهل البادية .

وبول الإبل يسميه أهل البادية " الوَزَر " ، وطرقية استخدامه بأن يؤخذ مقدار فنجان قهوة أي ما يعادل حوالي ثلاثة ملاعق طعام من بول الناقة ويفضل أن تكون بكراً وترعى في البر ثم يخلط مع كاس من حليب الناقة ويشرب على الريق .



وفي مقالة في جريدة الاتحاد العدد 9515 بتاريخ 7/24/2001

http://www.alittihad.co.ae/

تتناول دراسة الدكتور محمد مراد الإبل في مجال الطب والصحة حيث يشير الى أنه في الماضي البعيد استخدم العرب حليب الإبل في معالجة الكثير من الأمراض ومنها أوجاع البطن وخاصة المعدة والأمعاء ومرض الاستسقاء وامراض الكبد وخاصة اليرقان وتليف الكبد وامراض الربو وضيق التنفس ومرض السكري ، واستخدمته بعض القبائل لمعالجة الضعف الجنسي حيث كان يتناوله الشخص عدة مرات قبل الزواج إضافة إلى أن حليب الإبل يساعد على تنمية العظام عند الأطفال ويقوي عضلة القلب بالذات، ولذلك تصبح قامة الرجل طويلة ومنكبه عريض وجسمه قوي إذا شرب كميات كبيرة من الحليب في صغره•
واستخدمت أبوال الإبل وخاصة بول الناقة البكر كمادة مطهرة لغسل الجروح والقروح ولنمو الشعر وتقويته وتكاثره ومنع تساقطه، وكذا لمعالجة مرض القرع والقشرة• ويقال ان في دماء الإبل القدرة على شفاء الإنسان من بعض الأمراض الخبيثة •

و قيل ان حليب الإبل يحمي اللثة ويقوي الأسنان نظرا لاحتوائه على كمية كبيرة من فيتامين جC ويساعد على ترميم خلايا الجسم لأن نوعية البروتين فيه تساعد على تنشيط خلايا الجسم المختلفة، وبصورة عامة يحافظ حليب الإبل على الصحة العامة للإنسان
وتشير النتائج الأولية للبحوث التي أجراها بعض الخبراء والعلماء ان تركيب الأحماض الأمينية في حليب الابل تشبه في تركيبها هرمون الانسولين، وان نسبة الدهن في لحوم الإبل قليلة وتتراوح بين 1,2 في المئة و2,8 في المئة، وتتميز دهون لحم الابل بأنها فقيرة بالاحماض الامينية المشبعة، ولهذا فان من مزايا لحوم الابل انها تقلل من الإصابة بأمراض القلب عند الإنسان.
وفي مقالة أخرى أظنها من صحيفة الزمان أن باحثا علميا توصل إلى أن بول الإبل يشفي من طائفة من أمراض الجهاز الهضمي وعلى رأسها التهاب الكبد والباحث اسمه محمد أوهاج.
يقول أوهاج في البحث إن التحاليل المخبريه تدل على أن بول الجمل يحتوي على تركيز عالي من البوتاسيوم والبولينا والبروتينات الزلالية و الأزمولارتي وكميات قليلة من حامض اليوريك والصوديوم والكرياتين وأوضح أن ما دعاه تقصي خصائص البول البعيري العلاجية هو أنه رأى أفراد قبيلة يشربون ذلك البول حينما يصابون باضطرابات هضمية واستعان ببعض الأطباء لدراسة البول الإبلي فأتوا بمجموعة من المرضى وسقوهم ذلك البول لمدة شهرين وكانت النتيجة أن معظمهم تخلصوا من الأمراض التي كانوا يعانون منها يعني ثبت علميا أن بول الجمال مفيد إذا شربته على الريق كما توصل أوهاج إلى أن بول الجمال يمنع تساقط الشعر.



يتبع .............


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 6 2005, 09:27 AM
مشاركة #2


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



وهذه مقالة من موقع الخالديwww.alkhaldi.8k.com

لا أعلم من أين حصل عليها ، ألا أن مقطعها الثاني من موقع لقط المرجان.

تقول المقالة أكدت مجموعة من العلماء بقسم علوم الأغذية بكلية الزراعة بجامعة الفاتح بليبيا, أن ألبان الابل هي الأفضل من حيث ثرائها بمكونات الغذاء، ومن حيث سلامتها تماماً. ركز العلماء في البداية في أبحاثهم على لبن الناقة, والمقارنة بين خواصه الحيوية وألبان الأبقار , بعد كارثة أمراض جنون البقر التي تتجدد بين فترة وأخرى, وفي أكثر من بلد أوروبي وغيرها من الأمراض التي يمكن أن تصيب الأغنام كذلك. بينما لم يسمع أحد اصابة انسان بأية أمراض من جراء تناوله البان النوق. وفي هذه الدراسة العلمية والمعملية التي شارك فيها مجموعة من أساتذة كلية زراعة جامعة الفاتح, أثبت العلماء أن حليب الابل يحتوي على كمية فائقة من فيتامين (ج) بما يعادل ثلاثة أمثال مثيله من ألبان الأبقار, في حين تصل نسبة (الكازين) الى 70% من البروتين في ألبان الابل, الأمر الذي يجعله سهل الهضم والامتصاص مقارنة بحليب الأبقار الذي تصل النسبة فيه الى 80%, وكشفت الدراسة ان نسبة الدهون في حليب النوق هي أقل منها في حليب الأبقار, كما أنها حبيبات أقل حجماً يسهل امتصاصها وهضمها. فضلاً عن ذلك فان البان النوق تحتوي على مواد تقاوم السموم والبكتريا, ونسبة كبيرة من الأجسام المناعية المقاومة للأمراض, خاصة للمولودين حديثاً. ويمكن وصف حليب الابل لمرضى الربو,و السكري, والدرن, والتهاب الكبد الوبائي, وقرح الجهاز الهضمي, والسرطان.
لكن الدراسة العلمية كشفت عن مفاجأة أكبر, وهي احتواء ألبان الابل على نسبة عالية من المياه تتراوح بين 84% و91% وهي نسبة غير موجودة في أي نوع من الألبان الأخرى, وقد تجلت قدرة الله تعالى في دور هرمون )البرولاكتين) في عملية دفع المياه في ضرع الناقة لتزيد كمية المياه في اللبن, ولوحظ أن هذه العملية تتم في الأبل وقت اشتداد الحر التي يحتاج فيها مولودها الرضيع لهذه الكمية من الماء, وكذلك الانسان العابر معها الصحراء الى كميات متزايدة من المياه ليطفىء ظمأه.
التجارب العلمية الليبية أثبتت أيضاً أن حليب النوق يحتفظ بجودته وقوامه لمدة 12 يوماً في درجة حرارة) أم( في حين أن حليب الأبقار يحتفظ بخواصه لمدة لاتزيد على يومين في نفس درجة الحرارة, وينصح أصحاب الدراسة بتناول كوب من لبن الابل قبل النوم مع ملعقة من عسل النحل للتمتع بنوم هادىء وصحة جيدة.
وصدق الله العظيم اذ يقول (أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت)
وفي حياة الحيوان الكبرى يقول المؤلف: وبول الإبل ينفع من ورم الكبد ويزيد فـي الباه.


--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 6 2005, 09:42 AM
مشاركة #3


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



العلاج بألبان وأبوال الإبل


حرر في 15-8-1425 هـ الشيخ محمد الحكمي في ( قراءة)

ورد في الصحيحين من حديث انس بن مالك قال: قدم رهط من غرينه وعُكل على النبي صلى الله عليه وسلم فاجتووُا المدينة فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "لو خرجتم إلى ابل الصدقة فشربتم من أبوابها وألبانها ففعلوا فلما صحوا عمدوا إلى الرُعاة فقتلوهم واستاقوا الإبل وحاربوا الله ورسوله فبعث رسول لله صلى الله عليه وسلم في آثارهم فأُخذُوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسُمل أعينهم وألقاهم في الشمس حتى ماتوا" رواه البخاري ومسلم.

وورد للمسلم في صحيحه قوله انهم قالوا إنا اجتوينا المدينة فعظمت بطوننا وارتهشت أعضاؤنا وذكر الحديث وهذا دليل على انه مرض الاستسقاء.


الإبل وأنواعها:
يطلق اسم الإبل على نوعين من فصيلة الجمال هما الإبل العربية وحيدة السنام والإبل الباكتيرية ذات السنامين وتتميز ذات السنامين بقصر أقدامها وقامتها، وموطنها الأساسي هو صحاري آسيا الوسطى لأنها اكثر ملائمة للطقس البارد والمرتفعات الجبلية وتعتبر افضل وسيلة للتنقل والترحال في منغوليا وصحراء سيبيريا، والإبل العربية وحيدة السنام تعيش في المناطق القاحلة والأراضي الصحراوية الجافة والإبل لا تخزن الماء وإنما عند الحاجة تصنع الماء بأكسدة مخزون الشحوم وتتميز الإبل العربية عن غيرها من الثديات من ناحية الجسم فهي عظيمة في خلقها وأعناقها طويلة وليس لديها قرون ولا تسير على الحوافر ولكن تسير على الخف وأما سلوكياً فإن الإبل تتميز بسكونها وتفاعلها السريع وتكتسب ميزة خاصة في وقت التزاوج فهي تتبول كلما سمعت صوت الجمل أو أرادت إثارته.

ولها درجة من الذكاء والفطنة فقد لوحظ أنها إذا أصيبت بمرض معين فإنها تأكل من النباتات بعينها فتشفى وعندما تلدغ من الحيات السامة فإنها تأكل أعشاب تمنع السم في جسمها.
بل العجيب أن لحم الإبل إذا وضع في مكان فانه يطرد الثعابين.


واليوم وبعد قرون عديدة وبعد 14 قرن من وصية الرسول صلى الله عليه وسلم للعرنيين بالتداوي بأبوال الإبل وألبانها نجد القبائل التي تربي وترعى الغنم في مختلف الدول العربية تستعمل بول الإبل لعلاج كثير من الأمراض الباطنية فضلاً عن استخدامها موضعياً لمداواة الجروح والأمراض الجلدية والشعر.

والغريب أن أبوال الإبل دون اللبن قد أجريت عليه أبحاث علمية ومخبرية في كلية الزراعة جامعة الكويت بالتعاون مع مكتب الطب الإسلامي في الكويت عام 1988م تلخصت هذه التجربة في حقن نباتات مسرطنة بتراكيز مختلفة من بول الإبل بغرض إمكانية تثبيط نمو الخلايا السرطانية ببول الإبل والدراسة استندت إلى أن البدو في الكويت والصحراء العربية يعالجون السرطان ببول الإبل وقد خلصت الدراسة إلى أن بول الإبل قد أوقف نمو الخلايا السرطانية بعد عدة أسابيع من استعماله وانه يمكن أن يفيد في علاج سرطان الجهاز الهضمي وسرطان الدم.
وأجريت تجربة أخرى في السودان في جامعة الأحفاد 1989م تقول أنها وجد أن اكثر النساء البدو في المغرب العربي يغسلن شعورهم بأبوال الإبل وذلك لإزالة القشرة ولمنع التساقط ويعتقدون انه يطيل الشعر وبعد دراسة كبيرة وجد أن أبوال الإبل تحتوي على قدر عالي من مركبات الكبريت والثيوسلفيت وهي من أهم مكونات الشامبو ومنظفات الشعر.

الأمراض التي يعالجها ألبان وأبوال الإبل:
تساعد على علاج السرطانات بشكل كبير – الاستسقاء – أمراض البطن – أكل كبدة الإبل يمنع تجمع الماء في العين – الحمى والملاريا – كشامبو للشعر وتساقط الشعر – لتسوس الأسنان – مضمضة – ويقوي النظر والقدرة الجنسية وشحومها مفيدة للبواسير.

أما الألبان بشكل خاص
فألبان الإبل تحتوي على نسبة عالية من الماء توفرها لصغار الإبل ولإنسان الصحراء الذي قد يعيش أيام على ألبان الإبل وهي غذاء كامل وتستعمل ألبان الإبل لمرضى السكر وتعمل كمدر للبول ومفيدة لمعظم أمراض البطن ومسهل جيد لعفونة المعدة كذلك تستخدم كعلاج قاطع للاستسقاء واليرقان والطحال وفقر الدم وأمراض الكبد وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن لبن الإبل يحتوي على مواد فعاله مقاومة للبكتريا إذ لا يمكن أن يتلف بطول البقاء في درجة حرارة الغرفة كما يستعمل للشعر وأمراض البطن والأمراض الجلدية ويداوي الجروح.
وصدق الله العظيم الذي قال: "أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ"
وسبحان الله الذي لفت نظر الأعرابي البدوي الذي في الصحراء إلى ملكوت وعظمة بديع خلق الله وقدرته بالتفكير في خلق الإبل لالتصاقها بحياتهم وكثرة تعاملهم معه فهي مع ضخامة جسمها إلا أنها مسخرة لمنفعة الإنسان فسبحان الله العظيم.



--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 6 2005, 10:30 AM
مشاركة #4


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



علاج

الخرطوم - كونا
كشف عميد كلية المختبرات الطبية بجامعة الجزيرة ‏ ‏السودانية البروفسير احمد عبد الله احمداني عن تجربة علمية باستخدام (بول ألإبل) ‏ ‏لعلاج أمراض الاستسقاء وأورام الكبد أثبتت نجاحها لعلاج المرضى المصابين بتلك ‏ الأمراض. ‏ ‏

وأضاف البروفسير احمداني في ندوة نظمتها جامعة الجزيرة أن التجربة ‏ ‏بدأت بإعطاء كل مريض يوميا جرعة محسوبة من (بول الإبل) مخلوطا بلبنها حتى يكون مستساغا وبعد 15 يوما من بداية التجربة كانت النتيجة مدهشة للغاية حيث انخفضت ‏ ‏بطون جميع أفراد العينة وعادت لوضعها الطبيعي وشفوا تماما من الاستسقاء. ‏ ‏

وذكر احمداني أن تشخيصا لأكباد المرضى قبل بداية الدراسة قد جرى بالموجات ‏ ‏الصوتية وتم اكتشاف أن كبد 15 مريضا من 25 تحتوي (شمعا) وبعضهم كان مصابا بتليف الكبد بسبب مرض البلهارسيا. ‏ ‏ واستطرد البروفسير احمدانى قائلا إن جميع المرضى استجابوا للعلاج باستخدام (بول الإبل) وبعض أفراد العينة من المرضى استمروا برغبتهم في شرب جرعات بول الإبل ‏ ‏يوميا لمدة شهرين آخرين وبعد نهاية تلك الفترة اثبت التشخيص شفاءهم جميعا من تليف ‏ ‏الكبد. ‏ ‏

وتحدث البروفسير احمداني في محاضرته عن تجربة علاجية رائدة أخرى لمعرفة اثر ‏ ‏لبن الإبل على معدل السكر في الدم استغرقت سنة كاملة وأثمرت الدراسة فيما بعد عن ‏ ‏انخفاض نسبة السكر في المرضى بدرجة ملحوظة. ‏ ‏

وأشار الى انهم اختاروا في هذه التجربة عددا من المتبرعين المصابين بمرض السكر لإجراء التجربة العلمية حيث قسم المتبرعين لفئتين قدم فيها للفئة الأولى جرعة من ‏ ‏لبن الإبل بمعدل نصف لتر يوميا فيما حجبت عن الفئة الثانية. ‏ ‏

وشرح البروفسير احمداني في ختام محاضرته حول الأعشاب الطبية والطب الشعبي ‏ ‏الخواص العلاجية لبول ولبن الإبل وقال أن بول الإبل يحتوي على كمية كبيرة من ‏ ‏البوتاسيوم ويحتوي أيضا على زلال ومغنسيوم إذ أن الإبل لا تشرب في فصل الصيف سوى‏ أربعة مرات فقط ومرة واحدة في الشتاء وهذا يجعلها تحتفظ بالماء في جسمها لاحتفاظه ‏ ‏بمادة الصوديوم ، حيث أن الصوديوم يجعلها لا تدر البول كثيرا لانه يرجع الماء الى ‏ ‏الجسم.‏ ‏
وأوضح البروفسير احمدانى أن مرض الاستسقاء ينتج عن نقص في الزلال أو ‏ في البوتاسيوم وبول الإبل غني بالاثنين معا. ‏ ‏
وأشار حمدانى الى استخدام بعض الشركات العالمية لبول الإبل في صناعة أنواع ‏ ممتازة من شامبو الشعر وان افضل أنواع الإبل التي يمكن استخدام بولها في العلاج ‏ ‏هي الإبل البكرية .

وفي مقالة نقلاً عن موقع طبيبي :
ما هو سر اعتزاز أهل الصحراء بنوقهم وما هي فوائد لبنها ؟
بشكل عام يكون لبن الناقة أبيض مائلا للحمرة ، وهو عادة حلو المذاق لاذع ، إلا أنه يكون في بعض الأحيان مالحا ، كما يكون مذاقه في بعض الأوقات مثل مذاق المياه . وفي بعض البلدان لا يقبل الناس على حليب الناقة بل يرفضونه بسبب مذاقه الكريه على حد قولهم ، وإذا رج هذا الحليب فإنه تتكون رغوة فيه ولو لفترة بسيطة، وترجع التغييرات في مذاق الحليب هذا إلى نوع الأعلاف التي تأكلها الناقة أو النباتات الرعوية التي ترعاها ومياه الشرب التي تتناولها .

وعندما يترك حليب الناقة لبعض الوقت تزداد درجة الحموضة وهي النسبة المئوية لحمض اللاكتيك فيه بسرعة ، ويتزايد محتوى الحليب من هذا الحمض المذكور من 03 % بعد تركه بساعتين إلى 0,14% بعد 6 ساعات . وعموما يمتلك الحليب الطازج حموضة منخفضة تزداد ببطء عند الحفظ ، كما أن خثرة حليب الناقة أكثر طراوة من حليب البقرة . ويكون لبأ الناقة أبيض اللون ويخفف على نحو طفيف بعض الشيء بالمقارنة مع لبأ البقرة .
وفي الصومال يستخدم البعض اللبأ دومبار كغذاء ، إلا أنه لا يستعمل عموما إلا كمسهل ، غير أنه في معظم البلاد التي تربى فيها الإبل يعتبر اللبأ غير ملائم للشرب ، بل أنه يعتبر غير ملائم حتى لصغار الإبل ويسكب على الأرض. ومع ذلك فبالنظر إلى أن اللبأ يحتوي على كميات كبيرة من الأضداد وكونه مفيدا في عملية الهضم عند صغار الإبل فإنه ينصح بإعطائها هذا اللبأ إذا لم يكن صالحا للاستهلاك البشري .

لقد اتضحت للدارسين أن الكثافة النوعية لحليب الناقة هي أقل من الكثافة النوعية لألبان الأبقار والأغنام والجاموس . كذلك يصل محتوى الماء في حليب الناقة بين 84 % و90 % وهذا ما له أهمية كبيرة في الحفاظ على حياة صغار الإبل والسكان الذين يقطنون المناطق القاحلة " مناطق الجفاف "، فصغار الإبل وأولئك الناس يحتاجون في تلك المناطق إلى السوائل للمحافظة على الاتزان البدني والتعادل الحراري في أجسامهم . ويختلف محتوى الماء في حليب الناقة ، ويتأثر تبعا لمدى توافر مياه الشرب وتوافر الأعلاف والنباتات الرعوية " الغنية بالماء " طيلة فترة العام ، والبيئة التي يعيش فيها الحيوان ، ومدى احتواء الأعلاف أو النباتات الرعوية من الماء .

وقد تبين أيضا أن الناقة التي تكون في فترة الادرار " الناقة الحلوب " تخسر أو تفقد ماءها في الحليب الذي يحلب في أوقات الجفاف والقحط وقلة الماء وهذا الأمر يمكن أن يكون تكيفا طبيعيا ، وذلك كي توفر هذه النوق وتمد صغارها - في الأوقات التي لا تجد فيها المياه - ليس فقط بالمواد الغذائية ، ولكن بالسوائل الضرورية لمعيشتهم وبقائهم على قيد الحياة ، وهذا لطف وتدبير من الله سبحانه وتعالى . وهناك تفسير آخر لهذه الظاهرة يمكن استبيانه من خلال فحص آلية التعرق في الإنسان عندما يتعرض للحرارة . فعملية التكيف مع الحرارة تسبب إفراز عرق مائي غزير . ويرجع ذلك إلى إفراز الهرمون المضاد للإبالة الداخلي المنشأ " الهرمون المانع أو المضاد لإدرار البول لأن الإنسان ينتج أو يفرز العرق المائي ذاته أو نفس كمية العرق عندما يحقن بالهرمون المضاد للإبالة. وهكذا يخسر أو يفرز الإنسان الماء من غدده العرقية مما يسمح له بالمحافظة على التعادل الحراري لجسمه . ونظرا لأن ضرع الناقة " الغدد الثديية " لها نفس المنشأ الجنيني الذي لغدد العرق ،و نظرا لأن إفراز الهرمون المضاد للإبالة يرتفع ويزيد في الناقة العطشى ، فربما يعود نزول الماء في الحليب إلى عمل وتأثير هذا الهرمون .

وبمقارنة دهون حليب الناقة مع دهون ألبان الأبقار والجاموس والنعاج ، وجد أنها تحتوي على حموض دهنية قليلة ، كما أنها تحتوي على حموض دهنية قصيرة التسلسل ، إلا أنه يمكن العثور على حموض دهنية طويلة التسلسل . ويرى الباحثون أن قيمة حليب الناقة تكمن في التراكيز العالية للحموض الطيارة وبخاصة حمض اللينوليك والحموض المتعددة غير المشبعة ، والتي تعتبر ضرورية من أجل تغذية الإنسان ، وخصوصا في تغذية الأشخاص المصابين بأمراض القلب وهذا في الواقع نعمة من الله . وعلى الرغم من أن الحليب الناتج من الناقة العطشى تنخفض فيه نسبة الدهون و البروتين ، فإن محتوى الصوديوم والكلوريد يزداد فيه وهذا هو السبب في مذاق الحليب المائل للملوحة .

وتنخفض تراكيز الكلسيوم والمغنيسيوم في حليب الناقة العطشى أيضا ، غير أن هذه التراكيز تبقى كافية لاحتياجات تغذية الإنسان ، وبخاصة البدو الذين يقطنون الصحاري ، وكذلك صغار الإبل ، وهذه عناية إلهية عظيمة لمثل هذه المخلوقات . ويعد حليب الناقة أيضا مصدرا غنيا ب" فيتامين ج " أو ما يسمى بحمض الاسكوربيك ،وهذا الأمر مهم جدا من الناحية الغذائية للإنسان في المناطق التي تندر فيها الفواكه والخضر التي تحتوي على هذا الفيتامين ، ولهذا ينصح بإعطاء هذا الحليب للنساء الحوامل والمرضعات وللمصابين بالزكام وبعض الأمراض التنفسية الأخرى ، وكذلك لمرضى داء الحفر " البشع أو مرض الأسقربوط "الذي تتجلى أعراضه بتورم اللثة ونزف الدم منها . وقد وجد أن فيتامين "ج" في حليب الناقة يتراوح بين 5,7 % و9,8 % ملليجرام . ومع تقدم فقرة الادرار يزداد محتوى فيتامين "ج" وتبلغ معدلات فيتامين "ج" في حليب الناقة ثلاثة أمثالها في حليب الأبقار ومرة ونصف معدلها في حليب النساء . ويوجد في حليب الناقة معدلات لا بأس بها من فيتامينات "ب1، ب2 ، ب12"وفيتامين " أ " ونسبة من الكاروتين .

وفي فرنسا بينت الأبحاث أن ما يتراوح بين 4 إلى 5 كجم من حليب الناقة ومنتجاته يكفي لتلبية جميع احتياجات الإنسان من السعرات الحرارية والدهون والبروتين والكالسيوم ، ولو أن المعايير الفرنسية الغذائية تعتبر القيمة الغذائية لحليب الناقة أقل قيمة من حليب النعاج والماعز والأبقار .

ومن أهم المزايا التي تخص حليب الناقة دون غيره من ألبان الحيوانات الأخرى ، هو امتلاكه لمركبات ذات طبيعية بروتينية كالليزوزيم ومضادات التخثر ومضادات التسمم ، ومضادات الجراثيم والأجسام المانعة وغيرها ، وهي تمتلك خصائص مقاومة التجرثم . وخلال فترة محددة من الزمن تعرقل هذه الأجسام تكاثر الأحياء الدقيقة في حليب الناقة ، ولهذا فهو لا يتجبن أو يصعب تجبينه أحيانا ، وهكذا فهو يتميز عن حليب أو ألبان بقية الحيوانات الأخرى بإمكان حفظه لمدة طويلة في حالة طازجة . وبسبب ارتفاع مقدرة حليب الناقة على مقاومة التجرثم فإن الحموضة لا تسرع إليه وتتزايد بشكل بطيء ، وعند حفظ الحليب بدرجة حرارة + 10م فإن الحموضة الطبيعية فيه تبقى على حالها مدة 3 أيام.
وعلى الرغم من أن الحليب الذي تنتجه الناقة الحلوب يوفر الغذاء الكامل لصغرها وللإنسان أيضا ، فإنه لا يتبقى كميات منه لتحويلها إلى منتجات لبنية . وعلاوة على ذلك فإن تكوين الحليب ذاته لا يتيح الفرصة لصنع بعض المنتجات الغذائية عادة مثل تلك المنتجات التي تصنع من ألبان الأبقار والأغنام والماعز ، ومع كل هذا يمكن عمل بعض المنتجات من حليب الناقة . وفي جميع البلاد التي تربى فيها الإبل يستهلك حليب الناقة طازجا أو ممزوجا مع ألبان الأبقار أو النعاج أو الماعز وذلك لتحسين مذاقه . وفي روسيا وبخاصة في المناطق الشاسعة الجافة الواقعة بين بحر قزوين وبحيرة بلاكاش تقوم الإبل بدور كبير الأهمية في تغذية الإنسان ، ففي كازاخستان تساهم الألبان ومنتجات الألبان بنسبة 90 % من الغذاء الأساسي اليومي للسكان ، وتعد الإبل أهم مصدر لحليب في هذه المنطقة ويليه ألبان الحيوانات الأخرى . وليس غريبا أن نلاحظ ازدياد أعداد المسنين والمعمرين في مثل هذه المنطقة من روسيا ، ويقال إن بعض هؤلاء الناس كانوا يتناولون حليب الناقة في غذائهم.
وفي القرن الإفريقي لا يعتبر حلب الناقة مجرد عمل ، بل لقد أصبح جزءا لا يتجزأ من حضارة وتراث هذه المنطقة ولا يسمح بحلب هذه الأنثى إلا للصبية والفتيات غير المتزوجات والرجال الذين يجري تنظيفهم طبقا لطقوس معينة ، ولا يسمح بإجراء معالجات لحليب ، فإما أن يشرب طازجا أو بعد ربه بفترة قصيرة ، وفي بعض القبائل يعيش الصبية الرعاة على حليب الإبل فقط ولا يشربون المياه إلا بعد أن ترتوي الإبل ، وتترك حلمتان للصغار حتى ترضع منهما ، بينما تحلب الحلمتان الأخريان لكي يستهلك حليبها البدو سكان الخيام ، ولا يتناول هؤلاء الناس اللبأ بل تغذى عليه صغار الإبل لاعتقادهم أن هذا اللبأ ضار بصحتهم أو يريقون هذا اللبأ على الأرض ، وهذه في الواقع عادة سيئة واعتقاد خاطئ لعلمنا أن اللبأ يحتوي على كميات كبيرة من الأضداد القابلة للامتصاص والتي تقوم بدور مهم في وقاية صغار الإبل من الأمراض . وفي مناطق شمال كينيا يعيش الرعاة على حليب الناقة كليا تقريبا ، وتنتج النوق كميات من الحليب تفوق بكثير ما تنتجه الأبقار المحلية . وفي الصومال يتغذى الناس على حليب الناقة بعد رضاعة صغار الإبل منها . أما في الجزائر فيعتمد بدو الأحجار في الصحراء الكبرى على الحليب في الحصول على غذاء متوازن ، وعند هذه القبائل مثل يقول : الماء هو الروح والحليب هو الحياة ، وتعد ألبان النوق إلى جانب ألبان الحيوانات الأخرى المصدر الرئيسي لغذائهم .

وفي المملكة العربية السعودية زاد الاهتمام بتربية الإبل في الآونة الأخيرة زيادة ملحوظة ، وتبين من خلال البحوث التي أجريت هناك أن البدو البالغين كان لديهم أعلى معدل من اللاكتيز في أمعائهم ، ومن المعتقد أن هذا الأمر يرتبط بمدى سيولة حليب الناقة وقيمته الحرارية ، كما يبين الدور المهم لهذا الحليب في المحافظة على حياة سكان الصحراء .
ومما يجدر ذكره - ما دمنا نتحدث عن حليب الناقة - الإشارة إلى أهم منتجات حليب الناقة المتخمر والتي تدعى بأسماء مختلفة وذلك وفقا للمنطقة التي تربى بها الإبل ومن هذه الأسماء كيفير وماتزون وداهدي وجيودو ويوغورت ، واللبن كما يسمى في مصر وسوريا وهذه المنتجات ذات قيمة غذائية جيدة للإنسان.

وهناك مشروبا الشال والشوبات اللذان لهما أهمية علاجية لبعض الاضطرابات المرضية في الإنسان . وإضافة لذلك يمكن صنع الخوا والرابري والمالاي من ألبان النوق كاملة الدسم غير المتخمرة ، كما يمكن صنع الزبدة من حليب الناقة وأيضا حليب الزبدة الذي يتبقى بعد عملية الخض ، وهو يستخدم في صناعة الحساء حيث يضاف إليه التمر والفلفل والماء وغير ذلك من المواد لتتكون منه وجبة غذائية دسمة ، وهذا الحساء البارد يؤكل بعد إعداده مباشرة ، وقد ثبت أنه ذو قيمة غذائية عالية للإنسان.

ومن ناحية أخرى تعتقد قبائل الطوارق بأن حليب الناقة مفيدة من الناحية الصحية للمريض والصغار والشيوخ وهذا يعود في اعتقادهم إلى تكوين الدهن فيه ومحتواه من الفيتامينات.
وأخيرا يمكن صنع الجبن الطري من حليب الناقة أو بخلط حليب الناقة مع ألبان الحيوانات الأخرى ، وذلك ليكسبه طعما مستساغا . كذلك يمكن القول أن بروتين مصالة حليب الناقة يحتوي على نسبة من الازوت هي أعلى نسبيا من تلك الموجودة في بروتين مصالة حليب الأبقار ، كما أن الكازين الصناعي لحليب الناقة يحتوي على نسبة مئوية عالية من البروتين والحموض الأمينية ، ولهذا يمكن استخدامه في تغذية الإنسان بعد تنقيته ، كما يمكن استعماله كغذاء للحيوان.

لقد بينا فيما سبق بعض المزايا المهمة لحليب الناقة كغذاء مهم للإنسان . ونظرا لغنى مكونات هذا الحليب ، وكونه يمتلك نسب مكونات من الماء والمواد الصلبة والدهون والبروتين والاكتوز والفيتامينات …الخ بمعدلات أعلى من بقية نسب مكونات ألبان الأبقار والأغنام والماعز والخيول والإنسان ، فإن له أهمية كبيرة في تغذية الإنسان.

وفي الهند يستخدم حليب الناقة لعلاج الاستسقاء واليرقان ومتاعب الطحال والسل والربو وفقر الدم والبواسير . كما ثبتت فائدة شراب " الشال " في علاج السل وأمراض الصدر الأخرى ، وقد أنشئت عيادات خاصة يستخدم فيها حليب الناقة لمثل هذه المعالجات.
كذلك أفادت الأبحاث العلمية أن وظائف الكبد تتحسن كثيرا في المرضى الذين أصيبوا بالتهابات الكبد ، وذلك بعد علاجهم بحليب الناقة الذي ثبتت فعاليته في العلاج . وفي كينيا تبين أن الرعاة الذين يعيشون على حليب الناقة فقط ، وكذلك الرعاة الذين يتناولون هذا الحليب في منطقة الأحجار في الصحراء الكبرى ، يتمتعون بصحة جيدة وحيوية متدفقة ، فحليب الإبل عندهم مشهور بصفاته التي توفر الصحة الجيدة والعافية بما في ذلك نمو العظام القوية، وبعض الرعاة الذين يعيشون على حليب الناقة فقط تحول لون أشعارهم إلى الأحمر ولكن شعرهم عاد إلى لونه الطبيعي عندما حصلوا على غذاء أكثر توازنا . كذلك فإن حليب الناقة له مفعول مسهل إذا تناوله إنسان لم يتعود استخدامه . ومن الواضح أن المعدة تضطرب فقط عند تناول حليب الناقة وهو لا يزال دافئا ، أما عند ما يبرد فليست له أي تأثيرات ضارة . وقد وضحت بعض البحوث أن لهذا الحليب خصائص تؤدي إلى تخفيف الوزن ، كما أنه سهل الهضم في الجسم . كذلك يعطي حليب الناقة للمرضى والشيوخ والأطفال والنساء الحوامل نظرا لغنى تركيب هذا الحليب بالمواد الغذائية التي سلف ذكرها ، وبخاصة الحموض الدهنية والمواد البروتينية والفيتامينات ، ولأن الدراسات أثبتت أن هذا الحليب مفيد للصحة وفي تكوين العظام.

وفي شبه جزيرة سيناء هناك اعتقاد سائد بين البدو فحواه أنه يمكن علاج أي مرض باطني بتناول حليب الناقة . ويقال إن لهذا الحليب قوة وخصائص مفيدة للصحة لدرجة أنه يطرد جميع أنواع الجراثيم من الجسم . وقد قيل أن هذا ينطبق فقط على الإبل التي تأكل أنواعا معينة من الشجيرات والأعشاب ، وتستخدم الشجيرات والأعشاب ذاتها في صنع بعض الأدوية . وعلى كل حال لا نعلم نحن مدى صحة هذا الاعتقاد ، ولكن الذي نراه وفقا لما ذكر في الكثير من المراجع أن حليب الناقة يمتلك مزايا مهمة تؤهله لتغذية الإنسان وعلاج ومقاومة الأمراض التي قد تصيبه .

ويعتقد الناس في أثيوبيا أن حليب الناقة يعتبر مفيدا في تقوية الناحية الجنسية ، وفي الصومال تعتقد القبائل الرعوية أن الحليب الذي يشرب في الليلة التي تشرب فيها الإبل الماء لأول مرة بعد فترة عطش طويلة له قوى سحرية ، ومن يشرب الحليب في هذه الليلة من ناقة أطفأت عطشها سوف يتخلص من الأشواك التي تغلغلت في قدميه حتى لو كانت تعود إلى فترة الصبا . وفي الصحراء الكبرى هناك اعتقاد سائد بأنه عندما يقدم حليب الإبل لضيف من الضيوف لا يقدم له إلا حليب ناقة واحدة ، وذلك لأنه إذا حسد الضيف القطيع ، فإن الناقة التي شرب من حليبها هي فقط التي ستتوقف عن إعطاء الحليب.

وفي الختام يمكن القول أنه برغم تلك الاعتقادات والظنون الخاطئة التي يعتقدها بعض الناس عن حليب الناقة ، فإن البحوث والدراسات الحديثة أكدت أهميته الكبرى في تغذية الإنسان وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على لطف الله بعباده وقدرته الخارقة ، وأنه الخالق العظيم الذي أحسن خلق كل شيء في هذا الوجود ، وما علينا نحن البشر إلا السجود له والإيمان به والاعتراف بربوبيته وعظمته وقدرته .

على هذا الرابط:http://www.tabiby.com/asp/tabeey.asp#1



--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 6 2005, 10:36 AM
مشاركة #5


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



وفي مقالة أخرى :
جريدة الوطن,
أمجاد محمود رضا

"ماء الإبل" أصبح "موضة علمية " استثارت عقول الباحثين في السعودية أخيرا وكانت الريادة في البحث والتحقيق للدكتورة أحلام العوضي بالتعاون مع الدكتورة ناهد هيكل في كلية التربية للبنات الأقسام العلمية بجدة حيث استخدمتا بول الإبل للقضاء على فطر A.niger الذي يصيب الإنسان والنبات والحيوان .. وكانت تلك هي نقطة البداية للدكتورة أحلام العوضي- صاحبة 3 اكتشافات علمية - بدأتها باختراع مرشح بسيط من قشرة البيضة وواصلت بحوثها لتضيف أبعادا أخرى تشكل بها إضافات غير مسبوقة تمثلت في اختراعين تقدمت بهما منذ عام 1419هـ لتنال عنهما براءة الاختراع من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وكانت إحدى هذه الإضافات استخدام بول الإبل في علاج الأمراض الجلدية والأخرى مكافحة الأمراض بسلالات بكتيرية معزولة من بول الإبل.

كما أشرفت الدكتورة العوضي على بعض الرسائل العلمية امتداداً لاكتشافاتها - مثلما حدث مع طالبات الكلية- ومنهن عواطف الجديبي ومنال قطان - فبإشرافها على بحث لطالبة الماجستير منال القطان التي نجحت في تأكيد فعالية مستحضر تم إعداده من بول الإبل - وهو أول مضاد حيوي ُيصنع بهذه الطريقة على مستوى العالم- وهو للأمانة على حد قول الباحثة قطان قد جاء تحضيره في رسالة الماجستير بالطريقة التي تضمنتها براءة الاختراع للدكتورة أحلام العوضي والتي تقدمت بها لمدينة لملك عبد العزيز للعلوم والتقنية منذ عام 1419هـ.
ولهذا فهي تدين بالفضل للدكتورة أحلام العوضي لإعطائها فرصة الانطلاق بما يحقق الإضافة ومما يجعلهما شريكتين في إثبات فعالية المستحضر الذي تم تصنيعه لأول مرة ومن ثم الحصول على أحقية بعد ترخيص من وزارة الصحة.. المعلومات المتوفرة تؤكد أن المستحضر سيكون زهيد السعر الأمر الذي يجعله في متناول الجميع وبسؤالنا للباحثة منال القطان عن ذلك أفادت:
بأن المستحضر يتميز بتعدد فعالياته العلاجية والتي لا توجد في سائر الأدوية المكتشفة حيث تصل تكلفة الحد الأدنى لعبوته 5 ريالات مقارنة بتكلفة المضادات الحيوية في هذه الدراسة التي تراوحت تكلفتها من 11.95 ريالا إلى 72.82 ريالا أما تكلفة العلاج من إصابات الأظافر في المضادات الأخرى فتتراوح ما بين 537.90 إلى 2649.80 دولارا، ومن ثم يتضح لكم من خلال هذه المقارنة مدى ما ستساهم به المستحضر الجديد في العلاج وخاصة الطبقات الفقيرة التي تعاني من انتشار الأمراض الفطرية.

وحول أهم ما أثبتته الدراسة أو الأطروحة العلمية تقول القطان: بأن الرسالة تناقش لأول مرة تأثير مستحضر معد الإبل على بعض الفطريات المسببة للأمراض الجلدية بالإضافة إلى تضمين الرسالة - في جزء منها- للعلاج التطبيقي لبعض الحالات المرضية الطبية المتداولة على 39متطوعا ( رجال ونساء وأطفال) وأثبتت الدراسة بأن المستحضر يعد مضادا حيويا فعالا ضد البكتريا والفطريات والخمائر مجتمعة ومن مزايا المستحضر تقول د. العوضي: بأنه غير مكلف وسهل التصنيع ويعالج الأمراض الجلدية كالإكزيما والحساسية والجروح والحروق وحب الشباب وإصابات الأظافر والسرطان والتهاب الكبد الوبائي وحالات الاستسقاء، بلا أضرار جانبية - لأن ماء الإبل في الأساس يُشرب فلا خوف منه ولا ضرر- ولا خوف من تخزينه في حال تعرضه لدرجات حرارة مرتفعة ، هذه عوامل تزيد من فعاليته عكس المضادات التي تنتهي صلاحيتها بدرجة أكبر في حال تفاوت درجات الحرارة ومن عظمة الخالق أن جعل نسبة الملوحة عالية مع انخفاض اليوريا في بول الإبل ولو زادت لأفضت إلى التسمم ولهذا جاءت كلية الإبل مختلفة تماماً عن سائر المخلوقات لكي تؤدي إلى غرض علاجي أراده الله لها.

وأضافت: إن بول الإبل يحتوي على عدد من العوامل العلاجية كمضادات حيوية ( البكتريا المتواجدة به والملوحة واليوريا)، فالإبل يحتوي على جهاز مناعي مهيأ بقدرة عالية على محاربة الفطريات والبكتريا والفيروسات وذلك عن طريق احتوائه على أجسام مضادة (IgG) .

وبسؤالنا عن سبب تسمية المستحضر " أ- وزرين " أجابت د. العوضي: بأن حرف "أ " يرمز إلى أحلام العوضي باعتبار المستحضر جزءا من براءة اختراع تقدمت لنيلها منذ عام 1419 هـ أما وزر فترمز إلى بول الإبل حيث ُيطلق البدو على بول الإبل مسمى وزر أما ( ين ) فتشير لمشتقات المضاد

وانتقلنا إلى الحالات التي تم شفاؤها بالمستحضر وتحدثت السيدة (أ) - بأن ابنتها كانت تعاني من التهاب خلف الأذن يصاحبه صديد وسوائل تصب من الأذن مع وجود شقوق وجروح مؤلمة استدعت المعالجة بالكورتيزون وغيرها وبعد المعالجة بالمستحضر توقف الصديد والسوائل وشفيت الأذن تماماً ولم تعاودها الإصابة منذ أكثر من عام، حتى إن ابنتها تمكنت أخيراً من ارتداء أقراط الأذن من جديد وبنبرة تسودها الفرحة قالت الأم: ابنتي تستعد بعد أيام لعقد قرانها وهي سعيدة.

فتاة في السابعة عشرة عاماً روت لـ "الوطن" معاناتها قبل التداوي بالمستحضر الجديد وقالت: لم أكن أستطع سابقاً من فرد أصابع كفي بسبب كثرة التشققات والجروح أما وجهي فكان يميل إلى السواد من شدة البثور الأمر الذي عانيت منه نفسياً وما أن سمعت أن هناك أملا للتداوي بهذا المستحضر حتى تطوعت وخضت فترة العلاج التي لم تنته بعد إلا أنه يكفي أنني الآن أستطيع أن أفرد كفي وأكتب بالقلم بل وأستطيع أن أخرج إلى الناس فبشرة وجهي تغيرت تماماً للأفضل ، ولهذا سأواصل العلاج حتى تختفي الآثار السابقة تماماً.

وبالعودة إلى الباحثة منال قطان وسؤالها عن كيفية إقناعها للمتطوعين على استخدام هذا المستحضر المعد من بول الإبل أفادت: بأن ما ساهم في مداومة المتطوعين على العلاج هو شعورهم بالتحسن فعلاً مما أجبر الجميع على المواصلة ومن ثم الوصول إلى نتائج جيدة ً، كما أن هناك أكثر من 20 حالة أخرى انضمت بعد البدء مع الدفعة الأولى من المتطوعين وأغلبهم يعانون من بقع وبثور في الوجه وحالات كلف وهالات سوداء وقد قامت بمعاينة النتائج د. تولين العوضي أخصائية الأمراض الجلدية.

ومما يلفت النظر أن أغلب المتطوعين قد انتابهم القلق لانتهاء الدراسة ويسألون عن المستحضر ويطالبون بتقديم مزيد وهو أمر لا أستطيعه إلا بموجب ترخيص نحصل عليه من وزارة الصحة بما يمكن من تداوله بين الناس طالما ثبتت فعاليته في العلاج.


وفي مقالة منقولة من منتدى بوبة العرب:
لبن الأبل يشفي من أوجاع الكبد والوسواس وآلام الصدر
يعتبر لبن الابل الغذاء الرئيسي للبدو في الصحراء ويعتبرونه أفضل الألبان قاطبة ويفضلونه طازجا في معظم الحالات ولبن الابل يتدرج في فوائده وفي مكوناته فالوراثة لها دور في ذلك ومرحلة الادرار وعمر الناقة ونوع الطعام الذي تتغذى عليه وكذلك كمية الماء المتوافر للشرب.

مكونات لبن الابل:
يعتبر لبن الابل قلويا ولكن سرعان ما يصير حامضيا إذا ترك فترة من الزمن ويتفاوت مذاقه من شدة الحلاوة إلى فاتر ومالح، ويحتوي لبن الابل على مواد بروتونية بنسب ما بين , 25الى 4% ومواد صلبة ما بين 10- 15% ودهون وبالأخص في اول فترة الادرار ما بين 2إلى 3% ومواد سكرية وبالأخص اللاكتوز ما بين 3الى 6% وكلوريد الصوديوم ما بين 14الى ,027% كما يحتوي على معادن مثل الحديد والكالسيوم والفوسفور وعلى فيتامينات مثل فيتامين ب 2وج

استعمالات لبن الإبل:
قبل الحديث عن استعمالات لبن الابل كدواء سنعطي القارئ الكريم نبذة عن بعض اسماء لبن الابل عند البدو الذين هم من اكثر الناس استعمالا له، ويقولون البدو ان لبن الابل يدخل ولا يدخل عليه اي انه يكفي عن غيره من الأغذية التي لا حاجة لها بعد تناوله اللبن ومن امثال البدو في ألبان الابل قولهم "قرطوع يطرد الظمأ والجوع" كما يقولون ايضا عن اللبن "المشبع المروي المقيت" اي يغني عن الماء فيرويهم وعن القوت فيشبعهم وعندما يقدمون اللبن يقولون "عطه در واكفه الشر".
والعرب قد استفادوا من لبن الابل في علاج كثير من امراضهم كالجدري والجروح وامراض الاسنان وامراض الجهاز الهضمي ومقاومة السموم.

وأفضل لبن الابل كعلاج اللبن بعد الولادة، بأربعين يوما وافضله ما اشتد بياضه وطاب ريحه ولذّ طعمه وكان فيه حلاوة يسيرة ودسومة معتدلة واعتدال قوامه في الرقة وحلب من ناقة صحيحة معتدلة اللحم محمودة المرعى والمشرب..

وقد ورد في الحديث الشريف اهمية البان الابل لدواء بعض الامراض فقد ورد ان اناساً أتوا الرسول صلى الله عليه وسلم وكان بهم سقم فبعثهم لذود له ليشربوا من ألبانها فصحوا، ويقول العرب للبن الابل الدواء.
ولبن الابل محمود يولد دما جيدا ويرطب البدن اليابس وينفع من الوسواس والغم والامراض السوداوية، واذا شرب مع العسل نقى القروح الباطنة من الأخلاط العفنة، ويشرب اللبن مع السكر يحسن اللون جدا ويصفي البشرة وهو جيد لأمراض الصدر وبالأخص الرئة وجيد للمصابين بمرض السل.

وقد ورد لبن اللقاح جلاء وتليينا وإدرارا وتفتيحا للسدد وجيد للاستسقاء.

وقد قال الرازي في لبن الابل .. "لبن اللقاح يشفي اوجاع الكبد وفساد المزاج" . قال ابن سينا في كتاب القانون "ان لبن النوق دواء نافع لما فيه من الجلاء برفق وما فيه من خاصية، وان هذا اللبن شديد المنفعة فلو ان انسانا اقام عليه بدل الماء والطعام شفي به، وقد جرب ذلك قوم دفعوا إلى بلاد العرب فقادتهم الضرورة إلى ذلك فعفوا"
وينصح المريض الذي يأخذ لبن الابل للعلاج أن يأخذه بالغداة ولا يدخل عليه شيئا ويجب عليه الراحة التامة بعد شربه.. يعتبر لبن الابل الطازج الحار افضل شيء لتنظيف الجهاز الهضمي ويعتبر افضل المسهلات.

وهناك قصة حقيقية حدثت لأحد المرضى الذي كان يعاني من مرض في معدته وراجع كثيراً من الأطباء وكثير من المستشفيات ولكنه لم يشف من مرضه واخيرا ازدادت حالته سوءا لدرجة أنه لم يعد يستطيع المشي واصبح مقعدا وعندما رأى أن علته زادت طلب من قريب له ان يأخذه الى جدته التي تعيش في البادية من أجل أن يشوفها قبل دنو الأجل، فما كان من قريبه الا ان اخذه إلى جدته في البادية، فعندما شاهدته حزنت حزنا شديدا لحالته ولكنها تعلم علم اليقين ان لبن الابل علاج جيد لكثير من الأمراض فحلبت له من ناقة جيدة تتمتع بصحة جيدة وتتغذى من اعشاب الصحراء التي تحتوي على كثير من المواد الدوائية وطلبت من ابن أخيها ان يأخذه بعيداً عن بيت الشعر الذي تقطنه وان يعمل له ظلاً بالقرب من مسكنها فأخذه الى مكان يبعد عن منزلها بحوالي 50 مترا ونصب له ما يشبه الخيمة واسقاه اللبن وبعد ساعات شعر المريض بحركة غير طبيعية في بطنه وبدأ يشعر بآلام مبرحة ثم بعد ذلك حدث له اسهال شديد مصحوبا بقطع غريبة.. ثم حلبت له مرة أخرى واسقته وبدأ يشعر بنفس الاعراض وحدث له اسهال شديد وفي المرة الثالثة اسقته لبنا حامضا من حليب الابل فشربه فتوقف الاسهال وتوقف الألم وبدأ يشعر بالراحة والرغبة في الأكل مع العلم انه مكث اياما بدون أكل حيث كانت شهيته للأكل معدومة فخبزت له الجدة خبزا مرمودا اي وضعته داخل الجمر والرماد ثم اعطته مع مرق طري جديد فأكله وبدأ يشعر بالعافية والراحة ومكث عند جدته حتى شفي تماما وعاد يزاول أعماله وحياته العادية بالرغم انه قد فقد الأمل في العيش.
المصادر:
1. الطب والعطارة المجلد رقم 11من الموسوعة الثقافية التقليدية في المملكة العربية السعودية إعداد دكتور جابر سالم موسى القحطاني ورفاقه، دائرة الاعلام 1420ه الرياض.
2. الابل عند الشرارات، إعداد سليمان الافنس الشراري الطبعة الأولى 1412ه طبرجل.

ومن مزايا حليب الناقة
البحث العلمي يثبت مزايا حليب الناقة - الطبية والصحية


أوسنات عوفير - يعكف البروفيسور ريئوفين يغيل الذي يعمل في جامعة بن غوريون في بئر السبع وبمشاركة طاقم من الأطباء على بحث الميزات الخاصة التي تتوفر في حليب الناقة
ويقول البروفيسور يغيل: هناك اكتشافات مثيرة جدا فيما يتعلق بالتركيبة الكيماوية لحليب الناقة الذي يشبه حليب الأم أكثر مما يشبه حليب البقرة. فقد اكتشف أن حليب الناقة يحتوي على كمية قليلة من اللاكتوز سكر الحليب والدهن المشبع، إضافة الى احتوائه على كمية كبيرة من فيتامين سي ، الكالسيوم والحديد، مما يجعله ملائما للأطفال الذين لا يرضعون. كما تبين من البحث أن حليب الناقة غني ببروتينات جهاز المناعة، لكنه لا يحتوي على البروتينين الاثنين المعروفين بحساسيتهما، ولذلك فهو ملائم لمن لا يتمكن جهازه الهضمي من هضم سكر الحليب
ويتحدث البروفيسور يغيل هو وطاقمه عن المزايا العلاجية لحليب الناقة ويقولون: يحتوي هذا الحليب على مواد قاتلة للجراثيم ويلائم من يعانون من الجروح، من يعانون من أمراض التهاب الأمعاء. كما يوصى به لمن يعانون من مرض الربو ومن مرض الربو الجلدي، ولمن يتلقون علاجا كيماويا لتخفيف حدة العوارض الجانبية مثل التقيؤ. كما يوصى لمرضى السكري (سكري البالغين) وللمرضى الذين يعانون من أمراض تتعلق بجهاز المناعة مثل مرض اللوبوس حين يبدأ الجسم بمهاجمة نفسه
ويستمر البروفيسور يغيل في تعداد مزايا حليب الناقة فيقول: أوصي من يعاني من أحد الأمراض التي ذكرت أن يحاول شرب كأسين من هذا الحليب يوميًا، ويزيد الكمية وفق الحاجة. وبالطبع بعد استشارة الطبيب. حليب الناقة ليس دواء وننتظر مصادقة وزارة الصحة من أجل تسويقه كغذاء. لكننا حاليا نجري أبحاثا ونجمع معلومات . منقول

في حالة نسخ أي صفحة من صفحات هذا الموقع الرجاء ذكر المصدر على النحو التالي
نقلاً موقع الحواج http://www.khayma.com/hawaj
والدال على الخير كفاعله



--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
أسامة الكباريتي
المشاركة Dec 6 2005, 12:26 PM
مشاركة #6


ابن يافا
*****

المجموعة: Admin
المشاركات: 15,427
التسجيل: 12-January 02
رقم العضوية: 5



مخترعة سعودية تفوز بميداليتين فضيتين من معرض الاختراعات الدولي في جنيف

أحلام العوضي طورت علاجا لأمراض جلدية باستخدام بول الإبل



الدمام: عبير جابر
استطاعت الدكتورة السعودية أحلام العوضي أن تحقق انجازاً مهماً خلال معرض الاختراعات الدولي الذي عقد أخيرا في العاصمة السويسرية جنيف في دورته الثالثة والثلاثين، حيث فازت بميداليتين فضيتين عن اختراعين مسجلين باسمها وذلك من بين 730 مخترعاً مشاركاً في المعرض من 42 دولة بينها دول عربية واسلامية.
وفازت العوضي بميدالية فضية وشهادة تقدير عن تطويرها علاجاً لبعض الأمراض الجلدية وبعض الجروح باستخدام أبوال الإبل، كما نالت فضية ثانية وشهادة عن ابتكارها طريقة لاستخدام بيض الدجاج والنعام كبديل عن أوراق الترشيح المستخدمة في المختبرات العلمية.الدكتورة أحلام أحمد العوضي الأستاذ المشارك في الميكرو بيولوجي في كلية التربية للبنات في الاقسام العلمية في جدة، تحدثت لـ «الشرق الأوسط» عن فوزها، فأشارت الى أن لديها «أكثر من اختراع وأنا أول امرأة تحصل على براءة اختراع من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وقد كان أول اختراع لي في عام 1411هـ». وسبق للعوضي أن حصلت العام الماضي على الميدالية الذهبية للمرأة المخترعة من المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية عن العلاج ببول الإبل وذلك عن طريق مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين. وهي تثني على الدعم الذي تقدمه المؤسسة للمخترعين معتبرة أنها «قدمت لي الدعم المادي والمعنوي وهي التي تولت ابرازي وظهوري داخلياً، ومن خلال المؤسسة تم ترشيحي للمشاركة في معرض جنيف».

وفي الاختراع الأول الذي فاز في جنيف استطاعت الدكتورة العوضي أن تكتشف طريقة لاستخدام بيض الطيور كبديل عن اوراق الترشيح المستخدمة في المختبرات العلمية، وتشرح العوضي هذه الطريقة «عادة نستخدم المرشحات وورق الترشيح في المعامل والمختبرات الجامعية والمدرسية، لذا فكرت أنه بعملية بسيطة يمكن أن نستخدم قشر البيض بدل المرشحات، عبر عمل فتحة في البيضة واستخراج المحتويات منها، ثم نزيل ثلث البيضة بالنقع في الحنط، وبعدها نزيل القشرة الأصلية ويبقى الغشاء الرقيق وهو الجزء السفلي وعندها نعمل عملية الترشيح». وتلفت العوضي الى أنها استخدمت بيض النعام أيضاً «وقد حملت معي إلى جنيف بيضة نعامة واستعملتها هناك وعدت بها وظلت بحالة جيدة»، مشيرة الى أن بيض النعام «أطول عمراً ويستوعب كمية أكبر من المواد التي نريد ترشيحها». وعن انطباعات المشاركين والزوار في معرض جنيف قالت «أن الفكرة لاقت استحسانهم واعجابهم حتى أن بعض الأكاديميين والدكاترة أخذوا يستفسرون مني عن الاختراع، وأحدهم عاد مع أصدقائه في أكثر من زيارة ليتعرف على الطريقة ويطبقها في معامله. كما كان هناك زائر ألماني بدأ يصور الفكرة للاستفادة منها، واعتبرها فكرة جميلة جداً». ولأن الفكرة قد تطبق في أماكن عدة من دون حماية حق المخترع اعتبرت العوضي أن «حقوقي محفوظة من خلال مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، لأني حصلت على براءة هذا الاختراع منهم، وبالتالي هم يحمونه على الصعيد العالمي». وفي محاولة لتسويق الفكرة وتعمميها عرضت المخترعة ابتكارها على العديد من المستثمرين «لكن لم أجد التشجيع ولم يتبن اختراعي أحد».

منافع بول الإبل

* الفكرة الثانية التي فازت بها العوضي هي استخدام أبوال الإبل في علاج الأمراض الجلدية، وهي حاصلة على براءة اختراع عنها من مدينة الملك عبد العزيز. وتقوم فكرة الاختراع على تحضير البول في أشكال صيدلانية مختلفة «استطعت عمل مرهم من بول الإبل هو مستحضر«ألف وزاني« الذي عملت عليه وقامت بمساعدتي طالبة ماجستير أدرجت المرهم ضمن الرسالة التي تعدها وجاءت النتائج جيدة، حيث أدى المرهم الى نتائج طبية وعلاج أمراض جلدية، ومنذ 3 سنوات هناك الكثير من المتطوعين يستخدمونه بالإضافة الى أن الناس تطلبه بكثرة نظراً لنتائجه». كانت للأبحاث التي قامت بها العوضي منذ أكثر من 10 سنوات في مجال أبوال الإبل مرجعية هي «الطب النبوي حيث أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) يتحدث عن العلاج بأبوال الإبل»، تقول العوضي، وهي عملت على تطوير البول للوصول الى النتائج التي وصلت اليها «طورت البول وعملت منه المرهم وبودرة ونحضر رسالة الآن لتحضير مستحلب للجهاز الهضمي. فقد اطلعت على تجربة طبيب سوداني استخدم البول لعلاج التهاب الكبد الوبائي وقد عرض النتائج في المؤتمر العالمي السابع للاعجاز العلمي بدبي».

حالة غريبة
وتستشهد المخترعة بحالة غريبة حصلت معها في مجال العلاج ببول الابل «كان هناك طالبة في الجامعة أجرت عملية إزالة شحوم لكن الجرح في بطنها ظل 7 أشهر من دون أن يلتحم، ونصحها الطبيب المعالج باستخدام بول الإبل لدهن منطقة الجرح، وبعد ان استخدمته لمدة شهر التأم الجرح وعاد الجلد إلى حالته الطبيعية، وقد شاهدنا الحالة أنا وأعضاء التدريس»، وتشير الى أن الطالبة نفسها *كانت تعاني من التهاب الكبد الوبائي وسبق لها أن عولجت ببول الإبل عن طريق شربه كدواء».
ونظراً للشهرة التي حازها المرهم تتلقى العوضي الكثير من الطلبات للحصول على العلاج، لكن «المشكلة أنني لا أستطيع انزاله للأسواق قبل موافقة الوزارة وحالياً أنا أتحمل بعض التكلفة ومن يطلب الدواء يتحمل جزءاً بسيطاً»، وفي المرحلة الأولى كانت العوضي والطالبة التي تعد الرسالة تتحملان التكلفة «لكن ازدياد الطلب على العلاج وبكميات كبيرة، جعلنا لا نستطيع تحمل كل التكاليف وحدنا، خاصة أننا الآن نشتري بول الإبل بعد أن كان الرعاة يقدمونه لنا مجاناً»، وسبب ذلك برأيها أن «ازدياد المعرفة بفوائده وازدياد الطلب عليه، حتى بتنا ندفع ثمنه ونحجز الكمية التي نريدها قبل وقت كما يطلب منا الراعي».

محاولات

* حاولت العوضي الاتصال بشركات الأدوية لإنتاج المرهم وإنزاله للأسواق«اتصلت بأكثر من شركة لكنهم يصعبون علي الأمر، فالمشكلة أن هذه الشركات تطلب مني الحصول على موافقة وزارة الصحة، وأنا أنتظر منذ سنتين رد الوزارة ولم أحصل على الجواب حتى الآن». وتؤكد أنها كباحثة «لا وقت لدي لملاحقة الطلب، ومتابعة الإجراءات للحصول على الموافقة، صحيح أن المسؤولين قد يساعدونني لكن الموظفين يماطلون كثيراً».

وعن انطباعات الناس في جنيف حول هذا العلاج قالت العوضي: «عندما عرض المرهم ونتائجه، لم يصدق البعض هذا الأمر حتى ان أحدهم ظن أن الصور التي نعرضها عليه لشفاء الحالة هي للحالة قبل المرض». لكنها تشير الى وجود أشخاص كانوا مقتنعين «لأن استخدام البول في علاج الأمراض أمر معروف منذ زمن في أوروبا أيضاً حتى أنهم كانوا يستخدمون بول الانسان»، ولفتت الى أن «البعض ذهل للنتائج كما أن الكثيرين طلبوا عينات للمرهم خاصة لعلاج حالات الأكزيما وتآكل الأظافر». وتؤكد أن «اللجنة في جنيف قامت بفحص المرهم وتحكيمه ونلت عنه الميدالية الفضية مع شهادة لأنه ناجح».

في مجال آخر أشارت العوضي الى أن «هناك بكتيريا في أبوال الإبل يمكن استعمالها في مجال المكافحة الحيوية، وقمت مع الطالبة عواطف الجداوي بمجهود كبير لاستخراجها على شكل بودرة وشكل آخر سائل، وقد قامت إحدى الدكاترة بتطبيقه على النبات وكانت النتيجة ممتازة مقارنة مع المكافح الموجود في السوق«. وفي الدراسة قمنا بمقارنة بين المكافحين فكان المستخرج من البول أفضل من الآخر المتداول في السوق بكثير، ولكن المشكلة أيضاً أن لا أحد لديه استعداد لتبني المنتج وتطويره».

عملت العوضي على البحث في مجال أبوال الإبل في العام 1996 ونشرت البحث في العام التالي، «في البداية لم يكن هناك اقبال على هذا الموضوع وكانت هناك صعوبة في معالجته، بينما اليوم نجد ما يقارب 12 بحثاً ورسالة جامعية تعد عن الموضوع في الجامعات السعودية المختلفة»، وهي ترى أن «أبواباً بحثية كثيرة فتحت والجامعات بدأت تتشجع للعمل في أبوال الإبل والأبحاث والنتائج مشجعة». وهذا ما جعلها تؤلف كتاباً مع الأستاذتين منال القطان ومضاوي السحيبان اسمه «عجائب وآراء العلاج بأبوال الإبل».

الجدير بالذكر أن الدكتورة العوضي كانت أحد أعضاء وفد مؤسسة رعاية الموهوبين الى معرض جنيف الذي يعد من أهم المعارض العالمية في مجال الاختراعات والابتكارات. كما حقق عضو الوفد المخترع حمود البدراني انجازاً آخر بفوزه بالميداليتين البرونزيتين مع شهادتي تقدير لاختراعه جهازاً لقطع التيار الكهربائي، والاختراع الثاني هو تصميم نوع جديد من طوب البناء يوفر خامات كثيرة من الخشب والحديد اللذين تسبب مخلفاتهما ضرراً كبيراً على البيئة.



--------------------
الأقصى يستنجد فهل من مُنجِد




حسبنا الله ونعم الوكيل

Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Oct 24 2006, 09:55 PM
مشاركة #7


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



اقتباس

(حليب النوق وبولها) بشارة نبوية و معجزة طبية : ارجو الدخول

السلام عليكم و رحمة الله وبركاتة
-------------------------------------------------------------
اخى مريض اختى المريضه (استسقاء الكبد - السرطان - العقم - السكر............)
- استعن بالله و لا تعجز (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)
وقال تعالى (وأذا مرضت فهو يشفين)
- لقد جعل الله لكل داء دواء لقول الرسول صلى الله و علية و سلم (ما خلق الله داء إلا و خلق له دواء علمه من علمه و جهله من جهله )
- ونسوق اليكم هذة البشرى التى تتمثل فى هذا الحديث النبوى الصحيح :
(الذى رواه البخارى و مسلم عن انس رضى الله عنه ان ناساً اجتووا فى المدينة فأمرهم النبى صلى الله و علية و سلم ان يلحقو براعية يعنى - الإبل - فيشربوا من ألبانها و أبوالها فلحقوا براعية فشربوا من ألبانها حتى صلحت أبدانهم....... إلى اخر الحديث)
وبول الإبل يسمية اهل البادية (الوزر) ، وطريقة استخدامة بأن يؤخذ مقدار من فنجان قهوة اى ما يعادل حوالى ثلاثة ملاعق طعام من بول الناقة ويفضل ان تكون بكراً و ترعي فى البر ثم يخلط مع كأس من حليب الناقة و يشرب على الريق

فوائد حليب و بول النوق
-----------------------------------------
*علاج أمراض الأستسقاء وأورام الكبد:-
كشف عميد كلية المختبرات الطبية بجامعة الجزيرة السودانية البروفسير احمد عبد الله احمدانى عن تجربة علمية بإستخدام (بول الإبل) لعلاج امراض الاستسقاء و اورام الكبد
اثبتت نجاحها لعلاج المرضى المصابين بتلك الامراض .
و اضاف البروفسير احمدانى فى ندوة نظمتها جامعة الجزيرة ان التجربة بدأت بأعطاء كل مريض يومياً جرعة محسوبة من (بول الأبل) مخلوطاً بلبنها حتى يكون مستساغاً من بعد خمسة عشر يوماً من بداية التجربة كانت النتيجة مدهشة للغاية حيث انخفضت بطون جميع افراد العينة و عادت ألى وضعها الطبيعى و شفى تماماً من الأستسقاء.
و اوضح البروفسير ان مرض الإستسقاء ينتج عن نقص فى الزلال او فى البوتاسيوم و بول الإبل عنى بالأثنين معاً.

* علاج السكر:-
وتحدث البروفسير احمدانى فى محاضرتة عن تجربة علاجية رائدة اخرى لمعرفة اثر لبن الابل على معدل السكر فى الدم .
استغرقت سنة كاملة و اثمرت الدراسة فيما بعد عن انخفاض نسبة السكر فى المرضى بدرجة ملحوظة.
وتشير النتائج الاولية للبحوث التى اجراها بعض الخبراء و العلماء ان تركيب الاحماض الامينية فى حليب الابل تشبه فى تركيبها هرمون الأنسولين مما يعوض مرضى السكر عن العقاقير.

* علاج العقم :-
لمعالجة العقم و الضعف الجنسى يتناوله الشخص عدة مرات يساعد على نمو و زيادة الحيوان المنوى.

* كما هو علاج لبعض الامراض الاخرى:-
_ ان البان النوق تحتوى على مواد تقاوم السموم والبكتيريا ، ونسبة كبيرة من الاجسام المناعية المقاومة للامراض ، خاصة المولودين حديثا ويمكن وصف حليب الابل لمرضى الربو ، والسكرى ، والدرن ، والتهاب الكبد الوبائى ، وقرح الجهاز الهضمى ، والسرطان 0
واشار احمدانى الى استخدام بعض الشركات العالمية لبول الابل فى صناعة انواع ممتازة من شامبو الشعر مما يساعد على انبات وتقوية الشعر وان افضل انواع الابل التى يمكن استخدام بولها فى العلاج هى الابل البكرية 0
- ان حليب النوق يعتبر فى افريقيا من المقويات الجنسية ، وهو ايضا علاج للعقم عند الجنسين
- ان حليب النوق يساعد على الشفاء من امراض ( القرحة المعدية ، الاثنى عشر ، الصفراء و الاستسقاء ، تضخم الطحال والثل الرئوى ، والانيميا ، اضمحلال المرارة والبواسير )

ان كثير من الشعوب ايضا تستخدم حليب النوق فى علاج التهاب الصدر ، وان الاطفال الذين يتناولون حليب النوق خلال سنوات عمرهم الاولى قليلوا الاصابة بامراض السعال الديكى ، الانفلونزا ، الربو ، وامراض الكبد 0
- ان نتائج الدراسة التى اعدها مجمع زايد لبحوث الاعشاب والطب التقليدى فى الامارات قد بينت انه من الممكن تطوير مضاد حيوى من حليب النوق يقضى على امراض مثل ( الايدز- داء الكبد الوبائى والسل )
-ان حليب النوق يساعد على تكوين العظام ومتانتها لدى الاطفال والشيوخ ، ان احتواء حليب النوق على كمية من فيتامين ( C ) - الكالسيوم والحديد- يجعلة ملائما للاطفال الذين لا يرضعون 0
ان حليب النوق يمكن ان يتناولة الذين يقومون بعملية انقاص الوزن لان نسبة الدهون فية من 2 الى 8 % 0
- ان حليب النوق يتميز عن غيرة بامكانية الاحتفاظ به طازجا لفترة طويلة 0

منقول للفائده
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Oct 24 2006, 09:59 PM
مشاركة #8


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



وخبر آخر من القدس مفاده دراسة اسرائيلية تفيد بشفاء الحساسية تجاه بعض الأطعمة ويقوي جهاز المناعة لدي الأطفال...
CODE

Camel's milk 'cures' allergies
13/12/2005 10:06  - (SA)  





Jerusalem - Camel's milk cures severe food allergies and rehabilitates the immune system in children, the Jerusalem Post daily reported on Monday, quoting from a study carried out in the Israeli city of Beersheeba.

The four authors of the study found the composition of camel's milk to be "vastly different" to that of ruminants, or animals which chew the cud and noted that the proteins in camel's milk were most significant in preventing and curing food allergies, because it contained no beta-lactoglobulin and a different beta-casein - the two components in cow's milk that trigger allergies.

Parents of eight children ranging in age from four months to 10 years who suffered from severe food allergies were given frozen camel's milk from a hygienic source and were told to defrost rather than heat it because heat would destroy the protective immunoglobulins and proteins.

'Spectacular' results

Within 24 hours of their first "dose" all the children showed reduced symptoms, and after four days all symptoms of food allergies had disappeared, the authors reported. Some of those participating in the survey continued drinking camel's milk for a month. Their recovery was "spectacular", the researchers said.

Camel's milk contains little fat (2%), and consists of completely homogenised, polyunsaturated fatty acids, giving it a uniform, smooth white appearance. In addition, while lactose (milk sugar) is present in concentrations of 4.8%, it is easily metabolised by people suffering from lactose intolerance.

Because the study involved only eight children, the researchers have applied for approval for a much larger study, the Jerusalem Post said. - Sapa-dpa




المصدر اخبار 24
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Oct 24 2006, 10:12 PM
مشاركة #9


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



اقتباس

حليب الابل يعالج القرحة وأمراض القلب ويمنع السرطانات

وصلت دراسة علمية اجريت على حليب الابل الى أن هذا النوع من الحليب يعتبر علاجا فعالا لمرضى قرحة الاثني عشر ويمنع حدوث السرطانات المختلفة. وقال الدكتور عبد الوهاب عبد الرزاق الجبوري رئيس قسم الثروة الحيوانية ببلدية أبوظبي أن اعطاء المصابين بقرحة المعدة وجبات يومية تحتوي على حليب الابل هو علاج فعال حيث أكدت البحوث فعالية حليب الابل في منع حدوث السرطانات المختلفة في الحيوانات المختبرية والانسان بسبب فعاليته في منع تكوين مركبات النتروسامينات في الجسم والمسؤولة عن احداث السرطانات كما أنه يعتبر مادة مضادة للأكسدة الامر الذي يساعد في حماية أنسجة الجسم المختلفة من التلف مما يقلل أصابة الانسان بالسرطانات المختلفة.

وقد تم اكتشاف بروتين خاص في حليب الابل بفعالية مشابهة لعمل هرمون الانسولين وبتركيز 40 وحدة لكل لتر حليب كما لوحظت فاعلية حليب الابل في التقليل من نسبة الكوليسترول في الجسم الامر الذي يمنع حدوث حالة تصلب الشرايين في الجسم وبالتالي اصابة الانسان بأمراض القلب كما يعتبر حليب الابل مقويا للجسم والبصر.

ويتميز حليب الابل باحتوائه على نسبة بروتين عالية حيث تبلغ نسبة “الكازنين” وهو البروتين الرئيسي في الحليب 70 في المائة كما يتصف بروتين حليب الابل باحتوائه على نسبة عالية من الالبومين 22.3 في المائة والكلوبيولين 22.1 في المائة مقارنة مع حليب الحيوانات الحقلية الاخرى وقريب جدا من حليب الام في الانسان ويتصف باحتوائه على كمية عالية من الدهون الذاتية 33.4 في المائة.

وبالمقارنة مع حليب الابقار والاغنام والماعز فإن دهن حليب الابل يتكون من احماض دهنية قصيرة التسلسل ما يوكد أهمية هذا الحليب في تغذية الاطفال حيث يستخدم الجسم هذه الاحماض الدهنية ذات الذرات القليلة من الكاربون في بناء مركبات دهنية اخرى اسهل من تكسير السلاسل الطويلة الموجودة في الاحماض الدهنية طويلة السلاسل الامر الذي يفسر حرص سكان الصحراء على تغذية اطفالهم بحليب الابل وتفضيله على حليب الام في الكثير من الاحيان.

كما يحتوي حليب الابل على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن مقارنة مع حليب الام وبقية الحيوانات الاخرى حيث يحتوي على كلور الصوديوم والفوسفات والكالسيوم والنترات والمغنيسيوم والبوتاسيوم والحديد اضافة الى مجموعة من الفيتنامينات مثل فيتامين / ئي وسي ومركبات فيتامي وتشكل نسبة حليب الابل حوالي 6.23 في المائة من اجمالي انتاج الحليب في الوطن العربي ويترواح الانتاج اليومي للحليب من الابل في المزارع من 3 الى 35 كلجم وتحت الظروف الصحراوية الجافة يتراوح الانتاج اليومي بين 5.1 الى 15 كلجم ويحدد عمر الناقة ونوعها مرحلة الادرار وكمية الحليب المنتجة.

كما تعتمد مدة ادرار الحليب في الناقة على عدة عوامل منها طريقة التربية والتغذية واستمرارية حلب الناقة وعمرها، وبشكل عام فإن مدة ادرار الحليب تتراوح من 8 الى 9 أشهر وبمعدل 305 ايام.

وتبدأ الناقة بانتاج حليب اللبأ او السرسوب بعد الولادة مباشرة وهو ابيض ذو كثافة اقل مما في حليب الابقار ويتميز حليب اللبأ بأهميته الخاصة للمولود الرضيع في الايام الاولى من حياته لما يحتويه من قيمة غذائية كبيرة ومن الاجسام المناعية التي تزيد من مناعة المولود الرضيع ولاحتوائه على كمية عالية من السكر والمعادن مع انخفاض في نسبة الدهن.

وبعد اسبوع واحد من الولادة يكون الحليب اعتياديا ذا لون ابيض مائل الى الحمرة الخفيفة تنخفض فيه نسبة السكر وكمية المواد الصلبة والبروتين في حين تزداد نسبة الدهن فيه أما طعمه فيكون غالبا مالحا او مرا.

وللتغذية تأثير مباشر على طعم الحليب حيث إن الابل التي ترعى على الشجيرات البرية في الصحراء يكون طعم حليبها مالحا اما التي تتغذى على الحشائش الخضراء والاعلاف المركزه فان طعم الحليب يكون حلوا.


منقول
Go to the top of the page
 
+Quote Post
Akrum
المشاركة Oct 24 2006, 10:18 PM
مشاركة #10


عضو مميز
****

المجموعة: Members
المشاركات: 7,111
التسجيل: 11-January 02
البلد: بلاد الله واسعة
رقم العضوية: 2



وشركة اماراتية بدأت في انتاجه بالفعل للاستهلاك الكمي ...
user posted image
Go to the top of the page
 
+Quote Post

2 الصفحات V   1 2 >
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 18th September 2014 - 11:42 PM