<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>
	<title>كافة الموضوعات</title>
	<description>احدث الموضوعات</description>
	<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php</link>
	<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 14:25:03 -0500</pubDate>
	<ttl>30</ttl>
	<image>
		<title>كافة الموضوعات</title>
		<url></url>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php</link>
	</image>
	<item>
		<title>الهجوم على الإسلام في الضفة الغربية</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18611</link>
		<description><![CDATA[<div align="center"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:red size6 faceArial--><span style="color:red size6 faceArial"><!--/coloro--><b>الهجوم على الإسلام في الضفة الغربية</b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->[/font] <!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->بروفسور عبد الستار قاسم<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->[/size]<!--fontc--></span><!--/fontc--> <div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->[ 05/09/2010 - 09:26 م ] <!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لم يكن من المتوقع أن تقوم سلطة الحكم الذاتي المنبثقة عن أوسلو وتبعاته بنشر الإسلام أو تشجيعه، أو نقله نقلة نوعية من ممارسات الكهنوت إلى المضامين العملية التي تشجع العلم والعمل والاعتماد على الذات، وعلى الجهاد في سبيل الله في كافة المجالات، أو أن تعتمده كمنهج حياة تهتدي بهديه في تخطيط برامجها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية والسياسية والأمنية والعسكرية. وفعلا لم تخيب السلطة الفلسطينية التوقع، وسرعان ما بدأت تتخذ إجراءات قوية وحادة ضد من ترفضهم من المسلمين، وضد مؤسسات تديرها جماعات إسلامية، ومن ثم ضد الإسلام نفسه. الآن، هناك إجراءات تمس الإسلام نفسه، وتخرج عن إطار الحرب على حماس أو حزب التحرير لتدخل ضمن العداء للإسلام نفسه.<br /> <br />أشير بداية إلى أن السلطة الفلسطينية لا تختلف عن أنظمة عربية كثيرة أو عن دول أجنبية مثل الدول الأوروبية في تقبلها للدين إذا كان طقوسيا، وانحصر في المساجد والطواف حول الكعبة، وربما تشجعه إذا بقي ضمن هذا الإطار. لا مانع من أن يصلي الناس، وأن يقيموا صلاة التراويح، وأن يذهبوا للعمرة ويصوموا، إنما شريطة أن تخلو هذه الشعائر من مضامينها العملية وتبقى طقوسا صماء بدون انعكاسات عملية على أرض الواقع. ومن المعروف تاريخيا أن الأديان التي تتحول إلى طقوس تفقد معناها وقيمتها، وتتحول إلى آلية أفيونية تخدر الناس، وتجعلهم يتوهمون أن الجنة بانتظارهم. أما تلك الشعائر التي تقود إلى تقوى الله فيشمر المرء عن ساعديه ويعمل ويكد ويتعب، ويمتشق سلاحه ليجاهد ضد الأعداء، ويشق الصخر بفأسه ليزرع الشجر فغير مطلوبة لأنها تجعل للدين معنى وقيمة تؤثر في حياة الناس أفرادا وجماعات.<br /> <br /><u><b><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لم يكن من المتوقع أن تهادن السلطة الفلسطينية الإسلام العلمي والعملي على مستوى الأفراد أو الفكرة للأسباب التالية:<!--sizec--></span><!--/sizec--></b></u><br /> <br /><b>أولا:</b> اتفاق أوسلو يتناقض تماما مع الإسلام لأنه يشرعن وجود الغزاة على أرض إسلامية مقدسة، ويعطيهم حقا فيها على حساب حقوق فلسطينية. الإسلام ليس عدوانيا، ولا يتخذ من الحرب منهجا إلا في حالات الدفاع، لكنه لا يقبل أبدا الظلم، ولا التسامح مع الذين يحتلون أرض المسلمين أو يخرجونهم من ديارهم، أو يظاهرون على إخراجهم. أوسلو انتهك قيمة إسلامية عظيمة وكبيرة، وهو لا يمكن أن يتعايش مع نقيضه.<br /> <br /><b>ثانيا:</b> إسرائيل ومن معها من الدول الغربية التي عملت نحو صك اتفاق أوسلو لا تهادن الإسلام الحقيقي (الإسلام الذي يعتمد العلم والعمل) والمسلمين العمليين، وإنما تعمل على ملاحقة ذلك الإسلام وأولئك المسلمين. إنها تعتبر الإسلام نقيض الهيمنة الغربية العسكرية والاقتصادية، ولا بد للمسلمين أن يتحولوا عن قيمهم الدينية الحقيقية العملية لصالح دين طقوسي يمجد كثرة الصلاة وكثرة الصيام بدون مردود عملي.<br /> <br />الإسلام بالنسبة لهذه الدول عبارة عن أذى كبير يقض المضاجع، ويقلق المنام، ويهدد بإحداث تطورات جذرية تؤدي إلى استقلال المنطقة العربية الإسلامية، ووضعها على طريق التقدم العلمي والتقني. ولهذا خلت برامجها ومقارباتها من تقديم أي دعم لإسلاميين، واشترطت ملاحقة المسلمين العمليين والفكرة الإسلامية العملية لتقديم الدعم المادي والمالي.<br /> <br /><b>ثالثا:</b> عدد من المسؤولين الفلسطينيين ينتسبون لجماعات أو لمدارس فكرية معادية للإسلام. منهم من ينتمي للماسونية التي ترى في الإسلام دينا متخلفا ظلاميا يعادي اليهود ومخططاتهم في إقامة هيكل سليمان، ومنهم من هو بهائي يرى أن المحبة والسلام في العالم لن يتحققا إلا بإقامة هيكل سليمان، ومنهم من هو تحرري (ليبيرالي) متغربن يرى أن العرب لا يمكن أن يتقدموا إلا إذا تبنوا القيم الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية الغربية، ولن يتمخض عنهم خير ما دام الإسلام يعشعش في نفوسهم. هذا العدد معادي للإسلام أصلا، وليس بحاجة إلى تحريض إسرائيلي وغربي، بل هو يلتقي مع أهل الغرب وإسرائيل في نظرتهم للإسلام، ولديه الاستعداد المسبق لتنسيق العمل معهم لمواجهة الإسلام والمسلمين.<br /> <br /><b>رابعا:</b> هناك من الفلسطينيين من ارتبطت مصالحه بإسرائيل والدول الغربية، وهم ليسوا على استعداد للتضحية بهذه المصالح من أجل شيخ جليل متواضع يرى في الاعتراف بإسرائيل جريمة كبيرة بحق الشعب الفلسطيني. هناك من حصلوا على الكثير من متاع الدنيا مثل الرواتب والسيارات وال VIP من الإسرائيليين والغربيين، ولا يستطيعون التخلي عنها من أجل قيمة وطنية.<br /> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><div align="right"><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><u><b>أما عن الممارسات ضد السلمين العمليين والإسلام العملي فتتعدد بالأوجه التالية:</b></u><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--> <br />1-   الاعتقالات المستمرة في صفوف الحركة الإسلامية بخاصة حركة حماس. يبرر بعض المسؤولين في السلطة أن هذه الاعتقالات ناجمة عما حصل في غزة، لكن الاعتقالات حقيقة في صفوف حماس والجهاد الإسلامي مستمرة منذ عام 1995، وقبل أن تسيطر حماس على قطاع غزة. هذه اعتقالات مبنية ومنصوص عليها في اتفاقيتي أوسلو وطابا، وهي مطلوبة من قبل إسرائيل وأهل الغرب في كل اجتماع تفاوضي مع السلطة الفلسطينية. ملاحقة الإرهاب والإرهابيين، وفق تعبيراتهم، عبارة عن جزء من متطلبات أمن إسرائيل، واعتقال الإسلام العملي مطلوب باستمرار. <!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--> </div><br /><div align="right">[font="Arial"]<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->2-   الهجوم على خطباء المساجد والأئمة واستبدالهم بعناصر ذوي انتماء سياسي يقبل الاتفاقيات مع إسرائيل. لقد اتم إزاحة العديد من خطباء المساجد الذين كانوا يتناولون قضايا الشعب والأمة بالتحليل بخطباء غير قادرين وشبه أميين لا يتقنون سوى بعض الكلام عن الغيبيات ومحاسن الجنة ومخاطر جهنم. وقد لاحظت الأخطاء الكثيرة التي يقعون فيها بخاصة في تفسير بعض الآيات أو في مدلولات الأحاديث. وقد عبر عن هذا الوضع البائس أحدهم عندما قال لي: "توقف الناس عن الصلاة بعدما وظفوني في هذا المسجد." <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> </div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->3-   السيطرة على خطبة صلاة الجمعة بطريقة أخرجت الخطبة عن مقصدها والمتمثل بتناول قضايا الأسبوع التي تهم جمهور المسلمين. أغلب الخطب في صلاة الجمعة لا قيمة لها، ولا تضيف شيئا لمعارف جمهور المصلين، وهي في الغالب موجهة من أوقاف رام الله، وقد سبق أن اقترحت على السلطة إلغاء الخطبة لترتاح هي ولنرتاح نحن من سماع خطباء جهلة يسيؤون للدين. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> </div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->4-   شتم الذات الإلهية وشتم الدين الإسلامي والرسول محمد عليه الصلاة والسلام. هذا الشتم يتكرر في التحقيق مع المعتقلين، وأثناء الاعتقالات ومداهمة البيوت، وأثناء اقتحام المساجد والجمعيات الخيرية. من المألوف أن يدخل جند من هذا الجهاز الأمني أو ذاك موقعا، ويبدأ بسب الذات الإلهية والتهديد والوعيد. هذه ظاهرة موجودة ومتكررة، ولدي من الشهود من يكفون لإسماع العالم وصفا لهذه التصرفات. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> </div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->[size="4 face=Arial"]5-   التدخل بشأن الأذان الموحد أو قراءة القرآن قبل الصلاة. رأيي واضح تماما بهذه المسألة وهو أنه لا حق لأحد أن يستعمل السماعات الخارجية لغير الأذان إذا عبر الناس أو بعضهم عن احتجاجهم. هناك أناس مشغولون، أو مرضى، أو يطالعون دروسهم، وهناك من لا يريدون السماع. لا يحق للمسلم أن يجبر أحدا على سماع القرآن أو التراتيل أو التبريكات، ومطلوب من المسلم، وفق الأخلاق الإسلامية، أن يراعي ظروف الآخرين وأن يحترمها ما دامت لا تعتدي على المسلمين.<br /> <br />السلطة الفلسطينية تدخلت بأمر لم تقم حوله ضجة، ودون أن يتقدم الناس باعتراضات، وكأن تدخلها كان يهدف إلى المس بسلوك تقليدي لدى بعض المدن الفلسطينية. وهذا مس لا بد أن يقود إلى مس آخر، وهكذا.<br /> <br />6-   مراجعة الخطباء والأئمة ومدرسي الدين والناس العاديين وسؤالهم عن أفكار طرحوها أو ناقشوها بالمساجد أو المدارس أو الساحات أو جلسات عادية. هناك إرهاب واضح تقوم به أجهزة سلطوية من أجل قهر الكلمة، وكبت الناس، وتحويلهم عن قناعاتهم. الجهاد في الإسلام ضد الغزاة والمعتدين واجب ديني مقدس، وكل من يتخلى عنه يكون قد اقترف إثما عظيما، ويكون قد ساهم مساهمة مباشرة في إذلال الأمة وتطويعها لأعدائها. هذا كلام إسلامي لا يجوز الوقوف بوجهه أو منعه، وكل سياسة تعمل على إلغائه أو تثبيطه أو إحباطه إنما هي سياسة ضد الإسلام والمسلمين. <br /> <br /> <br /><b>والخلاصة</b> أن السلطة الفلسطينية لا تدخر عملا يرتد عليها سلبا إلا وتقوم به. إنها تعاكس التاريخ، وتهدد أمن الشعب الفلسطيني، وتعتدي على العديد من قيمه الأصيلة، وتساهم بتصفية القضية الفلسطينية. إنها تعمل ضد نفسها باستفزاز الناس ومشاعرهم وانتمائهم، وإذا كان هناك ما يسعفها فتلك الأموال التي تأتي من دول الغرب، والغرب يعي تماما لماذا يقدم الأموال.<br /> <br />المسلسل طويل وخطير، لكن الحكيم من يتدارك الأمور. لقد جربتم أيها السلطة حظوظكم مع الغرب، وأنتم أكثر من يدرك أن شعب فلسطين في ظل محاولاتكم لم يحصد سوى المزيد من المتاعب والأحزان. حان الوقت للمراجعة.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> </div><br />]]></description>
		<starter>أسامة الكباريتي</starter>
		<poster>أسامة الكباريتي</poster>
		<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 16:18:47 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Wed, 08 Sep 2010 16:18:47 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18611</guid>
	</item>
	<item>
		<title>برنامج المايسترو المخزنى</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18609</link>
		<description><![CDATA[برنامج المايسترو المخزنى<br /><br />المايسترو برنامج  مخزني محاسبي متكامل به أسهل شاشة بيع وأفضل نظام مشتريات.<br /><br />مميزات المايسترو<br />1-	معرفة جرد المحل أو المخزن التابع للمنشاة في نفس اللحظة.<br />2-	معرفة رصيد الموردين ومعرفة رصيد خزائن المنشاة.<br />3-	معرفة رصيد العملاء الآجل. <br />4-	سهولة الاستخدام وإضافة عدد لانهائي من الأصناف.<br />5-	أفضل من ماكينة الكاشير.<br />6-	يمكن عمله على شبكة.<br />7-	البرنامج يعمل على الدوس لعدم وجود فيروسات.                                                                               <br /><br /><br />ويتكون البرنامج من<br /><br />1-   حسابات عامة                                                    2-   نظام المشتريات<br />3-  المبيعات                                                            4-   المخازن<br />5- شيكات وبنوك<br /><br />•	نوفر الدعم الفني والضمان لمدة شهرين والتدريب مجانا.<br />•	نسخة تجريبية مجانا لمدة شهرين مجانا.<br />•	خصم عند شراء اكتر من نسخة.<br />•	أسعار تبدأ من 2000 جنيه.<br /><br /><br />لطلبات الشراء والاستفسار                      0190550966 <br />almaystroo1@yahoo.com<br />]]></description>
		<starter>مصطفى</starter>
		<poster>مصطفى</poster>
		<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 19:09:47 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Tue, 31 Aug 2010 19:09:47 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18609</guid>
	</item>
	<item>
		<title>حقوقنا ليست ملكاً لك لتتصرف بها كما تشاء ياعباس</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18608</link>
		<description><![CDATA[<div align="center"><!--sizeo:7--><span style="font-size:36pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:red--><span style="color:red"><!--/coloro--><b>"حقوقنا ليست ملكاً لك لتتصرف بها كما تشاء"</b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></div><br /> <br /><br /><div align="center"><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:red--><span style="color:red"><!--/coloro--><b>شخصيات فلسطينية بارزة تتهم عباس بالتفريط بحقوق فلسطينيي 48</b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></div><br /> <br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->[ 28/07/2010 - 11:27 ص ]<!--sizec--></span><!--/sizec--> <br /><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2010/2/abbasnetenyaho_300_0.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /> <br /><br /><div align="center"><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الرسالة جاءت على خلفية تصريحات عباس أمام اللوبي الصهيوني<!--sizec--></span><!--/sizec--> </div><br /> <br /><br /><div align="right"><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->بيروت – المركز الفلسطيني للإعلام<!--sizec--></span><!--/sizec--></div><br /> <br /><br /> <br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->اتهم مثقفون وناشطون وحقوقيون فلسطينيون بارزون رئيس السطلة المنتهية ولايته محمود عباس بالتفريط بالحقوق الجماعية للشعب الفلسطيني والتنازل عن حقوق فلسطيني عام 48، وذلك تعقيبا على تصريحاته التي أدلها بها الشهر الماضي أمام ممثلي اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية والتي قال فيها:"لا يمكن أن أنكر الحق اليهودي في أرض إسرائيل". <!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->وتحت عنوان "رسالة إلى محمود عباس" نشرت صحيفة السفير اللبنانية الأربعاء (28/7) وثيقة موقعة من عدد كبير من الشخصيات الفلسطينية هاجمت فيها تصريحات عباس أمام الشخصيات الصهيونية في واشنطن، وقالوا في الرسالة :" خلال لقاء جمعَك بممثلي اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة (AIPAC) في 9 يونيو (حزيران)، صرّحت، كما ورد في وسائل الإعلام بالتالي: «لا يمكن أن أنكر الحق اليهودي في أرض إسرائيل»، وهو تصريح لم تتراجع عنه حتى الآن. إننا نعتبر هذا الإعلان، الذي يتبنى مبدءاً مركزياً للصهيونية، تفريطاً جسيماً بالحقوق الجماعية للشعب الفلسطيني. وهو بمثابة تنازل عن حق المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل في العيش على قدم المساواة في وطنهم، الذي صمدوا فيه على الرغم من نظام الفصل العنصري المفروض عليهم منذ عقود. وهو أيضا تنازل عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم". <!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->وأضاف الموقعون على الرسالة: "لم تقبل مؤسسة أو قيادة فلسطينية قط في أي وقت مضى بـ «الحق اليهودي» الحصري في فلسطين، فذلك يتناقض مع الحقوق المعترف بها دولياً للشعب الفلسطيني. إن حقوقنا تلازمنا كشعب، وهي ليست ملكاً لك لتتصرف بها كما تشاء". <!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->وختمت الرسالة بالقول: "نحن كفلسطينيين بحاجة ماسة إلى قيادة منتخبة ديموقراطياً وقانونياً، مسؤولة وقادرة وملتزمة بإنجاز حقوقنا الوطنية وتطلعات شعبنا للعيش بحرية وكرامة وسلام عادل في وطن أجداده. وندعو جميع الفلسطينيين على الفور لإحياء العملية الديموقراطية التي ناضل شعبنا وكابد المصاعب من أجل بنائها، حتى نتمكن من تعيين قادة يمتلكون رؤية فعالة واستراتيجية لتحقيق حقوقنا كشعب". <!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /> <br /><br /><!--coloro:red--><span style="color:red"><!--/coloro--><b><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><u>والموقعون على الرسالة هم:</u> <!--sizec--></span><!--/sizec--></b><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->صالح عبد الجواد، عبد الرحيم الشيخ، نصير عاروري، مريد البرغوثي، عمر البرغوثي، رمزي بارود، جورج بشارات، حيدر عيد، سميرة اسمير، وائل الحلاق، نادية حجاب، جميل هلال، إصلاح جاد، حاتم كناعنة، غادة الكرمي، نور مصالحة، جوزيف مسعد، جين سعيد مقدسي، سري مقدسي، زكريا محمد، كرمة النابلسي، إياد السراج، <!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /> <br /><br /> <br /><br /><!--coloro:red--><span style="color:red"><!--/coloro--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><b><u>بينما أيدها عدد آخر من الشخصيات وهم:</u></b> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->محمد أبو عبدو، بشير أبو منه، محسن أبو رمضان، سلمان أبو ستة، عبد الفتاح أبو سرور، مجيد البرغوثي، موسى الهندي، هاله اليماني، لبنى عريقات، هويدا عراف، خالد بركات، ناصر البرغوثي، ديانا بطو، ياسمين ضاهر، سيف دعنا، لميس ديك، نورا عريقات، ليلى فرسخ، جِس غنام، لبنى حماد، ريما حمامي، نزار حسن، زها حسن، كامل حواش، مناضل حرز الله، مي جيوسي، ري جوريديني، جمال كنج، أسامة خليل، سليمان منصور، دينا مطر، معمر مشني، مازن المصري، فؤاد المغربي، رنا النشاشيبي، ماري نزال بطاينة، محمود عريقات، مازن قمصية، أحمد سعدي، غريس سعيد، دلال ياسين، رجا الزعاترة، إيليا زريق .<!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /> <br /><br /> <br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro--><b>تعقيب:</b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro--><b>أضمن توقيع 10 ملايين فلسطيني إلا من غضب عليه ربي ..</b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro--><b>أضمن أن التفريط الجاري لن يساوي قيمة الحبر الذي يكتب به ..</b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro--><b>أضمن أن شعبنا ومن ورائه أمة يزدحم بها ما بين جاكرتا وبين طنجة لن يفرط بحبة رمل من ثرى الأراضي الإسلامية المقدسة ..</b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /> <br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:darkgreen--><span style="color:darkgreen"><!--/coloro--><b>أرض الرباط تروى بالدم الزكي الطاهر .. وبه تحرر ..</b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br />]]></description>
		<starter>أسامة الكباريتي</starter>
		<poster>أسامة الكباريتي</poster>
		<pubDate>Wed, 28 Jul 2010 14:48:45 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Wed, 28 Jul 2010 14:48:45 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18608</guid>
	</item>
	<item>
		<title>جاسوس في القصر الجمهوري</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18607</link>
		<description><![CDATA[<div align="center"><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--coloro:red faceArial--><span style="color:red faceArial"><!--/coloro-->تفاصيل مثيرة للجاسوس الذي اخترق القصر الجمهوري،<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></div><br /><div align="center"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:red--><span style="color:red"><!--/coloro-->وكان مصدره رئيس الجمهورية شخصيا<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--> <!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->[/font] <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->بقلم : دكتور / سمير محمود قديح <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->باحث في الشئون الامنية والاستراتيجية<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لم يكن الجاسوس هذا الجاسوس يجلس في المقاهي والنوادي وينصت للأخبار ويرسلها لمن يعمل لحسابهم، ولم يكن يتلصص على المنشآت العسكرية والاقتصادية ليرسل عنها تقارير، بل اخترق أعلى مؤسسة سيادية في البلاد، لقد اخترق القصر الجمهوري، وكان مصدره رئيس الجمهورية شخصيا، إنه الجاسوس الشهير علي العطفي الذي كان المدلّك الخاص للرئيس المصري الراحل أنور السادات، وظل على مدى 7 سنوات داخل القصر الجمهوري يعمل لحساب 'الموساد' الإسرائيلي من دون أن يكتشفه أحد، ومن هنا كانت قصته ذات التفاصيل المثيرة.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--coloro:red faceArial--><span style="color:red faceArial"><!--/coloro-->سامي شرف يدحض الشائعات<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->'في بداية الثمانينات من القرن الماضي ظهر في مصر كتاب يحمل اسم 'علي العطفي'، وكانت تلك أول مرة يخرج فيها اسم العطفي الى الرأي العام، فأثار ضجة كبيرة في مصر والدول العربية. جاء في الكتاب المنسوب إليه أنه هو الذي قتل الرئيس جمال عبدالناصر، على أساس أنه كان مدلكه الخاص، وتسبب في موته عن طريق تدليكه بكريم مسمّم، تغلغل في جسده ببطء ثم قتله، وذلك معناه أن المخابرات الإسرائيلية كانت اخترقت منزل عبدالناصر وفراشه، وتسببت الإشاعة في حدوث بلبلة في مصر، زاد حدتها ما قاله الزعيم الصيني شوان لاي لأول وفد مصري زار الصين بعد وفاة عبدالناصر، وكان الوفد برئاسة السيد حسين الشافعي نائب رئيس الجمهورية في ذاك الحين، وقد قال الشافعي، في مذكراته التي نشرها قبل 20 عاماً، إن لاي قال لهم 'لقد كان عندكم رجل ثروة لكنكم فرطتم فيه'، وفهم أعضاء الوفد المصري أنه كان يقصد ترك أمر علاج عبدالناصر للسوفيات، فقد بقي لفترة يتلقى العلاج الطبيعي في مصحة تسخالطوبو السوفياتية عام 1966، وأنه من الممكن أن يكون السوفيات دسوا له نوعا من السموم في المراهم التي كانوا يدلكونه بها، ووقتها، وبعد ظهور الكتاب، تذكر الجميع تلك الواقعة وأيقن الكل بأن عبدالناصر مات مقتولا، لكن ليس بأيدي السوفيات بل بيد الموساد الإسرائيلي عن طريق عميلهم علي العطفي، وراحت الصحف وقتها تفيض في نشر كل ما يتعلق بالموضوع، واستعاد الكل قصيدة نزار قباني التي نظمها بعد وفاة عبدالناصر، <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ظلت الإشاعة قائمة يصدّقها البعض ويكذّبها البعض الآخر، حتى تولى السيد سامي شرف مدير مكتب عبدالناصر ووزير شؤون رئاسة الجمهورية، الرد عليها، ونشر على لسانه في عدد جريدة الوفد رقم 1085 الصادر في 9 ديسمبر (كانون الأول) 2004 أن العطفي لم يتعامل مع عبدالناصر بأي شكل سواء مباشر أو غير مباشر، وتحدى شرف أن يكون اسم العطفي مدرجا في سجلات الزيارة الخاصة بالرئيس والمحفوظة برئاسة الجمهورية، ثم تصدت أقلام أخرى ودحضت ما جاء في الكتاب المجهول الذي نشر منسوبًا الى العطفي وهو في السجن، واتضح أن الاخير جنِّد في الموساد بعد موت عبدالناصر، كذلك خلت أوراق القضية التي تحمل رقم 4 لسنة 1979 تماما من ذكر أي علاقة له بالرئيس عبد الناصر.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->كان سبب انتشار الإشاعة أن العطفي حين اكتشف أمره أحيل الى المحاكمة في تكتم شديد، فقد أصدر السادات تعليمات مشددة للإعلام بالتكتم على الخبر الفضيحة، فماذا يقول الشعب حينما يرى أن 'الموساد' اخترق منزل رئيس الجمهورية؟!! <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->آثر السادات أن يتجرع مرارة الضربة بمفرده، ومن هنا كثرت الإشاعات والأقاويل حول حقيقة العطفي ودوره بعد انكشاف أمره بعد وفاة الرئيس السادات. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--coloro:red faceArial--><span style="color:red faceArial"><!--/coloro-->صبي البقال مدلك للسادات<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->تقول بيانات الجاسوس إن اسمه علي خليل العطفي، من مواليد حي السيدة زينب في القاهرة عام 1922، لم يحصل سوى على الشهادة الإعدادية فحسب، وبعدها عمل كصبي بقال، ثم عامل في أحد الأفران، ثم عامل في إحدى الصيدليات، ثم انتهى به المطاف للعمل في مهنة مدلّك، وكانت مهنة غير منتشرة في ذلك الوقت، ولا يهتم بها سوى الطبقة الأرستقراطية. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->عمل العطفي كمساعد لأحد المدلكين الأجانب، وبعد قيام الثورة، رحلت غالبية الأجانب من مصر، وخلت الساحة له، كون ممارسي مهنة التدليك من الأجانب، فكثر الطلب عليه، وازدحمت أجندة مواعيده، وراح يتنقل من قصر فلان إلى فيلا فلان، وكثر اختلاطه بعلية القوم، وأعطى لنفسه لقب 'خبير' علاج طبيعي، وكان هذا المصطلح حديث عهد في مصر، فلما ظهرت الحاجة لوجود العلاج الطبيعي في مصر ونشره كعلم ومهنة وجد لنفسه مكانا بين رواده، فانضم الى قائمة مدربي العلاج الطبيعي في معاهد التربية الرياضية في مصر، وبدأت الدولة ترسل خريجي تلك المعاهد في بعثات تدريبية الى أوروبا والولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، فعاد هؤلاء إلى مصر وهم يحملون درجات الدكتوراه. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--coloro:red faceArial--><span style="color:red faceArial"><!--/coloro-->رئيسا للاتحاد المصري للعلاج الطبيعي<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->عام 1963 وجد العطفي اسمه في كشوف من تمت الموافقة على سفرهم الى الولايات المتحدة الأميركية، فوجد أن أمامه فرصة ذهبية للوصول الى أعلى المناصب لو حصل على الدكتوراه، لكن كيف وهو ليس معه سوى الشهادة الإعدادية، بحسب اعترافاته في ما بعد، أنه استطاع الحصول عليها من رجال الموساد في سفارة إسرائيل في أمستردام، حيث عاش فترة في هولندا وتزوج منها، وحصل على الجنسية الهولندية، وأصبح هناك مبرر لسفرياته الكثيرة والتي كانت تتم كغطاء لنشاطه التجسسي، وبعد ذلك وبموجب شهادة الدكتوراه المزوّرة عمل أستاذا في معاهد التربية الرياضية، وانتُخب رئيسا للاتحاد المصري للعلاج الطبيعي، وكان أول عميد للمعهد العالي للعلاج الطبيعى في مصر منذ إنشائه عام 1972 حتى قُبض عليه في 18 مارس (آذار) 1979.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ارتبط العطفي من خلال عمله بشبكة علاقات قوية بكبار المسؤولين في مصر، وكان في مقدمة أصدقائه السيد كمال حسن علي أحد من تولوا رئاسة جهاز المخابرات العامة المصرية، ورئاسة الوزراء في مصر، والسيد عثمان أحمد عثمان صهر السادات وصاحب أكبر شركة مقاولات في مصر وقتها. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->كان طريقه لتلك الصداقات صديق عمره الكابتن عبده صالح الوحش نجم النادي الأهلي في ذلك الحين، والمدير الفني للمنتخب الكروي المصري وقتها، الذي جعله المشرف على الفريق الطبي للنادي الأهلي، فتعددت علاقاته، حتى أصبح المدلك الخاص لرئيس الجمهورية بدءاً من عام 1972.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--coloro:red faceArial--><span style="color:red faceArial"><!--/coloro-->عميل .. ليس له عزيز<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->كشفت التحقيقات التي أجريت مع العطفي أنه هو الذي سعى الى المخابرات الإسرائيلية بنفسه عن طريق سفارتهم في هولندا، وتبين لرجال الموساد أنه شخص ليس له عزيز، وصديقه الوحيد في الدنيا هو المال، وليس له أي انتماء لوطنه ولا يتقيد بأي مبدأ، وبالتالي تمت الموافقة على اعتماده كعميل مخلص لهم.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->بعد الموافقة على تجنيده تم الاتصال به من القاهرة عن طريق أحد عملاء الموساد وطلب منه سرعة السفر إلى أمستردام، وبعد أربعة أيام كان هناك من دون أن يعرف لماذا ط×××× هناك، وما هي المهمة المكلّف بها، ومن سوف يلتقي به، وظل يتجول في شوارعها وبين حدائقها، حتى وجد فتاة تصدم به وهو يسير في إحدى الحدائق، وكادت تقع على الأرض، ولما حاول مساعدتها وجدها تناديه باسمه وتطلب منه قراءة الورقة التي وضعتها في جيب معطفه من دون أن يشعر! ثم اختفت الفتاة خلال ثوان بالكيفية نفسها التي ظهرت بها.مد العطفي يده لجيب معطفه وقرأ الورقة التي دستها الفتاة المجهولة، وكان فيها عنوان مطلوب منه أن يذهب إليه في اليوم نفسه بعد ساعات عدة، وعندما وصل الى بداية الشارع الذي فيه العنوان المذكور وجد سيارة سوداء تقف بجواره ويطلب منه سائقها أن يركب بسرعة، وبمجرد أن دلف داخل السيارة وانطلقت به فوجىء بالفتاة المجهولة التي أعطته الورقة بجواره.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->توقفت السيارة بالعطفي وبصحبته الفتاة المجهولة، أمام إحدى البنايات!! سار خلف الفتاة بين ردهات عدة حتى وصل الى حجرة ذات تجهيزات خاصة، كان فيها شخص ذو ملامح مصرية، وقف يستقبله قائلا: إيلي برغمان ضابط 'الموساد' المكلف بك، ولدت وعشت حتى بدايات شبابي في القاهرة، ثم هاجرت مع أسرتي الى إسرائيل. ثم بدأ الاتفاق على تفاصيل العمل، فأخبره برغمان بأنه سيخضع لدورات تدريبية مكثفة، واتفق معه أيضا على المقابل الذي سيأخذه نظير خدماته لـ'الموساد'، وعُرض على جهاز كشف الكذب قبل أن تبدأ تدريباته على أعمال التجسّس.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->كان برنامج التدريب الذي خضع له العطفي يركز على تأهيله ليكون نواة لشبكة جاسوسية تخترق الوسط الطبي والأكاديمي في مصر، فدُرّب على استخدام أجهزة الإرسال والاستقبال بالشفرة، وتصوير المستندات بكاميرات دقيقة، واستخدام الحبر السري، كذلك تضمن التدريب تأهيله نفسيا ومعنويا للتعامل مع المجتمع بوضعه الجديد، حتى أصبح العطفي مؤهلا تماما للقيام بالعمليات التجسسية لصالح الموساد الإسرائيلي داخل مصر.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لكن برغمان كان ينظر للعطفي نظرة طموحة، ويرى فيه فرصة ذهبية تستحق أن تُقتنص، فقرر أن يطرح ما يفكر فيه على رئيس الموساد، وفي اجتماع موسع ضم رؤساء أفرع الموساد وكبار قادتها، فتح برغمان حقيبته وأخرج منها ملفات عدة سلم لكل شخص نسخة منها، وبدأ يطرح فكرته فقال: الدكتور العطفي متخصص في العلاج الطبيعي، وهو أحدث التخصصات الطبية في مصر، وقلة عدد الأطباء والأساتذة في هذا التخصص سوف تعطي له فرصة كبيرة للتميز في مجاله بقليل من المساعدات العلمية التي نقدمها له، حيث نستطيع أن نمده بأحدث الأدوية والكريمات، وندعوه لمؤتمرات علمية دولية في هذا التخصص، ونمول حملة دعائية عنه في مصر وخارجها، لتتردد عليه الشخصيات المهمة ذات المراكز العالية في الدولة، ليصبح قريبا من معاقل صنع القرار، ثم نصل لتنفيذ الفكرة التي تدور في خاطري، وهي أن الرئيس السادات يحرص على أن يكون بين أفراد طاقمه الطبي مدلّك خاص، فلماذا لا نحاول لأن يكون العطفي هو المدلّك الخاص للرئيس السادات؟ سيحتاج الأمر وقتا ليس بقصير ولمجهود كبير، لكننا سنخترق مؤسسة الرئاسة، وتكون حياة الرئيس المصري بين أيدينا! <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->استمع رئيس الموساد وقادته لفكرة برغمان، وطلب من الحضور التصويت على الفكرة برفضها أو الموافقة عليها، وعلى مدى ساعات عدة ناقش الحضور الفكرة بكل تفاصيلها، وفي نهاية الأمر نجح برغمان في الحصول على موافقة الغالبية على فكرته، وتقرر سفره إلى هولندا لبدء تجهيز العطفي للمهمة الجديدة والتي أطلق عليها 'المهمة المستحيلة'.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><div align="right"><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:red--><span style="color:red"><!--/coloro-->الجاسوس المجهول<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--> <!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></div><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->عاد العطفي إلى مصر وتسلّم من مندوب 'الموساد' أدوات عمله كجاسوس، من حبر سري وشفرة، وجهاز إرسال واستقبال، وكاميرا دقيقة، ولم يكن يعرف شيئا عما خطّطه برغمان له، وخلال المرات التي سافر فيها إلى هولندا كان يُدرّب في أرقى المستشفيات التي تقوم بالعلاج الطبيعي، حتى أصبح بالفعل خبير تدليك، وتوالت عليه الدعوات من جامعات عدة ليحاضر فيها في تخصّصه، وطاردته الصحف المصرية والأجنبية لإجراء حوارات معه، وكان ذلك كله جزءاً من السيناريو الذي أعده برغمان له ليكون مدلّك السادات.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->في تلك الأثناء افتُتح في مصر أول معهد للعلاج الطبيعي، واختير العطفي ليكون أول عميد له، وذات يوم بينما هو في مكتبه بالمعهد فوجىء بمكتب رئيس ديوان رئيس الجمهورية يطلبه. خرج العطفي من المقابلة وهو لا يصدق أنه أصبح أحد أطباء رئيس الجمهورية، وخُصِّصت سيارة من رئاسة الجمهورية تأخذه كل يوم من بيته بحي الزمالك إلى حيث يوجد السادات في أي من قصور الرئاسة المتعددة. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--coloro:red faceArial--><span style="color:red faceArial"><!--/coloro-->الرجل الذي يتعرى أمامه الرئيس<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->امتد عمله أيضا الى جميع أفراد أسرة الرئيس، وأصبح مقربا جدا من السادات، فهو الرجل الذي يدخل عليه وهو شبه عار ويسلم نفسه له، وتدريجيا اتسع نفوذه وزادت صلاحياته، ووصل الأمر إلى أن قاعة كبار الزوار في مطار القاهرة كانت تفتح له، وبالتالي كان من المستحيل أن تفتَّش حقائبه!خلال تلك الفترة لم يدخر العطفي وسعا في إمداد الموساد بكل ما يتاح أمامه من معلومات، وشمل ذلك كل ما يدور في القصر الجمهوري، من مقابلات وحوارات. <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--coloro:red faceArial--><span style="color:red faceArial"><!--/coloro-->استهتار يودي بالعميل<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->اطمأن العطفي تماما إلى أنه من المستحيل كشف أمره، وبدأ يتخلى عن حرصه، وبعدما كان يطوف جميع أحياء القاهرة، بل وغالبية مدن مصر بسيارته، ليلقي بخطاباته إلى 'الموساد'، وبعدما كان في كل مرة يلقي برسالته في صندوق مختلف عن سابقه، أصبح يلقي بخطاباته تلك في أقرب صندوق بريد يقابله بجوار المعهد أو النادي. <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->كثرت سفرياته الى خارج مصر بحجج مختلفة، وبعدما كان يعمد لختم جوازه بتأشيرات مزورة لبلاد لم يزرها أصبح لا يهتم بذلك، بل يخرج من البلاد ويدخل وفي حقيبة يده ما يدينه بالتجسس، وكان تخلّيه عن حرصه هذا هو سبب اكتشافه.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->في آخر زيارة له الى أمستردام، قبل القبض عليه، وصلت به الجرأة أن يتوجه إلى مقر السفارة الإسرائيلية على قدميه أكثر من مرة، وهو الشخص الذي أصبح من الشخصيات العامة المعروفة، وفي إحدى تلك الزيارات التقطته عيون المخابرات المصرية، وصوِّر بصحبة عدد من رجال الموساد المعروفين لضباط المخابرات المصرية، وأُرسلت الصور إلى القاهرة، وكانت أجهزة المخابرات المصرية على مدى أشهر عدة سابقة لتلك الواقعة في حيرة شديدة بسبب يقينها من وجود جاسوس مجهول في مكان حسّاس ولا تعرف من هو، وكان لدى المخابرات المصرية معلومات مؤكدة بأن هذا الجاسوس المجهول ينقل لإسرائيل أسراراً دقيقة عن شؤون رئاسة الجمهورية، وعن حياة الرئيس الخاصة، فخُصِّص ملف في المخابرات المصرية باسم 'الجاسوس المجهول' تشير بياناته إلى أنه قريب جدا من دائرة صنع القرار السياسي، فهو يبلّغ إسرائيل أولا بأول كل تحرّكات الرئيس السادات. تسلم الملف العميد محمد نسيم، الشهير بنسيم قلب الأسد، أحد أكفأ ضباط جهاز المخابرات المصريين على مدى تاريخه، وبدأ نسيم تحرياته المكثفة للكشف عن سر الجاسوس المجهول <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--coloro:red faceArial--><span style="color:red faceArial"><!--/coloro-->السقوط المذل<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->كان العميد محمد نسيم هو المسؤول عن ملف العطفي، ولأيام عدة لم تر عيناه النوم، الى أن اكتمل ذلك الملف وضم أدلة كثيرة على إدانته، فعُرض على الرئيس السادات شخصيًا. <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->في البداية شكك السادات في صحة المعلومات التي قدمها له رئيس المخابراتالمصرية، وسأله عن الضابط المسؤول عن ملف العطفي، فلما علم بأنه محمد نسيم صدّق كل كلمة لثقته الشديدة بالأخير. ولشدة خصوصية الموضوع ومدى حساسيته، أمر السادات باطلاعه أولا بأول على كل ما يستجد في موضوع العطفي، وأمر بإعطاء ملفه صفة 'شديد السرية'، وهي أعلى درجات التصنيف المخابراتي، ثم صدرت بعد ذلك أوامر عليا بإنهاء الملف والقبض على العطفي. <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->صدرت الأوامر لضابط المخابرات المصري في هولندا، بإحكام الرقابة على العطفي وضرورة ألا يشعر هو بذلك كي لا يلجأ إلى السفارة الإسرائيلية، أو تتدخل السلطات الهولندية وتمنع تسليمه لمصر. <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->عندما توجه العطفي الى شركة الطيران ليحجز تذكرة رجوع الى مصر، تلقى ضابط المخابرات أمرا بأن يعود معه على الطائرة نفسها ويقبض عليه في المطار بمجرد نزوله من الطائرة، وفي 22 اذار (مارس) 1979 أقلعت الطائرة من مطار أمستردام وعلى متنها ضابط المخابرات الذي تأكد من وجود اسم العطفي على قائمة الركاب في الرحلة ذاتها، وبعد هبوط الطائرة على أرض مطار القاهرة وقف تحت سلّمها ينتظر نزول العطفي، وكانت المفاجأة الصاعقة أن العطفي اختفى، أين ذهب؟ هل تبخر؟ تحرك الضابط والتقى زملاءه في مكتب المطار فأكدوا له أن العطفي لم يخرج من الطائرة، فأبلغوا العميد محمد نسيم الذي تمكن بأساليبه الخاصة من معرفة أن العطفي في منزله، وأنه عاد الى مصر على طائرة أخرى قبل موعد تلك الرحلة بيومين، وكان ذلك من الأساليب المضلّلة التي يتبعها العطفي في تنقلاته، وكان لا بد من وضع خطة أخرى للقبض عليه.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--coloro:red faceArial--><span style="color:red faceArial"><!--/coloro-->آخر ساعة<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->في صباح اليوم التالي تلقى العطفي اتصالا من صحافي في مجلة 'آخر ساعة' أخبره فيها بأنه يريد إجراء حوار مطوّل معه عن آخر المستجدات في مجال العلاج الطبيعي، وتحدد له موعد التاسعة مساء، وقبل انتهاء المكالمة توسّله الصحافي أن يحبس الكلب الوولف المخيف الذي يلاصقه في تحركاته كلها، فوعده العطفي بذلك وهو يضحك ولا يعلم أن ما تم كان بترتيب محكم من المخابرات المصرية.في الثامنة والنصف من مساء 23 اذار (مارس) 1979، كان حي الزمالك بالكامل محاطاً بسياج أمني على أعلى مستوى لكن من دون أن يشعر أحد، فهذا أحد أحياء القاهرة المعروف برقيّه وبأن عددا كبيرا من سفارات الدول الأجنبية موجود فيه، ويسكنه الكثير من رجال السلك الدبلوماسي الأجانب في القاهرة، ونظرا الى خطورة المهمة وحساسيتها كان من الضروري التحسب لأي شيء مهما كان، وأمام العمارة رقم 4 في شارع بهجت علي في الزمالك بدا كل شيء هادئا، وعلى مقربة منها توقفت سيارات سوداء عدة تحمل أرقامًا خاصة، ونزل منها أناس يرتدون الملابس المدنية ولا يبدو عليهم شيء غريب. <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->كان العطفي ينتظر ضيفه الصحافي المتفق على حضوره في هذا الوقت. وصل رجال المخابرات إلى باب شقته التي تشغل دورا كاملا بالعمارة المملوكة له ذاتها ويسكنها عدد من علية القوم، ففتحت الشغالة لهم باب الشقة لتصحبهم إلى الصالون، لكنها فوجئت بالعميد محمد نسيم يقتحم غرفة المكتب ليواجه العطفي الذي كان جالسا على مقعده الوثير ينتظر ضيفه الصحافي، وعلى رغم المفاجاة المشلة إلا أنه حاول أن يبدو متماسكا، فأعطى نسيم أوامره لرجاله بأن ينتشروا داخل المنزل.<!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->أخرج نسيم أوامر النيابة بالقبض عليه وتفتيش منزله وأطلعه عليها، وذلك لاتهامه بالتخابر مع دولة أجنبية، فتصنّع العطفي الذهول والدهشة مما يسمع، وبدا يتحدث بنبرة تهديدية لنسيم يحذره فيها من مغبة ما يقوم به، لكن الرجل الذي يعي عمله جيدا واصل مهمته، وقطع ذلك حضور شريف ابن العطفي الطالب بكلية الهندسة، الذي فوجئ بالمشهد المهين لوالده، ودار حوار بالألمانية بين شريف ووالده، قال فيه الابن لأبيه أنه سيطلب جمال نجل السادات كي يخبر أونكل السادات بما يتم، وكان بين الحضور ضابط يجيد الألمانية فأخبر وكيل النيابة الموجود مع المجموعة، بحقيقة ما يريده الابن، فطلب ألا يتم ذلك منعًا لحدوث أي بلبلة تعوق المهمة. <!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><div align="right"><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--coloro:red faceArial--><span style="color:red faceArial"><!--/coloro-->التوبة <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></div><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->تحدث العميد نسيم قائلا: 'دكتور عطفي... أنت متهم بالتخابر مع دولة أجنبية، ونحن جئنا لتنفيذ أمر بالقبض عليك'، فقال العطفي: 'أنت عارف بتكلم مين؟'، ثم اتجه إلى الهاتف وأمسك بسماعته، لكن نسيم أخذها منه وقال له: 'أولا، إجراءات المخابرات لا يستطيع أحد أن يوقفها ولا حتى رئيس الجمهورية، وثانيا، رئيس الجمهورية على علم تام بكل ما يحدث الآن بل ويتابعه بصفة شخصية، ويجلس الآن ينتظر خبر القبض عليك، ثم أخرج له صورة مع ضباط الموساد التي التقطت له أمام السفارة الإسرائيلية في هولندا، فانهار العطفي وألقى بجسده على أقرب مقعد'.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->قال العطفي: 'أنا هقول على كل حاجة، بس قبل ما أتكلم عايز أقولكم على حاجة مهمة، كنت ناوي أتوب تماما الأسبوع الجاي، وسافرت أمستردام الأسبوع اللي فات مخصوص عشان أبلغهم قراري، وكنت ناوي أحج السنة دي، وضابط المخابرات الإسرائيلي أبلغني أني أقدر آخد أسرتي وأسافر بهم إلى تل أبيب، وأنا بقترح عليكم دلوقتي إن الأمور تمشي على طبيعتها، أسافر هناك ... ومن هناك أقدر أخدم مصر.. وأكفر عن اللي فات، فقال له العميد نسيم مستدرجا إياه: اقتراح جميل ومقنع تماما، اتعاون معانا بقى عشان نقدر ننفذ الكلام ده'.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ابتلع العطفي هذا الطعم، وبدأ يقص حكايته من الألف إلى الياء، لكنه استخدم ذكاءه وأدخل كثيرا من الحكايات الكاذبة في قصته، ولاحظ رجال المخابرات ذلك، فتركوه يحكي ما يريد، ثم سألوه عن طريقة اتصاله بالمخابرات الإسرائيلية فقال بأن ذلك يتم عن طريق خطابات مشفرة على ورق كربون ويقوم بإرسالها من خلال البريد، وكانت تلك هي أول الأدلة المادية على تورّطه في التجسس.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->أخرج العطفي من بين أوراقه 'بلوك نوت' عليه بادج المعهد العالي للعلاج الطبيعي، كانت صفحاته بيضاء، وبين أوراقه ورقة مكتوب عليها 'بسم الله الرحمن الرحيم' فأشار إلى أنها ورقة الكربون التي يستخدمها كحبر سري، ثم مد يده بين صفوف كتب مكتبته وسحب كتابا معينا وقال: هذا كتاب الشفرة، فنادى نسيم على واحد من رجاله وسلمه الكربون وكتاب الشفرة، وبإشارات خاصة ومن دون كلام تناولهما الضابط، وبعد لحظات أعطاهما لنسيم وهو يشير بإشارات خاصة ومن دون كلام أيضاً، لكن نسيم عرف أن العطفي يراوغ، لأن الكتاب الذي أعطاه لهم ليس هو كتاب الشفرة، فما كان منه إلا أن حدّثه بلهجة حادة: أين كتاب الشفرة الحقيقي؟ فقام العطفي لإحضاره من مكان آخر، عندها طلب نسيم تفتيش زوايا المنزل وأركانه كافة، ثم عاد العطفي ومعه كتاب الشفرة الذي فُحص وتأكدوا من صحته. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->كانت الزوجة انضمت الى الحضور وكذا الابن الثاني عمر، وأخبرهم رجال المخابرات بحقيقة رجل البيت الذي يتجسس لحساب إسرائيل، فانهارت الزوجة ـ التي ثبت يقينا في ما بعد عدم علمها بالأمر ـ وأقبلت عليه تصرخ وهي توبّخه بألفاظ نارية، وكذا ابنه الكبير، بينما انخرط العطفي في نوبة بكاء شديدة. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->امتدت الجلسة حتى السابعة من صباح اليوم التالي، وأشار نسيم لاثنين من رجاله بمصاحبة الزوجة وولديه لجمع حاجاتهم ومغادرة المكان، فلقد أصبح منذ تلك اللحظة خاضعا لسيطرة رجال المخابرات، وبدأ فريق الضبط يستعد لمغادرة المكان ومعهم صيدهم الثمين، إنه الدكتور علي العطفي الطبيب الخاص لرئيس الجمهورية، يخرج ذليلا منكسرا بين أيدي رجال المخابرات المصرية متّهمًا بأقبح تهمة.<!--sizec--></span><!--/sizec--> <!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:red--><span style="color:red"><!--/coloro-->السادات يتابع العمليّة<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--> <!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->كانت الساعة 9 صباحًا حينما خرج نسيم بصحبة عدد من رجاله وبينهم العطفي، في حين بقي بعض رجال المخابرات داخل الشقة وخارجها، في حين كان هناك فريق آخر سبقهم إلى مقر المعهد العالي للعلاج الطبيعي، وصعد إلى حيث مكتبه. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->بعد لحظات، جاءت السيارة التي تقل العطفي وتوقفت داخل أسوار المعهد، وشاهد الطلاب والأساتذة عميدهم مقبوضا عليه، وفي مكتبه عثر رجال المخابرات على ضالتهم، إنه جهاز اللاسلكي المتطور الذي يستخدمه العطفي في بث رسائله، كان مخبأ في مكان سحري لا يستطيع أحد الوصول إليه سواه، ثم خرج الجميع بعد الأمر بتشميع مكتبه.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->منذ خروج فريق الضبط الى منزل العطفي ورئيس جهاز المخابرات المصرية لم يغادر مكتبه، وكان يتابع لحظة بلحظة عملية الضبط والتفتيش، حتى دخل عليه نسيم قلب الأسد مؤديًا التحية العسكرية ويبشره بانتهائها على خير ما يرام، وفورًا أمسك رئيس المخابرات بالتلفون وطلب الرئيس السادات الذي كان متلهفا هو الآخر الى سماع الخبر، لكن السادات طلب أن يسمعه من نسيم شخصيًا، وحضور الإثنين إلى استراحة الرئاسة في منطقة الهرم، وأمام السادات روى نسيم كل تفاصيل عملية الخيانة التي تورط فيها طبيبه الخاص، وعملية القبض وما وجدوه لديه من أدلة دامغة تثبت تجسسه، فأصدر السادات تعليماته بأن تتم العملية في طي الكتمان، وألا تنشر أجهزة الإعلام عنها أي شيء. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->على مدار 20 يوماً توالت اعترافات العطفي لأجهزة التحقيق، و سُوّدت أكثر من 1000 ورقة باعترافاته. لكن خلال أيام التحقيق الأولى كان العطفي مصممًا على أنه لم يعمل بالتخابر إلا منذ عام 1976، لكن تقرير المخابرات جاء ليؤكد أن العطفي كان على علاقة بـ'الموساد' منذ عام 1972، وأنه كان يرسل برسائله اللاسلكية المشفرة منذ ذاك التاريخ، وتم التأكيد من ذلك بفحص جهاز الإرسال الذي ضُبط عند العطفي، ومطابقة تردده مع الترددات المجهولة التي رصدتها أجهزة المخابرات منذ عام 1972 وعجزت وقتها عن تحديد مصدرها، وكان من بين أحراز القضية جهاز دقيق يستخدم في عرض الميكروفيلم، وكارت بوستال ذو تصميم خاص فيه جيب سري للغاية يوضع به الميكروفيلم.أثناء التحقيق معه، أصدر المدعي العام الاشتراكي في مصر قرارا في 3 نيسان (أبريل) 1979 بمنع العطفي وزوجته وأولاده من التصرف في ممتلكاتهم، فحُصرت وفُرضت الحراسة عليها، وبناء على هذا القرار أصدرت محكمة القيم حكما في 1 اذار (مارس) 1981 بمصادرة أموال وممتلكات العطفي وأسرته لصالح الشعب، وكانت ثروته أثناء القبض عليه تقدر بمليونين ومائتي ألف جنيه.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <br /><br /><div align="right">[font="Arial"]<!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->أما العطفي فأحيل الى محكمة أمن الدولة العليا في القضية رقم 4 لسنة 1979، حيث أصدرت حكمها عليه بالإعدام شنقًا، لكن الرئيس السادات خفف الحكم إلى الأشغال الشاقة لمدة 15 سنة فحسب، ورفض الإفراج عنه أو مبادلته على رغم الضغوط السياسية التي تعرض لها وقتها من رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيغن الذي تعددت لقاءاته بالسادات خلال تلك الفترة، وهما يعدّان لاتفاقيات السلام بين مصر وإسرائيل. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->بعد صدور الحكم على العطفي، قام الابن الأكبر له بنشر إعلان مدفوع الأجر على مساحة كبيرة من صحف عدة يعلن فيه لشعب مصر أنه يتبرأ من والده ويستنكر خيانته لمصر. بعد وفاة السادات وتولي الرئيس مبارك الحكم، تقدم العطفي بالتماسات عدة له بطلب الإفراج عنه لظروف صحية، لكن مبارك رفض الموافقة على تلك الطلبات التي كان آخرها عام 1987، وقيل إنه أصيب بالعمى وهو في سجنه الذي بقي فيه ذليلا مهانا حتى وفاته في 1 نيسان (ابريل)عام 1990، ورفضت أسرته استلام جثته، فدُفنت في مقابر الصدقة.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<starter>أسامة الكباريتي</starter>
		<poster>أسامة الكباريتي</poster>
		<pubDate>Mon, 26 Jul 2010 04:03:40 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Mon, 26 Jul 2010 04:03:40 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18607</guid>
	</item>
	<item>
		<title><![CDATA[&#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1585;&#1607;&#1610;&#1576; &#1604;&#1604;&#1578;&#1581;&#1605;&#1610;&#1604; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1585;&#1575;&#1576;&#1610;&#1583; &#1588;&#1610;&#1585;]]></title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18606</link>
		<description><![CDATA[&#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1593;&#1585;&#1576;&#1610; &#1608;&#1580;&#1583;&#1578;&#1607; &#1576;&#1575;&#1604;&#1589;&#1583;&#1601;&#1577; &#1575;&#1604;&#1576;&#1581;&#1578;&#1607; &#1593;&#1606;&#1583; &#1583;&#1582;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1578;&#1580;&#1583; &#1586;&#1585; &#1575;&#1604;&#1605;&#1578;&#1581;&#1583;&#1579; &#1605;&#1578;&#1589;&#1604; &#1575;&#1604;&#1570;&#1606; &#1575;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1610;&#1607; &#1587;&#1578;&#1578;&#1581;&#1583;&#1579; &#1604;&#1575;&#1581;&#1583; &#1605;&#1587;&#1572;&#1604;&#1610;&#1606; &#1575;&#1604;&#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1578;&#1593;&#1591;&#1610;&#1577; &#1585;&#1575;&#1576;&#1591; &#1575;&#1604;&#1605;&#1604;&#1601; &#1605;&#1606; &#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1585;&#1575;&#1576;&#1610;&#1583; &#1588;&#1610;&#1585; &#1610;&#1593;&#1591;&#1610;&#1603; &#1585;&#1575;&#1576;&#1591; &#1605;&#1576;&#1575;&#1588;&#1585; &#1604;&#1607; &#1578;&#1602;&#1608;&#1605; &#1576;&#1578;&#1581;&#1605;&#1610;&#1604;&#1607; &#1608;&#1603;&#1571;&#1606;&#1603; &#1578;&#1605;&#1604;&#1603; &#1581;&#1587;&#1575;&#1576; &#1585;&#1575;&#1576;&#1610;&#1583; &#1588;&#1610;&#1585;  <br />&#1575;&#1604;&#1605;&#1608;&#1602;&#1593; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1585;&#1575;&#1576;&#1591; &#1575;&#1604;&#1578;&#1575;&#1604;&#1610;  <br /> <br /><a href="http://www.nsmsite.com/rabet.php?i=170042" target="_blank">http://www.nsmsite.com/rabet.php?i=170042</a>]]></description>
		<starter>الحب الحقيقي</starter>
		<poster>الحب الحقيقي</poster>
		<pubDate>Sat, 24 Jul 2010 19:57:04 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Sat, 24 Jul 2010 19:57:04 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18606</guid>
	</item>
	<item>
		<title>عن اي مصالحة يتحدثون؟</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18605</link>
		<description><![CDATA[<div align="center"><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->عن اي مصالحة يتحدثون؟ <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><div align="center"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->رأي القدس<!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:brown--><span style="color:brown"><!--/coloro-->7/9/2010<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><img src="http://www.alquds.co.uk/today/08qpt99.jpg" border="0" class="linked-image" /><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--coloro:#663320--><span style="color:#663320"><!--/coloro--><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--></div><!--coloro:#663320--><span style="color:#663320"><!--/coloro--><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ان تتواصل الجهود من اجل تحقيق المصالحة الفلسطينية، واعادة اللحمة الى الصف الفلسطيني، فهذا امر جيد يستحق الثناء والتقدير، ولكن السؤال الذي يتجنب الكثيرون الاجابة عليه، هو الاساس الذي يجب ان تستند اليه هذه المصالحة، والضمانات التي يمكن ان تؤدي الى نجاحها واستمرارها.<br />هناك مشروعان فلسطينيان متنافسان، احدهما في رام الله يراهن على التسوية السلمية ويضع كل بيضه في سلة امريكا ودول محور الاعتدال العربي، والآخر في غزة يعتمد المقاومة كمنهج، ويرفض النهج التفاوضي، والقبول بالاتفاقات الموقعة، مثلما يرفض ايضا التخلي عن المقاومة ويعتبرها حقا مشروعا لمقاومة الاحتلال.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->المصالحة حتى تحقق الحد الادنى من النجاح، لا يمكن ان تتحقق الا اذا تبنى الطرفان مشروعا موحدا، اي ان تقبل حركة 'حماس' بشروط الرباعية الدولية كلها، بما في ذلك الاعتراف باسرائيل ونبذ المقاومة، او ان يحدث العكس، اي ان تدرك السلطة في رام الله وحركة 'فتح' التي توفر لها الغطاء السياسي انه لا جدوى من المفاوضات، وان عليها حل السلطة الفلسطينية التي انبثقت عن اتفاقات اوسلو، والعودة الى المقاومة باشكالها كافة.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->في تقديرنا ان الطرفين لن يتخليا عن مشروعيهما السياسيين في الوقت الراهن، وسيظل كل طرف يتمسك بموقفه وخياراته، نظرا للمخاطر التي يمكن ان تترتب على اي تنازل او تراجع عن هذه الخيارات. فالسلطة مرتبطة باتفاقات وتحالفات عربية ودولية، وجرى استثمار مليارات الدولارات دعما لها من قبل الدول الغربية المانحة، وباتت اسيرة هذه الاتفاقات والتحالفات، وحركة 'حماس' وصلت الى ما وصلت اليه من شعبية، ومكانة سياسية بارزة، بسبب تشبثها بخيار المقاومة، ومعارضتها للمفاوضات والاتفاقات الموقعة بين السلطة واسرائيل.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->المصالحة تعني المشاركة، ولا نعتقد ان ايا من طرفي المعادلة الفلسطينية يريدانها، فالسلطة لا يمكن ان تقبل بوزير من 'حماس' يتولى وزارة الخارجية مثلا، او سفراء منها في لندن وباريس وواشنطن وبرلين، او وجود نائب للدكتور سلام فياض يطلع على كل صغيرة وكبيرة في وزارة المالية، او آخر للدكتور صائب عريقات يتابع مسيرة المفاوضات وينبش الملفات السابقة، ويطلع على اسرار اللقاءات التفاوضية بالتفصيل الممل.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->في المقابل من الصعب ان نرى حركة 'حماس' تتخلى عن الحكم في قطاع غزة، وحتى ان تخلت فماذا ستفعل بحوالي خمسين الف شرطي من كوادرها، وكيف سيكون حال قوات الشرطة في الضفة التي دربها الجنرال دايتون، وهل من الممكن خلط هؤلاء ببعض الملتحين من حركة 'حماس'؟<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->اسئلة كثيرة مطروحة تحتاج الى اجابات صريحة وواضحة من لجنة المصالحة الفلسطينية التي تبذل جهودا في الوقت الراهن لتقريب وجهات النظر بين الاطراف المتصارعة، مثلما نحتاج الى اجابات ايضا من طرفي المعادلة الفلسطينية.<br />نحن مع المصالحة، وانهاء حال الانقسام المزرية في الوسط الفلسطيني التي تلحق الضرر بالقضية العربية المركزية العادلة، ولكن لا بد من تهيئة الاجواء الملائمة اولا، والاتفاق على مشروع سياسي موحد ومتفق عليه، والا فإن هذه الجهود ستكون مثل طحن الماء. <!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->حذار من اطلاق آمال كاذبة بالتفاؤل فالصورة مأساوية، والهوة واسعة، والوضع الفلسطيني مؤسف بكل المقاييس، ولا بد من العودة الى الثوابت، حتى لو ادى ذلك الى العودة الى المربع الاول مربع المقاومة.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->الفلسطينيون توحدوا في اطار منظمة التحرير الفلسطينية لانها كانت منظمة 'تحرير' والفصائل المنضوية تحت خيمتها فصائل مقاومة. اما الوضع الحالي فمختلف جدا، ومنظمة التحرير فقدت هيبتها، مثلما فقدت معظم تأثيرها عندما لم تعد منظمة للتحرير وانما للتفاوض.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></div>]]></description>
		<starter>أسامة الكباريتي</starter>
		<poster>أسامة الكباريتي</poster>
		<pubDate>Fri, 09 Jul 2010 02:41:18 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Fri, 09 Jul 2010 02:41:18 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18605</guid>
	</item>
	<item>
		<title>اين هى</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18604</link>
		<description><![CDATA[<img src="http://www.masreyat2.org/ib/style_emoticons/default/eh_s(5).gif" style="vertical-align:middle" emoid=":eh_s(5):" border="0" alt="eh_s(5).gif" /> ارجوكم انا عضوة بمنتدى محاورات المصريين وبقالى اسبوع مش عارفة ادخلها ارجوكم افيدونى هل هناك اى عطل او اى اذى بمنتدانا الجميل محاورات المصريين <br />ارجو الافادة من الى يعرف ارجوكم]]></description>
		<starter>صافى</starter>
		<poster>صافى</poster>
		<pubDate>Thu, 01 Jul 2010 18:23:05 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Thu, 01 Jul 2010 18:23:05 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18604</guid>
	</item>
	<item>
		<title>التعذيب المنهجي</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18603</link>
		<description><![CDATA[<img src="http://i3.makcdn.com/wp-content/blogs.dir//162423/files//2010/06/d8b3d8add984-300x200.jpg" border="0" class="linked-image" /><br /><!--coloro:#0000FF--><span style="color:#0000FF"><!--/coloro--><b>حكومة الحزب الوطني وأعضائها يحبون تعذيب المواطن المصري حباً جماً ولهم في هذا باع طويل وتشهد عليهم أعمالهم بذلك وليس تعذيب الناس في المعتقلات وأقسام الشرطة هي فقط من مشاهد التعذيب التي تشهد عليهم ولكن أيضا موظفي الأحياء والمجالس المحلية يمارسون التعذيب اليومي لأكبر عدد من المواطنين وتعالى بص معي على<br /><br /> ـ منطقة مشهورة هي الإسعاف تجد سور يفصل الشارع يمنع الناس من العبور من أقرب مكان لعبورهم ولكن على المواطن أن يمشي مسافة حوالي 50م رايح و50متر راجع علشان يمر من فتحة صغير يتزاحم الناس عندها حتى أنهم يضطروا للوقوف طوابير ليمروا من هذه الفتحات الضيقة بينما سير السيارات لا يمنعه سير البشر على الأرض وكأن الشارع مخصوص فقط لأصحاب السيارات وغير مخصص لبقية الشعب الغلبان .<br /><br />ـ أضف إلى ذلك أسوار القاهرة القديمة كانت قديما تحمي القاهرة من غزوات الأعداء أما الآن فالأسوار تغرق الشوارع والميادين الرئيسية لحماية النظام من غزوات الشعب , سألت بن خالتي المرشد السياحي عن أوربا هل هناك أسوار هكذا في الشوارع والميادين الرئيسية قال: لا , طيب الدولة الأوربية المتأخرة التي تسمى التشيك فيها هذه الأسوار قال أيضا: لا  قلت أكيد : هذه الأسوار مخصوص للسيطرة على مظاهرات الشوارع وهي أيضا تعذب الماس في المرور وتضطرهم للمشي عشرات الأمتار لكي يتفادى هذه الأسوار.<br /><br />ـ ومن ذلك أيضا موقف الميكروباص في منطقة أرض اللواء تم نقله من جوار مزلقان أرض اللواء بشارع السودان  إلى منطقة تبعد عن المزلقان حوالي 300م ليتم تعذيب الشعب يومياً ذهاباً وإياباً في حر الصيف وشمس الظهيرة للصغير والكبير سواء .<br /><br />ـ ومن ذلك أيضاً كراسي الانتظار في محطة قطار إمبابة كانت من عصر الملكية أيام الاحتلال الإنجليزي الغاشم الظالم كراس بمسند للظهر مريحة للركاب المنتظرين بعد عناء العمل تم استبدالها الآن في عصر احتلال الحزب الوطني للسلطة رغم عدم فساد الكراسي القديمة بكراسي حجرية بدون مسند للظهر حتى ينتظر المواطن القطار لأكثر من ساعة وهو محني الظهر مذلول الرأس .  <br /><br />ـ أيضا طوابير على بطاقات التموين وطوابير على العيش وطوابير على استصدار التراخيص وطوابير في الشهر العقاري وعذاب الوقوف وتضييع العمر بالوقت المستهلك في الطوابير بالرغم أن الدولة تكسب الكثير والكثير من هذه الرسوم التي تلهطها إثماً وعدواناً من المواطن مقابل هذه التراخيص والخدمات وبالرغم أن هناك شباب عاطل يمكن للدولة توظيفهم للتخفيف من هذا العذاب لكن الدولة مصممة أن تأخذ من المواطن أكبر مكسب بأقل تكلفة .<br />ـ كثافة الفصل في المدارس الحكومية عندنا في حينا تصل إلى 80 تلميذ في الفصل تخيل !! وهذا لكي يصل التعذيب إلى كل المواطنين ولا يحرم منه الأطفال كذلك لأن المساواة في الظلم عدل أقصد عدل فرعون طبعاً ويمكن تخيف هذا الزحام والعذاب بتعيين بعض الشباب العاطل واستخدام المدرسة فترتين لكن معقول حكومة الحزب تريح المواطن وتشغل العاطل أنت عايز الشعب يخرج من طاحونة العذاب ويرتاح شوية وبعدين يفكر في مستقبله , سألت أمي كثافة الفصل على أيامكم كام في الأربعينات طبعاً قالت ثلاثين عيل ! شوف التقدم الذي حصل على أيد الفكر الجديد !<br /><br />ـ وقفت في يوم في ميدان الجيزة أنتظر أتوبيس جاء الأتوبيس زحمة قلت أركب ميكروباص جاء الميكروباص زحمة لكن فيه نفر هاينزل قريب الميكرباص لن يصل لآخر الخط يعني أنزل وغير لميكروباص تاني أو انتظر في نفس الميكروباص لكن هاتدفع الأجرة مرتين للوصول إلى إمبابة قلت لنفسي طيب مطاردة الشرطة للميكروباص لزمتها أيه ؟جاوبت نفسي طبعا لأني اعرف الإجابة ,علشان يقبضوا المعلوم , طيب ليه الحكومة مش عايزة ترخص للميكروباص عشان يزداد عدده والناس تركب؟ قلت علشان الناس تزهق وتطهق من المواصلات ويا أما تركب باص شركات رجال الأعمال أبوجنيه ونص أو تشتري عربية من العشر مصانع التابعة للشركات الأجنبية اللي بتجمع السيارات في مصر.</b><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br />[size="5"][/size]]]></description>
		<starter>مصطفى الكومي</starter>
		<poster>مصطفى الكومي</poster>
		<pubDate>Thu, 01 Jul 2010 17:01:00 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Thu, 01 Jul 2010 17:01:00 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18603</guid>
	</item>
	<item>
		<title>هنية: مواجهة إسرائيل مسئولية الأمة وليس تركيا وحدها</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18602</link>
		<description><![CDATA[<div align="center"><!--coloro:red--><span style="color:red"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->هنية: مواجهة إسرائيل مسئولية الأمة وليس تركيا وحدها<!--sizec--></span><!--/sizec--> <!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--></div><br /><div align="center"><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--coloro:#ff0000 face--><span style="color:#ff0000 face"><!--/coloro-->[/color]<!--fontc--></span><!--/fontc--> </div><br /><br /><br /><div align="center">[color="blue"]<!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><img src="http://www.paltoday.ps/arabic/uploads/General/100422174625DG0c.jpg" border="0" class="linked-image" /><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--></div><br /><br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->حوار/ عبد الله المرزوقي<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->رغمَ المجزرة الإسرائيلية التي تعرضت لها سفن "أسطول الحرية" التي كانت تنقل مساعدات إنسانية لكسر الحصار عن قطاع غزة، مما حال دون وصولها إلى القطاع المحاصر، إلا أن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ما زال عند يقينه بأن "الحصار في الربع ساعة الأخير من عمره"، مرجِعًا ذلك إلى أن كسر الحصار أصبح رغبة شعبية دولية، ولم يعُدْ بمقدور الأطراف التي تورطت في فرضه أن تستمرّ في ذلك، بل إن سلطات الاحتلال ذاتها أصبحت في وضع صعب، مما يجعل من التعامل بإيجابية مع الحصار أحد البدائل المتاحة أمامها.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->هنيَّة شدد، في حوار شامل مع شبكة "الإسلام اليوم"، على أن حكومته لن تدفع أي ثمن سياسي مقابل إنهاء الحصار، مشيرًا إلى أن هناك جهات كثيرة لم تكن ترغب بهذه النهاية، وإنما أرادت من الحصار تحقيق أهداف سياسية، أبرزها إضعاف شعبية الحكومة ورضوخها لشروط الاعتراف بالاحتلال ونبذ المقاومة والإقرار بالاتفاقيات الظالمة، غير أن هذا كله فشل.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ورغم إشادة رئيس الوزراء الفلسطيني بمواقف تركيا ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان، إلا أنه رفض تحميلها وحدها مسئولية كبح جماح الاحتلال، مشددًا على أن ذلك مسئولية الأمة بأكملها، فإسرائيل تمثل مشروعًا احتلاليًّا تقف خلفه دول عظمى تمده بالمال والسلاح والدعم السياسي؛ وبالتالي نحتاج إلى تكاتف القوى عربيًّا وإسلاميًّا ليس فقط لكبح جماحه وإنما لإنهائه واسترجاع فلسطين والقدس.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->وطرح هنية معادلة للعلاقة بين الأمة والفلسطينيين مفادها: "أن لنا على شعوب الأمة وحكوماتها النصرة والدعم، وحقهم علينا الصمود"، مؤكدًا أن فلسطين ليست ملكًا لساكنيها فحسب وإنما هي ملك للأمة ولأجيالها القادمة، مما يجعل التحرير مسئولية الجميع كل حسب دورِه وواجبِه.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الحوار مع هنية تطرَّق لموضوعات وقضايا أخرى، فإلى تفاصيل الحوار:<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /> <br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->قوافل كسر الحصار المفروض على قطاع غزة عديدة، فلماذا أقدمت قوات الاحتلال على التعامل بكل هذا العنف مع قافلة "أسطول الحرية"؟<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لا شك أن قوافل كسر الحصار البرية والبحرية التي وصلت إلى غزة أو التي لم تصل ومنعها الاحتلال ساهمت فيما وصلنا إليه، فهي عملية متدحرجة راكمت هذا الفعل، ولكن هذه القافلة تميَّزت بعدة أمور:<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->- أولًا: ارتكاب الاحتلال جريمة في المياه الدولية والدماء التي سالت بفعل اعتداء الاحتلال على هذه القافلة.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->- ثانيًا: هذه القافلة هي الأكبر، وكانت تحمل موادًّا أساسية يحتاجها الشعب الفلسطيني وتؤثر على استمرارية الحصار مثل الإسمنت والحديد، ويمكن أن تشكل نقلةً حقيقية تكسر الحصار ولو جزئيًّا عن القطاع.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->- ثالثا: هذه القافلة مثّلت إرادة شعبية دولية باتجاه كسر الحصار؛ بحيث ضمت ممثلين عن نحو خمسين دولة مما عبر عن رفض واسع للحصار وحالة من الغضب في الدول التي انطلق منها المتضامنون بفعل التصرف الهمجي للاحتلال.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->- رابعًا: واكب هذا الغضب الجماهيري موقف رسمي من تركيا يتقاطع مع الرغبة الشعبية العارمة لإنهاء الحصار عن غزة، ويعبِّر عن إرادة الجماهير في المنطقة والعالم؛ وبالتالي انتقلت حركة الفعل من تضامن شعبي إلى الموقف السياسي الرسمي لدولة تمتلك تأثيرًا حقيقيًّا في المنطقة ولها حضورها الدولي.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /> <br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->مسئوليَّة الأمَّة<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->إلى أيّ مدى ترى قدرة الحكومة التركية على كبح جماح العدو الصهيوني؟<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->نحن نقدِّر الدور التركي بشكل كبير؛ وخاصة المواقف الأصيلة التي يعبر عنها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سواء في دافوس أو بعد إهانة السفير التركي في "إسرائيل" ثم مواقفه التي عبَّر عنها في خطابه بعد الهجوم الإرهابي على قافلة الحرية، والتي تشير إلى رغبة حقيقية في تبني القضايا العادلة للمنطقة وخاصة قضية فلسطين ورفع الحصار عن غزة، ولا شك أن شهداء القافلة الذين اصطفاهم الله من بين الأخوة الأتراك تركوا غضبًا عارمًا على الصعيد التركي والإسلامي يمهِّد لمرحلة جديدة في العلاقة ما بين تركيا والاحتلال الإسرائيلي.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->أما كبحُ جِمَاح العدو الصهيوني فهو أمرٌ يحتاج إلى قوى الأمة مجتمعة، وكل خطوة مهمة سواء من تركيا أو غيرها لكن العدو الصهيوني يمثِّل مشروعًا احتلاليًّا في المنطقة تقف خلفَه دول عظمى تمدُّه بالمال والسلاح والدعم السياسي؛ وبالتالي نحتاج إلى تكاتف القوى عربيًّا وإسلاميًّا ليس فقط لكبح جماحه، وإنما لوضع حدّ لهذا الاحتلال ولإنهائه واسترجاع أرض فلسطين والقدس المباركة أولى القبلتين ومسرى النبي محمد عليه الصلاة والسلام.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /> <br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->إسرائيل تقول إنها ستدخل معونات "أسطول الحرية" إلى غزة، فما موقفكم من هذا؟<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->القضية بالأساس لم تكن المساعدات رغم أهميتها وحاجة الشعب الفلسطيني لها، ولكنها موضوع الحصار الذي يتطلب الإنهاء بالكامل، ومن هنا نحن رفضنا تجزئة القضية وتحويلها إلى قضية إنسانية فحسب، وإنما هي سياسية إنسانية بامتياز، هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية لقد غُمست هذه المساعدات بالدم الطاهر الذي سال بفعل الجرم الصهيوني، ومن حقّ أصحابها ومَن جاءوا بها أن يحدّدوا كيفية وصولها من عدمه وآلية التعامل مع هذه المساعدات، فهي ليست ملكًا للاحتلال ليقرر كيفية التعامل معها، ونحن ربطنا استلام المساعدات بالإفراج عن كل أعضاء القافلة وبالقرار التركي ومنظمي القافلة من الأخوة العرب والمسلمين وأحرار العالم، وبإدخالها كلها.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /> <br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->استثمارٌ إيجابيّ<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->أحداث أسطول الحرية شكلت انطلاقة حقيقية نحو تعرية تكتم الإعلام العالمي إزاء الجرائم الصهيونية؟ فكيف يمكن استثمار الحدث بشكل إيجابي للتعريف بالقضية الفلسطينية؟<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الإعلام العالمي بين عدة أمور: الأول هو إعلام مضلّل يتعرَّض للدعاية الصهيونية ويتأثر بها، وما حدث فرصة حقيقية لكشف زيف الدعاية الصهيونية وفضحها وإيضاح حقائق الأمور لهذا الإعلام المضلِّل، ولكن هناك إعلام بالكامل يعمل لصالح الفكرة الصهيونية ومملوك لها، وإن كان يرفع شعارات الاستقلال والحيادية، ولكنه ليس كذلك وهو ما حاول اختلاق تفسيرات واهية لما حدث، وهذا الإعلام سقط في هذه الحادثة وتم تعريتُه أمام الجماهير التي بدأت تعرف الوجه الحقيقي للاحتلال وأعوانه، كذلك هناك إعلام مشتّت يَحار بين تضارب المعلومات من هنا وهناك، وما حدث فرصة ليحسم موقفه.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->وبالمحصلة ساهم ما حدث في فضح الاحتلال وإعلامه وروايته، وأعطى الفرصة ليعرف العالم من الضحية ومن الجلاد، ويجب استثمار هذه الحالة بمزيد من التحرك الإعلامي لتعزيز الصورة النمطية التي بدأت بالتشكل لدى الإعلام المستقِلّ والمواطنين البسطاء في الدول الغربية.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ذكرتم أن الردّ العملي على هذه الجريمة لا يمكن أن يكون حبيس التنديدات، وإنما يكمن في رفع الحصار عن قطاع غزة، فعلى مَن تقع مسئولية تأخير رفع الحصار؟<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->بالتأكيد إن ما كان من واقع قبل الهجوم على قافلة الحرية ليس كما بعده، هذه لحظة فارقة بين عهدين، لقد بدأ الحصار يتهاوى، وكلما استقبلنا وفدًا وقافلة جديدة من أمتنا ومن الشعوب المحبة لنا ينهار جزءٌ جديد من جدار الحصار، ونعمل الآن على تعزيز هذا الواقع وإنهاء الحصار بالكامل باعتباره الردّ الحقيقي على ما جرى من جريمة جبانة، والاتصالات السياسية والوقائع تؤكد أننا في الربع ساعة الأخيرة من إنهاء الحصار.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ولا شك أن هناك جهات كثيرة لم تكن ترغب بهذه النهاية وإنما أرادت من الحصار تحقيق أهداف سياسية كانت هي السبب بالأساس وراء الحصار، وهي إما رضوخ الحكومة لشروط فكّ الحصار من اعتراف بالاحتلال ونبذ للمقاومة والإقرار بالاتفاقات الظالمة، أو إضعاف شعبية الحكومة وفضّ المواطنين من حولها وإسقاطها بالوسائل المصاحبة من حرب عدوانية وفوضى أمنيَّة، غير أن هذا كله فشل ولن يكون هناك أي ثمن سياسي مقابل رفع الحصار.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /> <br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->نهايةٌ وَشِيكَة<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->على أي معطيات تعتمدون في قولكم إن الحصار في الربع ساعة الأخير؟<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الكثير من المعطيات السياسية والميدانية تشير إلى أن الحصار بات بالفعل في الربع ساعة الأخيرة، ومن أهم هذه المؤشرات ما حدث بعد الجريمة بحق أسطول الحرية من تبنٍّ لموضوع الحصار من قِبل الفعاليات الجماهيرية والشعبية والرسمية بقوة، وطرح هذا الموضوع في النقاش الدولي -باعتبار استمراره- يعني المزيد من التحدي والتصدي من قبل الإرادة الشعبية والدولية، فضلا عن دخول دول مؤثرة في هذا الحراك مثل تركيا، وتصميم الكثيرين على إرسال المزيد من الأساطيل والقوافل.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->إلى جانب ذلك فإن الاحتلال بات في واقع صعب إعلاميًّا وسياسيًّا بفعل تداعيات جريمة البحر ويريد الخروج من هذه الأزمة بأقلّ قدر من الخسائر، ولا شك أن لا أحدًا يرغب بالمثول أمام محاكم دولية، وبالتالي البدائل أمام الاحتلال للخروج من هذه الأزمة هي بعض الايجابية تجاه الحصار، ولا يقلّ أهمية عن ذلك موقف القادة الغربيين الذين لم يجدوا ما يبرِّرون به استمرار الحصار أمام شعوبهم في ظل الوقائع الأخيرة.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /> <br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->هل بدأ صبرُكم ينفدُ من الحصار أم أن الحصار بدأ ينفد من صبركم؟<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لقد أثبت الشعب الفلسطيني عظمته أمام حالة الحصار التي مرَّ بها من خلال صبر أسطوري وصمود يستحقان التأريخ في ظل العدوان الشامل عسكريًّا وتآمر داخلي، وهذا الصبر والصمود أحد أهم أسباب الشرخ الكبير الحاصل في جدار الحصار، وكما قلنا إنها عملية متراكمة كل الأسباب أدت إليها.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /> <br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الحصار ماركة مسجلة باسم غزة، فما الأسرار التي جعلت من الحرب عليكم عامل قوة وتمكين وانتشار؟<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->من أهم أسرار الصمود هو الصدق مع الله والصدق مع الذات، فهو القائل جل في علاه: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر" ومنا من هو حي يُرزق ومنا من أكرمه الله بالشهادة.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->والحصار جزءٌ من الحرب المفتوحة على شعبنا الفلسطيني منذ بداية الاحتلال وهو أسلوب قديم جديد في آنٍ، ومع ذلك لا يمكن أن يفتَّ من عضد الشعب الفلسطيني وصموده، ولقد صبر شعبنا رغم عدم توفُّر الوقود للسيارات وتوقف حركة السير بشكل شبه تام، وعدم وصول الدواء والغذاء، وكان الموقف هو أننا لن نبيع القدس بالطعام والوقود، واليوم نقول ومعنا شعبنا: لن تسقط القلاع ولن ينتزعوا منا المواقف.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /> <br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->استراتيجيَّة حماس<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ماذا عن استراتيجية حماس بعد رفع الحصار إن شاء الله؟<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->حماس حركة تحرُّر وطني جاءت لتحقيق ما تستطيع من طموح الشعب الفلسطيني، ولكن وفق أولويات وقدرات متاحة ومتوفِّرة، وبالتالي دورنا يتحرك في إطار محورين أساسيين: الأول استكمال مشروع التحرُّر واستعادة الأرض الفلسطينية وما يواكب ذلك من جهاد ونضال في كل المستويات، ميدانية وسياسية وإعلامية وثقافية واجتماعية، حيث نعمل لتوفير عوامل الصمود ولتحقيق التقدم السياسي وتعرية الاحتلال وتعزيز الانتماء.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ويترافق مع هذا الأمر بناء المؤسسة الفلسطينية وعملية الإصلاح المتواصلة التي بدأتها الحكومة في القطاع العام، ومن أهم الأولويات التي تتحرك الحكومة لتحقيقها تأمين إعادة الإعمار لما هدمه الاحتلال في الحرب العدوانية على القطاع، وبناء البنية التحتية اللازمة في الضفة والقطاع لتأمين حياة كريمة للمواطن الفلسطيني.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /> <br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->أين ستكون حماس في عام 2030؟<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->في فلسطين، حماس جزءٌ لا يتجزَّأ من النسيج الفلسطيني كنا ولا نزال وسنبقى بإذن الله في الموضع الذي يختاره الله لنا، بدأنا حركة مقاومة وحركة تحرُّر وطني وسنبقى إلى أن يكتب لنا الله نصرًا مؤزَّرًا ولن نتخلى عن واجبنا تجاه شعبنا وأمتنا، ولكن السؤال هل سيبقى الاحتلال حتى العام 2030، نسأل الله أن يزول عن أرضنا وينتهي إلى زوال واندثار، فمبشِّرات النصر كثيرة ومتلاحقة، والعمل بهذه الإرادة الصلبة لشعبنا، والمؤمنة بوعد الله بالنصر سيتبعها تحقيق هذا الوعد الإلهي.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /> <br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->النُّصرة مقابل الصمُود<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ماذا تنتظرون من الحكومات والشعوب العربية والإسلامية؟<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->إن لنا على شعوب الأمة وحكوماتها النصرة، فحقهم علينا الصمود وحقنا عليهم النصرة والدعم، ففلسطين ليست ملكًا لساكنيها فحسب، وإنما هي ملك للأمة ولأجيالها القادمة، وواجب الدفاع وحماية فلسطين والأقصى هو واجب كل الأمة، ونعتقد أن التحرير هو مسئولية الجميع، كل حسب دوره وواجبه، ونريد من الأمة دعم صمود الشعب الميداني والسياسي واستمرار التواصل، لتعزيز العمق العربي والإسلامي باعتباره العمق الاستراتيجي لشعبنا المقاوم.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--coloro:blue--><span style="color:blue"><!--/coloro--><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->موقع "الإسلام اليوم" ومنتدياته وزواره ينتظرون دورهم في نصرة القضية، فبماذا توجهونهم؟<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->- أولا: نُعرب عن تقديرنا العميق لهذا الموقع الذي يساهم في بناء الشخصية المسلمة بسمتها النقي الطاهر الذي غرسه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ونسأل الله عز وجل أن يكون في ميزان حسناتكم وأن ينفع بكم الأمة.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->- ثانيًا: نأمل منكم الدعاء الدائم لشعبنا ولأمتنا، والعمل على نقل ما يجري في فلسطين من وقائع بصدق إلى الناس كافة لتساهموا معنا في فضح جرائم الاحتلال ونقل صمود شعبنا ومعاناته، ونقل آلامه وآماله، وتثبيت الأمة ورفع معنوياتها وثقتها بالنصر، وتعزيز ثقافة المقاومة في وقت يحاول الإعلام المضاد نشر ثقافة الهزيمة وثقافة الخنوع، ولا بدّ أن يواجَه هذا بإعلام شامل يحمل الأخلاق والمصداقية وتبني القِيم المفقودة في بعض وسائل الإعلام الفاسدة التي تورث الرعونة وتهدم الشخصية المسلمة عبر محاولة التغريب ونقل العادات المتناقضة مع تعاليم ديننا وصفات الشخصية المسلمة.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->- ثالثًا: مقاومة ثقافة الهزيمة وزرع ثقافة الصمود في الأمة التي تمتلك كل المقومات التي من شأنها أن تعيدَنا إلى ريادة هذا العالم وقيادته نحو النور الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم بلا إفراط أو تفريط وبلا غلوّ أو تطرُّف وإنما وسطية حنيفيَّة.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br />]]></description>
		<starter>أسامة الكباريتي</starter>
		<poster>أسامة الكباريتي</poster>
		<pubDate>Sat, 26 Jun 2010 20:49:05 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Sat, 26 Jun 2010 20:49:05 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18602</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الزهار : أبوالغيط يفاجئنا بتصريحات تستفز الناس</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18601</link>
		<description><![CDATA[<div align="center"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:red--><span style="color:red"><!--/coloro-->&#1575;&#1604;&#1586;&#1607;&#1575;&#1585; &#1604;&#1600;"&#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1585;&#1610; &#1575;&#1604;&#1610;&#1608;&#1605;": &#1571;&#1576;&#1608;&#1575;&#1604;&#1594;&#1610;&#1591; &#1610;&#1601;&#1575;&#1580;&#1574;&#1606;&#1575; &#1576;&#1578;&#1589;&#1585;&#1610;&#1581;&#1575;&#1578; &#1578;&#1587;&#1578;&#1601;&#1586; &#1575;&#1604;&#1606;&#1575;&#1587;<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><br /><br /><div align="center"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><img src="http://www.paltoday.ps/arabic/uploads/General/100625052438fQI3.jpg" border="0" class="linked-image" /><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->25 / 06 / 2010 <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606; &#1575;&#1604;&#1610;&#1608;&#1605;-&#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1585;&#1610; &#1575;&#1604;&#1610;&#1608;&#1605;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->&#1610;&#1593;&#1585;&#1601; &#1605;&#1581;&#1605;&#1608;&#1583; &#1575;&#1604;&#1586;&#1607;&#1575;&#1585; «&#1571;&#1576;&#1608;&#1582;&#1575;&#1604;&#1583;» &#1576;&#1571;&#1606;&#1607; &#1575;&#1604;&#1585;&#1580;&#1604; &#1575;&#1604;&#1602;&#1608;&#1609; &#1601;&#1609; &#1594;&#1586;&#1577;&#1548; &#1571;&#1581;&#1583; &#1603;&#1576;&#1575;&#1585; &#1602;&#1575;&#1583;&#1577; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1575;&#1593;&#1548; &#1608;&#1605;&#1606; &#1576;&#1610;&#1583;&#1607; &#1575;&#1604;&#1603;&#1604;&#1605;&#1577; &#1575;&#1604;&#1601;&#1589;&#1604; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1575;&#1604;&#1581;&#1577; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1594;&#1575;&#1574;&#1576;&#1577;&#1548; &#1585;&#1594;&#1605; &#1584;&#1604;&#1603;&#1548; &#1610;&#1585;&#1609; &#1575;&#1604;&#1576;&#1593;&#1590; &#1575;&#1604;&#1585;&#1580;&#1604; &#1575;&#1604;&#1584;&#1609; &#1578;&#1582;&#1585;&#1580; &#1601;&#1609; &#1603;&#1604;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1591;&#1576; &#1576;&#1580;&#1575;&#1605;&#1593;&#1577; &#1593;&#1610;&#1606; &#1588;&#1605;&#1587; &#1575;&#1604;&#1571;&#1603;&#1579;&#1585; &#1578;&#1588;&#1583;&#1583;&#1575;&#1611; &#1601;&#1609; &#1605;&#1604;&#1601; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1575;&#1604;&#1581;&#1577;&#1548; &#1604;&#1603;&#1606;&#1607; &#1610;&#1606;&#1601;&#1609; &#1584;&#1604;&#1603; &#1608;&#1610;&#1585;&#1609; &#1571;&#1606; &#1605;&#1608;&#1575;&#1602;&#1601;&#1607; &#1606;&#1575;&#1576;&#1593;&#1577; &#1605;&#1606; &#1581;&#1585;&#1589;&#1607; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1608;&#1590;&#1608;&#1581; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1608;&#1575;&#1602;&#1601;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->&#1601;&#1609; &#1605;&#1606;&#1586;&#1604;&#1607; &#1608;&#1587;&#1591; &#1594;&#1586;&#1577; &#1575;&#1604;&#1578;&#1602;&#1610;&#1606;&#1575; &#1575;&#1604;&#1585;&#1580;&#1604; &#1575;&#1604;&#1584;&#1609; &#1610;&#1578;&#1601;&#1585;&#1594; &#1604;&#1578;&#1571;&#1604;&#1610;&#1601; &#1575;&#1604;&#1603;&#1578;&#1576; &#1608;&#1591;&#1615;&#1576;&#1593; &#1604;&#1607; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1580;&#1586;&#1575;&#1574;&#1585; &#1603;&#1578;&#1575;&#1576; &#1576;&#1593;&#1606;&#1608;&#1575;&#1606; «&#1604;&#1575; &#1605;&#1587;&#1578;&#1602;&#1576;&#1604; &#1576;&#1610;&#1606; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605;&#1605;»&#1548; &#1585;&#1583;&#1575;&#1611; &#1593;&#1604;&#1609; &#1603;&#1578;&#1575;&#1576; &#1576;&#1606;&#1610;&#1575;&#1605;&#1610;&#1606; &#1606;&#1578;&#1606;&#1610;&#1575;&#1607;&#1608; «&#1605;&#1603;&#1575;&#1606; &#1578;&#1581;&#1578; &#1575;&#1604;&#1588;&#1605;&#1587;»&#1548; &#1608;&#1601;&#1609; &#1581;&#1583;&#1610;&#1602;&#1577; &#1605;&#1606;&#1586;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1576;&#1587;&#1610;&#1591; &#1578;&#1581;&#1583;&#1579; &#1593;&#1606; &#1585;&#1572;&#1610;&#1578;&#1607; &#1604;&#1604;&#1593;&#1604;&#1575;&#1602;&#1577; &#1605;&#1593; &#1605;&#1589;&#1585;&#1548; &#1608;&#1571;&#1587;&#1576;&#1575;&#1576; &#1575;&#1604;&#1578;&#1608;&#1578;&#1585; &#1605;&#1593; &#1575;&#1604;&#1580;&#1575;&#1585;&#1577; &#1575;&#1604;&#1603;&#1576;&#1585;&#1609;&#1548; &#1608;&#1585;&#1572;&#1610;&#1577; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1604;&#1604;&#1602;&#1590;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1610;&#1577;&#1548; &#1608;&#1578;&#1601;&#1587;&#1610;&#1585;&#1607;&#1575; &#1604;&#1581;&#1575;&#1604;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1602;&#1587;&#1575;&#1605; &#1605;&#1593; &#1575;&#1604;&#1590;&#1601;&#1577; &#1575;&#1604;&#1594;&#1585;&#1576;&#1610;&#1577;&#1548; &#1608;&#1576;&#1610;&#1606; &#1604;&#1581;&#1592;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1601;&#1593;&#1575;&#1604; &#1608;&#1602;&#1601;&#1588;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1606;&#1603;&#1578;&#1577; &#1575;&#1604;&#1578;&#1609; &#1610;&#1578;&#1581;&#1604;&#1609; &#1576;&#1607;&#1575; &#1575;&#1604;&#1585;&#1580;&#1604;&#1548; &#1580;&#1575;&#1569; &#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1581;&#1608;&#1575;&#1585;:<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1604;&#1606;&#1576;&#1583;&#1571; &#1576;&#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1590;&#1575;&#1593; &#1601;&#1609; &#1594;&#1586;&#1577; &#1576;&#1593;&#1583; &#1635; &#1587;&#1606;&#1608;&#1575;&#1578; &#1605;&#1606; &#1587;&#1610;&#1591;&#1585;&#1577; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1603;&#1610;&#1601; &#1578;&#1602;&#1610;&#1605; &#1571;&#1608;&#1590;&#1575;&#1593; &#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1575;&#1593; &#1573;&#1606;&#1587;&#1575;&#1606;&#1610;&#1575;&#1611; &#1608;&#1587;&#1610;&#1575;&#1587;&#1610;&#1575;&#1611;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1576;&#1583;&#1575;&#1610;&#1577;.. &#1571;&#1593;&#1578;&#1585;&#1590; &#1593;&#1604;&#1609; &#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1591;&#1604;&#1581; &#1604;&#1571;&#1606; «&#1587;&#1610;&#1591;&#1585;&#1577; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1593;&#1604;&#1609; &#1594;&#1586;&#1577;» &#1605;&#1589;&#1591;&#1604;&#1581; &#1582;&#1575;&#1591;&#1574;&#1548; &#1608;&#1573;&#1584;&#1575; &#1575;&#1587;&#1578;&#1582;&#1583;&#1605; &#1593;&#1604;&#1609; &#1582;&#1604;&#1601;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1585;&#1601;&#1577; &#1575;&#1604;&#1581;&#1602;&#1610;&#1602;&#1610;&#1577; &#1610;&#1589;&#1576;&#1581; &#1605;&#1589;&#1591;&#1604;&#1581; «&#1582;&#1591;&#1610;&#1574;&#1577;»&#1548; &#1604;&#1571;&#1606; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1610;&#1580;&#1576; &#1571;&#1606; &#1578;&#1581;&#1603;&#1605; &#1575;&#1604;&#1590;&#1601;&#1577; &#1608;&#1594;&#1586;&#1577; &#1576;&#1581;&#1603;&#1605; &#1606;&#1578;&#1575;&#1574;&#1580; &#1575;&#1606;&#1578;&#1582;&#1575;&#1576;&#1575;&#1578; &#1634;&#1632;&#1632;&#1638;&#1548; &#1571;&#1605;&#1575; &#1571;&#1606; &#1610;&#1602;&#1575;&#1604; &#1573;&#1606; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1575;&#1587;&#1578;&#1608;&#1604;&#1578; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1575;&#1593; &#1601;&#1607;&#1584;&#1575; &#1603;&#1604;&#1575;&#1605; &#1601;&#1610;&#1607; &#1578;&#1580;&#1606;&#1548; &#1604;&#1571;&#1606; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1601;&#1575;&#1586;&#1578; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1578;&#1582;&#1575;&#1576;&#1575;&#1578;&#1548; &#1608;&#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1578;&#1581;&#1603;&#1605; &#1575;&#1604;&#1590;&#1601;&#1577; &#1608;&#1594;&#1586;&#1577; &#1608;&#1604;&#1605;&#1575; &#1580;&#1575;&#1569;&#1578; «&#1601;&#1578;&#1581;» &#1608;&#1602;&#1585;&#1585;&#1578; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1602;&#1604;&#1575;&#1576; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1588;&#1585;&#1593;&#1610;&#1577; &#1607;&#1585;&#1576;&#1578; &#1605;&#1606; &#1594;&#1586;&#1577; &#1608;&#1601;&#1588;&#1604;&#1578; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1575;&#1587;&#1578;&#1610;&#1604;&#1575;&#1569; &#1593;&#1604;&#1610;&#1607;&#1575;&#1548; &#1608;&#1575;&#1606;&#1601;&#1585;&#1583;&#1578; «&#1601;&#1578;&#1581;» &#1576;&#1575;&#1604;&#1590;&#1601;&#1577; &#1576;&#1605;&#1587;&#1575;&#1593;&#1583;&#1577; &#1575;&#1604;&#1580;&#1606;&#1585;&#1575;&#1604; &#1583;&#1575;&#1610;&#1578;&#1608;&#1606;&#1548; &#1608;&#1576;&#1575;&#1604;&#1578;&#1575;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1591;&#1604;&#1581; &#1594;&#1610;&#1585; &#1587;&#1604;&#1610;&#1605;&#1548; &#1608;&#1571;&#1606;&#1575; &#1571;&#1602;&#1608;&#1604; &#1573;&#1606; «&#1601;&#1578;&#1581;» &#1575;&#1582;&#1578;&#1591;&#1601;&#1578; &#1575;&#1604;&#1590;&#1601;&#1577; &#1608;&#1601;&#1588;&#1604;&#1578; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1587;&#1610;&#1591;&#1585;&#1577; &#1593;&#1604;&#1609; &#1602;&#1591;&#1575;&#1593; &#1594;&#1586;&#1577;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1603;&#1610;&#1601; &#1578;&#1593;&#1578;&#1576;&#1585; &#1575;&#1604;&#1581;&#1587;&#1605; &#1575;&#1604;&#1593;&#1587;&#1603;&#1585;&#1609; &#1575;&#1604;&#1584;&#1609; &#1602;&#1575;&#1605;&#1578; &#1576;&#1607; &#1581;&#1585;&#1603;&#1578;&#1603;&#1605; &#1575;&#1606;&#1578;&#1589;&#1575;&#1585;&#1575;&#1611; &#1604;&#1604;&#1588;&#1585;&#1593;&#1610;&#1577; &#1608;&#1575;&#1604;&#1608;&#1575;&#1602;&#1593; &#1571;&#1606;&#1607; &#1575;&#1606;&#1601;&#1585;&#1583; &#1576;&#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1591;&#1577; &#1576;&#1602;&#1608;&#1577; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1575;&#1581;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1573;&#1584;&#1575; &#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1575;&#1604;&#1588;&#1585;&#1593;&#1610;&#1577; &#1578;&#1578;&#1603;&#1608;&#1606; &#1605;&#1606; &#1635; &#1587;&#1604;&#1591;&#1575;&#1578;&#1548; &#1601;&#1606;&#1581;&#1606; &#1601;&#1586;&#1606;&#1575; &#1576;&#1571;&#1594;&#1604;&#1576;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1591;&#1577; &#1575;&#1604;&#1578;&#1588;&#1585;&#1610;&#1593;&#1610;&#1577;&#1548; &#1608;&#1588;&#1603;&#1604;&#1606;&#1575; &#1587;&#1604;&#1591;&#1577; &#1578;&#1606;&#1601;&#1610;&#1584;&#1610;&#1577; &#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1610;&#1577;&#1548; &#1608;&#1604;&#1584;&#1604;&#1603; &#1610;&#1580;&#1576; &#1571;&#1606; &#1606;&#1585;&#1587;&#1582; &#1605;&#1601;&#1607;&#1608;&#1605; &#1571;&#1606;&#1607; &#1578;&#1605;&#1578; &#1587;&#1585;&#1602;&#1577; &#1575;&#1604;&#1590;&#1601;&#1577; &#1575;&#1604;&#1594;&#1585;&#1576;&#1610;&#1577; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1588;&#1585;&#1593;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1610;&#1577;&#1548; &#1608;&#1571;&#1606;&#1575; &#1571;&#1603;&#1585;&#1585; &#1606;&#1581;&#1606; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1591;&#1577; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1610;&#1577; &#1608;&#1604;&#1610;&#1587;&#1578; &#1587;&#1604;&#1591;&#1577; &#1571;&#1576;&#1608;&#1605;&#1575;&#1586;&#1606;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1606;&#1593;&#1608;&#1583; &#1604;&#1604;&#1608;&#1590;&#1593; &#1575;&#1604;&#1573;&#1606;&#1587;&#1575;&#1606;&#1609;.. &#1571;&#1604;&#1575; &#1578;&#1585;&#1609; &#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1588;&#1593;&#1576; &#1601;&#1609; &#1602;&#1591;&#1575;&#1593; &#1594;&#1586;&#1577; &#1610;&#1583;&#1601;&#1593; &#1579;&#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1602;&#1587;&#1575;&#1605; &#1576;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1635; &#1587;&#1606;&#1608;&#1575;&#1578;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1604;&#1610;&#1587; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1608;&#1604;&#1610;&#1583; &#1575;&#1604;&#1604;&#1581;&#1592;&#1577;&#1548; &#1608;&#1604;&#1604;&#1593;&#1604;&#1605; &#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1577; &#1575;&#1604;&#1573;&#1581;&#1578;&#1604;&#1575;&#1604; &#1576;&#1583;&#1571;&#1578; &#1581;&#1589;&#1575;&#1585;&#1607;&#1575; &#1604;&#1594;&#1586;&#1577; &#1602;&#1576;&#1604; &#1587;&#1610;&#1591;&#1585;&#1577; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587;&#1548; &#1606;&#1581;&#1606; &#1605;&#1581;&#1575;&#1589;&#1585;&#1608;&#1606; &#1605;&#1606;&#1584; &#1601;&#1576;&#1585;&#1575;&#1610;&#1585; &#1634;&#1632;&#1632;&#1638;&#1548; &#1571;&#1609; &#1602;&#1576;&#1604; &#1578;&#1571;&#1587;&#1610;&#1587; &#1575;&#1604;&#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1577; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1588;&#1585;&#1577;&#1548; &#1608;&#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1578;&#1605; &#1605;&#1576;&#1603;&#1585;&#1575;&#1611; &#1576;&#1602;&#1585;&#1575;&#1585; &#1605;&#1606; &#1571;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1575; &#1608;&#1575;&#1604;&#1573;&#1581;&#1578;&#1604;&#1575;&#1604;&#1548; &#1593;&#1606;&#1583;&#1605;&#1575; &#1601;&#1608;&#1580;&#1574;&#1578; &#1575;&#1604;&#1571;&#1582;&#1610;&#1585;&#1577; &#1576;&#1605;&#1606;&#1581; &#1575;&#1604;&#1588;&#1593;&#1576; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1609; &#1579;&#1602;&#1578;&#1607; &#1604;&#1600;«&#1581;&#1605;&#1575;&#1587;»&#1548; &#1608;&#1590;&#1594;&#1591;&#1578; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1576; &#1608;&#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1604;&#1605; &#1604;&#1593;&#1583;&#1605; &#1575;&#1604;&#1575;&#1593;&#1578;&#1585;&#1575;&#1601; &#1576;&#1606;&#1578;&#1575;&#1574;&#1580; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1578;&#1582;&#1575;&#1576;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1606;&#1586;&#1610;&#1607;&#1577;&#1548; &#1589;&#1581;&#1610;&#1581; &#1571;&#1606; &#1606;&#1580;&#1575;&#1581; &#1575;&#1604;&#1605;&#1602;&#1575;&#1608;&#1605;&#1577; &#1601;&#1609; &#1575;&#1582;&#1578;&#1591;&#1575;&#1601; &#1580;&#1604;&#1593;&#1575;&#1583; &#1588;&#1575;&#1604;&#1610;&#1591;&#1548; &#1601;&#1609; &#1610;&#1608;&#1606;&#1610;&#1608; &#1586;&#1575;&#1583; &#1605;&#1606; &#1602;&#1587;&#1608;&#1577; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585;&#1548; &#1608;&#1578;&#1576;&#1593;&#1607; &#1601;&#1589;&#1604; &#1575;&#1604;&#1590;&#1601;&#1577; &#1575;&#1604;&#1594;&#1585;&#1576;&#1610;&#1577; &#1593;&#1606; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1591;&#1577; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1588;&#1585;&#1593;&#1610;&#1577;&#1548; &#1575;&#1604;&#1584;&#1609; &#1571;&#1606;&#1607;&#1609; &#1575;&#1604;&#1578;&#1608;&#1575;&#1589;&#1604; &#1575;&#1604;&#1580;&#1594;&#1585;&#1575;&#1601;&#1609; &#1576;&#1610;&#1606; &#1575;&#1604;&#1590;&#1601;&#1577; &#1608;&#1602;&#1591;&#1575;&#1593; &#1594;&#1586;&#1577;&#1548; &#1608;&#1581;&#1575;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1593;&#1583;&#1608; &#1608;&#1590;&#1593; &#1594;&#1586;&#1577; &#1601;&#1609; &#1587;&#1580;&#1606; &#1603;&#1576;&#1610;&#1585;&#1548; &#1593;&#1602;&#1575;&#1576;&#1575;&#1611; &#1604;&#1604;&#1588;&#1593;&#1576; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1609; &#1593;&#1604;&#1609; &#1581;&#1585;&#1610;&#1577; &#1575;&#1582;&#1578;&#1610;&#1575;&#1585;&#1607;&#1548; &#1608;&#1571;&#1589;&#1576;&#1581;&#1606;&#1575; &#1606;&#1593;&#1575;&#1606;&#1609; &#1606;&#1602;&#1589; &#1575;&#1604;&#1605;&#1608;&#1575;&#1583; &#1575;&#1604;&#1594;&#1584;&#1575;&#1574;&#1610;&#1577; &#1608;&#1575;&#1606;&#1602;&#1591;&#1575;&#1593; &#1575;&#1604;&#1603;&#1607;&#1585;&#1576;&#1575;&#1569; &#1608;&#1575;&#1604;&#1605;&#1575;&#1569;&#1548; &#1608;&#1603;&#1575;&#1583;&#1578; &#1605;&#1592;&#1575;&#1607;&#1585; &#1575;&#1604;&#1581;&#1610;&#1575;&#1577; &#1578;&#1578;&#1608;&#1602;&#1601; &#1601;&#1609; &#1594;&#1586;&#1577;&#1548; &#1581;&#1578;&#1609; &#1580;&#1575;&#1569; &#1608;&#1602;&#1578; &#1603;&#1575;&#1606; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1590;&#1585;&#1608;&#1585;&#1609; &#1601;&#1610;&#1607; &#1601;&#1578;&#1581; &#1575;&#1604;&#1571;&#1606;&#1601;&#1575;&#1602; &#1581;&#1578;&#1609; &#1610;&#1578;&#1605;&#1603;&#1606; &#1575;&#1604;&#1606;&#1575;&#1587; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1593;&#1610;&#1588;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1607;&#1604; &#1580;&#1575;&#1569; &#1581;&#1601;&#1585; &#1575;&#1604;&#1571;&#1606;&#1601;&#1575;&#1602; &#1576;&#1602;&#1585;&#1575;&#1585; &#1605;&#1606; «&#1581;&#1605;&#1575;&#1587;» &#1608;&#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1578;&#1607;&#1575; &#1604;&#1603;&#1587;&#1585; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1604;&#1610;&#1587; &#1604;&#1600;«&#1581;&#1605;&#1575;&#1587;» &#1608;&#1604;&#1575; &#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1578;&#1607;&#1575; &#1571;&#1609; &#1593;&#1604;&#1575;&#1602;&#1577; &#1576;&#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1571;&#1606;&#1601;&#1575;&#1602;&#1548; &#1581;&#1601;&#1585;&#1607;&#1575; &#1578;&#1605; &#1576;&#1605;&#1576;&#1575;&#1583;&#1585;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1588;&#1582;&#1575;&#1589;&#1548; &#1575;&#1604;&#1581;&#1575;&#1580;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1602;&#1578;&#1589;&#1575;&#1583;&#1610;&#1577; &#1601;&#1585;&#1590;&#1578; &#1575;&#1604;&#1604;&#1580;&#1608;&#1569; &#1604;&#1604;&#1571;&#1606;&#1601;&#1575;&#1602;&#1548; &#1601;&#1573;&#1584;&#1575; &#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1604;&#1609; &#1571;&#1585;&#1590; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1581;&#1583;&#1608;&#1583; &#1608;&#1575;&#1576;&#1606; &#1593;&#1605;&#1609; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1580;&#1575;&#1606;&#1576; &#1575;&#1604;&#1570;&#1582;&#1585;&#1548; &#1608;&#1571;&#1583;&#1582;&#1604; &#1639;&#1632;&#1632; &#1604;&#1578;&#1585; &#1576;&#1606;&#1586;&#1610;&#1606;&#1548; &#1587;&#1571;&#1589;&#1576;&#1581; &#1594;&#1606;&#1610;&#1575;&#1611; &#1608;&#1607;&#1609; &#1608;&#1587;&#1575;&#1574;&#1604; &#1604;&#1610;&#1592;&#1604; &#1571;&#1607;&#1604;&#1606;&#1575; &#1593;&#1604;&#1609; &#1602;&#1610;&#1583; &#1575;&#1604;&#1581;&#1610;&#1575;&#1577;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1604;&#1603;&#1606; &#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1577; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1588;&#1580;&#1593;&#1578; &#1593;&#1604;&#1609; &#1581;&#1601;&#1585; &#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1571;&#1606;&#1601;&#1575;&#1602;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1591;&#1576;&#1593;&#1575;.. &#1575;&#1604;&#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1577; &#1587;&#1603;&#1578;&#1578; &#1604;&#1571;&#1606; &#1607;&#1584;&#1607; &#1571;&#1606;&#1588;&#1591;&#1577; &#1575;&#1602;&#1578;&#1589;&#1575;&#1583;&#1610;&#1577; &#1582;&#1575;&#1589;&#1577;&#1548; &#1608;&#1608;&#1587;&#1610;&#1604;&#1577; &#1604;&#1603;&#1587;&#1585; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585;&#1548; &#1608;&#1573;&#1584;&#1575; &#1603;&#1575;&#1606; &#1607;&#1606;&#1575;&#1603; &#1605;&#1576;&#1585;&#1585; &#1604;&#1576;&#1602;&#1575;&#1569; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1571;&#1593;&#1591;&#1608;&#1606;&#1575; &#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1605;&#1576;&#1585;&#1585;&#1548; &#1608;&#1573;&#1604;&#1575; &#1606;&#1581;&#1606; &#1605;&#1590;&#1591;&#1585;&#1608;&#1606; &#1604;&#1593;&#1605;&#1604; &#1571;&#1609; &#1588;&#1609;&#1569; &#1610;&#1590;&#1605;&#1606; &#1604;&#1606;&#1575; &#1575;&#1604;&#1581;&#1610;&#1575;&#1577;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1571;&#1604;&#1605; &#1610;&#1578;&#1605; &#1594;&#1590; &#1575;&#1604;&#1591;&#1585;&#1601; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1580;&#1575;&#1606;&#1576; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1585;&#1609; &#1593;&#1606; &#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1571;&#1606;&#1601;&#1575;&#1602;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1571;&#1593;&#1578;&#1602;&#1583; &#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1591;&#1585;&#1601; &#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1608;&#1591;&#1577; &#1576;&#1607; &#1575;&#1604;&#1573;&#1580;&#1575;&#1576;&#1577; &#1593;&#1606; &#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1587;&#1572;&#1575;&#1604; &#1607;&#1605; &#1575;&#1604;&#1573;&#1582;&#1608;&#1577; &#1601;&#1609; &#1605;&#1589;&#1585;&#1548; &#1606;&#1581;&#1606; &#1604;&#1575; &#1606;&#1585;&#1610;&#1583; &#1571;&#1606; &#1606;&#1587;&#1576;&#1576; &#1575;&#1604;&#1581;&#1585;&#1580; &#1604;&#1571;&#1588;&#1602;&#1575;&#1574;&#1606;&#1575;&#1548; &#1608;&#1604;&#1604;&#1589;&#1581;&#1575;&#1601;&#1577; &#1575;&#1604;&#1581;&#1602; &#1601;&#1609; &#1575;&#1587;&#1578;&#1606;&#1578;&#1575;&#1580; &#1578;&#1581;&#1604;&#1610;&#1604;&#1575;&#1578; &#1604;&#1603;&#1606; &#1604;&#1575; &#1578;&#1608;&#1585;&#1583;&#1608;&#1575; &#1588;&#1610;&#1574;&#1575;&#1611; &#1593;&#1604;&#1609; &#1604;&#1587;&#1575;&#1606; «&#1581;&#1605;&#1575;&#1587;» &#1571;&#1608; &#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1578;&#1607;&#1575;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1604;&#1605;&#1575;&#1584;&#1575; &#1604;&#1575; &#1578;&#1593;&#1578;&#1585;&#1601; &#1576;&#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1602;&#1587;&#1575;&#1605; &#1576;&#1610;&#1606; «&#1601;&#1578;&#1581;» &#1608;«&#1581;&#1605;&#1575;&#1587;» &#1587;&#1575;&#1607;&#1605; &#1601;&#1609; &#1578;&#1583;&#1607;&#1608;&#1585; &#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1590;&#1575;&#1593; &#1575;&#1604;&#1573;&#1606;&#1587;&#1575;&#1606;&#1610;&#1577; &#1601;&#1609; &#1594;&#1586;&#1577;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1587;&#1576;&#1602; &#1571;&#1606; &#1571;&#1580;&#1576;&#1578; &#1576;&#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1587;&#1575;&#1576;&#1602; &#1604;&#1604;&#1575;&#1606;&#1602;&#1587;&#1575;&#1605;&#1548; &#1576;&#1605;&#1593;&#1606;&#1609; &#1571;&#1606;&#1606;&#1575; &#1605;&#1581;&#1575;&#1589;&#1585;&#1608;&#1606; &#1576;&#1587;&#1576;&#1576; &#1582;&#1610;&#1575;&#1585;&#1606;&#1575; &#1575;&#1604;&#1583;&#1610;&#1605;&#1602;&#1585;&#1575;&#1591;&#1609;&#1548; &#1571;&#1605;&#1575; &#1605;&#1606; &#1610;&#1585;&#1576;&#1591; &#1576;&#1610;&#1606; &#1578;&#1608;&#1602;&#1610;&#1593; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1575;&#1604;&#1581;&#1577; &#1608;&#1585;&#1601;&#1593; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585;&#1548; &#1601;&#1607;&#1608; &#1610;&#1587;&#1575;&#1608;&#1605; &#1575;&#1604;&#1588;&#1593;&#1576; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1609; &#1593;&#1604;&#1609; &#1581;&#1602;&#1607; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1575;&#1582;&#1578;&#1610;&#1575;&#1585;&#1548; &#1579;&#1605; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1608;&#1575;&#1580;&#1576; &#1593;&#1583;&#1605; &#1578;&#1581;&#1605;&#1610;&#1604; &#1571;&#1609; &#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1577; &#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1610;&#1577; &#1578;&#1576;&#1593;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1608;&#1590;&#1593; &#1575;&#1604;&#1573;&#1606;&#1587;&#1575;&#1606;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1602;&#1583;&#1548; &#1604;&#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1608;&#1590;&#1593; &#1601;&#1609; &#1594;&#1586;&#1577; &#1593;&#1576;&#1575;&#1585;&#1577; &#1593;&#1606; &#1606;&#1578;&#1575;&#1574;&#1580; &#1587;&#1604;&#1587;&#1604;&#1577; &#1591;&#1608;&#1610;&#1604;&#1577; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1606;&#1603;&#1576;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1578;&#1609; &#1581;&#1604;&#1578; &#1576;&#1575;&#1604;&#1588;&#1593;&#1576; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1609;&#1548; &#1608;&#1571;&#1608;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1588;&#1603;&#1604;&#1575;&#1578; &#1607;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1582;&#1610;&#1605;&#1575;&#1578;&#1548; &#1575;&#1604;&#1578;&#1609; &#1607;&#1609; &#1606;&#1578;&#1610;&#1580;&#1577; &#1604;&#1581;&#1585;&#1576; &#1633;&#1641;&#1636;&#1640; &#1593;&#1606;&#1583;&#1605;&#1575; &#1575;&#1587;&#1578;&#1608;&#1604;&#1578; &#1575;&#1604;&#1593;&#1589;&#1575;&#1576;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610;&#1577; &#1593;&#1604;&#1609; &#1571;&#1608;&#1604; &#1580;&#1586;&#1569; &#1605;&#1606; &#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1548; &#1608;&#1575;&#1604;&#1580;&#1605;&#1610;&#1593; &#1610;&#1593;&#1585;&#1601; &#1571;&#1606; &#1571;&#1587;&#1608;&#1571; &#1575;&#1604;&#1605;&#1582;&#1610;&#1605;&#1575;&#1578; &#1601;&#1609; &#1604;&#1576;&#1606;&#1575;&#1606; &#1608;&#1610;&#1604;&#1610;&#1607;&#1575; &#1594;&#1586;&#1577;&#1548; &#1579;&#1605; &#1578;&#1585;&#1575;&#1603;&#1605;&#1578; &#1575;&#1604;&#1605;&#1588;&#1603;&#1604;&#1577; &#1605;&#1593; &#1581;&#1585;&#1576; &#1633;&#1641;&#1637;&#1638;&#1548; &#1608;&#1571;&#1583;&#1578; &#1573;&#1604;&#1609; &#1607;&#1580;&#1585;&#1577; &#1593;&#1583;&#1583; &#1605;&#1606; &#1571;&#1576;&#1606;&#1575;&#1569; &#1594;&#1586;&#1577; &#1573;&#1604;&#1609; &#1605;&#1589;&#1585; &#1608;&#1575;&#1604;&#1571;&#1585;&#1583;&#1606;&#1548; &#1608;&#1601;&#1609; &#1593;&#1575;&#1605; &#1633;&#1641;&#1638;&#1639; &#1571;&#1589;&#1576;&#1581; &#1603;&#1604; &#1575;&#1604;&#1606;&#1575;&#1587; &#1578;&#1581;&#1578; &#1575;&#1604;&#1575;&#1581;&#1578;&#1604;&#1575;&#1604; &#1608;&#1575;&#1604;&#1578;&#1607;&#1580;&#1610;&#1585; &#1575;&#1604;&#1584;&#1609; &#1571;&#1590;&#1575;&#1601; &#1578;&#1585;&#1575;&#1603;&#1605;&#1575;&#1578; &#1587;&#1610;&#1575;&#1587;&#1610;&#1577; &#1582;&#1591;&#1585;&#1577; &#1593;&#1604;&#1609; &#1605;&#1580;&#1605;&#1604; &#1575;&#1604;&#1602;&#1590;&#1610;&#1577;&#1548; &#1605;&#1606;&#1607;&#1575; &#1571;&#1606;&#1638;&#1632; % &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1610;&#1610;&#1606; &#1571;&#1589;&#1576;&#1581;&#1608;&#1575; &#1610;&#1593;&#1610;&#1588;&#1608;&#1606; &#1582;&#1575;&#1585;&#1580; &#1575;&#1604;&#1608;&#1591;&#1606;&#1548; &#1608;&#1607;&#1584;&#1607; &#1602;&#1590;&#1610;&#1577; &#1573;&#1606;&#1587;&#1575;&#1606;&#1610;&#1577; &#1601;&#1585;&#1602;&#1578; &#1575;&#1604;&#1588;&#1593;&#1576; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1609;&#1548; &#1608;&#1578;&#1585;&#1603;&#1578; &#1570;&#1579;&#1575;&#1585;&#1575;&#1611; &#1605;&#1571;&#1587;&#1575;&#1608;&#1610;&#1577;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1604;&#1605;&#1575;&#1584;&#1575; &#1581;&#1583;&#1579; &#1578;&#1608;&#1575;&#1601;&#1602; &#1575;&#1604;&#1570;&#1606; &#1593;&#1604;&#1609; &#1603;&#1587;&#1585; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1581;&#1578;&#1609; &#1605;&#1606; &#1580;&#1575;&#1606;&#1576; &#1573;&#1587;&#1585;&#1575;&#1574;&#1610;&#1604;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1604;&#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1588;&#1593;&#1576; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1609; &#1589;&#1605;&#1583; &#1576;&#1588;&#1603;&#1604; &#1571;&#1587;&#1591;&#1608;&#1585;&#1609;&#1548; &#1608;&#1575;&#1604;&#1590;&#1605;&#1610;&#1585; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1604;&#1605;&#1609; &#1575;&#1587;&#1578;&#1610;&#1602;&#1592; &#1593;&#1604;&#1609; &#1581;&#1602;&#1610;&#1602;&#1577; &#1571;&#1606;&#1607; &#1604;&#1575; &#1605;&#1576;&#1585;&#1585; &#1604;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585;&#1548; &#1571;&#1605;&#1575; &#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1577; &#1575;&#1604;&#1573;&#1581;&#1578;&#1604;&#1575;&#1604; &#1601;&#1604;&#1605; &#1578;&#1582;&#1601;&#1601; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1608;&#1604;&#1606; &#1578;&#1601;&#1593;&#1604; «&#1593;&#1588;&#1575;&#1606; &#1587;&#1608;&#1575;&#1583; &#1593;&#1610;&#1608;&#1606;&#1606;&#1575;»&#1548; &#1575;&#1604;&#1610;&#1608;&#1605; &#1575;&#1604;&#1578;&#1580;&#1575;&#1585; &#1575;&#1604;&#1573;&#1587;&#1585;&#1575;&#1574;&#1610;&#1604;&#1610;&#1608;&#1606; &#1610;&#1590;&#1594;&#1591;&#1608;&#1606; &#1593;&#1604;&#1609; &#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1577; &#1606;&#1578;&#1606;&#1610;&#1575;&#1607;&#1608;&#1548; &#1604;&#1571;&#1606;&#1607;&#1605; &#1582;&#1587;&#1585;&#1608;&#1575; &#1587;&#1608;&#1602; &#1594;&#1586;&#1577;. &#1608;&#1605;&#1581;&#1575;&#1608;&#1604;&#1577; &#1578;&#1580;&#1608;&#1610;&#1593; &#1575;&#1604;&#1606;&#1575;&#1587; &#1608;&#1581;&#1585;&#1605;&#1575;&#1606;&#1607;&#1605; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1593;&#1604;&#1575;&#1580; &#1580;&#1585;&#1610;&#1605;&#1577; &#1601;&#1605;&#1575; &#1575;&#1604;&#1605;&#1576;&#1585;&#1585; &#1575;&#1604;&#1571;&#1582;&#1604;&#1575;&#1602;&#1609; &#1604;&#1575;&#1587;&#1578;&#1605;&#1585;&#1575;&#1585; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585;&#1548; &#1607;&#1604; &#1607;&#1608; &#1605;&#1606; &#1571;&#1580;&#1604; &#1571;&#1606; &#1578;&#1581;&#1589;&#1604; &#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1581;&#1578;&#1604;&#1575;&#1604; &#1593;&#1604;&#1609; &#1602;&#1585;&#1575;&#1585; &#1587;&#1610;&#1575;&#1587;&#1610; &#1576;&#1573;&#1606;&#1607;&#1575;&#1569; &#1581;&#1603;&#1605; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587;&#1567;&#1548; &#1607;&#1584;&#1575; &#1607;&#1608; &#1575;&#1604;&#1573;&#1585;&#1607;&#1575;&#1576;&#1548; &#1571;&#1606; &#1578;&#1587;&#1578;&#1582;&#1583;&#1605; &#1575;&#1604;&#1578;&#1580;&#1608;&#1610;&#1593; &#1604;&#1575;&#1606;&#1578;&#1586;&#1575;&#1593; &#1605;&#1608;&#1575;&#1602;&#1601; &#1587;&#1610;&#1575;&#1587;&#1610;&#1577;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1604;&#1605;&#1575;&#1584;&#1575; &#1578;&#1594;&#1610;&#1576;&#1578; &#1593;&#1606; &#1604;&#1602;&#1575;&#1569; &#1593;&#1605;&#1585;&#1608; &#1605;&#1608;&#1587;&#1609; &#1601;&#1609; &#1586;&#1610;&#1575;&#1585;&#1578;&#1607; &#1573;&#1604;&#1609; &#1594;&#1586;&#1577;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1571;&#1608;&#1604;&#1575;&#1611; &#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1586;&#1610;&#1575;&#1585;&#1577; &#1603;&#1575;&#1606;&#1578; «&#1605;&#1604;&#1582;&#1576;&#1591;&#1577;»&#1548; &#1608;&#1576;&#1585;&#1606;&#1575;&#1605;&#1580;&#1607;&#1575; &#1603;&#1575;&#1606; &#1576;&#1591;&#1604;&#1576; &#1605;&#1606; &#1580;&#1575;&#1605;&#1593;&#1577; &#1575;&#1604;&#1583;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1576;&#1610;&#1577;&#1548; &#1608;&#1571;&#1606;&#1575; &#1571;&#1593;&#1584;&#1585; &#1593;&#1605;&#1585;&#1608; &#1605;&#1608;&#1587;&#1609;&#1548; &#1604;&#1571;&#1606;&#1607; &#1594;&#1610;&#1585; &#1602;&#1575;&#1583;&#1585; &#1593;&#1604;&#1609; &#1578;&#1606;&#1601;&#1610;&#1584; &#1605;&#1575; &#1610;&#1585;&#1575;&#1607; &#1601;&#1609; &#1585;&#1571;&#1587;&#1607;&#1548; &#1576;&#1587;&#1576;&#1576; &#1575;&#1604;&#1605;&#1608;&#1575;&#1602;&#1601; &#1608;&#1575;&#1604;&#1578;&#1608;&#1580;&#1607;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1576;&#1610;&#1577;&#1548; &#1608;&#1604;&#1575; &#1610;&#1605;&#1604;&#1603; &#1575;&#1604;&#1578;&#1589;&#1585;&#1601; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1602;&#1585;&#1575;&#1585; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1576;&#1609;&#1548; &#1575;&#1604;&#1583;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1576;&#1610;&#1577; &#1604;&#1575; &#1578;&#1585;&#1610;&#1583; &#1571;&#1606; &#1578;&#1593;&#1591;&#1609; &#1571;&#1609; &#1573;&#1588;&#1575;&#1585;&#1577; &#1578;&#1594;&#1590;&#1576; &#1571;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1575; &#1608;&#1571;&#1609; &#1608;&#1575;&#1581;&#1583; &#1610;&#1580;&#1604;&#1587; &#1605;&#1593; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1610;&#1594;&#1590;&#1576; &#1571;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1575;&#1548; &#1608;&#1604;&#1584;&#1604;&#1603; &#1581;&#1583;&#1579;&#1578; &#1590;&#1594;&#1608;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1586;&#1610;&#1575;&#1585;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1582;&#1610;&#1585;&#1577; &#1604;&#1593;&#1605;&#1585;&#1608; &#1605;&#1608;&#1587;&#1609;&#1548; &#1608;&#1603;&#1608;&#1606;&#1607;&#1575; &#1580;&#1575;&#1569;&#1578; «&#1605;&#1604;&#1582;&#1576;&#1591;&#1577;» &#1601;&#1609; &#1576;&#1585;&#1606;&#1575;&#1605;&#1580;&#1607;&#1575; &#1604;&#1610;&#1587; &#1576;&#1587;&#1576;&#1576;&#1606;&#1575;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1607;&#1604; &#1571;&#1594;&#1590;&#1576;&#1603;&#1605; &#1571;&#1606; &#1593;&#1605;&#1585;&#1608; &#1605;&#1608;&#1587;&#1609; &#1585;&#1601;&#1590; &#1571;&#1606; &#1610;&#1583;&#1582;&#1604; &#1571;&#1609; &#1605;&#1603;&#1575;&#1578;&#1576; &#1604;&#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1577; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1601;&#1609; &#1594;&#1586;&#1577;&#1548; &#1608;&#1575;&#1582;&#1578;&#1575;&#1585; &#1571;&#1606; &#1578;&#1603;&#1608;&#1606; &#1575;&#1604;&#1586;&#1610;&#1575;&#1585;&#1577; &#1588;&#1593;&#1576;&#1610;&#1577; &#1608;&#1594;&#1610;&#1585; &#1585;&#1587;&#1605;&#1610;&#1577;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1578;&#1589;&#1585;&#1601; &#1571;&#1594;&#1590;&#1576; &#1575;&#1604;&#1588;&#1593;&#1576; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1609; &#1575;&#1604;&#1584;&#1609; &#1575;&#1606;&#1578;&#1582;&#1576; &#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1577;&#1548; &#1608;&#1571;&#1606;&#1575; &#1571;&#1585;&#1610;&#1583; &#1571;&#1606; &#1571;&#1587;&#1571;&#1604; &#1607;&#1604; &#1578;&#1593;&#1578;&#1585;&#1601; &#1575;&#1604;&#1583;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1576;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1605;&#1582;&#1578;&#1604;&#1601;&#1577; &#1576;&#1606;&#1578;&#1575;&#1574;&#1580; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1578;&#1582;&#1575;&#1576;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1610;&#1577; &#1601;&#1609; &#1634;&#1632;&#1632;&#1638;&#1567;&#1548; &#1571;&#1606;&#1575; &#1571;&#1602;&#1608;&#1604; «&#1604;&#1575; &#1604;&#1605; &#1578;&#1593;&#1578;&#1585;&#1601;»&#1548; &#1604;&#1571;&#1606;&#1607;&#1605; &#1604;&#1575; &#1610;&#1585;&#1610;&#1583;&#1608;&#1606; &#1573;&#1594;&#1590;&#1575;&#1576; &#1571;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1575;&#1548; &#1608;&#1585;&#1594;&#1576;&#1577; &#1575;&#1604;&#1580;&#1575;&#1605;&#1593;&#1577; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1576;&#1610;&#1577; &#1601;&#1609; &#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1586;&#1610;&#1575;&#1585;&#1577; &#1603;&#1575;&#1606; &#1604;&#1571;&#1607;&#1583;&#1575;&#1601; &#1573;&#1606;&#1587;&#1575;&#1606;&#1610;&#1577;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1605;&#1575;&#1584;&#1575; &#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1578;&#1585;&#1610;&#1583; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1586;&#1610;&#1575;&#1585;&#1577;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1607;&#1584;&#1575; &#1587;&#1572;&#1575;&#1604; &#1610;&#1606;&#1603;&#1571; &#1575;&#1604;&#1580;&#1585;&#1575;&#1581;&#1548; &#1608;&#1573;&#1584;&#1575; &#1601;&#1578;&#1581;&#1606;&#1575; &#1575;&#1604;&#1576;&#1575;&#1576; &#1604;&#1605;&#1575; &#1578;&#1585;&#1610;&#1583; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1587;&#1606;&#1578;&#1593;&#1585;&#1590; &#1604;&#1605;&#1608;&#1575;&#1602;&#1601; &#1593;&#1585;&#1576;&#1610;&#1577; &#1594;&#1610;&#1585; &#1605;&#1602;&#1576;&#1608;&#1604;&#1577;&#1548; &#1604;&#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1580;&#1575;&#1605;&#1593;&#1577; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1576;&#1610;&#1577; &#1571;&#1589;&#1604;&#1575;&#1611; &#1585;&#1601;&#1590;&#1578; &#1571;&#1606; &#1578;&#1593;&#1578;&#1585;&#1601; &#1576;&#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1578;&#1582;&#1575;&#1576;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1588;&#1585;&#1593;&#1610;&#1577;&#1548; &#1608;&#1601;&#1590;&#1604;&#1578; &#1593;&#1604;&#1610;&#1607;&#1575; &#1575;&#1604;&#1588;&#1585;&#1593;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1610;&#1577;&#1548; &#1575;&#1604;&#1578;&#1609; &#1578;&#1578;&#1593;&#1575;&#1605;&#1604; &#1605;&#1593; &#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1577; &#1571;&#1576;&#1608;&#1605;&#1575;&#1586;&#1606;&#1548; &#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1586;&#1608;&#1593; &#1593;&#1606;&#1607;&#1575; &#1594;&#1591;&#1575;&#1569; &#1575;&#1604;&#1588;&#1585;&#1593;&#1610;&#1577;&#1548; &#1579;&#1605; &#1575;&#1604;&#1580;&#1575;&#1605;&#1593;&#1577; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1576;&#1610;&#1577; &#1604;&#1575; &#1578;&#1605;&#1604;&#1603; &#1578;&#1591;&#1576;&#1610;&#1602; &#1602;&#1585;&#1575;&#1585;&#1575;&#1578;&#1607;&#1575;&#1548; &#1604;&#1602;&#1583; &#1571;&#1582;&#1584;&#1578; &#1602;&#1585;&#1575;&#1585;&#1575;&#1611; &#1576;&#1601;&#1603; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585;&#1548; &#1608;&#1604;&#1605; &#1610;&#1591;&#1576;&#1602; &#1605;&#1606;&#1607; &#1581;&#1585;&#1601; &#1608;&#1575;&#1581;&#1583;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1571;&#1604;&#1575; &#1578;&#1585;&#1609; &#1571;&#1606; &#1575;&#1587;&#1578;&#1605;&#1585;&#1575;&#1585; &#1581;&#1575;&#1604;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1602;&#1587;&#1575;&#1605; &#1605;&#1587;&#1572;&#1608;&#1604;&#1610;&#1577; «&#1581;&#1605;&#1575;&#1587;» &#1576;&#1575;&#1604;&#1583;&#1585;&#1580;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1604;&#1609; &#1604;&#1571;&#1606;&#1607;&#1575; &#1576;&#1575;&#1583;&#1585;&#1578; &#1576;&#1575;&#1604;&#1581;&#1587;&#1605; &#1575;&#1604;&#1593;&#1587;&#1603;&#1585;&#1609;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1604;&#1610;&#1587; &#1575;&#1604;&#1608;&#1590;&#1593; &#1603;&#1605;&#1575; &#1610;&#1589;&#1608;&#1585;&#1607; &#1575;&#1604;&#1573;&#1593;&#1604;&#1575;&#1605; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1576;&#1609; &#1575;&#1604;&#1585;&#1587;&#1605;&#1609;&#1548; &#1604;&#1602;&#1583; &#1578;&#1605; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1602;&#1604;&#1575;&#1576; &#1593;&#1604;&#1609; &#1581;&#1603;&#1608;&#1605;&#1577; &#1575;&#1604;&#1608;&#1581;&#1583;&#1577; &#1575;&#1604;&#1608;&#1591;&#1606;&#1610;&#1577;&#1548; &#1608;&#1602;&#1585;&#1585;&#1578; &#1601;&#1578;&#1581; &#1571;&#1606; &#1578;&#1602;&#1590;&#1609; &#1593;&#1604;&#1609; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1608;&#1604;&#1580;&#1571;&#1578; &#1604;&#1604;&#1587;&#1604;&#1575;&#1581;&#1548; &#1575;&#1604;&#1580;&#1605;&#1610;&#1593; &#1610;&#1593;&#1585;&#1601; &#1602;&#1589;&#1577; «&#1575;&#1604;&#1603;&#1608;&#1606;&#1578;&#1610;&#1606;&#1585;&#1575;&#1578;» &#1575;&#1604;&#1578;&#1609; &#1580;&#1575;&#1569;&#1578; &#1576;&#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1575;&#1581; &#1604;&#1601;&#1578;&#1581;»&#1548; &#1608;&#1575;&#1604;&#1605;&#1585;&#1576;&#1593;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605;&#1606;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1578;&#1609; &#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1578;&#1602;&#1578;&#1604; &#1575;&#1604;&#1606;&#1575;&#1587; &#1576;&#1587;&#1576;&#1576; &#1576;&#1591;&#1575;&#1602;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1607;&#1608;&#1610;&#1577;&#1548; &#1607;&#1605; &#1575;&#1604;&#1584;&#1610;&#1606; &#1602;&#1585;&#1585;&#1608;&#1575; &#1571;&#1606; &#1610;&#1581;&#1587;&#1605;&#1608;&#1575; &#1601;&#1575;&#1606;&#1607;&#1586;&#1605;&#1608;&#1575; &#1608;&#1601;&#1585;&#1608;&#1575; &#1573;&#1604;&#1609; &#1605;&#1589;&#1585; &#1608;&#1603;&#1610;&#1575;&#1606; &#1575;&#1604;&#1593;&#1583;&#1608;&#1548; &#1571;&#1605;&#1575; &#1606;&#1581;&#1606; &#1601;&#1578;&#1581;&#1585;&#1603;&#1606;&#1575; &#1604;&#1581;&#1605;&#1575;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1588;&#1585;&#1593;&#1610;&#1577;&#1548; &#1608;&#1576;&#1593;&#1590; &#1575;&#1604;&#1583;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1576;&#1610;&#1577; &#1604;&#1575; &#1578;&#1585;&#1610;&#1583; &#1571;&#1606; &#1578;&#1601;&#1607;&#1605; &#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1603;&#1604;&#1575;&#1605;&#1548; &#1604;&#1571;&#1606;&#1607;&#1575; &#1608;&#1590;&#1593;&#1578; &#1593;&#1602;&#1604;&#1607;&#1575; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1579;&#1604;&#1575;&#1580;&#1577;&#1548; &#1608;&#1602;&#1585;&#1585;&#1578; &#1571;&#1606; &#1578;&#1578;&#1576;&#1593; &#1575;&#1604;&#1573;&#1583;&#1575;&#1585;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1610;&#1577; &#1601;&#1609; &#1581;&#1585;&#1576;&#1607;&#1575; &#1593;&#1604;&#1609; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1610;&#1603;&#1601;&#1609; &#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1602;&#1587;&#1575;&#1605; &#1571;&#1583;&#1609; &#1576;&#1575;&#1604;&#1608;&#1590;&#1593; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1609; &#1573;&#1604;&#1609; &#1606;&#1578;&#1610;&#1580;&#1577; &#1605;&#1572;&#1587;&#1601;&#1577; &#1607;&#1609; &#1571;&#1606;&#1607; &#1604;&#1575; &#1605;&#1601;&#1575;&#1608;&#1590;&#1575;&#1578; &#1608;&#1604;&#1575; &#1605;&#1602;&#1575;&#1608;&#1605;&#1577;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1605;&#1606; &#1602;&#1575;&#1604; &#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1603;&#1604;&#1575;&#1605;.. &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1605;&#1587;&#1578;&#1605;&#1585;&#1577; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1602;&#1575;&#1608;&#1605;&#1577; &#1608;&#1604;&#1605; &#1578;&#1578;&#1582;&#1604; &#1593;&#1606;&#1607;&#1575; &#1604;&#1581;&#1592;&#1577; &#1608;&#1575;&#1581;&#1583;&#1577;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1571;&#1606;&#1578;&#1605; &#1578;&#1608;&#1602;&#1601;&#1608;&#1606; &#1573;&#1591;&#1604;&#1575;&#1602; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1575;&#1585;&#1610;&#1582; &#1593;&#1604;&#1609; &#1603;&#1610;&#1575;&#1606; &#1575;&#1604;&#1593;&#1583;&#1608;.. &#1608;&#1604;&#1610;&#1587; &#1607;&#1606;&#1575;&#1603; &#1571;&#1609; &#1593;&#1605;&#1604; &#1593;&#1587;&#1603;&#1585;&#1609; &#1604;&#1600;«&#1581;&#1605;&#1575;&#1587;»&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1571;&#1606;&#1578;&#1605; &#1604;&#1575; &#1578;&#1601;&#1585;&#1602;&#1608;&#1606; &#1576;&#1610;&#1606; &#1575;&#1604;&#1605;&#1602;&#1575;&#1608;&#1605;&#1577; &#1608;&#1575;&#1604;&#1593;&#1605;&#1604; &#1575;&#1604;&#1593;&#1587;&#1603;&#1585;&#1609;&#1548; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1578;&#1601;&#1575;&#1590;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1604;&#1609; &#1603;&#1575;&#1606;&#1578; &#1605;&#1602;&#1575;&#1608;&#1605;&#1577; &#1594;&#1610;&#1585; &#1605;&#1587;&#1604;&#1581;&#1577;&#1548; &#1606;&#1581;&#1606; &#1605;&#1578;&#1605;&#1587;&#1603;&#1608;&#1606; &#1576;&#1582;&#1610;&#1575;&#1585; &#1575;&#1604;&#1605;&#1602;&#1575;&#1608;&#1605;&#1577;&#1548; &#1608;&#1606;&#1581;&#1606; &#1607;&#1606;&#1575; &#1601;&#1609; &#1594;&#1586;&#1577; &#1581;&#1602;&#1602;&#1606;&#1575; &#1607;&#1583;&#1601;&#1606;&#1575; &#1576;&#1578;&#1581;&#1585;&#1610;&#1585; &#1594;&#1586;&#1577;&#1548; &#1608;&#1575;&#1604;&#1576;&#1575;&#1602;&#1609; &#1607;&#1608; &#1573;&#1578;&#1575;&#1581;&#1577; &#1575;&#1604;&#1601;&#1585;&#1589;&#1577; &#1604;&#1578;&#1581;&#1585;&#1610;&#1585; &#1575;&#1604;&#1590;&#1601;&#1577;&#1548; &#1608;&#1576;&#1575;&#1604;&#1578;&#1575;&#1604;&#1609; &#1604;&#1575; &#1605;&#1576;&#1585;&#1585; &#1604;&#1573;&#1591;&#1604;&#1575;&#1602; &#1575;&#1604;&#1589;&#1608;&#1575;&#1585;&#1610;&#1582; &#1605;&#1606; &#1594;&#1586;&#1577;&#1548; &#1608;&#1575;&#1604;&#1589;&#1581;&#1610;&#1581; &#1571;&#1606; &#1578;&#1591;&#1604;&#1602; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1590;&#1601;&#1577; &#1604;&#1603;&#1606; «&#1571;&#1576;&#1608;&#1605;&#1575;&#1586;&#1606;» &#1604;&#1606; &#1610;&#1587;&#1605;&#1581; &#1576;&#1584;&#1604;&#1603;.*<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1571;&#1610;&#1606; &#1608;&#1589;&#1604; &#1605;&#1604;&#1601; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1575;&#1604;&#1581;&#1577;.. &#1608;&#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1584;&#1609; &#1610;&#1593;&#1608;&#1602; &#1578;&#1591;&#1576;&#1610;&#1602;&#1607;&#1575;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1602;&#1575;&#1607;&#1585;&#1577; &#1575;&#1578;&#1601;&#1602;&#1606;&#1575; &#1593;&#1575;&#1605; &#1634;&#1632;&#1632;&#1637; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1575;&#1604;&#1581;&#1577;&#1548; &#1608;&#1603;&#1575;&#1606; &#1607;&#1606;&#1575;&#1603; &#1578;&#1608;&#1575;&#1601;&#1602; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1578;&#1607;&#1583;&#1574;&#1577; &#1604;&#1605;&#1583;&#1577; &#1587;&#1606;&#1577; &#1605;&#1593; &#1573;&#1587;&#1585;&#1575;&#1574;&#1610;&#1604;&#1548; &#1608;&#1573;&#1593;&#1575;&#1583;&#1577; &#1578;&#1588;&#1603;&#1610;&#1604; &#1608;&#1578;&#1601;&#1593;&#1610;&#1604; &#1605;&#1606;&#1592;&#1605;&#1577; &#1575;&#1604;&#1578;&#1581;&#1585;&#1610;&#1585;&#1548; &#1601;&#1608;&#1575;&#1601;&#1602;&#1578; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1578;&#1607;&#1583;&#1574;&#1577; &#1608;&#1593;&#1591;&#1604;&#1578; &#1578;&#1588;&#1603;&#1610;&#1604; &#1605;&#1606;&#1592;&#1605;&#1577; &#1575;&#1604;&#1578;&#1581;&#1585;&#1610;&#1585;&#1548; &#1608;&#1601;&#1609; &#1634;&#1632;&#1632;&#1639; &#1593;&#1605;&#1604;&#1606;&#1575; &#1575;&#1578;&#1601;&#1575;&#1602;&#1610;&#1577; &#1605;&#1603;&#1577;&#1548; &#1608;&#1578;&#1603;&#1585;&#1585; &#1606;&#1601;&#1587; &#1575;&#1604;&#1605;&#1608;&#1602;&#1601;&#1548; &#1601;&#1571;&#1585;&#1583;&#1606;&#1575; &#1571;&#1606; &#1578;&#1603;&#1608;&#1606; &#1608;&#1585;&#1602;&#1577; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1575;&#1604;&#1581;&#1577; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1585;&#1610;&#1577; &#1605;&#1581;&#1589;&#1606;&#1577; &#1590;&#1583; &#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1578;&#1585;&#1575;&#1580;&#1593;&#1575;&#1578; &#1593;&#1602;&#1576; &#1603;&#1604; &#1575;&#1578;&#1601;&#1575;&#1602;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1605;&#1575; &#1605;&#1576;&#1585;&#1585; &#1593;&#1583;&#1605; &#1605;&#1608;&#1575;&#1601;&#1602;&#1578;&#1603;&#1605; &#1593;&#1604;&#1609; &#1578;&#1608;&#1602;&#1610;&#1593; &#1608;&#1585;&#1602;&#1577; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1575;&#1604;&#1581;&#1577; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1585;&#1610;&#1577;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1575;&#1604;&#1608;&#1585;&#1602;&#1577; &#1578;&#1594;&#1610;&#1585;&#1578; &#1601;&#1609; &#1576;&#1606;&#1608;&#1583; &#1603;&#1579;&#1610;&#1585;&#1577;&#1548; &#1608;&#1607;&#1606;&#1575;&#1603; &#1576;&#1606;&#1583; &#1601;&#1609; &#1573;&#1593;&#1575;&#1583;&#1577; &#1578;&#1601;&#1593;&#1610;&#1604; &#1605;&#1606;&#1592;&#1605;&#1577; &#1575;&#1604;&#1578;&#1581;&#1585;&#1610;&#1585; &#1610;&#1602;&#1608;&#1604; «&#1578;&#1583;&#1605;&#1580; &#1575;&#1604;&#1601;&#1589;&#1575;&#1574;&#1604; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1610;&#1577; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1592;&#1605;&#1577;&#1548; &#1608;&#1578;&#1588;&#1603;&#1604; &#1604;&#1580;&#1606;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1578;&#1582;&#1575;&#1576;&#1575;&#1578; &#1576;&#1575;&#1604;&#1578;&#1608;&#1575;&#1601;&#1602;»&#1548; &#1608;&#1578;&#1605; &#1578;&#1594;&#1610;&#1610;&#1585;&#1607;&#1575; &#1608;&#1571;&#1589;&#1576;&#1581;&#1578; «&#1578;&#1588;&#1603;&#1604; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1578;&#1582;&#1575;&#1576;&#1575;&#1578; &#1576;&#1575;&#1604;&#1578;&#1588;&#1575;&#1608;&#1585;»&#1548; &#1608;&#1606;&#1581;&#1606; &#1605;&#1589;&#1585;&#1608;&#1606; &#1593;&#1604;&#1609; &#1571;&#1604;&#1575; &#1578;&#1578;&#1588;&#1603;&#1604; &#1604;&#1580;&#1606;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1578;&#1582;&#1575;&#1576;&#1575;&#1578; &#1573;&#1604;&#1575; &#1576;&#1575;&#1604;&#1578;&#1608;&#1575;&#1601;&#1602;&#1548; &#1581;&#1578;&#1609; &#1606;&#1581;&#1605;&#1609; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1578;&#1582;&#1575;&#1576;&#1575;&#1578; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1578;&#1586;&#1608;&#1610;&#1585;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1571;&#1604;&#1575; &#1578;&#1585;&#1609; &#1571;&#1606; &#1607;&#1584;&#1575; &#1578;&#1593;&#1606;&#1578; &#1587;&#1610;&#1583;&#1582;&#1604;&#1606;&#1575; &#1601;&#1609; &#1571;&#1605;&#1608;&#1585; &#1588;&#1603;&#1604;&#1610;&#1577; &#1604;&#1606; &#1578;&#1606;&#1578;&#1607;&#1609;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1607;&#1604; &#1578;&#1585;&#1610;&#1583;&#1608;&#1606; &#1578;&#1586;&#1608;&#1610;&#1585; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1578;&#1582;&#1575;&#1576;&#1575;&#1578; &#1581;&#1578;&#1609; &#1578;&#1581;&#1583;&#1579; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1575;&#1604;&#1581;&#1577;.. &#1607;&#1584;&#1575; &#1603;&#1604;&#1575;&#1605; &#1594;&#1610;&#1585; &#1605;&#1593;&#1602;&#1608;&#1604;.<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->&#9632;<!--sizec--></span><!--/sizec--> &#1603;&#1604;&#1575;&#1605;&#1603; &#1610;&#1593;&#1591;&#1609; &#1575;&#1606;&#1591;&#1576;&#1575;&#1593;&#1575;&#1611; &#1576;&#1571;&#1606;&#1607; &#1604;&#1610;&#1587; &#1607;&#1606;&#1575;&#1603; &#1571;&#1605;&#1604; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1575;&#1604;&#1581;&#1577;&#1567;<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto-->- &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1603;&#1587;&#1548; &#1575;&#1604;&#1570;&#1606; &#1607;&#1606;&#1575;&#1603; &#1603;&#1604;&#1575;&#1605; &#1581;&#1608;&#1604; &#1571;&#1606; &#1578;&#1580;&#1604;&#1587; «&#1601;&#1578;&#1581;» &#1608;«&#1581;&#1605;&#1575;&#1587;»&#1548; &#1608;&#1610;&#1578;&#1605; &#1575;&#1604;&#1575;&#1578;&#1601;&#1575;&#1602; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1602;&#1590;&#1575;&#1610;&#1575; &#1575;&#1604;&#1578;&#1609; &#1604;&#1605; &#1610;&#1578;&#1601;&#1602; &#1593;&#1604;&#1610;&#1607;&#1575;&#1548; &#1608;&#1607;&#1609; &#1575;&#1604;&#1604;&#1580;&#1606;&#1577; &#1575;&#1604;&#1605;&#1585;&#1603;&#1586;&#1610;&#1577; &#1604;&#1605;&#1606;&#1592;&#1605;&#1577; &#1575;&#1604;&#1578;&#1581;&#1585;&#1610;&#1585;&#1548; &#1608;&#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1575;&#1578;&#1601;&#1575;&#1602; &#1575;&#1604;&#1584;&#1609; &#1610;&#1578;&#1605; &#1576;&#1610;&#1606; &#1601;&#1578;&#1581; &#1608;&#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1610;&#1578;&#1605; &#1573;&#1602;&#1585;&#1575;&#1585;&#1607; &#1601;&#1609; &#1575;&#1604;&#1602;&#1575;&#1607;&#1585;&#1577; &#1608;&#1605;&#1576;&#1575;&#1585;&#1603;&#1578;&#1607; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1583;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1593;&#1585;&#1576;&#1610;&#1577;&#1548; &#1608;&#1610;&#1593;&#1602;&#1576; &#1584;&#1604;&#1603; &#1575;&#1604;&#1578;&#1608;&#1602;&#1610;&#1593; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1608;&#1585;&#1602;&#1577; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1585;&#1610;&#1577;&#1548; &#1608;&#1578;&#1589;&#1576;&#1]]></description>
		<starter>أسامة الكباريتي</starter>
		<poster>أسامة الكباريتي</poster>
		<pubDate>Fri, 25 Jun 2010 02:09:47 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Fri, 25 Jun 2010 02:09:47 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18601</guid>
	</item>
	<item>
		<title>غزة وأكذوبة تخيف الحصار!</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18600</link>
		<description><![CDATA[<div align="center"><!--sizeo:7--><span style="font-size:36pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:red size7--><span style="color:red size7"><!--/coloro-->غزة وأكذوبة تخيف الحصار!!<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></div><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro-->"تخفيف الحصار" أكذوبة صهيونية يلتف بها الغاصب المحتل على مناخ الغضب والسخط المفروض عليه من غالبية دول العالم بسبب ممارساته العنصرية والبربرية خاصة القرصنة الأخيرة على أسطول الحرية.<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro-->كيان يتسم بالغباء السياسي والغطرسة العسكرية فتورط في شر أعماله ونجح بامتياز في كسب غضب وكراهية غالبية شعوب العالم الحر.<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro--> فأراد الهروب إلى الأمام باختراع وهم تخفيف الحصار ، وانشغل القادة العسكريين قادة الجيش الذي لا يقهر ! <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro-->بمراجعة قوائم الطعام والشراب المسموح دخوله للقطاع المحاصر، وهذا ما يزيد من الوصمة الأخلاقية ضد الكيان بل ويزيد من عزلة الصهاينة.<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro-->هذا ما أكده كثير من المحللين السياسيين داخل مؤسسات الكيان منهم "ألوف بين" كبير المحللين في صحيفة هآرتس "أن محاولة السيطرة على غزة من الخارج من خلال طعام سكانها وسلعهم، يترك وصمة أخلاقية ثقيلة على إسرائيل ويزيد من عزلتها الدولية". <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro-->كما أضاف "أن كل إسرائيلي يجب أن يخجل من قائمة السلع التي تعدها وزارة الدفاع، والتي تسمح بدخول القرفة وبراميل البلاستك الصغيرة إلى غزة لكنها تحظر دخول النباتات المنزلية والكزبرة". <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro-->وعلق ساخراً "حان الوقت للعثور على أشياء أكثر أهمية يمكن لضباطنا وبيروقراطيينا عملها بدلاً من تحديث هذه القوائم". <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro-->[/color]<!--sizec--></span><!--/sizec--> <br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro-->على الجانب الآخر بل الأول "الطرف المصري" صاحب الموقف المرتبك بين الوسيط حيناً والشريك حيناً والمنحاز لطرف دون طرف في كثير من الأحيان ، فمازال وزير خارجيتها يصرح أنه لا فكاك لحماس من التوقيع على الورقة المقدسة – ورقة المصالحة – رغم التحفظات وغياب الضمانات ومازال مدير المخابرات المصري يعلن رفض القاهرة أي تفاهمات بين فتح وحماس أو أي ملاحق تضاف للورقة المقدسة إلا بعد توقيع حماس رغم التصريحات الأخيرة للأمين العام لجامعة الدول العربية الراضية والمقدرة لملاحظات إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني ، ورغم الفتح المحسوب والممنهج لمعبر رفح لكن مازال الحصار قائماً وقاتماً.<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro-->ومازال النظام المصري ينظر بعين الشرطي والحارس للشارة أو الأمر الصادر من هنا وهناك ، ماذا يمر وماذا يُمنع بل وماذا يُخطف – تم خطف عدد من الشاحنات من الأسطول البري الذي قادته المعارضة المصرية – الحصار باطل وفاشل ولم يحقق المطلوب ، هذا نتاج ما توصل إليه قادة الفكر والسياسة داخل الكيان بل على مستوى العالم إلا نظم الحكم وفرق الموالاة في دول الاعتدال.<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro-->كان الحصار بهدف إسقاط حماس فلم ولن تسقط حماس بل سقط أولمرت وليفني وسيتبعهم نيتنياهو.<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro-->وكان الحصار لكسر إرادة المقاومة وتأمين الكيان الصهيوني فازدادت تمسكاً ويقيناً بل زاد الالتفاف حولها وزاد الرعب والهلع الصهيوني.<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro-->وكان الحصار لتحرير شاليط فلم ولن يحدث حتى تحرر الأسرى والرهائن من سجون الاحتلال.<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro-->وكان الحصار لتصل الرسالة لجمهور الصحوة الإسلامية والممانعة العربية أنه لا مكان لكم ، وكان الرد " رسالتكم مفهومة ومرفوضة " فنحن نرفض المنح والعطايا ، سننتزع حقوقنا ونحرر أرضنا وإرادتنا والوقت بيننا والتاريخ خير شاهد .<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#1f4a5d size5--><span style="color:#1f4a5d size5"><!--/coloro--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--> <br /><br />[color="#1f4a5d"]<br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:red size5--><span style="color:red size5"><!--/coloro-->محمد السروجي <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:red--><span style="color:red"><!--/coloro-->مدير المركز المصري للدراسات والتنمية<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br />]]></description>
		<starter>أسامة الكباريتي</starter>
		<poster>أسامة الكباريتي</poster>
		<pubDate>Thu, 24 Jun 2010 20:40:39 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Thu, 24 Jun 2010 20:40:39 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18600</guid>
	</item>
	<item>
		<title>المخابرات الأمريكية تتوقع انهيار اسرائيل</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18599</link>
		<description><![CDATA[<div align="center"><!--fonto:Arial Black--><span style="font-family:Arial Black"><!--/fonto--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0e00fa--><span style="color:#0e00fa"><!--/coloro--><b>المخابرات الأمريكية تتوقع انهيار اسرائيل ورحيل 3 مليون اسرائيلي لامريكا وروسيا</b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><!--fonto:Arial Black--><span style="font-family:Arial Black"><!--/fonto--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0e00fa--><span style="color:#0e00fa"><!--/coloro--><div align="right"><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0000e4--><span style="color:#0000e4"><!--/coloro-->تاريخ النشر : 2010-06-24<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></div><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /><br /><div align="center"><img src="http://images.alwatanvoice.com/images/topics/images/7725370956.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><div align="center"> </div><div align="right"><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ترجمة أحمد ابراهيم الحاج<br /><br />نشرت بعض المواقع الإلكترونية ما تسرب من تقرير المخابرات المركزية الأمريكية فيما يختص باسرائيل.<br />في هذا التقرير السري والذي تم اختراقه والإطلاع على فحواه، أعربت المخابرات المركزية الأمريكية CIA عن شكوكها في بقاء اسرائيل بعد عشرين عاماً.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><div align="right"><br />وتنبأ التقرير عن تحوّل مشروع حل الدولتين غير القابل للتطبيق الى مشروع حل الدولة الديمقراطية الواحدة والتي يتمتع فيها المواطن بغض النظر عن عرقه أو قوميته بكامل حقوق المواطنة وبالتساوي. لأن حل الدولة الواحدة هو الحل المنصف والذي بدوره سوف يلقي بضوئه الساطع على شبح أو طيف الدولة الإستيطانية الإستعمارية العنصرية.</div><div align="right"><br />وخلص التقرير الى أنه بدون عودة لاجئي 1947/1948 ولاجئي 1967 لن يكون هنالك حل دائم وثابت ومستقر في المنطقة.<br />وهذه الدراسة التي اطلع عليها أشخاص محددون تنبأت أيضاً بعودة هؤلاء اللاجئين الى الأراضي المحتلة مما بدوره سيؤدي الى رحيل ما يقارب المليوني (2مليون) اسرائيلي عن المنطقة الى الولايات المتحدة خلال الخمسة عشر سنة القادمة.</div><div align="right"><br />إذ أن هنالك ما يزيد عن 500 ألف اسرائيلي يحملون جوازات سفر أمريكية ثلاثماية ألف منهم يعيشون في كاليفورنيا لوحدها. ومن لا يحملون جوازات سفر أمريكية وغربية فقد تقدموا بطلبات للحصول عليها.كما صرح بذلك القانوني الدولي السيد فرانكين لامب في مقابلة مع تلفزيون برس PRESS واستطرد يقول إن ذلك بسبب ما يدركونه من مصير ينتظرهم وكأنه كلام مكتوب على الحائط وواضح يقرؤونه بعيونهم. وأضاف بأن الأمريكيين لن يسيروا بعكس التاريخ ويستمروا في دعمهم للتمييز العنصري.</div><div align="right"><br />وقد سبق وأن تنبأت المخابرات المركزية الأمريكية بالسقوط السريع وغير المتوقع لحكومة جنوب أفريقيا العنصرية وكذلك بتفكك الإتحاد السوفياتي في مطلع عام 1990م. وها هي اليوم تقترح نهاية الحلم بأرض اسرائيل والذي سيحدث عاجلاً ام آجلاً.</div><div align="right"><br />وتنبأت الدراسة كذلك بعودة ما يزيد عن مليون ونصف اسرائيلي الى روسيا وبعض دول اوروبا، هذا بجانب انحدار نسبة الإنجاب والمواليد لدى الإسرائيليين مقارنة بارتفاعها لدى الفلسطينيين مما يؤدي الى تفوق أعداد الفلسطينيين على الإسرائيليين مع مرور الزمن.</div><div align="right"><br />وأشار لامب بأن تعامل الإسرائيليين مع الفلسطينيين وبالذات في قطاع غزة سوف يؤدي الى تحول في الرأي العام الأمريكي عن دعم اسرائيل خلافاً للخمسة وعشرين سنة الماضية.</div><div align="right"><br />وقد تم إعلام بعض أعضاء الكونغرس بهذا التقرير.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div>]]></description>
		<starter>أسامة الكباريتي</starter>
		<poster>أسامة الكباريتي</poster>
		<pubDate>Thu, 24 Jun 2010 08:20:43 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Thu, 24 Jun 2010 08:20:43 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18599</guid>
	</item>
	<item>
		<title>قبل أن نسير خلف البرادعي</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18598</link>
		<description><![CDATA[قبل أن نسير خلف البرادعي هل نسأل أنفسنا هذه الأسئلة<img src="http://i3.makcdn.com/wp-content/blogs.dir//162423/files//2010/06/d8a8d8b1d8a7d8afd8b9d98a-d988d8a7d984d8a5d8aed988d8a7d986.jpg" border="0" class="linked-image" /><br /><br />أين تاريخ البرادعي في النضال والكفاح الوطني من اجل الحصول على الحرية؟<br /><br />هل حصوله على نوبل المخصصة لخدمة المصالح الغربية مؤهل له لهذه الصدارة؟<br /><br />وهل كل الوطنيين المناضلين من اجل الحرية لا يوجد فيهم من هو أهل ليتصدر زعامة مصر للتحرر ؟<br /><br />هل تاريخ البرادعي من التأييد والرضا الغربي والأمريكي يؤهله ليكون البطل المخلص من عصور الاستبداد؟<br /><br />هل تأييد العوام مؤهل له ليتصدر قيادة التحرر من الاستبداد؟ وللعوام سوابق في تأييد من ساقونا إلى الهزائم والاستعباد.<br /><br />هل أتى البرادعي لسرقة جهاد وكفاح الوطنيين الذين لهم تاريخ في التضحية بأنفسهم وأموالهم وأوقاتهم من اجل حرية الوطن كما فعل كثير من سارقي ثورات الشعوب؟<br /><br />ما هي الضمانات التي تمنع البرادعي من الإنقلاب على الديمقراطية والتضحية بمن ساعدوه على الوصول للحكم كما فعل كثير من طلاب الزعامة؟<br /><br />إن سكوت الحكومة المصرية والتصريح له بهذه الحملات يضفي ظلال من اليقين بأن البرادعي خطة أمريكية (ب) تحل محل خطة التوريث (أ) في حالة فشلها.<br /><br />خلاف البرادعي مع الجمعية الوطنية للتغيير الذي وصف بأنه خلاف جذري حسب تعبير بعض أعضائها استعانته بوجوه مجهولة وطنياً ,ألا يدل هذا على بعض معالم شخصية الرجل من الانفرادية وغياب روح المشاركة والتعاون.<br /><br />هل الحصانة الدولية التي يتمتع بها البرادعي ـ وهي تعطيه القدرة على خوض المعركة بدون اعتقال أو تلفيق ـ ولكن هل هذا كافياً لنسير خلفه؟<br /><br />اعتماد البرادعي على العوام وعلى شعبيته ألا يكرر هذا تجربة سابقة تم فيها استخدام العوام كرأس حربة ضد صفوة المثقفين.<br /><br />تصريح البرادعي السابق حول ضرورة تغيير المادة الثانية من الدستور إلا يدل ذلك على خفة انتماءه و ولاءه لثقافة الشعب ودينه.<br /> <br />وتصريحه بضرورة التمسك بالحداثة إلا يؤكد مساعيه لتقويض الإسلام في مصر؟<br /><br />عندما كان البرادعي رئيساً لوكالة الطاقة النووية ماذا فعل من أجل الأمن القومي لمصر وهي مهددة من نووي إسرائيل إلا يدل ذلك على أن الرجل يحمل أجندة مصالح غربية فقط؟! إلا يسلبه هذا الموقف رصيده الوطني ليصبح تحت الصفر؟<br /><br />مازالت خطة الرجل للإصلاح غامضة وموقف الرجل من رجال الأعمال النهابين غير واضح وموقفه من فقراء مصر أيضا غير واضح وموقفه من الحزب الجاسم على أنفاسنا نهبا وسرقة وتعذيب واعتقال غير واضح حتى كأني أرى أناس غامضين تمشي خلف رجل غامض <br /><br />أسئلة كثيرة تنتظر إجابات مقنعة وصراحة لابد منها<br />]]></description>
		<starter>مصطفى الكومي</starter>
		<poster>قلب يريد العقل يستفيد</poster>
		<pubDate>Fri, 18 Jun 2010 23:34:05 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Sat, 19 Jun 2010 03:26:13 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18598</guid>
	</item>
	<item>
		<title>حين يمشي العار عاريا</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18597</link>
		<description><![CDATA[<div align="center"><!--sizeo:7--><span style="font-size:36pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->حين يمشي العار عاريا<!--sizec--></span><!--/sizec--></div><div align="center"><!--sizeo:7--><span style="font-size:36pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> 1/2<!--sizec--></span><!--/sizec--></div><div align="left"><a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/CDEAFB68-5210-4854-AFFE-3919C317DA60.htm" target="_blank"><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#810081 size5--><span style="color:#810081 size5"><!--/coloro-->عزمي بشارة<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></a> </div><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto-->  <div align="center"><img src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/10/3/1_943324_1_34.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->من لم يلاحظ ملمحا جديا في ذهول الوجوه في جنيف؟ لقد ذهل حتى من سمكت جلودهم لكثرة استخدام مادة حقوق الإنسان أداة في السياسة والخطابة. لكنه الذهول من كون الفضيحة تكمن في عدم وجود فضيحة. فالفضائح تصدم عادة بعد انكشاف (أو ادعاء انكشاف)، أي انفضاح، معلومات استترت عن العيون حتى اللحظة. وتصاغ المعلومات الجديدة على شكل قصة مشينة بمعايير الغالبية، وبمعايير أبطال القصة: سرقة، خيانة وطنية، تآمر مع العدو لتسليم أصدقاء، مصالح مالية وراء موقف سياسي مفاجئ وغريب... في جنيف كان كل شيء واضحا إلى حد الذهول.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لقد ارتسم الذهول على النفوس والوجوه من شدة الوضوح والمجاهرة وليس من وطأة الانكشاف. ويكتفي المذهولون من الوضوح بالتعبير عن الدرجة بإضافة عبارتين: "كنت أعلم... ولكن لم أتوقع أنهم وصلوا إلى هذا الحد".<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->جرت العادة أن تطالب حركات التحرر "المجتمع الدولي" باتخاذ موقف من جرائم الاحتلال. تحاججه وتحرجه بازدواجية معاييره الداخلية والخارجية. تتوسّله. في جنيف كان ما يسمى زورا وبهتانا بـ"المجتمع الدولي" محرجا سلفا بتقرير جاء مفاجئا بالتفاوت بين التوقعات من معدِّه المكلَّف به والمؤتمن عليه من جهة، وبين مضمونه من جهة أخرى. <br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><b>وهدّدت إسرائيل السلطة علنا وليس سرا.</b><!--sizec--></span><!--/sizec--> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->[/size]<!--fontc--></span><!--/fontc--> <!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->مرة أخرى أكرر: هددهم نتنياهو وغير نتنياهو علنا في خطابات متكررةٍ بأن استمرار ما يسمى زورا وبهتانا بـ"عملية السلام" وتلبية "مطالبهم الاقتصادية" مرهون بعدم تأييد التقرير الأممي الذي يدين إسرائيل على جرائمها في عدوانها الاستعماري على قطاع غزة. أما ليبرمان فقد هدد بالكشف عن تورط السلطة الفلسطينية في دعم الحرب الإسرائيلية. وتراجعت السلطة علنا عن تأييد التقرير. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->فالتأجيل في عرف الهيئات التي تحشد رأيا عاما وترقّبًا وأصواتا هو تنفيسٌ لجهد، وهو في الواقع إفشالٌ لمشروع قرار. ثم عندما يتراجع "صاحب الشأن" عن القضية يصبح بإمكان الآخرين أن يتحرروا من العبء. لينتقل صاحب الشأن بعد ذلك إلى الاختباء وراء تحرر الآخرين من العبء.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->مكتب رئيس السلطة يسرّب معلوماتٍ بأن الضغط للتراجع عن دعم التقرير جاء من مكتب رئيس الحكومة، والأخير يؤكد العكس. وطرف ممن كان يسارا فلسطينيا يدين "الموقف المخجل" للمندوب الفلسطيني في جنيف، وكأن الأخير هو صاحب قرار. في حين أن ممثل الفصيل اليساري يجلس في الحكومة صاحبة القرار، ويؤيد الرئيس صاحب القرار. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><b>وخذ على هذا المنوال! عارنا في جنيف. الوجوه كالقديد، وفقدان ماء الوجه بلغ حد التحنط.</b><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->شهدت مناقشات الجمعية العامة إبان الحرب على غزة مجريات مخزية شبية بعملية إفشال مشروع قرار قطري باكستاني قدم في حينه والقصف جارٍ. وقد ذُهِلَ الكثيرون -من بينهم رئيس الجمعية العامة في حينه- من علنية الجهد الفلسطيني في إفشال مشروع قرار لإدانة إسرائيل.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->على كل حال يعرف القاصي والداني كيف يقوم طرف بمهمة ما وهو يُجَرُّ إليها جرا. كانت الشماتة أثناء الحرب سافرة. وليس المقصود شماتة بدائية، بل شماتة سياسية عقلانية تبنى على ضرورة أن يستنتج الشعب الفلسطيني أن الموقف الداعم للمقاومة يؤدي إلى التهلكة، وأن موقف التعاون مع إسرائيل يقود إلى الرخاء. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->المشكلة بالنسبة لمن يتمسك بالحقوق الفلسطينية لا تكمن في شح أو قلة المعلومات. وإذا كان من أمر يميّز عصرَنا هذا فهو وفرة المعلومات ومصادرها، وتحوّل الإشكال إلى تصنيفها وفصل قمحها عن زوانها، وتجنب قراءة مؤامرة أو حكاية وراء كل تفصيل.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->تكمن المشكلة في التردد والتأرجح بين الانجراف مع خطاب الأنظمة الرسمية العربية القائمة والإعلام القائم من جهة، وبين خطاب عربي فلسطيني من جهة أخرى. والأخير لا يستقي مشروعيته مما يسمى الشرعية الدولية، ولا من قرارات مجلس الأمن، ولا من عملية السلام، ولا من خطاب الدولة العربية القـُطرية، بل من التناقض بين هدف وحدة الأمة وتحرير الإنسان العربي وعروبة قضية فلسطين من جهة، والمشروع الصهيوني من جهة أخرى.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ولن يسعف الموقف المتمسك بالحق والعدل لشعب فلسطين إلا الحاجة الشعبية والمجتمعية لخطاب سياسي عربي ديمقراطي مقاوم. وهذا ما لدى أصحاب هذا الموقف ليقدموه.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->يجري حاليا توليد مشروع دولة فلسطينية هزيلة فاقدة السيادة، وهي فاقدة للشرعية التاريخية لأنها تقوم على مقايضة الدولة بحق العودة وبالقدس وبالانسحاب. وتشهد هذه الأعوام عملية تشكل شخصيتها. وقد التقى مشروع الدولة الفلسطينية مع إسرائيل قبل أن يولد، وذلك في أغرب تقاطع ممكن. التقيا على منع محاسبة دولة الاحتلال دوليا على جرائم ارتكبتها بحق شعب فلسطين.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><br /> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><b><u><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ما بعد الحرب على غزة<!--sizec--></span><!--/sizec--></u></b> <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->قيل الكثير حول مجريات الحرب ذاتها ونوع المقاومة والصمود في قطاع غزة. وقد سجّل السياق السياسي لتلك الحرب سوابق خطيرة. ففي ظل الانقسام الفلسطيني الداخلي ثبت أن جزءا من النخبة السياسية الفلسطينية جاهز للتنسيق مع المستعمِر في سياق حسم صراع سياسي داخلي. وبهذا المعنى اتخذ الانقسام الفلسطيني طابعا جديدا لم تعرفه الانقسامات السابقة داخل حركة التحرر الوطني الفلسطينية. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->يلقي هذا الطابع الجديد بظلال الشك حول ما إذا كان الانقسام هو فعلا انقساما داخل حركة تحرر، بحيث يتم تفاديه بالدعوات إلى الوحدة، وبالمناشدات الموجهة للإخوة بتجاوز خلافاتهم وتسخيرها في خدمة التناقض الرئيسي. وهو الخطاب القائم على مستوى التيار القومي وعلى مستوى الدول العربية في الوقت ذاته. وقد تجاوَزَتْه التطورات برأيي.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->فموضوعيا التناقض الرئيسي هو مع إسرائيل، ولكن نشأت بنية اقتصادية سياسية لنخبة فلسطينية لا ترى فيه التناقض الرئيسي... وليس ذلك بسبب عدم وعيها لمصالحها، بل بسبب وعيها لها. فقد نمَّت مصالح جديدة في ظل التعاون مع إسرائيل، وفي ظل هيمنة الأخيرة.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DA6FC5DC-E8C1-451D-9428-0E3AAD03BE40.htm#" target="_blank"> </a><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لا يشبه الانشقاق الحالي انشقاقات فلسطينية سابقة حرَّكتها ولاءاتٌ عربية متنازعة، أو أججتها صراعات على النفوذ، أو حتى خلافات سياسية داخلية فعلية. وطبعا، يزيد تطابق الانقسام الجغرافي والسياسي بين الضفة وقطاع غزة من حدة الانشقاق الحالي، كما يزيده وضع الخطاب الديني في مقابل العلماني حدة. ولكن مميزه الأساسي أنه لم يعد يجري في إطار حركة التحرر، بل بات شرخا بين سلطة موالية للاحتلال وحركات مقاومة دينية الخطاب غالبا.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->وتُستَخدَم هذه الحقيقة الثانية، أي دينية الخطاب عند حركات المقاومة، من قبل مؤيدي التسوية أو أعداء المقاومة، وحتى من قبل فصائل ضعفت مكانتها، للتهرب من المسألة المركزية. وهي الفرق بين حركات مقاومة من جهة، ومن يتعاون مع الاحتلال في قمع المقاومة من جهة أخرى. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><u><b>هذه هي الحقيقة الأولى في سياق الاحتلال.</b></u> لأنها تتعلق بالموقف من الاحتلال، وتميّز بين مقاومته والتعاون معه، وليس بين دينية أو علمانية من يقاوم أو يتعاون. وكانت سوف تتخذ مسارا مشابها لو كانت حركات المقاومة الفاعلة علمانية. وتتجلى هذه الحقيقة في:<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->أ‌. استبعاد سلطة أوسلو علنا لأي أداة في "الصراع" مع إسرائيل فيما عدا التفاوض. وصار اسم الصراع أصلا "خلافا" مع إسرائيل. وتتردد في الخطاب الإعلامي العربي كـ"خلاف بين الطرفين". والحقيقة أن التنازل عن العنف في حل "الخلافات العالقة" هو الموقف الذي يُعلَن عادة بعد توقيع اتفاق سلام. وهذا يعني أن العلاقة بين السلطة وإسرائيل هي علاقة سلام، أو هي علاقة تفاوُض في ظلِّ "السلام والأمن" وليس من أجل "السلام والأمن"، وهذا حتى باللغة الإسرائيلية. ومن هنا ليس ثمة ما يضغط على إسرائيل.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ب‌. تبنّي محمود عباس وطاقمه، الذي أصبح بعد مؤتمر فتح الأخير قيادةً رسمية للحركة، ما حاول ياسر عرفات التهرب منه طيلة فترة ترؤسه للسلطة الفلسطينية، وهو التنسيق الأمني (الجدي) مع إسرائيل. وقد كانت إسرائيل تشكو من هذا التملص العرفاتي، مؤكدة أن التنسيق الأمني بموجب أوسلو ثم خارطة الطريق، هو مهمة السلطة الأصلية، وهو كفيل بحل "مشكلة الإرهاب". <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><u><b>وقد أدى التنسيق الأمني المكثف مع إسرائيل مؤخرا إلى:</b></u> <br />1.  فقدان طابع وثقافة وأخلاقيات حركة التحرر الوطني، وما يفرزه ذلك من إسقاطات على الوعي الشعبي.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->2. القمع المباشر للمقاومة بالقتل والسجن، وتعقيد ظروف المقاومة بشكل خاص في الضفة الغربية.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->3. قيام أجهزة أمنية فلسطينية جديدة مؤلفة من أجيال جديدة لم تكن منظمة في الكفاح المسلح الفلسطيني في الخارج، وتتلقى تدريبا أميركيا عربيا تتخلله تربية عقائدية تنمّي ولاءً للسلطة وأجهزتها، وليس لمنظمة التحرير، وشطب كامل لصورة العدو الإسرائيلي واستبدالها بصورة المقاوم الفلسطيني الذي يهدد الأمن والنظام والسلم الاجتماعي ويخرق الاتفاقيات الموقعة.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--> 4. زوال أي رادع أمام أي دولة في العالم، بما فيها الدول العربية، من التنسيق أمنيا وليس فقط سياسيا مع إسرائيل. خاصة إزاء تأسيس سابق وانتشار لمقولة "الممثل الشرعي والوحيد"، و"أصحاب القضية"، و"أهل مكة أدرى بشعابها".<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ت‌. كما تتجلى حقيقة هذا التعاون مع الاحتلال في موقف إسرائيلي ودولي يعيد البناء في الضفة بعد الحرب على غزة، بدل أن يعيد البناء في غزة، وذلك لتعزيز منافع المواطن من تأييد سلطة في ظل الاحتلال مقارنة مع الحصار على غزة الذي "تسبب فيه" تأييد حركة مقاومة للاحتلال. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->وحتى في أوج التضامن العربي والدولي مع قطاع غزة لكسر الحصار كان الاعتبار الأساسي هو مساعدة السلطة في الضفة لتشكِّل بديلا سياسيا عن حماس في أي انتخابات قادمة. وساد تنسيق كامل بين السلطة الفلسطينية  وأطراف عربية بشأن إحكام الحصار على غزة، والقيام بخطوات تجهض التحركات الدولية لتخفيف الحصار، وتضع زمام المبادرة الدولية وحتى العربية الرسمية بيد سلطة أوسلو عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->ومن هنا تحول مؤتمر شرم الشيخ مثلا من مؤتمر لإعادة البناء في غزة إلى استعراض التفاف دولي غربي حول أنظمة الاعتدال وحول سلطة أوسلو بعد أن تعرضوا جميعا لعزلة شعبية ونقد عربي في مرحلة الحرب. وما زال الحصار على غزة يشتد. وتم إشغال الرأي العام الفلسطيني والعربي بالمصالحة في القاهرة، ثم بجولات ميتشل المكوكية، التي لا تعتبر غزة جزءا من الاتصالات.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لقد شجع هذا الواقع سلطة أوسلو على عدم التعاون بشأن التوصل إلى تفاهم للوحدة الوطنية في حوار القاهرة. فما تريده وتعلن أنها تريده هو اتفاق ببند واحد. وهو موعد وطريقة إجراء الانتخابات لرئاسة السلطة ومجلسها التشريعي. وهي تطمح لإجرائها في الضفة الغربية وغزة، أو في الضفة الغربية وحدها في حالة عدم موافقة حماس على إجرائها في غزة، ثم الطعن في شرعية حكومة غزة مع ما يرافق هذا النوع من التحريض عادة من اتهام الحركات الإسلامية بأنها تستخدم الانتخابات للوصول إلى الحكم ثم تتخلى عن فكرة الانتخابات و"الديمقراطية". وهي ادعاءات خارجة عن أي سياق.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--> <!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->لقد جرت انتخابات ديمقراطية لم يعترف "المجتمع الدولي بنتائجها" بل حاربها وقوضها وحاصرها بالتعاون مع الخاسر المحلي في الانتخابات. وأقيمت حكومة بديلة بقيادة من خسر الانتخابات وبقيادة رئيس حكومة حصلت قائمته على ما لا يزيد عن 2% من أصوات فلسطينيي الضفة والقطاع. <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->إن إجراء الانتخابات الفلسطينية وهذا التحمس الديمقراطي لإجرائها على أنقاض الديمقراطية، وذلك كبندٍ وحيدٍ على الأجندة، لا يساهم فقط في تهميش ما لم يعد قضية مؤيدي التسوية الأساسية، ألا وهو الاحتلال، بل يُشَرعِنُ استخدامَ الحصار والضغط الجسدي والنفسي في عملية انتخابية.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--> <!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->وإذا ما جرت الانتخابات في ظل الحصار، ودون إعادة بناء قطاع غزة، ودون تفاهم فلسطيني/فلسطيني يتضمن الإفراج عن المعتقلين السياسيين عند الحركتين، فلن تعني هذه الانتخابات سوى عملية تزوير واسعة النطاق لإرادة الشعب الفلسطيني باستخدام القوة. فالناخب الفلسطيني فيها مخيّر بين اختيار سلطة وطريق ونهج أوسلو وجنيف (أقصد جنيف غولدستون) و"منافع" دعم التسوية والتعامل مع الاحتلال، وبين استمرار الحصار. وهذا يعني إجراء انتخابات بمسدس موجه إلى جبين الناخب.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->يثبت هذا الواقع الذي وصلت إليه غزة أن حركة المقاومة لا يمكن أن تستخدم قواعد اللعبة التي يتحكم فيها الاحتلال دون أن تدفع الثمن. فالانتخابات هي لعبة على منصة الاحتلال وعلى حلبة العمل السياسي العلني في ظل الاحتلال، وتولّي السلطة هو لعبة تدور على حلبة اتفاقيات أوسلو وعلى حلبة النظام الدولي الذي يتبناها، وتعني تحمل مسؤولية القيام بأود الشعب تحت الاحتلال في ظروف تدعم فيها الدول العربية التسوية وشروط الرباعية رسميا (الاعتراف ونبذ العنف والالتزام بالاتفاقيات الموقعة)، وترفض فيها دعم سلطةِ مقاومة. كما تتبنى الموقف الدولي القائل بتخيير حماس بين السلطة وتولي حاجات وهموم الناس اليومية وبين المقاومة ورفض التسوية.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->هنالك بعض الثغرات في هذا الحصار الإسرائيلي العربي الرسمي المضروب حول المقاومة (وحلقته الرئيسية هي السلطة الفلسطينية التي تتعاون مع إسرائيل ضد المقاومة باسم الممثل الشرعي والوحيد). ومنها خلافات عربية/عربية تنافسية أو مملوكية الطابع، ومنها غضب عربي من استغناء السلطة عن بعض الأنظمة في تنسيقها مع أميركا وإسرائيل. (وبالعكس تحاول السلطة مؤخرا استخدام هذه العلاقات المتميزة مع أوروبا والولايات المتحدة لعرض خدماتها على دول عربية معزولة غربيا لتقريبها من وجهة نظرها ضد المقاومة). <!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><!--fonto:Arabic Transparent--><span style="font-family:Arabic Transparent"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->وتناور المقاومة حاليا بين هذه القوى مستغلَّة هذه الثغرات، ومن ضمنها إمكانية رفض مصري لإصرار محمود عباس على "إجراء الانتخابات في موعدها" (!!)، وتجنيد إصرار عربي على أن الانتخابات يجب أن تجري باتفاق وليس دون اتفاق فلسطيني، وأن إعادة بناء الأجهزة يجب أن تجري في الضفة الغربية أيضا، وليس في غزة وحدها... كما تناور مستغلة فشل مقولة تجميد الاستيطان الأميركية وتراجع أوباما أمام الموقف الإسرائيلي، واستمرار التواصل الفلسطيني الإسرائيلي على أعلى مستوى رغم ذلك، وإحباط إسرائيل لمهمة ميتشل. ولكنها مناورات تهدف للبقاء والحفاظ على الذات بانتظار فرص أفضل.<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DA6FC5DC-E8C1-451D-9428-0E3AAD03BE40.htm#" target="_blank"> </a><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec-->[size="4"]المصدر:<!--sizec--></span><!--/sizec--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الجزيرة<!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<starter>أسامة الكباريتي</starter>
		<poster>أسامة الكباريتي</poster>
		<pubDate>Tue, 15 Jun 2010 20:57:00 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Wed, 16 Jun 2010 16:02:43 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18597</guid>
	</item>
	<item>
		<title>شيبسي وكولا لتخفيف الحصار!</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18596</link>
		<description><![CDATA[<div align="center"><!--sizeo:7--><span style="font-size:36pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro-->&#1588;&#1610;&#1576;&#1587;&#1610; &#1608;&#1603;&#1608;&#1604;&#1575; &#1604;&#1578;&#1582;&#1601;&#1610;&#1601; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585;!!<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></div><br /><br /><br /><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080"><!--/coloro--><div align="center">&#1605;&#1591;&#1575;&#1604;&#1576; &#1585;&#1601;&#1593; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1593;&#1606; &#1594;&#1586;&#1577; &#1608;&#1605;&#1581;&#1575;&#1608;&#1604;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1575;&#1604;&#1578;&#1601;&#1575;&#1601; &#1593;&#1604;&#1610;&#1607;&#1575;<!--colorc--></span><!--/colorc--></div><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /><br /><div align="center"><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0000ff--><span style="color:#0000ff"><!--/coloro-->&#1576;&#1602;&#1604;&#1605;: &#1610;&#1575;&#1587;&#1610;&#1606; &#1593;&#1586; &#1575;&#1604;&#1583;&#1610;&#1606;<!--sizec--></span><!--/sizec--></div><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:navy--><span style="color:navy"><!--/coloro-->&#1578;&#1583;&#1575;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1573;&#1593;&#1604;&#1575;&#1605; &#1593;&#1583;&#1577; &#1605;&#1602;&#1578;&#1585;&#1581;&#1575;&#1578; &#1576;&#1588;&#1571;&#1606; &#1578;&#1585;&#1578;&#1610;&#1576;&#1575;&#1578; &#1604;&#1585;&#1601;&#1593; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1593;&#1606; &#1594;&#1586;&#1577; (&#1571;&#1608; &#1575;&#1604;&#1578;&#1582;&#1601;&#1610;&#1601; &#1605;&#1606; &#1570;&#1579;&#1575;&#1585;&#1607; &#1603;&#1605;&#1575; &#1610;&#1602;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1608;&#1575;&#1604;&#1571;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1575;&#1606; &#1601;&#1607;&#1605; &#1604;&#1575; &#1610;&#1585;&#1610;&#1583;&#1608;&#1606; &#1585;&#1601;&#1593;&#1607; &#1606;&#1607;&#1575;&#1574;&#1610;&#1575;&#1611; &#1576;&#1604; &#1578;&#1602;&#1604;&#1610;&#1604; &#1605;&#1593;&#1575;&#1606;&#1575;&#1577; &#1575;&#1604;&#1606;&#1575;&#1587; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1583;&#1610;&#1610;&#1606; &#1605;&#1606;&#1607; &#1593;&#1604;&#1609; &#1581;&#1583; &#1586;&#1593;&#1605;&#1607;&#1605;) &#1608;&#1578;&#1571;&#1578;&#1610; &#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1575;&#1602;&#1578;&#1585;&#1575;&#1581;&#1575;&#1578; &#1601;&#1610; &#1592;&#1604; &#1578;&#1586;&#1575;&#1610;&#1583; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1578;&#1602;&#1575;&#1583;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1583;&#1608;&#1604;&#1610;&#1577; &#1576;&#1581;&#1602; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1608;&#1575;&#1604;&#1605;&#1591;&#1575;&#1604;&#1576;&#1575;&#1578; &#1576;&#1585;&#1601;&#1593;&#1607; &#1576;&#1593;&#1583; &#1575;&#1604;&#1575;&#1593;&#1578;&#1583;&#1575;&#1569; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610; &#1593;&#1604;&#1609; &#1602;&#1575;&#1601;&#1604;&#1577; &#1575;&#1604;&#1581;&#1585;&#1610;&#1577; &#1608;&#1575;&#1604;&#1590;&#1580;&#1577; &#1575;&#1604;&#1573;&#1593;&#1604;&#1575;&#1605;&#1610;&#1577; &#1608;&#1575;&#1604;&#1587;&#1610;&#1575;&#1587;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1578;&#1610; &#1585;&#1575;&#1601;&#1602;&#1578; &#1575;&#1604;&#1593;&#1583;&#1608;&#1575;&#1606;.<br /><br />&#1608;&#1603;&#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1604;&#1605; &#1601;&#1580;&#1571;&#1577; &#1575;&#1603;&#1578;&#1588;&#1601; &#1571;&#1606; &#1594;&#1586;&#1577; &#1605;&#1581;&#1575;&#1589;&#1585;&#1577; &#1608;&#1578;&#1593;&#1575;&#1606;&#1610; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605;&#1585;&#1610;&#1606; &#1576;&#1587;&#1576;&#1576; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610; &#1575;&#1604;&#1592;&#1575;&#1604;&#1605;&#1548; &#1578;&#1583;&#1601;&#1602;&#1578; &#1575;&#1604;&#1605;&#1576;&#1575;&#1583;&#1585;&#1575;&#1578; &#1608;&#1575;&#1604;&#1578;&#1581;&#1585;&#1603;&#1575;&#1578; &#1573;&#1604;&#1575; &#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1581;&#1585;&#1589;&#1608;&#1575; &#1608;&#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1604;&#1581;&#1592;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1604;&#1609; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1575;&#1608;&#1585;&#1577; &#1608;&#1603;&#1587;&#1576; &#1575;&#1604;&#1608;&#1602;&#1578; &#1605;&#1606; &#1571;&#1580;&#1604; &#1575;&#1604;&#1573;&#1576;&#1602;&#1575;&#1569; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1608;&#1578;&#1602;&#1583;&#1610;&#1605; &#1581;&#1604;&#1608;&#1604; &#1588;&#1603;&#1604;&#1610;&#1577; &#1604;&#1575; &#1571;&#1603;&#1579;&#1585;. &#1601;&#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1576;&#1583;&#1575;&#1610;&#1577; &#1571;&#1589;&#1585; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1593;&#1604;&#1609; &#1571;&#1606;&#1607;&#1605; &#1587;&#1610;&#1608;&#1589;&#1604;&#1608;&#1606; &#1575;&#1604;&#1605;&#1587;&#1575;&#1593;&#1583;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1605;&#1608;&#1580;&#1608;&#1583;&#1577; &#1593;&#1604;&#1609; &#1587;&#1601;&#1606; &#1602;&#1575;&#1601;&#1604;&#1577; &#1575;&#1604;&#1581;&#1585;&#1610;&#1577; &#1571;&#1608; &#1575;&#1604;&#1587;&#1601;&#1610;&#1606;&#1577; &#1585;&#1575;&#1588;&#1610;&#1604; &#1603;&#1608;&#1585;&#1610; &#1573;&#1604;&#1609; &#1594;&#1586;&#1577; &#1576;&#1593;&#1583; &#1578;&#1601;&#1578;&#1610;&#1588;&#1607;&#1575;&#1548; &#1576;&#1610;&#1606;&#1605;&#1575; &#1593;&#1604;&#1609; &#1571;&#1585;&#1590; &#1575;&#1604;&#1608;&#1575;&#1602;&#1593; &#1605;&#1575; &#1586;&#1575;&#1604;&#1578; &#1580;&#1605;&#1610;&#1593; &#1575;&#1604;&#1605;&#1587;&#1575;&#1593;&#1583;&#1575;&#1578; &#1605;&#1581;&#1580;&#1608;&#1586;&#1577; &#1604;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1604;&#1581;&#1583; &#1575;&#1604;&#1604;&#1581;&#1592;&#1577; &#1608;&#1605;&#1589;&#1610;&#1585;&#1607;&#1575; &#1605;&#1580;&#1607;&#1608;&#1604;.<br /><br />&#1608;&#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1606;&#1602;&#1575;&#1588; &#1575;&#1604;&#1583;&#1575;&#1574;&#1585; &#1576;&#1610;&#1606; &#1575;&#1604;&#1575;&#1578;&#1581;&#1575;&#1583; &#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1585;&#1608;&#1576;&#1610; &#1608;&#1575;&#1604;&#1603;&#1610;&#1575;&#1606; &#1610;&#1578;&#1605;&#1587;&#1603; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1576;&#1571;&#1606; &#1610;&#1603;&#1608;&#1606; &#1604;&#1607;&#1605; &#1583;&#1608;&#1585; &#1576;&#1578;&#1601;&#1578;&#1610;&#1588; &#1603;&#1604; &#1605;&#1575; &#1610;&#1583;&#1582;&#1604; &#1604;&#1594;&#1586;&#1577; &#1608;&#1605;&#1575; &#1610;&#1582;&#1585;&#1580; &#1605;&#1606;&#1607;&#1575;&#1548; &#1576;&#1604; &#1578;&#1591;&#1585;&#1581; &#1581;&#1604;&#1608;&#1604; &#1605;&#1579;&#1604; &#1586;&#1610;&#1575;&#1583;&#1577; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1606;&#1575;&#1601; &#1575;&#1604;&#1578;&#1610; &#1610;&#1587;&#1605;&#1581; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1576;&#1583;&#1582;&#1608;&#1604;&#1607;&#1575; &#1593;&#1576;&#1585; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1575;&#1576;&#1585; &#1575;&#1604;&#1578;&#1610; &#1610;&#1587;&#1610;&#1591;&#1585;&#1608;&#1606; &#1593;&#1604;&#1610;&#1607;&#1575; &#1583;&#1608;&#1606; &#1571;&#1610; &#1578;&#1594;&#1610;&#1610;&#1585; &#1604;&#1575; &#1593;&#1604;&#1609; &#1605;&#1593;&#1576;&#1585; &#1585;&#1601;&#1581; &#1608;&#1604;&#1575; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1575;&#1604;&#1576;&#1581;&#1585;&#1610;&#1548; &#1605;&#1605;&#1575; &#1610;&#1593;&#1606;&#1610; &#1573;&#1589;&#1585;&#1575;&#1585; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1593;&#1604;&#1609; &#1573;&#1576;&#1602;&#1575;&#1569; &#1602;&#1591;&#1575;&#1593; &#1594;&#1586;&#1577; &#1578;&#1581;&#1578; &#1585;&#1581;&#1605;&#1578;&#1607;&#1605; &#1608;&#1587;&#1610;&#1591;&#1585;&#1578;&#1607;&#1605;.<br /><br />&#1601;&#1602;&#1583; &#1585;&#1601;&#1590; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1575;&#1602;&#1578;&#1585;&#1575;&#1581;&#1575;&#1578; &#1576;&#1571;&#1606; &#1610;&#1578;&#1608;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1585;&#1608;&#1576;&#1610;&#1608;&#1606; &#1578;&#1601;&#1578;&#1610;&#1588; &#1575;&#1604;&#1587;&#1601;&#1606; &#1575;&#1604;&#1605;&#1578;&#1608;&#1580;&#1607;&#1577; &#1604;&#1594;&#1586;&#1577; &#1581;&#1610;&#1579; &#1610;&#1589;&#1585;&#1608;&#1606; &#1593;&#1604;&#1609; &#1584;&#1607;&#1575;&#1576; &#1575;&#1604;&#1587;&#1601;&#1606; &#1573;&#1604;&#1609; &#1605;&#1610;&#1606;&#1575;&#1569; &#1571;&#1587;&#1583;&#1608;&#1583; &#1604;&#1610;&#1578;&#1605; &#1578;&#1601;&#1578;&#1610;&#1588;&#1607;&#1575; &#1608;&#1605;&#1606;&#1593; &#1603;&#1604; &#1605;&#1575; &#1610;&#1590;&#1585; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610;&#1548; &#1608;&#1602;&#1583; &#1571;&#1593;&#1604;&#1606;&#1608;&#1575; &#1576;&#1588;&#1603;&#1604; &#1608;&#1575;&#1590;&#1581; &#1571;&#1606; &#1605;&#1608;&#1575;&#1583;&#1575;&#1611; &#1605;&#1579;&#1604; &#1575;&#1604;&#1575;&#1587;&#1605;&#1606;&#1578; &#1608;&#1575;&#1604;&#1581;&#1583;&#1610;&#1583; &#1575;&#1604;&#1605;&#1587;&#1578;&#1582;&#1583;&#1605; &#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1576;&#1606;&#1575;&#1569; &#1608;&#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1588;&#1575;&#1569;&#1575;&#1578; &#1607;&#1610; &#1571;&#1605;&#1608;&#1585; &#1578;&#1590;&#1585; &#1571;&#1605;&#1606;&#1607;&#1605; &#1608;&#1576;&#1575;&#1604;&#1578;&#1575;&#1604;&#1610; &#1610;&#1605;&#1606;&#1593; &#1583;&#1582;&#1608;&#1604;&#1607;&#1575; &#1604;&#1602;&#1591;&#1575;&#1593; &#1594;&#1586;&#1577;.<br /><br />&#1603;&#1605;&#1575; &#1610;&#1585;&#1601;&#1590; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1593;&#1608;&#1583;&#1577; &#1575;&#1604;&#1605;&#1585;&#1575;&#1602;&#1576;&#1610;&#1606; &#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1585;&#1608;&#1576;&#1610;&#1610;&#1606; &#1604;&#1604;&#1578;&#1608;&#1575;&#1580;&#1583; &#1593;&#1604;&#1609; &#1605;&#1593;&#1576;&#1585; &#1585;&#1601;&#1581; &#1603;&#1605;&#1575; &#1603;&#1575;&#1606; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605;&#1585; &#1602;&#1576;&#1604; &#1575;&#1604;&#1581;&#1587;&#1605; &#1593;&#1575;&#1605; 2007&#1605;&#1548; &#1581;&#1610;&#1579; &#1605;&#1606;&#1593;&#1607;&#1605; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1610;&#1608;&#1605;&#1607;&#1575; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1584;&#1607;&#1575;&#1576; &#1604;&#1605;&#1593;&#1576;&#1585; &#1585;&#1601;&#1581; &#1576;&#1581;&#1580;&#1580; &#1571;&#1605;&#1606;&#1610;&#1577;&#1548; &#1605;&#1605;&#1575; &#1583;&#1601;&#1593; &#1575;&#1604;&#1606;&#1592;&#1575;&#1605; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1585;&#1610; &#1604;&#1573;&#1594;&#1604;&#1575;&#1602; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1576;&#1585; &#1576;&#1581;&#1580;&#1577; &#1571;&#1606; &#1578;&#1588;&#1594;&#1610;&#1604; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1576;&#1585; &#1605;&#1581;&#1603;&#1608;&#1605; &#1576;&#1575;&#1578;&#1601;&#1575;&#1602;&#1610;&#1577; &#1583;&#1608;&#1604;&#1610;&#1577; (&#1608;&#1575;&#1604;&#1605;&#1579;&#1610;&#1585; &#1604;&#1604;&#1587;&#1582;&#1585;&#1610;&#1577; &#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1606;&#1592;&#1575;&#1605; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1585;&#1610; &#1604;&#1610;&#1587; &#1591;&#1585;&#1601;&#1575;&#1611; &#1605;&#1608;&#1602;&#1593;&#1575;&#1611; &#1593;&#1604;&#1609; &#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1575;&#1578;&#1601;&#1575;&#1602;)&#1548; &#1608;&#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1575;&#1578;&#1601;&#1575;&#1602; &#1610;&#1602;&#1590;&#1610; &#1576;&#1593;&#1583;&#1605; &#1578;&#1588;&#1594;&#1610;&#1604; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1576;&#1585; &#1601;&#1610; &#1581;&#1575;&#1604; &#1604;&#1605; &#1610;&#1578;&#1608;&#1575;&#1580;&#1583; &#1575;&#1604;&#1605;&#1585;&#1575;&#1602;&#1576;&#1610;&#1606; &#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1585;&#1608;&#1576;&#1610;&#1610;&#1606;.<br /><br />&#1576;&#1575;&#1582;&#1578;&#1589;&#1575;&#1585; &#1610;&#1593;&#1575;&#1585;&#1590; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1571;&#1610; &#1605;&#1602;&#1578;&#1585;&#1581; &#1610;&#1606;&#1607;&#1610; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1571;&#1608; &#1581;&#1578;&#1609; &#1610;&#1582;&#1601;&#1601; &#1605;&#1606;&#1607; &#1576;&#1588;&#1603;&#1604; &#1580;&#1608;&#1607;&#1585;&#1610;&#1548; &#1603;&#1604; &#1605;&#1575; &#1610;&#1593;&#1604;&#1606;&#1608;&#1606; &#1593;&#1606;&#1607; &#1607;&#1608; &#1578;&#1585;&#1578;&#1610;&#1576;&#1575;&#1578; &#1604;&#1578;&#1582;&#1601;&#1610;&#1601; &#1588;&#1603;&#1604;&#1610; &#1601;&#1610; &#1581;&#1583;&#1577; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585;&#1548; &#1608;&#1607;&#1608; &#1576;&#1581;&#1583; &#1584;&#1575;&#1578;&#1607; &#1573;&#1602;&#1585;&#1575;&#1585; &#1605;&#1606;&#1607;&#1605; &#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1594;&#1610;&#1585; &#1573;&#1606;&#1587;&#1575;&#1606;&#1610; &#1608;&#1592;&#1575;&#1604;&#1605;&#1548; &#1608;&#1607;&#1605; &#1604;&#1606; &#1610;&#1587;&#1604;&#1605;&#1608;&#1575; &#1576;&#1587;&#1607;&#1608;&#1604;&#1577; &#1576;&#1571;&#1610; &#1578;&#1585;&#1578;&#1610;&#1576;&#1575;&#1578; &#1578;&#1606;&#1607;&#1610; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1605;&#1575; &#1583;&#1575;&#1605;&#1578; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1578;&#1605;&#1578;&#1604;&#1603; &#1602;&#1608;&#1577; &#1602;&#1578;&#1575;&#1604;&#1610;&#1577; &#1601;&#1610; &#1594;&#1586;&#1577; &#1583;&#1608;&#1606; &#1571;&#1610; &#1575;&#1588;&#1578;&#1585;&#1575;&#1591;&#1575;&#1578; &#1604;&#1578;&#1601;&#1603;&#1610;&#1603;&#1607;&#1575; &#1571;&#1608; &#1578;&#1583;&#1605;&#1610;&#1585;&#1607;&#1575;&#1548; &#1608;&#1605;&#1575; &#1583;&#1575;&#1605;&#1578; &#1575;&#1604;&#1581;&#1585;&#1603;&#1577; &#1578;&#1585;&#1601;&#1590; &#1575;&#1604;&#1575;&#1593;&#1578;&#1585;&#1575;&#1601; &#1576;&#1581;&#1602; &#1575;&#1604;&#1603;&#1610;&#1575;&#1606; &#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1608;&#1580;&#1608;&#1583;.<br /><br />&#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1605;&#1602;&#1575;&#1576;&#1604; &#1578;&#1602;&#1576;&#1604; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1576;&#1575;&#1604;&#1578;&#1608;&#1575;&#1580;&#1583; &#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1585;&#1608;&#1576;&#1610; &#1576;&#1588;&#1585;&#1591; &#1571;&#1606; &#1604;&#1575; &#1610;&#1603;&#1608;&#1606; &#1607;&#1606;&#1575;&#1604;&#1603; &#1583;&#1608;&#1585; &#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610; &#1604;&#1575; &#1605;&#1576;&#1575;&#1588;&#1585; &#1608;&#1604;&#1575; &#1594;&#1610;&#1585; &#1605;&#1576;&#1575;&#1588;&#1585;&#1548; &#1608;&#1607;&#1608; &#1605;&#1608;&#1602;&#1601; &#1602;&#1583;&#1610;&#1605; &#1593;&#1576;&#1585;&#1578; &#1593;&#1606;&#1607; &#1601;&#1610; &#1605;&#1606;&#1575;&#1587;&#1576;&#1575;&#1578; &#1593;&#1583;&#1577;&#1548; &#1576;&#1604; &#1608;&#1602;&#1576;&#1604;&#1578; &#1582;&#1604;&#1575;&#1604; &#1581;&#1608;&#1575;&#1585;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1575;&#1604;&#1581;&#1577; &#1605;&#1593; &#1581;&#1585;&#1603;&#1577; &#1601;&#1578;&#1581; &#1576;&#1578;&#1608;&#1575;&#1580;&#1583; &#1575;&#1604;&#1605;&#1585;&#1575;&#1602;&#1576;&#1610;&#1606; &#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1585;&#1608;&#1576;&#1610;&#1610;&#1606; &#1593;&#1604;&#1609; &#1605;&#1593;&#1576;&#1585; &#1585;&#1601;&#1581; &#1576;&#1575;&#1604;&#1573;&#1590;&#1575;&#1601;&#1577; &#1604;&#1608;&#1580;&#1608;&#1583; &#1581;&#1585;&#1587; &#1575;&#1604;&#1585;&#1574;&#1575;&#1587;&#1577; &#1575;&#1604;&#1578;&#1575;&#1576;&#1593;&#1577; &#1604;&#1571;&#1576;&#1608; &#1605;&#1575;&#1586;&#1606;&#1548; &#1604;&#1603;&#1606;&#1607;&#1575; &#1578;&#1585;&#1601;&#1590; &#1575;&#1604;&#1578;&#1608;&#1575;&#1580;&#1583; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610; &#1605;&#1606; &#1582;&#1604;&#1575;&#1604; &#1603;&#1575;&#1605;&#1610;&#1585;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1605;&#1585;&#1575;&#1602;&#1576;&#1577; &#1571;&#1608; &#1575;&#1604;&#1602;&#1608;&#1575;&#1574;&#1605; &#1575;&#1604;&#1587;&#1608;&#1583;&#1575;&#1569; &#1604;&#1604;&#1605;&#1605;&#1606;&#1608;&#1593;&#1610;&#1606; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1587;&#1601;&#1585;.<br /><br />&#1608;&#1576;&#1575;&#1604;&#1585;&#1594;&#1605; &#1605;&#1606; &#1593;&#1583;&#1605; &#1605;&#1606;&#1591;&#1602;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1583;&#1608;&#1585; &#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1585;&#1608;&#1576;&#1610; &#1571;&#1608; &#1575;&#1604;&#1581;&#1580;&#1577; &#1575;&#1604;&#1578;&#1610; &#1578;&#1591;&#1585;&#1581; &#1604;&#1601;&#1585;&#1590;&#1607; &#1608;&#1607;&#1610; "&#1590;&#1605;&#1575;&#1606; &#1571;&#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1603;&#1610;&#1575;&#1606;"&#1548; &#1608;&#1603;&#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1588;&#1593;&#1576; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1610; &#1607;&#1608; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1578;&#1583;&#1610; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1603;&#1610;&#1575;&#1606; &#1608;&#1607;&#1608; &#1575;&#1604;&#1584;&#1610; &#1610;&#1585;&#1578;&#1603;&#1576; &#1575;&#1604;&#1605;&#1580;&#1575;&#1586;&#1585;&#1548; &#1573;&#1604;&#1575; &#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1602;&#1576;&#1608;&#1604; &#1576;&#1575;&#1604;&#1583;&#1608;&#1585; &#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1585;&#1608;&#1576;&#1610; &#1571;&#1608; &#1575;&#1604;&#1583;&#1608;&#1585; &#1575;&#1604;&#1571;&#1591;&#1604;&#1587;&#1610; (&#1605;&#1579;&#1604;&#1605;&#1575; &#1575;&#1602;&#1578;&#1585;&#1581; &#1571;&#1581;&#1583; &#1575;&#1604;&#1608;&#1586;&#1585;&#1575;&#1569; &#1575;&#1604;&#1571;&#1578;&#1585;&#1575;&#1603;) &#1607;&#1608; &#1571;&#1607;&#1608;&#1606; &#1575;&#1604;&#1588;&#1585;&#1608;&#1585;&#1548; &#1605;&#1593; &#1584;&#1604;&#1603; &#1610;&#1580;&#1576; &#1571;&#1606; &#1610;&#1602;&#1578;&#1585;&#1606; &#1584;&#1604;&#1603; &#1576;&#1593;&#1583;&#1605; &#1578;&#1583;&#1582;&#1604; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1605;&#1591;&#1604;&#1602;&#1575;&#1611; &#1608;&#1576;&#1571;&#1606; &#1604;&#1575; &#1610;&#1604;&#1578;&#1586;&#1605; &#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1585;&#1608;&#1576;&#1610;&#1608;&#1606; &#1576;&#1575;&#1604;&#1588;&#1585;&#1608;&#1591; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1578;&#1593;&#1580;&#1610;&#1586;&#1610;&#1577;&#1548; &#1601;&#1573;&#1584;&#1575; &#1571;&#1585;&#1575;&#1583;&#1608;&#1575; &#1575;&#1604;&#1578;&#1601;&#1578;&#1610;&#1588; &#1593;&#1606; &#1587;&#1604;&#1575;&#1581; &#1601;&#1604;&#1610;&#1603;&#1606; (&#1601;&#1605;&#1605;&#1585;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1575;&#1581; &#1604;&#1607;&#1575; &#1591;&#1585;&#1602;&#1607;&#1575; &#1575;&#1604;&#1582;&#1575;&#1589;&#1577; &#1575;&#1604;&#1605;&#1582;&#1578;&#1604;&#1601;&#1577;) &#1571;&#1605;&#1575; &#1571;&#1606; &#1610;&#1578;&#1581;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1578;&#1601;&#1578;&#1610;&#1588; &#1608;&#1575;&#1604;&#1573;&#1588;&#1585;&#1575;&#1601; &#1573;&#1604;&#1609; &#1571;&#1583;&#1575;&#1577; &#1578;&#1590;&#1610;&#1610;&#1602; &#1608;&#1582;&#1606;&#1602; &#1593;&#1604;&#1609; &#1571;&#1607;&#1604; &#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1575;&#1593; &#1601;&#1607;&#1584;&#1575; &#1594;&#1610;&#1585; &#1605;&#1602;&#1576;&#1608;&#1604;.<br /><br />&#1575;&#1604;&#1606;&#1592;&#1575;&#1605; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1585;&#1610; &#1608;&#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1591;&#1577; &#1594;&#1610;&#1585; &#1605;&#1578;&#1581;&#1605;&#1587;&#1610;&#1606; &#1604;&#1604;&#1581;&#1604;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1605;&#1602;&#1578;&#1585;&#1581;&#1577; &#1576;&#1582;&#1589;&#1608;&#1589; &#1605;&#1593;&#1576;&#1585; &#1585;&#1601;&#1581;&#1548; &#1604;&#1571;&#1606;&#1607;&#1605; &#1604;&#1575; &#1610;&#1585;&#1610;&#1583;&#1608;&#1606; &#1571;&#1610; &#1583;&#1608;&#1585; &#1604;&#1581;&#1585;&#1603;&#1577; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1576;&#1585;&#1548; &#1608;&#1602;&#1583; &#1602;&#1575;&#1604; &#1607;&#1584;&#1575; &#1575;&#1604;&#1603;&#1604;&#1575;&#1605; &#1589;&#1585;&#1575;&#1581;&#1577; &#1608;&#1586;&#1610;&#1585; &#1575;&#1604;&#1582;&#1575;&#1585;&#1580;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1601;&#1585;&#1606;&#1587;&#1610;&#1548; &#1604;&#1603;&#1606; &#1610;&#1605;&#1603;&#1606; &#1591;&#1585;&#1581; &#1581;&#1604;&#1608;&#1604; &#1608;&#1587;&#1591; &#1601;&#1610; &#1573;&#1591;&#1575;&#1585; &#1580;&#1607;&#1608;&#1583; &#1575;&#1604;&#1605;&#1589;&#1575;&#1604;&#1581;&#1577;&#1548; &#1608;&#1610;&#1576;&#1602;&#1609; &#1575;&#1604;&#1601;&#1610;&#1578;&#1608; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610; &#1607;&#1608; &#1575;&#1604;&#1582;&#1591;&#1585; &#1575;&#1604;&#1581;&#1602;&#1610;&#1602;&#1610; &#1575;&#1604;&#1584;&#1610; &#1602;&#1583; &#1610;&#1580;&#1607;&#1590; &#1571;&#1610; &#1580;&#1607;&#1608;&#1583; &#1604;&#1601;&#1578;&#1581; &#1605;&#1593;&#1576;&#1585; &#1585;&#1601;&#1581; &#1571;&#1608; &#1575;&#1604;&#1587;&#1605;&#1575;&#1581; &#1576;&#1608;&#1589;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1587;&#1601;&#1606; &#1573;&#1604;&#1609; &#1605;&#1610;&#1606;&#1575;&#1569; &#1594;&#1586;&#1577;&#1548; &#1608;&#1591;&#1575;&#1604;&#1605;&#1575; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1575;&#1606; &#1610;&#1583;&#1593;&#1605;&#1608;&#1606; &#1575;&#1604;&#1605;&#1608;&#1602;&#1601; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610;&#1548; &#1608;&#1605;&#1575; &#1583;&#1575;&#1605; &#1575;&#1604;&#1571;&#1608;&#1585;&#1608;&#1576;&#1610;&#1608;&#1606; &#1604;&#1575; &#1610;&#1580;&#1585;&#1571;&#1608;&#1606; &#1593;&#1604;&#1609; &#1591;&#1585;&#1581; &#1581;&#1604;&#1608;&#1604; &#1582;&#1575;&#1585;&#1580; &#1575;&#1604;&#1573;&#1591;&#1575;&#1585; &#1575;&#1604;&#1605;&#1602;&#1576;&#1608;&#1604; &#1571;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1610;&#1575;&#1611;&#1548; &#1601;&#1604;&#1606; &#1606;&#1588;&#1607;&#1583; &#1571;&#1610; &#1581;&#1604;&#1608;&#1604; &#1580;&#1583;&#1610;&#1577; &#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1608;&#1602;&#1578; &#1575;&#1604;&#1581;&#1575;&#1604;&#1610;.<br /><br />&#1608;&#1606;&#1587;&#1578;&#1606;&#1578;&#1580; &#1576;&#1575;&#1604;&#1578;&#1575;&#1604;&#1610; &#1571;&#1606; &#1605;&#1605;&#1575;&#1591;&#1604;&#1577; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1578;&#1607;&#1583;&#1601; &#1604;&#1604;&#1575;&#1604;&#1578;&#1601;&#1575;&#1601; &#1593;&#1604;&#1609; &#1583;&#1593;&#1608;&#1575;&#1578; &#1585;&#1601;&#1593; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1608;&#1573;&#1601;&#1585;&#1575;&#1594;&#1607;&#1575; &#1605;&#1606; &#1605;&#1590;&#1605;&#1608;&#1606;&#1607;&#1575;&#1548; &#1605;&#1606;&#1578;&#1592;&#1585;&#1610;&#1606; &#1605;&#1585;&#1608;&#1585; &#1575;&#1604;&#1608;&#1602;&#1578; &#1608;&#1606;&#1587;&#1610;&#1575;&#1606; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1604;&#1605; &#1604;&#1605;&#1575; &#1581;&#1589;&#1604;&#1548; &#1604;&#1610;&#1593;&#1608;&#1583; &#1603;&#1604; &#1588;&#1610;&#1569; &#1603;&#1605;&#1575; &#1603;&#1575;&#1606;&#1548; &#1608;&#1575;&#1604;&#1582;&#1605;&#1610;&#1587; &#1575;&#1604;&#1605;&#1575;&#1590;&#1610; &#1571;&#1593;&#1604;&#1606; &#1575;&#1604;&#1606;&#1575;&#1591;&#1602; &#1576;&#1575;&#1587;&#1605; &#1575;&#1604;&#1582;&#1575;&#1585;&#1580;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610;&#1577; &#1589;&#1585;&#1575;&#1581;&#1577; &#1571;&#1606; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1587;&#1610;&#1587;&#1578;&#1605;&#1585; &#1581;&#1578;&#1609; &#1578;&#1582;&#1590;&#1593; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1604;&#1588;&#1585;&#1608;&#1591; &#1575;&#1604;&#1575;&#1581;&#1578;&#1604;&#1575;&#1604; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610; (&#1571;&#1608; &#1588;&#1585;&#1608;&#1591; &#1575;&#1604;&#1585;&#1576;&#1575;&#1593;&#1610;&#1577; &#1603;&#1605;&#1575; &#1610;&#1587;&#1605;&#1608;&#1606;&#1607;&#1575;)&#1548; &#1608;&#1607;&#1584;&#1575; &#1610;&#1579;&#1576;&#1578; &#1571;&#1606; &#1603;&#1604; &#1605;&#1575; &#1602;&#1575;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1603;&#1575;&#1606; &#1604;&#1575;&#1605;&#1578;&#1589;&#1575;&#1589; &#1575;&#1604;&#1594;&#1590;&#1576; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1604;&#1605;&#1610; &#1601;&#1602;&#1591; &#1604;&#1575; &#1594;&#1610;&#1585;. <br /><br />&#1608;&#1576;&#1575;&#1604;&#1578;&#1575;&#1604;&#1610; &#1604;&#1575; &#1605;&#1606;&#1575;&#1589; &#1605;&#1606; &#1578;&#1587;&#1610;&#1610;&#1585; &#1575;&#1604;&#1605;&#1586;&#1610;&#1583; &#1605;&#1606; &#1602;&#1608;&#1575;&#1601;&#1604; &#1603;&#1587;&#1585; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1604;&#1605;&#1585;&#1575;&#1603;&#1605;&#1577; &#1575;&#1604;&#1590;&#1594;&#1591; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1603;&#1610;&#1575;&#1606; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610; &#1573;&#1604;&#1609; &#1571;&#1606; &#1610;&#1580;&#1576;&#1585; &#1602;&#1587;&#1585;&#1575;&#1611; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1602;&#1576;&#1608;&#1604; &#1576;&#1571;&#1581;&#1583; &#1575;&#1604;&#1578;&#1585;&#1578;&#1610;&#1576;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1605;&#1602;&#1578;&#1585;&#1581;&#1577; &#1604;&#1603;&#1587;&#1585; &#1575;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1608;&#1601;&#1602; &#1575;&#1604;&#1588;&#1585;&#1608;&#1591; &#1575;&#1604;&#1605;&#1602;&#1576;&#1608;&#1604;&#1577;&#1548; &#1608;&#1575;&#1604;&#1578;&#1610; &#1578;&#1590;&#1605;&#1606; &#1585;&#1601;&#1593;&#1575;&#1611; &#1581;&#1602;&#1610;&#1602;&#1610;&#1575;&#1611; &#1604;&#1604;&#1581;&#1589;&#1575;&#1585; &#1575;&#1604;&#1605;&#1601;&#1585;&#1608;&#1590; &#1593;&#1604;&#1609; &#1594;&#1586;&#1577; &#1608;&#1575;&#1604;&#1575;&#1587;&#1578;&#1602;&#1604;&#1575;&#1604; &#1593;&#1606; &#1575;&#1604;&#1578;&#1581;&#1603;&#1605; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610; &#1575;&#1604;&#1576;&#1594;&#1610;&#1590; &#1576;&#1605;&#1575; &#1610;&#1583;&#1582;&#1604; &#1608;&#1610;&#1582;&#1585;&#1580; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1602;&#1591;&#1575;&#1593;. &#1608;&#1607;&#1584;&#1575; &#1610;&#1581;&#1578;&#1605; &#1571;&#1610;&#1590;&#1575;&#1611; &#1593;&#1604;&#1609; &#1603;&#1604; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1591;&#1577; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1610;&#1577; &#1608;&#1581;&#1585;&#1603;&#1577; &#1581;&#1605;&#1575;&#1587; &#1585;&#1601;&#1590; &#1571;&#1610; &#1581;&#1604;&#1608;&#1604; &#1608;&#1578;&#1585;&#1578;&#1610;&#1576;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1578;&#1601;&#1575;&#1601;&#1610;&#1577;&#1548; &#1601;&#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1610;&#1585;&#1610;&#1583;&#1608;&#1606; &#1578;&#1580;&#1605;&#1610;&#1604; &#1581;&#1589;&#1575;&#1585;&#1607;&#1605; &#1608;&#1604;&#1575; &#1610;&#1580;&#1576; &#1571;&#1606; &#1606;&#1593;&#1591;&#1610;&#1607;&#1605; &#1575;&#1604;&#1601;&#1585;&#1589;&#1577;&#1548; &#1601;&#1575;&#1604;&#1602;&#1590;&#1610;&#1577; &#1578;&#1581;&#1578;&#1575;&#1580; &#1604;&#1591;&#1608;&#1604; &#1606;&#1601;&#1587; &#1608;&#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1575;&#1610;&#1606;&#1577; &#1604;&#1606; &#1610;&#1587;&#1578;&#1591;&#1610;&#1593;&#1608;&#1575; &#1575;&#1581;&#1578;&#1605;&#1575;&#1604; &#1605;&#1608;&#1575;&#1580;&#1607;&#1577; &#1571;&#1582;&#1585;&#1609; &#1605;&#1579;&#1604; &#1605;&#1575; &#1581;&#1589;&#1604; &#1605;&#1593; &#1602;&#1575;&#1601;&#1604;&#1577; &#1575;&#1604;&#1581;&#1585;&#1610;&#1577;.<br /><br />&#1603;&#1605;&#1575; &#1610;&#1580;&#1576; &#1575;&#1604;&#1578;&#1581;&#1590;&#1610;&#1585; &#1604;&#1604;&#1578;&#1589;&#1583;&#1610; &#1604;&#1604;&#1581;&#1605;&#1604;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1593;&#1604;&#1575;&#1605;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610;&#1577; &#1581;&#1608;&#1604; &#1578;&#1585;&#1578;&#1610;&#1576;&#1575;&#1578; &#1588;&#1603;&#1604;&#1610;&#1577; &#1610;&#1606;&#1608;&#1608;&#1606; &#1575;&#1604;&#1602;&#1610;&#1575;&#1605; &#1576;&#1607;&#1575; &#1605;&#1579;&#1604; &#1586;&#1610;&#1575;&#1583;&#1577; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1593; &#1575;&#1604;&#1605;&#1587;&#1605;&#1608;&#1581; &#1576;&#1583;&#1582;&#1608;&#1604;&#1607;&#1575; &#1604;&#1594;&#1586;&#1577; (&#1605;&#1579;&#1604;&#1605;&#1575; &#1602;&#1575;&#1605;&#1608;&#1575; &#1602;&#1576;&#1604; &#1571;&#1610;&#1575;&#1605; &#1576;&#1575;&#1604;&#1587;&#1605;&#1575;&#1581; &#1604;&#1604;&#1605;&#1588;&#1585;&#1608;&#1576;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1594;&#1575;&#1586;&#1610;&#1577; &#1608;&#1575;&#1604;&#1588;&#1576;&#1587; &#1576;&#1575;&#1604;&#1583;&#1582;&#1608;&#1604; &#1604;&#1604;&#1602;&#1591;&#1575;&#1593;)&#1548; &#1583;&#1608;&#1606; &#1571;&#1606; &#1610;&#1603;&#1608;&#1606; &#1576;&#1610;&#1606; &#1607;&#1584;&#1607; &#1575;&#1604;&#1587;&#1604;&#1593; &#1605;&#1608;&#1575;&#1583; &#1575;&#1604;&#1576;&#1606;&#1575;&#1569; &#1571;&#1608; &#1575;&#1604;&#1605;&#1608;&#1575;&#1583; &#1575;&#1604;&#1582;&#1575;&#1605; &#1575;&#1604;&#1604;&#1575;&#1586;&#1605;&#1577; &#1604;&#1604;&#1589;&#1606;&#1575;&#1593;&#1577;, &#1603;&#1605;&#1575; &#1610;&#1580;&#1576; &#1601;&#1590;&#1581; &#1575;&#1587;&#1578;&#1605;&#1585;&#1575;&#1585;&#1607;&#1605; &#1576;&#1575;&#1581;&#1578;&#1580;&#1575;&#1586; &#1604;&#1605;&#1587;&#1575;&#1593;&#1583;&#1575;&#1578; &#1602;&#1575;&#1601;&#1604;&#1577; &#1575;&#1604;&#1581;&#1585;&#1610;&#1577; &#1604;&#1581;&#1583; &#1575;&#1604;&#1604;&#1581;&#1592;&#1577; &#1601;&#1610; &#1605;&#1610;&#1606;&#1575;&#1569; &#1571;&#1587;&#1583;&#1608;&#1583;&#1548; &#1608;&#1575;&#1604;&#1602;&#1608;&#1604; &#1604;&#1604;&#1593;&#1575;&#1604;&#1605; &#1607;&#1584;&#1575; &#1608;&#1575;&#1581;&#1583; &#1601;&#1602;&#1591; &#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1571;&#1587;&#1576;&#1575;&#1576; &#1575;&#1604;&#1578;&#1610; &#1578;&#1580;&#1593;&#1604;&#1606;&#1575; &#1606;&#1585;&#1601;&#1590; &#1571;&#1610; &#1583;&#1608;&#1585; &#1589;&#1607;&#1610;&#1608;&#1606;&#1610; &#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1585;&#1602;&#1575;&#1576;&#1577; &#1593;&#1604;&#1609; &#1575;&#1604;&#1605;&#1593;&#1575;&#1576;&#1585; &#1575;&#1604;&#1601;&#1604;&#1587;&#1591;&#1610;&#1606;&#1610;&#1577; &#1571;&#1608; &#1605;&#1610;&#1606;&#1575;&#1569; &#1594;&#1586;&#1577;&#1548; &#1591;&#1576;&#1593;&#1575;&#1611; &#1610;&#1608;&#1580;&#1583; &#1571;&#1587;&#1576;&#1575;&#1576; &#1571;&#1582;&#1585;&#1609; &#1603;&#1579;&#1610;&#1585;&#1577;.<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<starter>أسامة الكباريتي</starter>
		<poster>أسامة الكباريتي</poster>
		<pubDate>Sun, 13 Jun 2010 20:57:56 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Sun, 13 Jun 2010 20:57:56 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18596</guid>
	</item>
	<item>
		<title>النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18595</link>
		<description><![CDATA[<b><!--fonto:Arial Black--><span style="font-family:Arial Black"><!--/fonto--><!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0e00fa--><span style="color:#0e00fa"><!--/coloro-->النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود للأستاذ عارف العارف<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></b><br /><br /><br /><br /><br /><a href="http://www.palestineremembered.com/ar/Nakba-Aref-al-Aref.html" target="_blank">http://www.palestineremembered.com/ar/Nakb...ef-al-Aref.html</a><br /><br /><br /><!--sizeo:7--><span style="font-size:36pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#008000 size7--><span style="color:#008000 size7"><!--/coloro-->روابط تحميل الكتاب <br /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الجزء 1<br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><a href="http://www.archive.org/download/AlNakbaAl/Nakba01.pdf" target="_blank"><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#7a470b size5--><span style="color:#7a470b size5"><!--/coloro-->http://www.archive.org/download/AlNakbaAl/Nakba01.pdf<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></a><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الجزء 2<br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><a href="http://www.archive.org/download/AlNakbaAl/Nakba02.pdf" target="_blank"><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#7a470b size5--><span style="color:#7a470b size5"><!--/coloro-->http://www.archive.org/download/AlNakbaAl/Nakba02.pdf<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></a><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الجزء 3<br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><a href="http://www.archive.org/download/AlNakbaAl/Nakba03.pdf" target="_blank"><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#7a470b size5--><span style="color:#7a470b size5"><!--/coloro-->http://www.archive.org/download/AlNakbaAl/Nakba03.pdf<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></a><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الجزء 4<br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><a href="http://www.archive.org/download/AlNakbaAl/Nakba04.pdf" target="_blank"><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#7a470b size5--><span style="color:#7a470b size5"><!--/coloro-->http://www.archive.org/download/AlNakbaAl/Nakba04.pdf<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></a><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الجزء 5<br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><a href="http://www.archive.org/download/AlNakbaAl/Nakba05.pdf" target="_blank"><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#7a470b size5--><span style="color:#7a470b size5"><!--/coloro-->http://www.archive.org/download/AlNakbaAl/Nakba05.pdf<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></a><br /><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->الجزء 6<br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><a href="http://www.archive.org/download/AlNakbaAl/Nakba06.pdf" target="_blank"><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#7a470b size5--><span style="color:#7a470b size5"><!--/coloro-->http://www.archive.org/download/AlNakbaAl/Nakba06.pdf<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></a><br /><br /><br /><!--fonto:Arial--><span style="font-family:Arial"><!--/fonto--><br /><br /><div align="center"><!--sizeo:7--><span style="font-size:36pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#00ff00--><span style="color:#00ff00"><!--/coloro-->عارف العارف <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></div><div align="center"><!--sizeo:7--><span style="font-size:36pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#0000ff--><span style="color:#0000ff"><!--/coloro-->شيخ مؤرخي فلسطين (1892 ـ 1973)<!--colorc--></span><!--/colorc--> <!--sizec--></span><!--/sizec--></div><br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->يعد الأستاذ عارف العارف من أشهر مؤرخي فلسطين إذ خلف عددا من الكتب القيمة التي تناولت فلسطين تاريخيا وجغرافيا واجتماعيا ونكبة، ويبدو أن المرحوم كرس جهده كله في خدمة فلسطين فجل الكتب التي كتبها عن الفردوس المفقود، وما من مؤرخ فلسطيني في هذا القرن أو في القرن السابق إلا ولعارف العارف فضل عليه، وأهم من هذه المؤلفات العديدة ترك _ يرحمه الله ـ مواقف وطنية يفخر بها كل قارئ في سيرة الرجل فيعد بحق مجاهد اللسان والقلم. <br /><br />ولد عارف العارف في القدس عام 1892، وأكمل دراسته الابتدائية فيها ثم رحل إلى إستانبول عاصمة الخلافة العثمانية آنذاك ، كما كان يرحل أكثرالنابغين في التحصيل الدراسي إذ كانت تعد إستانبول حاضرة العالم الإسلامي وقتئذ، وأتم دراسته الثانوية في إحدى مدارسها حتى عام 1910، ثم انتسب لكلية الآداب في جامعةاستانبول وأثناء دراسته مارس الصحافة في جريدة (بيام) (الرسالة) التركية.، في عام1913 تخرج في الجامعة، وحصل منها على شهادة في الإدارة السياسية. وعين بعد تخرجه في ديوان الترجمةبوزارة الخارجية فياستنبول.<br /><br />وأثناء دراسته في إستانبول انتسب ككثير من الشبان العرب إلى المنتديات العربية وكان نصيبه في ( المنتدى الأدبي) إذ كانت البلاد تعج بالأحداث السياسية الفارقة في جو من الضبابية السياسية التي ما كانت واضحة لكثير من الناس . <br /><br />دخل الكلية العسكرية أبان نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914 ، و تخرج فيها برتبة ضابط أُرسل إلى القفقاس للاشتراك مع الجيش العثماني في الحرب القائمة بين العثمانيين وبين الجيش الروسي وهناك نشبت معركة ضارية بين الجيشين أسفرت عن إبادة الفرقة التركية التي كان عارف يعمل في صفوفها، ولم ينج من أفرادها سواه وعشرة آخرون، <br /><br />وقع في أسر الروس فأرسلوه إلى سيبيريا حيث قضى على مقربة من مدينة (كراس نويا رسك) أسيراً ثلاث سنوات (1915 ـ 1917)، تعلم خلالها اللغة الروسية من الضباط والجنود الروس الذين كانوا يحفرون ذلك المعتقل، كما تعلم الألمانية من الأسرى الألمان والنمساويين الذين كانوا معه في الأسر، وقد تمكن وهو معتقل من ترجمة كتاب (ويلت زاتجل) إلى التركية للمؤلف الألماني آرنست هيغل <br /><br />وبالرغم من قساوة الأسر ومرارة الغربة إلا أن الكتابة كانت تسري في دمه فأصدر هناك جريدة عربية هزلية بخطه سماها (ناقة الله) صدر عددها الأول في رجب (1916) والعدد الخامس والأربعين وهو الأخير منها في جمادى الآخرة (1917). وكذلك لم ينس كتابة مذكراته التاريخية التي بدأها مذ كان طالبا في إستانبول <br /><br />هرب من المعتقل القاسي مع الأسرى العرب للانضمام إلى صفوف الثورة العربية الكبرى التي وصلت أخبارها إليهم، وسلكوا طريق منشوريا ـ اليابان ـ الصين ـ مصر عن طريق البحر الأحمر في مغامرة شيقة محفوفة بالمخاطر ، وخلال هذه الرحلة الطويلة كانت الثورة قد توقفت. <br /><br />قصد القدس وهناك أصدر مع الأستاذ حسن البديري جريدة (سوريا الجنوبية)، وقد حملا فيها على الانتداب البريطاني والصهيونية، وفضحا النوايا الخبيثة تجاه فلسطين. <br /><br />وحين نشبت أول ثورة للعرب ضد الانتداب واليهود في بيت المقدس 1920 اعتبر الإنجليز عارفاً محرضاً على تقتيل اليهود، فأودعوه السجن، لكنه بعد ثلاثة أيام لاذ بالهرب مع الحاج أمين الحسيني إلى مدينة الكرك، ثم قصدا دمشق والتحق بالملك فيصل عام 1920، واشترك في المؤتمر السوري ممثلاً لأهل فلسطين وحكم عليهما غيابيا بعشرة سنوات بتهمة التحريض على أعمال العنف. <br /><br />ولما تأسست حكومة مدنية في فلسطين تسلم زمام أمورها (هربرت صموئيل) أول مندوب سام، وقد جنح هذا إلى سياسة اللين والمهادنة فعفا عن جميع المحكومين باستثناء عارف العارف وسماحة الحاج محمد أمين الحسيني ما لم يعودا إلى فلسطين مستسلمين للسلطة البريطانية، غير أنهما رفضا العودة المشروطة. <br /><br />أسس مع نفر من إخوانه الفلسطينيين في سورية جمعية (الجمعية العربية الفلسطينية) وانتخب عارف سكرتيراً لها. ولما احتلت فرنسا سوريا بقيادة الجنرال غورو، وبعد معركة ميسلون غادر دمشق مع لفيف من إخوانه المناضلين إلى الأردن خشية أن تسلمهم السلطات الفرنسية إلى السلطات البريطانية . <br /><br />عاش في مدينة السلط متخفيا، حتى صدر العفو عنه من المندوب السامي، فعاد إلى القدس وحاول ممارسة السياسة مرة أخرى فلم يسمح له الإنكليز بذلك. <br /><br />وقضى في الإدارة سبعاً وعشرين عاماً (1921 ـ 1948) متنقلاً بين عدة مدن فلسطينية <br /><br />وكان قد تسلم قائمقاماً للمدن التالية (جنين نابلس، بيسان، يافا) وبعد ذلك عهد إليه إدارة مدينة بئر السبع حيث قضى فيها عشرسنوات ، ومن ثم نقل إلى مدينة غزة ومكث فيها قائمقامأ مدة أربعة أعوام . <br /><br />وفي عام 1926 استعارته حكومة الشرق العربي (حكومة شرقي الأردن فيما بعد) سكرتيراً عاماً، فقصد عمان وقضى فيها ثلاثة أعوام (1926 ـ 1928)، لكن الإنجليز اتهموه بتشجيع المعارضة وتحريض رجالها على رفض المعاهدة الأردنية البريطانية، فأعادوه إلى فلسطين وعينوه (قائمقام) في بئر السبع ثم في غزة، وتقديراً لمواهبه رفِّع مساعداً لحاكم لواء القدس وعهد إليه لإدارة قطاع رام الله. <br /><br />عُين رئيساً لبلدية القدس بعد زوال الانتداب البريطاني على فلسطين وتوحيد ضفتي الأردن عام 1949، وانتخب رئيساً لها للمرة الثانية عام 1951، وللمرة الثالثة عام 1955. وفي أعقاب عام 1955 تولى وزارة الأشغال العامة، واستقال منها بعد أيام. <br /><br />بالإضافة إلى تعمقه في التاريخ فقد أجاد من اللغات بالإضافة للعربية التركية والعبرية والفرنسية والألمانية والإنكليزية والروسية. <br /><br />زوَّد الخزانة العربية بعدة مؤلفات هي : <br /><br />ـ أحداث رفح ومأساة البدو من أهلها. <br /><br />ـ أسرار الكون، تأليف آرنست هيغل، نقله إلى اللغة التركية. <br /><br />ـ الدور الفلسطينية التي هدمها الفلسطينيون. <br /><br />ـ الفلسطينيون المبعدون عن بلادهم. <br /><br />ـ الفلسطينيون في سجون إسرائيل. <br /><br />ـ القضاء يبن البدو. <br /><br />ـ المسيحية في القدس. <br /><br />ـ المعذبون في السجون الإسرائيلية من أبناء فلسطين. <br /><br />ـ المفصل في تاريخ القدس. <br /><br />ـ الموجز في تاريخ عسقلان. <br /><br />ـ النكبة في صور. <br /><br />ـ النكبة: نكبة بيت المقدس والفردوس المفقود، 6 مجلدات. <br /><br />ـ تاريخ الحرم القدسي. <br /><br />ـ تاريخ القدس. <br /><br />ـ تاريخ بئر السبع وقبائلها. <br /><br />ـ تاريخ غزة. <br /><br />ـ رؤياي . <br /><br />ـ سجل الخلود: أسماء شهداء حرب فلسطين. <br /><br />ـ علم الإحصاء. <br /><br />ـ غزة نافذة على الجحيم. <br /><br />ـ قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى المبارك. <br /><br />ـ مآخذي على الحكم الإسرائيلي في القدس. <br /><br />ـ مأساة البدو في النقب وقطاع بئر السبع. <br /><br />ـ مذكراتي عن نشاط المقاومة الفلسطينية. <br /><br />نهج في كتاباته منهج السلف من المحدثين فلم يسجل الروايات إلا التي رآها بعينه أو كما نقلها لها العدول الثقاة، واتسمت كتاباته التاريخية بالموضوعية فلم ينحز لأي فريق ولم ينتصر إلا لفلسطين ويعد بحق شيخ مؤرخي فلسطين بسبب إنتاجه الغزير وكتابته لموضوعات لم يسبقه أحد إليها كالكتابة عن القبائل الفلسطينية في بئر السبع، وعن نظام القضاء فيها وعن مدن لم يتطرق لها إلا القليل من المؤرخين كعسقلان وغزة والنقب، وهو خير من كتب عن القدس ويعد سفره "المفصل في تاريخ القدس" موسوعة جاءت في أكثر من ألف صفحة لم يأت أحد بمثلها لا قبله ولا بعده . <br /><br />استغل وجوده في أماكن عمله فأخرج كتبا عن المدن التي عمل بها فلما عهدت إليه إدارة مدينة بئر السبع حيث قضى فيها (10) أعوام ألف خلالها كتابين عن مدينة بئر السبع ، ولما نقل إلى مدينة غزة ومكث فيها قائمقامأ مدة أربعة أعوام ألف فيها كتابه عن غزة . <br /><br />وفي عام 1967 عُين مديراً لمتحف الآثار الفلسطيني بالقدس، (متحف روكفيلير ) . <br /><br />لم يغادر عارف العارف فلسطين بعد الاحتلال الإسرائيلي، وأقام في مدينة رام الله إلى أن توفي في 30 يوليو / تموز عام 1973. <br /><br />منقول عن <br /><br />خليل محمود الصمادي<br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc-->]]></description>
		<starter>أسامة الكباريتي</starter>
		<poster>أسامة الكباريتي</poster>
		<pubDate>Wed, 02 Jun 2010 22:27:22 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Wed, 02 Jun 2010 22:27:22 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18595</guid>
	</item>
	<item>
		<title>مقال يفيض بالمأساة و الغم ... لحمدي قنديل</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18594</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->حمدي قنديل . جريدة الشروق . 3 مايو 2010<br /> <br /><br />فى الوقت الذى كان فيه الرئيس يتحدث فى ذكرى تحرير سيناء عن "استرداد كرامة الوطن وعزته" وعن "توسيع قاعدة العدل الاجتماعى" والوقوف إلى جانب الفقراء، كان المواطن المصرى وكانت مصر ذاتها فى هوان فاضح.<br /><br />فاض الهوان بالمواطن إلى الحد الذى دفع جراح القلب الشهير د. مجدى يعقوب إلى القول إن "قلوب المصريين هى الأكثر ألما ومرضا بسبب القهر والظلم".. أصدقه.. أضحينا نلاقى القهر والظلم عند كل منعطف. • 40&#1642; من المصريين ينفقون ألف جنيه سنويا. أى أقل من 3 جنيهات فى اليوم الواحد • حكومة تعاند فى وضع حد أدنى إنسانى للأجور فى حين تغدق مليونا من الجنيهات راتبا شهريا لألف من الأزلام. <br /><br />• مئات من المواطنين عرضهم معروض على رصيف مجلس الشعب، فى حين نجد ممثلى الشعب من الحزب الحاكم بين من يتولى وظيفة حكومية بالمخالفة للدستور يتقاضى مقابلها بدلات قدرها 750 ألف جنيه فى عام واحد، ومن يلهف مئات الملايين من المال المخصص لعلاج الشعب جشعا وطمعا وسحتا وكفرا وأسعار دواء تحدد وفقا للسوق العالمية، ومستشفيات خارج الخدمة، وغالبية ساحقة دون تأمين صحى، 70 ألفا منهم يموتون بالسرطان كل عام، و40 ألفا بفيروسات الكبد • مياه شرب نعبها مخلوطة بمياه الصرف، وغذاء كالسم الهارى مروى بالمجارى • 7 ملايين طفل محرومون من الحقوق التى نصت عليها دساتير ومواثيق وديانات الأرض جميعا <br /><br />• ألف عشوائية فى البلد، بينها 85 عشوائية تحيط القاهرة بحزام متفجر يسكنه 10 ملايين بائس، غير مليونين يعيشون فى المقابر • 35&#1642; من حملة المؤهلات العليا والماجستير والدكتوراه دون عمل، بخلاف مئات ألوف أخر من العاطلين، يدفع العشرات منهم للموت غرقا كل عام فى قوارب الهجرة • ديون لبنك التسليف تفتك بالفلاحين، وأراض عصية على الرى، ونفقات للزرع والحصد تفوق ما تجلبه المحاصيل من إيراد <br /><br />• سلع تشتعل أسعارها بزيادة 14&#1642; فى 2009، وجنون فى أسعار المياه، وتهديد برفع أسعار الوقود والكهرباء، وقفزة فى أسعار اللحوم بنحو 40&#1642; فى أشهر معدودة.<br /><br />لا ينتهى إلى هنا القهر والظلم • مقامرة بأموال أرباب المعاشات وتأميناتهم، ومغامرة بسندات تنذر بإغراق مصر فى الديون • مواطنون عاديون يتحملون 60&#1642; من الضرائب فى حين تسدد بعض الشركات الكبرى 8&#1642; فقط من ضرائبها المستحقة، وضرائب تفرض حتى على السكن، وجباية 10&#1642; على الربح فى بيع السيارات المستعملة (التى تباع عادة بخسارة) • كبار الحيتان يعفون من ديون بالمليارات فى حين يطارد بالحبس صغار المدينين، ويورد سائقو مشروع إحلال التاكسى بأقساط بنوك زادت بنحو 500 جنيه كل شهر • خدمات واجبة/لا تقضى إلا بالرشوة، وحقوق لا تصل إلى أصحابها سوى بالوساطة <br /><br />• فروق فاجعة بين ملايين من البسطاء لا يجدون الفتات وبين قلة فاجرة من المنتفعين بالحكام، من محتكرين ولصوص أراض وصيادى مشروعات بالأمر المباشر وحواة استيراد و"حرامية خصخصة" (اللقب الذى صكه النائب البرلمانى رئيس ديوان رئاسة الجمهورية). <br /><br />• قانون طوارئ نعيش تحت رحمته ثلاثين سنة، فنعتقل دون إذن ونحاكم أمام محاكم عسكرية ونعذب فى أقسام الشرطة، ونمنع من حقنا فى التظاهر، ونهدد بضرب النار، ويسحل شبابنا وتعرى بناتنا فى الشوارع • حكام يعاملون المواطنين كعبيد، من خليفة ولى الأمر الذى يأمر سكان مدينة دماص بإغلاق نوافد بيوتهم عشر ساعات لأنه سيتعطف عليهم بزيارة إلى رئيس مدينة أخميم الذى يمنع الأهالى من دفن موتاهم فى الجبانة دون مشورة • تمييز ضد الأقباط وضد الشيعة وغيرهما من الأقليات يؤدى إلى وضع مصر ثمانى سنوات ضمن الدول الأكثر انتهاكا للحريات فى العالم • نباح فى برامج الفضائيات كل ليلة دون مجيب، وتنصت على خصوصياتنا دون رخصة، وتضييق على أحزابنا دون مسوغ، وتزوير لإرادتنا فى الانتخابات دون رادع..<br /><br />يدفع القهر والظلم معظم فئات المواطنين للاحتجاج والتظاهر والاعتصام، حتى إن جريدة نيويورك تايمز تقول إن "الكل فى مصر يعتصم إلا قوات الأمن".. ها هم بالفعل كذلك، وفى مقدمتهم العمال الذين يعترف الاتحاد الرسمى للعمال بأن بعضهم يعانى من السخرة التى عادت بعد أيام حفر قناة السويس.. لكن العمال ليسوا هم الغاضبون وحدهم.. <br /><br />هناك المعاقون، وهناك موظفون حكوميون، وهناك أساتذة جامعيون وأطباء، وهناك أهالى من القرصاية ومن طوسون، وهناك سائقون من الدقهلية، وهناك أسر من منشأة ناصر تمترسوا فى بيوتهم، وهناك طلبة فى المنوفية محتجون على اعتقال زملائهم، إلى أن نفذت المظاهرات التى تحمل لافتات "لا للحزب الوطنى" إلى عقر الكاتدرائية المرقسية، ووصل الاعتصام إلى سكان عقار فى عابدين تظلموا من فاتورة مياه بـ 86 ألف جنيه فرضت عليهم بتقدير جزافى.<br />أى هوان هذا الذى يلاقيه المواطن؟<br /><br />ثم ماذا عن هوان الوطن؟.. يقول الرئيس إن "الوطن ينعم بالعزة والكرامة والكبرياء".. ولكن أستاذ تاريخ الأدب الشهير د. الطاهر مكى يصدمنا بأن "حالاتنا الآن كالأندلس قبل سقوطها".. أصدقه.. قبل السقوط تصر إسرائيل على تغول المستوطنات، وتقتحم الأقصى، وتقرر ترحيل 70 ألف فلسطينى من الضفة الغربية، فنقابل ذلك كله مرة ببيان حكومى يعرب عن "القلق البالغ"، ومرة بخطب فى البرلمان تندب وتولول.. <br /><br />قبل السقوط تتآمر إسرائيل على مياهنا بالتواطؤ مع دول منابع النيل فلا نملك غير الشكوى، وتهدد السياحة فى سيناء بتحذير مواطنيها من خوض مخاطرها فلا نملك إلا النفى..<br /><br />قبل السقوط يتسلل إلى أراضينا إسرائيلى مسلح فنعيده إلى الحدود سالما فى ذات اليوم الذى تصدر فيه أحكام بالسجن المؤبد فى قضية خلية حزب الله، تطالب منظمات دولية بإعادة النظر فيها.. قبل السقوط نقيم سورا فولاذيا بمساعدة أمريكا لنحكم مع إسرائيل الحصار على أهل غزة، ونفجر الأنفاق بيننا وبين القطاع، فى حين تعد تركيا سبع سفن لنجدة المحاصرين.<br /><br />قبل السقوط تحذر دراسة لمجلس الوزراء من فجوة خطيرة فى إمدادات الغاز فى &#1634;&#1632;&#1634;&#1632; فنستمر فى ضخ الغاز لإسرائيل بأقل من تكلفة استخراجه، ممعنين فى تحدى أحكام القضاء التى قضت بزيادة سعره وتعديل كميته.. قبل السقوط يؤكد سفير مصر فى إسرائيل أنه لا يقيم فى دولة أعداء، نافيا بذلك تصريحا لوزير الخارجية وصف فيه إسرائيل بالعدو، وما كان لينفى إلا لأن التصريح سقط سهوا من فم الوزير الذى عادة ما تسقط من فمه الكلمات كما تتساقط النفايات من كيس زبالة مخروم.. قبل السقوط تصدر أمريكا التعليمات بإجراء مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، فنهرول للضغط على المظلوم مراضاة للظالم.. قبل السقوط تقود تركيا وإيران ومعهما إسرائيل المنطقة من شرقها لغربها، فى حين كنا نحن إلى عهد قريب أصحاب الكلمة والقدرة والمكانة.<br /><br />وأخيرا وقبيل الدوى المروع للسقوط ترسل رئاستنا إلى إسرائيل تهنئة بعيد قيامها يوم نكبتنا، وذكرى اغتصاب أرضنا وانتهاك شرفنا وسفك دمنا.. ولا نكتفى.. نزيد فنستقبل اليوم نتنياهو فى شرم الشيخ، التى اعتاد الحضور إليها حتى للإفطار فى رمضان، بدلا من أن نقدمه ووزراءه للمحاكمة.<br /><br />يا لهوان الوطن!<!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<starter>banboty</starter>
		<poster>قلب يريد العقل يستفيد</poster>
		<pubDate>Sun, 30 May 2010 10:52:05 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Wed, 02 Jun 2010 08:01:32 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18594</guid>
	</item>
	<item>
		<title>حفظ القرآن</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18593</link>
		<description><![CDATA[تكفل الله تعالى بحفظ القرآن الكريم وهذا الحفظ كان مخصوص للقرآن دون الكتب السابقة لسبب وجيه هو أن القرآن هو الرسالة الخاتمة للبشرية جمعاء أي أنه لن ينزل كتاب بعد القرآن حتى لا تكون للناس عند الله حجة إلى أن تقوم القيامة .<br /><br />والمستشرقين ورجال الكنيسة يرون أن طريقة حفظ القرآن كانت طريقة بدائية تحول دون إتمام عملية الحفظ وذلك لأنهم تصوروا أن حفظ القرآن تم عن طريق الكتابة على الأحجار والجريد والرقاع ولم يتعداه إلى وسائل أخرى للحفظ ولكن الله هيء للقرآن ظروف و وسائل كثيرة جعلت حفظ القرآن مسألة فوق الشبهات ومنها الآتي :<br />ـ أن الله يسر القرآن للذكر والحفظ في الصدور والذاكرة حتى أن <!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->طفل صغير <!--colorc--></span><!--/colorc-->ذو سبع سنوات أو أكثر ومن بلد لا تعرف العربية في أندونيسا أو ألمانيا يستطيع أن يحفظ القرآن كاملا بدون حتى أن يفهم معنى ما يحفظ وهي خاصية تتوافر في القرآن فقط ولا تتوافر في الكتاب المقدس حتى أن البابا شنودة أو بابا الفاتيكان لا يستطيع أن يحفظ الكتاب المقدس ولا أعظم كاردينال مسيحي أو حتى صفحة كاملة منه بل أن البابا شنودة استطاع أن يستشهد في بعض خطبه بعدة آيات من القرآن حفظا بدون قراءة من المصحف . و كذلك الأمي الذي لا يقرأ يستطيع حفظه بسهولة ويسر وبدون تعلم القراءة والكتابة .<br /><br /><br />ـ أن الإسلام <!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->حس المؤمنين على التلاوة والحفظ <!--colorc--></span><!--/colorc-->في الذاكرة وجعل لمن يحفظ ويتلوا القرآن الجزاء العظيم في الدنيا والآخرة فتسابق الناس في الحفظ والتلاوة حديثا وقديما وهذا جعل كثير من الصحابة بالآلاف يحفظون القرآن وذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومن فمه الشريف ويكفي أن أقول أن الإحصاءات تقول أن من حضر مع النبي حجة الوداع يصل إلى مائة ألف من المسلمين . وما زال الناس تتسابق على الحفظ بحيث لا يعدوا ولا يحصوا . بينما المسيحية لا تطلب من معتنقيها حفظ أو تلاوة الكتاب المقدس . فكان هذا مدعاة للنسيان والخطأ واستحالة التصحيح للمغير أو المبدل .<br /><br /><br />ـ إقامة الصلاة خمس مرات يوميا حيث ي<!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->قرأ القرآن جهرا ثلاث مرات وسرا مرتين<!--colorc--></span><!--/colorc--> غير الصلوات الأخرى المستحبة جعلت المسلمين الأوائل معتادين على سماعه وحفظه وهم يصلون خلف الأئمة بحيث إذا أخطأ الإمام في القراءة صحح المصلين له في الحال أي أن جمهور المسلمين مراجعين ومصححين لأخطاء القراء وهذه عملية مستمرة قبل جمع القرآن في كتاب واحد وبعد ذلك و حتى الآن . ولو كان حدث تغيير بعد الجمع لصححوه أو لهاجت نفوسهم على من غير أو بدل في القرآن ولكن هذا لم يحصل بل كانوا واثقين ومطمئنين لصحة القرآن . وهذا أيضا غير متوافر في المسيحية فلا قراءة الإنجيل ولا دخول الكنيسة متكرر لهذا الحد فينطبع الإنجيل في نفوسهم كما أنطبع القرآن في نفوس المسلمين الأوائل والمعاصرين .<br /><br /><br />ـ أن البيئة العربية التي نزل فيها القرآن كانت <!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->معتادة على حفظ الشعر والنثر في الذاكرة بسهولة<!--colorc--></span><!--/colorc--> . وبالرغم أنهم كانوا يدونون ما يكتبون من مواثيق ورسائل إلا أن الحفظ في الذاكرة كان هو الأكثر اعتمادا و انتشارا بين العرب . وظلت دواوين الشعر الجاهلي محفوظة حتى بعد ظهور الإسلام .<br /><br /><br />ـ أن عملية جمع القرآن في كتاب واحد <!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->تمت على أيد الصحابة المقربين والمشهود لهم بالحفظ والأمانة<!--colorc--></span><!--/colorc--> وفي حضرة جميع من أمنوا بالإسلام من المهاجرين والأنصار ولم ينقل عنهم أنهم اعترضوا على كتابة أية واحدة أو أنهم وجدوا أخطاء فصححوها أو أن أحد قال نقصت أو زادت آية واحدة . لقد تم هذا في حضور عدد يعد بالآلاف من الصحابة المقربين الثقات الذين إن وجدوا الحاكم معوج قالوا له لنقومنك بسيوفنا وهذا ما حدث مع الخليفة الثاني عمر بن الخطاب لما طلب منهم تقويمه إذا اعوج. فلم يكن لأحد أن يمنعهم من قول الحق في كتاب الله وقد أمروا مراراً بالنصح و الأمر بالمعروف وقول الحق . بينما تمت كتابة الإنجيل حتى بدون حضور التلاميذ الاثنى عشر حتى يكونوا شهداء على صحته فهم كانوا حاضرين مع المسيح وشهدوا تنزيل الإنجيل والأحداث وقد أخذوه من فم المسيح عليه الصلاة والسلام ولكنهم لم يكونوا موجودين حين كتب الإنجيل فأين الشهود الذين شاهدوا الأحداث ليشهدوا على صحة النقل والكتابة .<br /><br /><br />ـ إن عملية جمع القرآن تمت في <!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->جو آمن وأخوي للمسلمين حيث كانت القوة والسلطة والغلبة للمسلمين الصحابة<!--colorc--></span><!--/colorc--> فلم يكونوا مضطهدين أو مطاردين تحت احتلال روماني أو فارسي أو أي عدو على غير دينهم أي أنهم كانوا مسيطرين على دولتهم وشئونهم الدينية تماما قادرين على حفظه وتطبيق وممارسة شعائرهم وشريعتهم في دولتهم متمكنين من نشر دينهم بحرية . فاجتماعهم في المدينة المنورة جعلهم شهداء متضامنون على عدم حدوث أي تغيير في القرآن . لم يتحكم فيهم سلطان وثني كما تحكم قسطنطين الوثني الذي لم يتعمد إلا على فراش الموت كما يقول تاريخكم فجمع القساوسة فقرب من كانت عقيدته تقترب من عقيدته الوثنية واستبعد من صحت عقيدته وخالفت وثنيته . وهذا الذي توفر للمسلمين الأوائل لم يتوافر للمسيحية حيث رفع المسيح بسبب مطاردة الرومان واليهود وتفرق تلاميذ المسيح الأثنى عشر في الأقاليم مطاردين ومضطهدين في ظل سيطرة واضطهاد روماني وثني جعلهم مضطرين لإخفاء دينهم أحيانا أو مختفين عن الناس لم يستطيعوا إظهار شعائرهم ولم يستطيعوا أن يسيطروا على أو يصححوا الانحراف الذي حصل في العقيدة أو تفسيرات المبشرين ولم يراجعوا الذين كتبوا الأناجيل المختلفة وسقطاتهم وهم كثير وأنى لهم هذا وهم مطاردين في البلاد مختفين من أعدائهم . لم يجمعهم مكان واحد فيكونوا شهداء على بعضهم أو مصححون لمن أخطأ أو نسى منهم .<br /><br /><br />ـ كان الصحابة خير الناس حفظا وحبا وإخلاصا لدين الله وهم الذين تم على أيديهم جمع القرآن في كتاب واحد و<!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->كلهم معروف بحسن خلقه وحقيقة دينه ونسبه وقصة حياته تفصيلا<!--colorc--></span><!--/colorc--> كانوا متحابين متعاونين وقد نقلت لنا كتب السير كل ما يثبت ذلك وعلى سبيل المثال الخليفة الأول أبو بكر الذي حارب مانعي الزكاة قائلا " أينقص الدين وأنا حي والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه " فهو لم يرض من الناس عدم تطبيق فريضة واحدة من شرائع الإسلام . وعند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أخرج جيش أسامة الذي قد جهزه الرسول للجهاد فنصحه بعض الناس بألا يخرج الجيش في مثل هذه الظروف فقال " أنفذوا بعث رسول الله " فهذا من حرصه تنفيذ ما أراده النبي حتى بعد مماته فلم يبدل ولم يغير . وهذا الخليفة الثاني عمر بن الخطاب يقول" قوموني إن رأيتم في اعوجاجا فيرد عليه أحد المسلمين والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناك بالسيف " وهذا يدل على شجاعة الصحابة في قول الحق وحقهم في تقويم المعوج فمثل هؤلاء لو رأوا في كتاب الله تغيير أو تبديل لصححوه وقوموه وما منعتهم هيبة الخليفة . وحدث أن عمر قد رأى ارتفاع قيمة المهور فأراد أن يحددها . فوقفت له امرأة من المسلمين فقالت له " تريد أن تحرمنا ما رزقنا الله" فقال قولته التي تدل على أنه ليس مستبدا كملوك الرومان " أصابت امرأة وأخطأ عمر ".وفي مرة رأى أن المسلمين يحبون زيارة الشجرة التي ذكرت في القرآن فقطعها خوفا من أن يتبرك الناس بها على عادة الوثنية وحرصا على نقاء وصفاء دين الإسلام . هل توافر مثل هذا للمسيحية . انظر عن من أخذت النصرانية . بطرس الرسول كما يقولون أخبر عنه المسيح أنه سيتنكر للمسيح ثلاث مرات حين يصيح الديك وبالفعل بعد رفع المسيح وزوال الخطر عنه . سئل بطرس ثلاث مرات فينكر معرفته بالمسيح وتذكر مصادر المسيحية أن بطرس كان قد ضل وظن أن المسيح بشر فحسب تعبيرهم أن بطرس لم يكن يفهم عقيدة المسيح وقد كان من تلاميذه . فكيف يثقون فيمن لم يفهم عقيدة المسيح خلال سنوات صحبته ثم تنكر له.<br /><br />وبولس الرسول كما يقولون قبض عليه الرومان فادعى أنه روماني الجنسية وقبض عليه اليهود فادعى أنه من الفريسيين يعني أسلوب مراوغة ومن يأمن للمراوغ . ونصح المبشرين أتباعه أن يتعلموا اللغات والسحر أو الحيل حسب تعبير الكتاب المقدس ما حاجة المبشرين لتعلم الحيل إلا لخداع الناس وإثبات أنهم يعملون المعجزات . ثم مِن مَن تلقى الدين المسيحي ؟ من بطرس الذي لم يستوعب عقيدة المسيح طوال سنوات صحبته وما المدة التي تعلم فيها الدين المسيحي ؟ خمسة عشر يوما في صحبة بطرس ثم تصاحب مع برنابه ثم تخاصم معه وطرده برنابه لماذا ؟ لفساد عقيدته وقد كان برنابه أسبق منه في المسيحية . من هم كتاب الإنجيل هل يعرف نسبهم أو سيرتهم أو حقيقة أيمانهم ؟ وعلى يد من أمنوا وتعلموا الدين ؟ لا تعرفون حقيقة كُتاب الإنجيل ومع ذلك سلمتم بصحة ما يقولون ولم تعرفوا حقيقتهم .<br /><br /><br /><br />ـ المؤمنين من الصحابة الذين عايشوا نزول الوحي وتلقوه من فم رسول صلى الله عليه وسلم<!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro--> يعدوا بالآلاف فإن أخطأ منهم واحد أو عشرة أو اثني عشرة في القرآن صحح له بقية الآلاف<!--colorc--></span><!--/colorc--> وإن غير أو بدل واحد أو أثني عشر اجتمع عليه الآلاف يقوموه بالسيف . وهذا جعل عملية الثقة في عملية التواتر( نقل القرآن من جيل إلى جيل)أعلى وأكبر من أن يُشك في صحة النقل والتواتر . أي أن ألاف حفظوا القرآن من فم الرسول ثم لقنوه إلى عشرات الآلاف من الذين جاءوا بعدهم ثم لُقن وحُفظ بعد ذلك إلى مئات الآلاف من الذين جاءوا بعدهم وهكذا استمرت عملية التواتر وحفظت من الانقطاع .<br /><br />فكم عدد التلاميذ الذين عاصروا المسيح وأخذوا منه الإنجيل وتلقيتم أنتم منه الإنجيل ؟ واحد فقط هو بطرس الذي تنكر للمسيح ولم يفهم الرسالة حيث كان يظن المسيح بشر كما قال كتابكم . ثم من كان سيصحح لبطرس إن أخطأ وقد أفترق عن بقية التلاميذ . لقد أغفل كُتاب الإنجيل ذكر ماذا حدث لبقية التلاميذ الأثني عشر ومن علموه ولمن سلموا الرسالة أما بولس فلم ير المسيح ولم يتلقى عن التلاميذ إلا من بطرس .<br /><br /><br />وكتاب الإنجيل ممن نقلوه وكتبوه ومن هم الذين نقلوا منهم وكم عددهم وما حقيقة تدينهم ؟ لا تعرفون .<br /><br /><br />ـ إن <!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro-->عدم ظهور نسخ أخرى للقرآن واحتجاج الناس بها لدليل على عدم التبديل أو التغيير <!--colorc--></span><!--/colorc-->في كتاب الله وما حدث أيام عثمان إنما هي نسخ كتبت بلهجات محلية وبعد أن دخل كثير من الأعاجم في الإسلام وكانوا حديثي عهد بالإسلام والعربية فلم يحسنوا كتابة أو حفظ القرآن لعجمتهم فكان لابد من التصحيح حيث عين ألاف المسلمين متيقظة ومتحفزة لمن غير أو بدل وتم إخبار خليفة المسلمين الثالث ولم يكن يقل عن من سبقوه حفظا وأمانة لدين الله وكتابه فأمر بنسخ عدة نسخ من القرآن المحفوظ في المدينة المنورة وتحت عين المسلمين من الصحابةوبشهادتهم لهذا العمل وكان يرسل النسخ المكتوبة ومعها قارئ حافظ ممن تربوا في مدينة القرآن يعني صوت وصورة لكل مصر من الأمصار ثم أمر بحرق النسخ التي كتبت ولم تكن موافقة للنسخة المحفوظة بالمدينة المنورة, والصحابة شهود على ذلك ولم يعترض منهم أحد ولم ينقده مع إمكانهم ذلك لأنهم رأوا الخير في ذلك, ولو لم يفعل ذلك لكانت فتنة وضلال كبير ولنعم ما فعل ولولاه لظهر المؤلفون كما ظهروا في المسيحية .وإلى الآن لم يعترف المسلمون إلا بكتب واحد وإله واحد ورسول واحد وقبلة واحدة .لم يفترقوا في حقيقة الله أو الرسول أو الكتاب كما النصارىوهذا من أهم براهين حفظ الكتاب .<br /><br />" يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (35)"<br /><br />" هذا الموضوع كان رد على شبهات أثارها موقع الحوار المسيحي الإسلامي التابع للكنيسة المصرية ولكنهم رفضوا نشر الرد بالكامل بل مسحوه فور نشره "]]></description>
		<starter>مصطفى الكومي</starter>
		<poster>مصطفى الكومي</poster>
		<pubDate>Fri, 21 May 2010 14:09:51 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Fri, 21 May 2010 14:09:51 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18593</guid>
	</item>
	<item>
		<title>محمد فريد خميس اعترف بدفع 10% من قيمة أى حكم للمحامى وسيط الرشوة</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18592</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->نقلاً عن جريدة الشروق  الاربعاء 19 مايو 2010 <br />محمد فريد خميس اعترف بدفع 10% من قيمة أى حكم للمحامى وسيط الرشوة	<br /><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--sizec--></span><!--/sizec--><br />صابر مشهور - <br /><br /> الجامعة البريطانية .. ومحاولات للحصول على أحكام قضائية بطرق غير مشروعة<br />حصلت «الشروق» على تفاصيل جديدة عن سبب حكم مجلس تأديب القضاة بفصل المستشار سيد زكى نائب رئيس مجلس الدولة من عمله القضائى لاتهامه بتلقى رشاوى من رجل الأعمال محمد فريد خميس مقابل إصدار أحكام ضد الرئيس مبارك وعدد من الوزراء تخص الجامعة البريطانية وعدد من الوزراء، وهى القضية المتورط فيها نائب آخر لرئيس مجلس الدولة هو المستشار أحمد عبداللطيف، واستقال من منصبه.<br /><br />تبين أن الفريق أحمد شفيق وزير الطيران، حال دون أن يعلم، من دفع رشاوى جديدة للمستشار أحمد عبداللطيف نائب رئيس مجلس الدولة مقابل تدخله فى حل نزاع شرس نشب بين رجل الأعمال محمد فريد خميس والدكتور ذهنى فراج على بناء مجموعة فيللات بالساحل الشمالى، حيث تمكن وزير الطيران من إنهاء النزاع وديا، فلم يعد هناك مجال لدفع الرشاوى.<br /><br />وقال المحامى رأفت المسلمى فى التحقيقات إن رجل الأعمال محمد فريد خميس استضافه فى قصره بمارينا 3 أيام متواصلة، وخلالها عرف بنشوب نزاع بين فريد خميس والدكتور ذهنى فراج على بناء مجموعة فيللات، فعرض على خميس الاستعانة بالمستشار أحمد عبداللطيف نائب رئيس مجلس الدولة لحسم النزاع لصالح خميس، لكن وزير الطيران بصفته رئيس مجلس أمناء قرية مارينا تمكن من إنهاء النزاع بحمل خميس على التنازل عن الأراضى المتنازع عليها.<br /><br />وصمم رجل الأعمال فريد خميس على مدار 10 جلسات من الاستجواب على أن المحاميين وسيطى الرشوة تصرفا دون علمه فى دفع رشاوى خصما من أتعابهما.<br /><br />وحفظت النيابة التحقيقات فى القضية حفاظا على سمعة مجلس الدولة باعتباره صرخا قضائيا شامخا ينبغى ألا يحاكم نائبين لرئيسه علنا.<br /><br />لكن عند مواجهته بعقد موقع بينه وبين المحامى رأفت المسلمى بحصول الأخير على 10% من قيمة أى حكم يحصل عليها لصالح النساجون الشرقيون، أقر بصحته، وعندما واجهته النيابة بأن المحامى وسيط الرشوة الذى حصل على أتعاب لم يحضر أى جلسة نهائيا أمام مجلس الدولة ولم يقدم مذكرات أو يرفع أى قضايا، <br /><br />قال خميس: هذا صحيح، فأنا لم أصدر له توكيلا للمحاماة، واتفاقى معه على أن يخلص القضايا بمعرفته دون رفعها أو الحضور فيها أو المرافعة فيها أمام القضاة.<br /><br />وأثارت إجابة خميس استغراب رئيس نيابة أمن الدولة فسأله: كيف يتقاضى محام أتعابا فى قضية لم يرفعها ولم يحضر فيها أو يقدم فيها مذكرات قانونية، فأجاب خميس بأنه دفع الأموال للمحامى وسيط الرشوة كى يخلصها بمعرفته وخبرته.<br />أوضحت تحقيقات التفتيش القضائى أن رجل الأعمال محمد فريد خميس واجهته مشاكل فى ترخيص كليتى طب الأسنان والصيدلة بالجامعة البريطانية التى يترأس مجلس أمنائها، فعرض عليه المحاميان رأفت المسلمى ومدحت أبوالفضل رفع دعاوى قضائية ضد الرئيس مبارك ووزير التعليم العالى لإصدار حكم بإلزامهما بالموافقة على الترخيص بالكليتين، وأكد له أن الحكم فى القضية سيكون مضمونا طالما أنه سيدفع رشوة للمستشار سيد زكى رئيس الدائرة الرابعة التى ستنظر القضية، وسيكون مبلغ الرشوة 600 ألف جنيه، وبالفعل صدر الحكم.<br /><br />ولفتت التحقيقات إلى أن خميس وافق على أن يرفع القضية أولياء طلبة الجامعة البريطانية حتى لا تسبب له القضية حرجا مع الرئيس مبارك، واتفق مع المحاميين على أن ينضم فى مرحلة لاحقة للقضية ليظهر كأنه يتضامن مع مطلب الطلبة من باب الحرص على مستقبلهم، وليس خصما للرئيس مبارك.<br /><br />وأكدت التحقيقات أن كل ما حدث تم دون علم الدكتور مصطفى الفقى رئيس الجامعة آنذاك رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشعب، حيث تصور أن الأمر نزاع قضائى عادى، دون أن يدرى بالخطة المرسومة لإصدار حكم قضائى فى وقت قياسى.<br /><br />وفى سياق متصل، قال مصدر قضائى بمحكمة استئناف القاهرة لـ«الشروق» إن لجنة تأديب المحامين برئاسة القاضى رفعت السيد ستنظر تأديب المحاميين رأفت المسلمى ومدحت أبوالفضل 7 يونيو المقبل بتهمة إتيان أفعال شائنة لا تتفق مع أخلاق مهنة المحاماة، وقد تصل العقوبة فى حالة الإدانة إلى الفصل من نقابة المحامين.<br /><br />وكانت نيابة أمن الدولة بإشراف القاضى هشام بدوى المحامى العام الأول قد حفظت التحقيقات فى القضية رغم ثبوت وقائع الرشوة فى حق المتهمين حفاظا على سمعة مجلس الدولة باعتباره هيئة قضائية كبيرة لها منزلة عظيمة فى نفوس المواطنين، ولا ينبغى أن تهتز فى عيون المواطنين، طبقا لوجهة نظر النيابة.<br /><br />واكتفت النيابة بإرسال نسخ من التحقيقات لمجلس الدولة ومحكمة استئناف القاهرة لاتخاذ الإجراءات التأديبية.<br />وأضحت التحقيقات أن الرقابة الإدارية ألقت القبض على المستشار أحمد عبداللطيف فى مطعم أسماك حال تلقيه رشوة من المحامى مدحت أبوالفضل نيابة عن رجل الأعمال محمد فريد خميس، وتمت إحالتهما لنيابة أمن الدولة، حيث كشفت التحقيقات عن تورط المستشار سيد زكى موسى رئيس الدائرة الرابعة بمجلس الدولة فى القضية.<br /><br />وأوضحت التحقيقات أن بطل القضية الذى أرشد النيابة عن تورط نائبى رئيس مجلس الدولة ورجل الأعمال محمد فريد خميس، حاصل على دبلوم تجارة وعمل موظفا صغيرا فى كلية الحقوق بجامعة عين شمس يدعى رأفت المسلمى، وراودته الأحلام فى أن يصبح محاميا كبيرا، فالتحق بالثانوية العامة من المنازل، وحصل على كلية الحقوق، وأقام فى شقة صغيرة بالدور الأرضى فى 63 شارع الساقية بالوايلى، لكنه يقيم حاليا فى فيللا فخمة بالتجمع الثالث بمدينة القاهرة الجديدة، ويمتلك مجموعة من السيارات الفارهة.<br /><br />وعزلته محكمة شمال القاهرة بعزله من إحدى التفاليس لعدم أمانته، ثم أصدرت نقابة المحامين قرارا بشطبه من جداولها لسوء سمعته، ولكن سكنه بالقرب من مسكن المتهم المستشار أحمد عبداللطيف الذى يسكن فى العقارين 298و296 شارع ترعة الجبل فى عمارتين مملوكتين لزوجته جعلهما صديقين.<br /><br />وكما تبين أن المتهم رأفت المسلمى المحامى اتخذ لنفسه مكتبا فى 46 شارع الشيخ أحمد إبراهيم بالقرب من شارع جسر السويس، واستغل مكتبه لمقابلة المتهم نائب رئيس مجلس الدولة لتسيلمه مبالغ الرشوة، ولم يستقبل فيه أى موكلين، أو يضع لافتة تدل على أنه محام، كما لم يترافع فى أى قضايا سوى عدد محدود جدا.<br /><br />واعترف المحامى فى التحقيقات أن علاقته بالمتهم المستشار أحمد عبداللطيف عرفته على المتهم الثانى المستشار سيد زكى نائب رئيس مجلس الدولة، وكانوا يلتقون سويا فى مكتبه أو على مقهى قراقيش بمصر الجديدة، وكان يعرض عليهما رفع الدعاوى القضائية أمامهما ثم يحصل على أحكام لصالحه مقابل أن يدفع رشاوى لهما، أو يرفع دعاوى قضائية ضد وزير السياحة بالحصول على تراخيص بشركات سياحية ثم يبيع الشركة بمليونين ويتقاسم المبلغ مع القاضيين.<br /><br />وأضاف المحامى أنه تعرف من خلال عمله مع محام يدعى مدحت أبوالفضل الصديق الحميم لرجل الأعمال محمد فريد خميس منذ 30 سنة، حيث كانا يبيعان السجاد فى الكويت، وعندما عاد رجل الأعمال فريد خميس إلى مصر وأسس مجموعة شركات النساجون الشرقيون «12 شركة» عمل مستشارا قانونيا للشركات.<br /><br />وأوضح أنه التقى بالمتهم رجل الأعمال محمد فريد خميس، وأحاطه بقدرته على الحصول على أحكام بسرعة شديدة من قاضيين بمجلس الدولة هما المستشاران سيد زكى وأحمد عبداللطيف حيث يدفع لهما الرشاوى مقابل ذلك.<br /><br />وأضاف أن عرضه لقى قبولا لدى رجل الأعمال فريد خميس، واتفقا على توقيع عقد مكتوب يحصل بمقتضاه على 10% من قيمة أى حكم يستصدره بإعادة ملايين الجنيهات كرسوم من شركات رجل الأعمال.<br /><br />بينما قال رجل الأعمال فريد خميس فى التحقيقات إنه اتفق بالفعل مع المتهم رأفت المسلمى المحامى على إنهاء القضايا العالقة فى مجلس الدولة بمعرفته، ولكن لم يصدر له توكيل لحضور نيابة عنه.<br /><br />وسألت النيابة رجل الأعمال محمد فريد خميس عن سبب دفعه مبالغ مالية لمحام لإنهاء قضاياها فى مجلس الدولة، رغم أن المحامى لا يحمل توكيلا منه يبيح له حضور الجلسات أو رفع القضايا أو المرافعة أمام المحاكم، فأجاب خميس بأن المتهم رأفت المسلمى خبير فى القضايا المرفوعة أمام مجلس الدولة ويخلصها بسرعة شديدة دون أن يحضر أمام المحاكم.<br />ونفى خميس علمه بدفع الرشاوى، قائلا إن المحاميين رأفت المسلمى ومدحت أبوالفضل دفعا الرشاوى من وراء ظهره دون اتفاق مسبق معه.<br /><br />وأضاف فى أقواله إنه عندما علم بالقبض على المحامى رأفت المسلمى استدعى زميله مدحت أبوالفضل لسؤاله عن سبب القبض على زميله، وعقب خروج الأخير من مكتبه، كانت الرقابة الإدارية تراقبه خارج مقر الشركة، وألقت القبض عليه فورا.<br /><br />كما اتضح من التحقيقات أن الرقابة الإدارية داهمت شركة النساجون الشرقيون وفتشت مكتب رجل الأعمال محمد فريد خميس وضبطت صور شيكات بمبالغ مالية للمحاميين المتهمين وتعاقدات مالية معهما.<br /><br />وقال المتهم رأفت المسلمى فى التحقيقات إنه أبلغ المتهم رجل الأعمال محمد فريد خميس بضرورة تعيين نجل شقيقة المستشار أحمد عبداللطيف فى شركته، وبالفعل أصدر قرارا بتعيينه، وفى احدى الجولات الميدانية للنائب محمود خميس عضو مجلس الشعب شقيق خميس لم يعجبه نجل شقيقة المستشار أحمد عبداللطيف، وطرده من العمل دون أن يدرى خلفية تعيينه.<br /><br />وأضاف أن رجل الأعمال محمد فريد خميس حاول مرارا وتكرارا إعادة نجل شقيقة المستشار أحمد عبداللطيف لكنه رفض واعتبر ما حدث إهانة كبيرة له<!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<starter>حسن سليم</starter>
		<poster>حسن سليم</poster>
		<pubDate>Wed, 19 May 2010 17:22:34 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Wed, 19 May 2010 17:22:34 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18592</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الحج أيام زمان</title>
		<link>http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=18591</link>
		<description><![CDATA[<!--sizeo:6--><span style="font-size:24pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#6400e6--><span style="color:#6400e6"><!--/coloro-->(<b>وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا</b>)<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->(آل عمران:97)<br /><br />عن ابن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (<b>بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة <u>وحج البيت</u> وصوم رمضان</b>) متفق عليه. <br /><br /><br />ولأنها فريضة العمر، تؤدى مرة واحدة لمن استطاع .. فقد دأب المسلمون على الاستعداد لها نفسيا وماديا والإعداد لها لسنين طوال ..<br /><br />وكان للحج مشقة لا تقارن بغيرها من المشقات ..<br /><br />وقد وقعت على كنز معلوماتي مصور عن الحج أيام زمان:<br /><br /><!--sizeo:7--><span style="font-size:36pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#6400e7--><span style="color:#6400e7"><!--/coloro--><div align="center"><!--sizeo:7--><span style="font-size:36pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#6400e7--><span style="color:#6400e7"><!--/coloro-->الحج سنة 1953<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--></div><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--coloro:#008548--><span style="color:#008548"><!--/coloro--><b><div align="center"><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#b000fa--><span style="color:#b000fa"><!--/coloro--><br /><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#b000fa--><span style="color:#b000fa"><!--/coloro-->هذا تقرير يحتوي على اكثر من 30 صوره نادره جدا والتقرير مأخوذ من مجلة ناشينال جيوغرافي الامريكيه والذي نشر في شهر يوليو عام 1953 م .<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="center"><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#b000fa--><span style="color:#b000fa"><!--/coloro-->التقرير يتحدث عن حج عام 1372 هـ والصور التقطت بعدسة طالب مسلم اسمه عبدالغفور شيخ من اصل باكستاني<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="center"><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#b000fa--><span style="color:#b000fa"><!--/coloro-->والذي يعمل مع والده بجنوب افريقيا ارسله والده لدراسة ادارة الاعمال في جامعة هارفارد الامريكيه.<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="center"><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#b000fa--><span style="color:#b000fa"><!--/coloro-->ذهب عبدالغفور الى مقر المجله في العاصمه واشنطن واخبرهم انه ذاهب الى مكه المكرمه لاداء فريضة الحج <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="center"><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#b000fa--><span style="color:#b000fa"><!--/coloro-->وتصوير الحج لطبعها في عدد من اعداد المجله وتعريف العالم الغربي بشعائر الاسلام المقدسه <!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><br /><div align="center"><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:black--><span style="color:black"><!--/coloro-->وافقت المجله واعطته كاميرتين ملونتين وعاد لهم بصور رائعه عرضت في ذلك العدد.<!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><div align="center"><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><br /><!--coloro:firebrick--><span style="color:firebrick"><!--/coloro-->الصور تم نشرها في عدد من المواقع ولكن لم تكن كاملة لذا اردنا ان ننشر لكم جميع الصور<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div><div align="center"><!--fonto:Simplified Arabic--><span style="font-family:Simplified Arabic"><!--/fonto--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:firebrick--><span style="color:firebrick"><!--/coloro-->لذلك فقد تم سحبها من المجلة نفسها التي التقطها المصور في حج عام 1372 هـ 1953م .<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><br /><br /></div><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-0a2adc442a.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-d990ea8ee4.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-985730a3dd.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-6aa81960cf.jpg" border="0" class="linked-image" /></div></b><!--coloro:invert--><span style="color:invert"><!--/coloro--><div align="center"><!--coloro:invert--><span style="color:invert"><!--/coloro--><!--coloro:invert--><span style="color:invert"><!--/coloro--><div align='center'><!--coloro:#008548--><span style="color:#008548"><!--/coloro--><!--colorc--></span><!--/colorc--> </div><div align="center"><!--coloro:#008548--><span style="color:#008548"><!--/coloro--><b> </div><div align="center"><div align='center'><div align='center'><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-03bbccf8ce.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-8f60d95c52.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-d24b96d64b.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-78b0fa8d1b.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-d693938027.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-053f0516c2.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-26ee95b219.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-16667f0e97.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-8e02afdcd3.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-f29396119c.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-13a972fef6.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-b2266040c5.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><div align="center"><img src="http://www.yousif.ws/upload/uploads/images/yousif-d5c96a056c.jpg" border="0" class="linked-image" /></div><br /><br /><div align="center"><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->يتبع .......<!--sizec--></span><!--/sizec--></div><br /></b><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--></div></div></div><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec-->]]></description>
		<starter>أسامة الكباريتي</starter>
		<poster>أسامة الكباريتي</poster>
		<pubDate>Tue, 18 May 2010 08:02:16 -0500</pubDate>
		<lastPostDate>Tue, 18 May 2010 08:17:17 -0500</lastPostDate>
		<guid isPermaLink="false">18591</guid>
	</item>
</channel>
</rss>